رواية عشقها ملاذي الفصل السادس والثلاثون
أحضرت زمرد الدبل، وهي تعطيها إلى سليم ليقوم يأخذها منها وهو يلبس رتيل الديله خاصتها ليصفق جميع الحضور، كادت أن تلبسه دبلته لتستمع إلى صوت شجار والد سليم وجده وكان
عبارة عن:
" إنت إزاي موافق على كل ديا ابني البنت ي مامتها خدعتك في شبابك، خاف على ابنك منها ؟!"
أدمعت عيناها مما تسمعه، فتظل والدتها وصمة عار بكل تأكيد، ولكن ما ذنبها في كل هنا؟
نظرت إلى أخيها الذي كان في حاله صدمه هو الآخر بدأ جميع الحضور في الحديث فانسحبت بكل هدوء إلى غرفتها"
قال "إيهاب" بنيرة جامدة:
ممكن أفهم في إيه ؟! وإيه فايدة الكلام د دلوقت ؟!
تحدث "سليم" بكل هدوه
حضرتك إستفدت إيه دلوقت يا جدي في الحالتين الخطوبه هتم ؟!
رد عليه "الجد الذي يدعي صالح" بنيرة شبه عاضية:
انت ناسي إنك بتتكلم مع جدك يا ولد.
تنفس بعمق ثم قال:
لا مش ناسي بس حضرتك ال ناسي ان دي مش وقته ولا المكان المناسب.
تحدث "صالح" بصوت غاضب
وأنا مش هستني لحد ما تضحك عليك وتأخد فلوسك وتهرب زي مامتها.
هتف "إيهاب" بنبرة باردة
"أنا أمي مانت يا صالح بيه ال بتتكلم عنها دي عمرها ما كانت أم لينا"
وتابع حديثه بانفعال:
و بخصوص الخطوبة، فهي انتهت يا سادة.
رد عليه "سليم" مسرعاً:
استهدي بالله يا ايهاب علشان تقدر تتفاهم.
أجابه "إيهاب" بنبرة غاضبة:
الموضوع مش محتاج تفاهم أهلك رافضين اختي علشان ذنب هي ملهاش علاقه بيه.
تحدث "شعيب" أخ سليم بنبرة هادئة:
معاك حق في كل كلمه قولتها بس قبل ما تأخد أي قرار فكر في أختك الأول.
كان عثمان والد سليم يستمع إلى حديثهم بكل هدوء ثم قال:
نادي ل أختك يا إيهاب علشان تكمل أنا واثق في تربيتك ليها، وأنها عمرها ما هتكون زي مامتها.
رد عليه "إيهاب" معقب:
بس صالح بيه ليه رأي تاني غير ب.
ريت "عثمان" على كتفه ثم قال بنبرة هادئة
اسمع الكلام وبلاش عناد يا بني.
"اوما له بكل هدوء ثم استأذن منهم حتى يأتي بأخته تحت نظرات صالح الغاضبة"
في غرفة رتيل
كانت تبكي بقوة على ما حدث منذ قليل، ماذا فعلت ل كل هذا ؟! أذنبها أن والدتها جشعه
وتحب المال أكثر من أبنائها ؟!
هتفت "زمرد" بمواساة:
اهدي يا رتيل هيحصلك حاجه.
ردت عليها بقهر:
انا مش مليش ذلب في كل د يا زمرد، كنت ديما بسمع الناس بتتكلم علينا بسبها، من بعد وفاة بابا بـ 3 أيا ام سبتنا علشان تشوف واحد أغني ومعاه فلوس رغم أنه مكنش حارمها من حاجه.
و تابعت حديثها بنبرة باكية:
وأكيد كان والد سليم من الناس الى ضحكت عليهم علشان فلووسه
ردت عليها بصوت هادئ وهي تضمها إلى أحضانها:
شتش يا عمري ال بيحصل د أكيد خير ليكي.
دلف إيهاب لـ يقاطع حديثهم، إبتسم بحنان إلى أخته وإبنته الأولى ثم قال:
أسف على الإحصل من شوية يا قلب أخوكي.
ردت عليه هي بنيرة باكية:
بس أنت ملكش ذنب في الحصل يا إيهاب.
أجابها بابتسامة:
"لا ليا طبعاً طالما دموعك نزلت، لأنها غالية عليا"
ردت عليه هي بابتسامة بسيطة:
ربنا يديمك ليا يا حبيبي.
