الفصل 1 | من 7 فصل

رواية عشقك جنون الفصل الأول 1 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
35
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

هربت إزاي وامتى وليه؟ شقيقته... هربت يا حبيبي وسابت ورقة بكده. هنتفضح. المعازيم تحت، هنعمل إيه؟ هنقول للناس إيه؟ عروسة أخويا هربت يوم الفرح! يا دي المصيبة. هو: أنا مش عارف أفكر. دماغي وقفت. شقيقته: أنا عندي حل يمنع الفضيحة وينقذنا. هو: إيه هو؟ شقيقته: المفروض محدش يعرف مين العروسة غيرنا. وكمان إحنا سيبنها مفاجأة. نظرت إلى بطلتنا بغضب. ومدام الأخت الكبيرة هربت، فالصغيرة موجودة هنا. هو: إيه الكلام ده؟ يا مستحيل!

دي عيلة لسه 18 سنة. وكمان أنا مش بطيقها. مش شايفه منظرها ده يعرّي أي حد. شقيقته: وافق بس دلوقتي، وطلقها بعد كده. هو: بتفكير... ماشي، بس خلصوني. الناس تحت. *** شقيقته: حاضر. اقتربت إلى بطلتنا الواقفة في زاوية في المنزل، ولا تعلم ماذا يحدث لها، ولما هربت شقيقتها وتركتها وحدها. نتعرف بالأشخاص... البطل...

هو فريد الهلالي، رجل الأعمال المصري المعروف. يبلغ من العمر 32 عامًا. طويل القامة، عريض المنكبين. شعره أسود ناعم قصير. بشرته قمحية اللون. عيونه سوداء. في الغالب، إنه جذاب ولكنه ليس جميلاً. يجذب أي أنثى بحديثه وثقته بنفسه. البطلة...

هي دارين. هي فتاة في أولى جامعة، كلية هندسة. تتميز بالهدوء والطيبة. شعرها أصفر لون الذهب، عيونها زرقاء، وبشرتها بيضاء، ولكنها تخفي جمالها بنظارة بشعة. وترفع شعرها دائماً إلى الأعلى على هيئة كحكة، وتلبس ملابس تشبه الرجال لدرجة أن بعض الأشخاص أطلقوا عليها نجيبة متولي الخولي. دارين، والدها ووالدتها توفوا منذ عام، وانتقلت هي وأختها لتعيشا في منزل ابن عمها بناءً على وصية والدهم. شقيقة فريد...

فهي نادية الهلالي. تتميز بالقسوة وعدم مراعاة مشاعر الآخرين. وكل ما يهمها هي المناظر والمكانة. لم تتزوج إلى الآن رغم بلوغها سن الثلاثين. وتتميز بجمال رائع، عيون عسلية وشعر بني وبشرة بيضاء ناصعة. الأخت الهاربة...

نعم، هي أخت دارين. تبلغ من العمر 32 عامًا. فتاة طائشة. كل ما يهمها اللبس والموضة وغيرها من الأشياء التافهة. وافقت على الزواج من فريد لسبب معين، سنعرفه بعدين. تتميز بشعر أسود وعيون رمادية وبشرة قمحية. وغمازات رائعة. بوجه عام رائعة. وطبعاً اسمها نادين. *** دارين: لو سمحتي، إنتي بتعملي معايا كده ليه؟ ليلى: علشان أختك السبب في الفضيحة اللي هتحصل. ولازم الليلة دي تعدي بأي تمن.

دارين: بس أنا مش عاوزة أتجوز بيه فريد. وكمان هو بيحب نادين. ليلى بغضب: اسمه فريد، وأختك هربت، وإنتي دلوقتي العروسة. واسكتي بقى خالص. سكتت دارين وهي لا تعلم ماذا يحدث. أيعقل أن يكون هذا حقيقي وليس مجرد حلم؟ لا لا، أكيد أنا بحلم وهصحى. *** بعد مرور بعض الوقت. ليلى: خلاص خلصنا. رفعت دارين نظرها ونظرت للمرآة. وجدت أنثى أخرى رائعة الجمال والأناقة. دارين: الله! شكلي حلو أوي. ليلى: طيب، أنا هنادي لفريد. ثواني وجاية. دارين

لنفسها بعد ما خرجت ليلى: كده يا نادين؟ كل مرة تعملي مصيبة وأنا أتحملها. مع إني الصغيرة، بس عمرك ما حسستيني إني أختك أبداً. طيب ليه دلوقتي سبتيني أتحمل غضب فريد لوحدي؟ ده أنا بقالي سنة هنا. عمري كلامي ما زاد عن "إزيك"، "أهلاً". أبقى في لحظة مراته. 🥺💔 قطع تفكيرها دخول فريد وحده دون ليلى. وقف فريد لحظة مبهورًا بما أمامه من جمال خالِب ورائع وصافٍ. ولكنّه نفض الفكرة. فريد: في حاجة قبل ما ننزل لازم تعرفيها.

دارين: اتفضل قول. أنا سامعة. فريد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...