قال "إيهاب " بهتاف:
و يديمك ليا يا حبيبتي أنا مش عايزك ضعيفة.
عايزك توجهي، عارف ان الحصل زمان هيفضل نديه في حياتنا بس إحنا لازم نتخطا عشان نقدر نكمل
ردت عليه هي ببكاء:
بس أنا تعبت يا ايهاب ديما الناس شايفنا شبهها ونسخه منها.
تدخلت "زمرد" في الحديث تقول بابتسامة:
انت أقوي من أنك تمشي ورا كلام الناس يا ريتو.
ايد "إيهاب" حديثها ثم قال:
زمرد معاها حق يا حبيبي احنا من امته بنمشي ورا كلام الناس ؟!
وأضاف إلى حديثه:
ممكن تدخلي تغسلي وشك علشان تخرج لـ الناس.
اومات له بكل هدوء وهي تسير بإتجاه المرحاض، بينما هو جلس ينظرها على الفراش لـ حين
خروجها"
بعد فترة
كانت تقف بجانبه شارده لا تعي لكل ما يحدث أفاقت علي صوت إيهاب وهو يناولها الخاتم
الخاتم له وسط تصفيق جميع الحضور.
نظرت إليه واومات بشرود نظر اليها سليم بحب وهو يناولها يده إبتسمت له بخجل وهي تضع
هتف "سليم" يوجه ميتسم
"ألف مبروك يا رئيل"
ردت عليه هي ببعض التوتر:
الله يبارك فيك.
بدأ جميع الحضور في تهنتهم باستثناء الجد، ليقترب فيما بعد موجهه حديثه إلى سليم:
الف مبروك يا سليم بس مع الوقت هتندم على قرارك ..
رد عليه بابتسامة:
"الله يبارك فيك يا جدي، وصدقني و أكثر قرار صح في حياتي كلها "
" إبتسمت رتيل وهي تشعر ببعض الراحة عن دافعه عنها أمام جده، ولكن هل سيظل هكهذا
حتي بعد زواجهما إن شاء الله ؟! "
في صباح يوم جديد المستشفى
دلف إلى الغرفة فوجدها فارغة تماماً، لا سيما الممرضة التي تنظف الغرفة، نظر إليها ثم سألها
بدهشة:
مش د غرفه داليا المهدي ؟! هي فين دلوقت؟!
أجابته بنبرة هادئة :
ايوة يا فندم بس هي فاقت النهاردة الصبح، وانتقلت لـ غرفه ثانية.
طيب فين الغرفة ؟!
رد عليها هو بلهفه، فهو لا يستطيع وصف سعادته بهذا الخبر:
ردت عليه هي بعملية:
الدور الثاني يا فندم الغرفة 55
اوماً لها بسعادة، وهو يغادر حتي يراها الآن، فقد إشتاق إليها كثيراً في هذه الفترة "
بعد فترة
كان يقف أمام غرفتها، وهو يشعر ببعض بتوتر، دلف بعدما استمع إلي صوت زينب تأذن له
بالدخول.
"رأها تنام على الفراش بإرهاق وجهها باهت، وعيونها دبلانة، ولكن برغم كل هذا ما زالت جميلة"
فاق من شروده على صوت "زينب" تقول بنبرة ضاحكة:
هو أنت يا سيادة الضابط، و أنا فكرت إنك هتدوخ شوية عقبال ما تلاقي الأوضه الى داليا
انتقلت فيها.
تجاهل حديثها وكأنها لم تتحدث للتو، نظر كان معلق على جميلته إقترب منها ثم قال بوجه مبتسم
طال فترة غيابك يا داليا"
ردت عليه هي بابتسامة:
غصب عني يا زين.
سألها بنيرة هادئة:
حاسه بتعب ؟! شكلك تعبان خالص.
الدخلت "زينب" في الحديث تقول:
د طبيعي لأن بقالها أكثر من أسبوع في غيبوبة.
تنفس بعمق ثم قال:
طب الحمد الله.
وأضاف إلى حديثه:
" ضحكتك هتنور عالمي من تاني"
ابتسمت بخجل ثم قالت:
ميرسي.
هتفت "زينب" بصوت ضاحك
ينفع كده تخلي بنتنا تحمر من الخجل يا سيادة الضابط.
رد عليها هو بشرة هادئة
عندك مشكله في ديا ستوريتا.
ردت عليه "زينب" بسخرية:
لو عندي د يفرق في حاجة يعني.
أجابها بكل هدوء:
لاال
ضحكت "داليا" عليهم ثم قالت:
قصف جبهه محترم زينب 0 ، زين 1
قالت "زينب" بهداف:
الصحاب في إجازة فعلاً يا ست داليا.
تحدث "زين" ساخرا:
أنت إزاي مستحملة الكائن البارد ب في حياتك ؟!
هتفت "داليا" بارهاق
"أنهي حديثه وهو يشير إلى زينب التي وجهت إليه نظرات نارية"
"كله إلا زينب يا زين هي كل ما ليا "
ردت عليها "زينب" بمرح:
الا نصراني على الأعداء ديماً.
ابتسم يتهكم ثم قال:
"أصبحت عدوتي من الآن"
أردفت "داليا" بتعب:
أنا صدعت منكم على فكرة، وأنت يا زين فين الرزانة والحكمة، إنت هتعمل عقلك بعقلها.
تأفدت زينب بضيق من حديثها ثم قالت:
د ايه الظولم دياست داليا على فكرة أنا الى باقيلك مش هو.
قال "زين" بهتاف
نشوف الموضوع و بعدين يا سنوريتا، أنا لازم أمشي دلوقت علشان الشغل.
أنهي حديثه وهو يغادر، بينما زينب اعتدات في جلستها، وبدأت الحديث مع داليا عن زين
ومدي حبه لها، وهي تستمع إليه بكل حب "
في قصر الجعيدي
" كانت تنعم بدفء أحضانه، تنظر إليه والإبتسامة لا تفارق وجهها، فقد إشتاقت إليه كثيراً في
فترة غيابه عن القصر أخذت تتأمل ملاحمه الحادة لا تريد شي سوا أن تكون معه فقط "
وهو نائم لـ تشعر وكأنها ملكت العالم الآن، فهي
فاقت من شرودها عند استماع صوته يقول: للدرجادي أنا حلو يا حبيبي ؟!
ردت عليه هي مسرعة: فوق ما تتصور يا سيفو".
ضحك بقوة ثم قال:
يعني به مغازله صريحه يا حبيبه هانم؟!
أدركت ما تفوهت به التو فقالت ببعض التوتر: مكنتش أقصد حظك إنت على فكرة.
سألها متعجب:
أمال قصدك ايه ؟!
ردت عليه هي بكل هدوء:
"السما ونجومها يا سيف بيه"
أنهت حديثها وهي تسير باتجاه المرحاض، لـ تتركه يفكر في حديثها، ماذا كانت تقصد بالسماء والستائر ما زالت مغلقة، وما لبث حتى أيقن أن معشوقته كانت تخدعه حتى تخفي توترها "
بعد فترة / في الأسفل
"كانت تهبط الدرج برفقة يزن وصيف لـ ترى أن نيرة تتحدث مع جدها في شئ ما، بينما
عدنان موجهه كل تركيزه على اللاب الذي أمامه "
هتفت "حبيبة" يمرح:
صباح الورد، وحشني أوي أشوفك قاعدة مع جدو الصبح كده زي العادة.
ردت عليها "نيرة" بوجه مبتسم:
يسعد صباحك يا حبيبي بصراحه وأنا كمان وحشني كلامي مع جدو الصبح.
قال "سيف" بهتاف موجهه حديثه إلى عدنان:
بتعمل إيه يا عدنان ؟! مندمج أوي على اللاب ومش مركز معانا.
أجابه "الجعيدي" بنبرة هادئة:
بيشتغل من وقت ما صحي من النوم، وب غلط بيأدي نفسه قبل أي حاجه.
تحدث "عدنان " بابتسامة:
كان لازم أبعت الأيميل ديا جدي.
رد عليه "الجعيدي " بحنان:
الشغل مش هيطير يا حبيبي، المفروض تنسي الشغل نهائي طالما قاعد مع عيلتك، اللاحظات .
مستحيل تتعوض تاني "
رد عليه "عدنان " معقب:
معاك حق يا جدي.
تحدث "يزن" ببراءة:
"أنا جهان يا مافي"
ابتسمت له "حبيبة " ثم قالت بحب:
حاضر يا حبيبي محضراك الأكل حالاً.
استقامت من مكانها تم أضافت إلى حديثها:
تعالی یا نیرو علشان تجهز القطار سوا.
ردت عليها بابتسامة:
حاضر.
غادرت مع حبيبة إلى المطبخ ليقول "عدنان" ممازحاً:
بس إيه الأناقة والشياكه ديا جعيدي باشا، أنت كل ما تكبر بتحلو.
رد عليه "الجعيدي " بنبرة ضاحكه
مش عارف امته هتعقل رغم انك اتجوزت لكن مازالت هایف یا عدنان
رد عليه "عدنان " بحنق:
للتصحيح يا جدي بحس فاكهي مش موجود
عند البعض.
وتابع حديثه بتكبر:
"أنا وأعوذ بالله من كلمه أنا وجودي في حياتكم نعمه ولا داعي من الأنكار يا سادة"
قال "سيف" بهتاف:
مش عارف أنت جايب أم الثقه و منين يا عدنان ؟!
قاطع حديثهم صوت "نيرة" وهي تقول:
الأكل جاهز على السفرة.
جلس الجميع على طاولة الطعام في جو عائلي ملئ بالدفء والمحبة والحنان"
في نفس الوقت / منزل إيهاب الدسوقي
"كان تفكيرها يذهب تدريجياً إلى ما حدث في الأمس، فكل هذا بسب ذنب لم ترتكبها
حتي لوهله تمنت أن تنهي أي صله ترابطها بـ والدتها ولكن كيف ؟! "
فاقت من شرودها عند سماع صوت "زمرد" وهي تقول:
هتفضلي شارده بتفكيرك لحد امته يا ريتو ؟ الموضوع اتحل والخطوبة تمت الحمد الله
فممكن ترجعي في الأول بقال.
ردت عليها بنبرة هادئة
يمكن الموضوع اتحل إمبارح، بس ممكن يكون مؤقت يا زمرد أكيد جد سليم هيفتح
الموضوع د ثاني وأنا مليش طاقه لكل د.
ردت عليها ببساطة:
مين فهمك إنه وضع مؤقت يا حبيبتي ؟! سليم إمبارح وقف في وش جده علشانك أنت، دمش
كفايه بالنسبالك ؟!
ردت عليها بصوت هادئ
وهو لحد امته هيقف في وش جده مع الوقت هيزهق ويمل، ود شئ وراد جداً.
قالت "زمرد" بهتاف:
كل حاجه في وقتها حلق ليه نسبق الأحداث.
ردت عليها معقبة:
معاكي حق.
أت إيهاب يجلس بجوار اخته يقول بحنان
حبيبي عامل ايه دلوقت؟!
ردت عليه "رتيل " بابتسامة:
الحمد الله يا حبيبي بأفضل حال"
رد عليها يحب.
أدام الله حمدك يا حبيبي.
تدخلت "زمرد" في الحديث تقول:
عارفه إنه يمكن مش في وقته خالص يا إيهاب أنت عرفت عنوان أهلي ولا لسه ؟!
رد عليها هو بكل هدوء
لسه بس إن شاء الله قریب یا زمرد.
ابتسمت له ثم قالت:
أمين يارب العالمين.
تحدث إيهاب يقول بجدية
أنا عندي مهمه واحتمال آبات بره البيت.
سألته "رتيل " بدهشة:
مهمه ايه ؟! أرجوك يا ايهاب لو خطر بلاش أنا مقدرش أتخيل حياتي من غير وجودك
رد عليها بابتسامة:
د واجب يا رتيل، والمفروض تكوني عارفه در مقدرش أسيب البلد لحد ما يطغي عليها الفساد والظلم علشان أنت خايفه عليا، أنا مقدر خوفك وصدقيني مكون كويس.
هتفت "رتيل" بصوت هادئ ربنا يحيمك يا حبيبي.
امنت زمرد على دعاءها فقال "إيهاب" بوجه مبتسم وهو يخرج من جيبه قطيفه باللون الأزرق
موجهه حديثه إلى زمرد:
د ليكي يا زمرد. اتمني يعجبك.
سألته بتعجب:
د ايه ؟! وايه المناسبة ؟!
رد عليها هو بحب:
إفتحيها وانت تعرفي، والمناسبه اعتبريه بمثابه خاتم الخطوبه لحد ما تتجوز، وتكون في بيت واحد.
ردت عليه هي يخجل مكنش في داعي يا إيهاب.
رد عليها هو بابتسامة:
إزاي مكنش ليه داعي ؟! بسب انشغلي مقدرتش أجيب لك دبله وخاتم، ود حاجه بسيطه ليكي لحد ما أجيب شبكتك بإذن الله.
قال "إيهاب" بحنق:
تحدثت "رئيل " بنبرة ضاحكه يا سيدي على الحب والحنان"
الخرسي أنت.
وتابع حديثه
عجبك يا زمرد.
ردت عليه هي بسعادة:
جميل أوي يا ايهاب ربنا يديمك نعمه في حياتنا.
ابتسم لها ثم قال:
أتأذن أنا.
قالت "رتيل" و "زمرد" في ذات الوقت
في رعاية الله 0
"غادر بعدما أنهي حديثه، بينما زمرد جلست تنظر إلى الخاتم بسعادة كبيرة، تحبه بشدة تتمني
لو تسيطيع إسعاده كما يفعل هو معها"
بعد مرور 3 أشهر / قصر الجعيدي
يجتمعون معا"
"كان الجميع يتبادلون أطراف الحديث بكل سعادة وبهجه، فهم خصصوا يوم في الأسبوع لـ
هنفت "خيرة " بنبرة هادئة:
بس حبيبة بطنها كبيرة على غير الطبيعي.
رد عليها "سيف" بوجه مبتسم:
ايوه پس برغم كده هتفضل...
لم يكد ينهي حديثه حتى إستمع إلى صوتها الباكي:
رد عليها هو نفياً حديثها:
قصدك إن بقا شكل وحش، وعامله زي الدب
لا أنا مقصدش يا حبيبي.
ردت عليه هي بتهكم:
لا انت تقصد يطل كدب بقا على المخلوقة.
رد عليها هو بغضب:
الخرسي !! انت عايزاها تنكد عليا باقي الشهر ؟!
تحدثت "حبيبة " بنبرة باكية:
قصدك إن أنا نكديه يا سيف.
أجابها بخوف:
لا أنا مقصدش الكلام ديا حبيبة.
قالت "نيرة " بهتاف :
لا إنت تقصد كلامك ب كويس.
هتف سيف بملء صوته من شدة الغضب انت عايزه تخربي بيتي يا بنت الجعيدي ؟!
ردت عليه هي بابتسامة:
لا أنا مقصدش والله.
سار إليها بخطي سريعة مما جعلها تفزع وهي تتأكد تماماً بمقولة أن الجري نص الجداعنة"
تحدث "سيف" بحنان:
انت سكر في جميع حالاتك يا حرم الجعيدي
ردت عليه هي بوجه مبتسم: بعد با سیانو، يعني أنا لسه حلوة ؟!
أجابها بابتسامة:
عندك شك في حبي ليكي يا حبيبي ؟!
ردت عليه هي بنبرة هادئة:
لا بس العمل بوظ شكلي خالص.
أت " عدنان" بعدما أنهى المكالمة التي كانت معه يقول بدهشة:
امال فين نيرو؟!
ردت عليه هي من داخل إحدي الغرف:
"أنا هنا يا عدناني"
خرجت وهي تبتسم إلى أخيها بتهكم:
الوحيدة.
هرد على جدو لما يصحي من النوم يا سيف بيه علشان و مش طريقة تعامل بيها أختك
رد عليها هو ساخرا:
وايه كمان يا غلبانة ؟!
أردف "عدنان " باستغراب:
هو في إيه ؟! أنا يدوبك خرجت أرد على المكالمه ومكملتش 5 دقايق على بعض.
ردت عليه "نيرة" باستعطاف:
"بيستقوا عليا في غيابك يا عدناني "
ردت عليها "حبيبة" بحنق:
وأنت مشاء الله ملاك يا نيرة هانم.
قال "سيف" بسخرية:
شيطان على هنيه إنسان
تحدث "عدنان " يتعجب
هي عملت ايه لكل د. كفايه أنها ...
"لم ينهي حديثه بعد لـ يجد نيرة تصرح بمل، صوتها عندما وجدت سأل أحمر ينزل من بين ساقيها "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!