نورهان باستغراب: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا ومين ده أصلًا. زيدان وهو يحاول تعديل الموقف: ده ده زميل. نورهان بعدم فهم: نعم. زيدان: احم، شغل، زميل إيه الغريب في ده، شريك في الشغل. ادوارد باستغراب من توتر زيدان غير الطبيعي أو الجديد عليه: آه، أنا شريكه. واضح إني جيت في وقت غير مناسب. نورهان: هو في إيه يا أستاذ؟ إنت شوية تقول مش عارف جون وصاروخ، ودلوقتي وقت مش مناسب. إنت شايف إننا بنعمل إيه؟
إنت غريب جدا بجد. وخد هنا، إيه حكاية زيدان دي؟ ادوارد بهمس: شكلها سوسة وعصبية أوي. زيدان بغيظ وهمس: لا، وإنت الصادق، ذكية جداً وفضولية موت. نورهان بغضب: إنت بتقول إيه إنت وهو؟ زيدان ببرود: في إيه يا نور، مالك؟ الله، عادي، ليا اسم حقيقي واسم شهرة، إيه المشكلة؟ نورهان وهي تضع يدها أمام صدرها بغيظ: وإيه بقى الحقيقي وإيه الشهرة؟ زيدان بضيق وصوت عالي، هو أبدًا مش متعود حد يستجوبه كده أو يخاف من حد أو يزعل حد كده، وموقفه
محرج جدا قدام إدوارد: الحقيقي زيدان، والشهرة ياسر الحسيني. ها، خلاص التحقيق خلص ولا لسه فيه استجواب تاني؟ نورهان بحرج من صوته: لا، مافيش. آسفة إني اتدخلت في حياتك بالشكل ده. وأخذت تليفونها والمفاتيح وجت تخرج. كان إدوارد واقف مذهول من المنظر. ضربته بيدها في صدره بغضب من أن يفتح لها الطريق. اصطدم بالباب بقوة وهو يضع يده على صدره بتعب من ضربتها، واتجهت هي لشقتها. ادوارد بتعب: آآه، يا بنت الـ...
إيه ده، إيد بنت دي ولا إيد هون؟ فرق زيدان وجهه بغضب وأغلق الباب بقوة وهو ينظر له: أفهم إيه جابك دلوقتي هاااااا؟ ادوارد بخوف: في إيه؟ أوعى تضرب، أنا بقولك أهو، الله. ما أنا برن برن وإنت ولا هنا، أعملك إيه يعني؟ زيدان: خلاص، بترن وأنا ولا معبراك، يبقى خلاص تستنى لما أكلمك. ادوارد بغيظ منه: بجد، بنهزر إحنا حضرتك، ده شغل، شغل مهم، مش لعب عيال. على العموم، خد الظرف ده. مهم جدا. المطلوب مني أسلمه لحضرتك.
أخذ زيدان الظرف منه بضيق: اوكي. إيه أوامر تاني حضرتك؟ ادوارد ببرود: لاء، خلاص. في إيه؟ ما تشرب حاجة أنا ولا إيه؟ زيدان: إدوارد حبيبي، أنا قبل كده عملت لك حاجة تشربها؟ ادوارد: لاء. زيدان: طيب، يبقى إيه؟ ادوارد: يسلاااام، اشمعنى يعني الحلوة كنت عامل لها قهوة؟ زيدان وهو يقترب منه بهدوء مميت: إ. د. و. ا. ر، دبلاش تختبر صبري. والبنت دي تنسي أصلاً إنك شفتها، فااااهم؟ ادوارد
وهو يتجه للخارج بتوتر: حاضر يا عم، وعلى إيه، سلاااام. وفتح الباب ونظر له: طب هتعمل معاها إيه ها؟ دي زعلت خالص، والحقيقة إنت كنت رخيم جدا معاها. زيدان: برا يا إدوارد، برااااا. أغلق إدوارد الباب ورحل. وضع زيدان الظرف بغيظ على الطاولة وظل يلعن غباءه واتسرعه عليها هكذا، وهو يفكر بحل لمصالحتها، ولاكن مهلاً، هل يعرف حقًا كيف له أن يصالح فتاة؟ …………………………………………….. عمران بغضب: في إيه؟ رن رن رن، عايز إيه؟ الجرس يبوظ. سندت على
الباب بيدها وهي تكمل بمرح: أصلحهولك يا عمورا.
عمران:
عايززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ليليان: وسع كده ودخلت وهي تضحك على غيظه منها. عمران: إنتي باااارده. عشقك لعنتي بقلم ش ليليان: اممم عادي، بدال منك مش هزعل. عمران: أنا زعلان منك. ليليان: شوف مين اللي بيعمل حركات عيال بقى أنا ولا إنت؟ بجد يعني. واقتربت منه بدلع: أهون عليك؟ أعطى ظهره لها وهو لا يرد عليها وغاضب منهم. اتشبثت بكم ملابسه وهي تشده بدلع: عموراااا، ماااا. عمران وهو يدفعها بعيد عنه بيده السليمة: شششش، سيبي التيشرت يبوظ.
ليليان: كنت هقع، إيه ده؟ إيد دي ولا ونش جرار؟ عمران 🤨 : مش هرد عليك. اقتربت منه وضعت يدها على خصره وهي تحتضنه بقوة وتضع رأسها على صدره وتهمس له: آسفة. عمران بتوتر: اممم، آه، طيب، بس إنتي مش شايفة إن حضنك ليا ده غلط ولا إيه؟ أنا عدتها ليكي فوق عشان كنتي بتعيطي وغيرانه، لاكن حالياً إيه؟ ليليان بهمس وهي تنظر له: زعلان و بصالح فيك. أبعدها عمران عنه بهدوء وهو يجلس: تمام، مش زعلان خلاص. بس شايف إن سفرك برا غيرك شوية.
قذفت بجانبه على الأريكة وهي تقول: إزاي يعني؟ عمران محاولاً تغيير الموضوع: تشربي عصير؟ ليليان بمرح: يعني صافي يا لبن؟ ابتسم عليها: صافي يا لبن. ليليان: طب تعالى معايا بقى، فرح صحبتي بكرة. عمران وهو يتجه للمطبخ: لاااااء، الموضوع ده منتهي. أنا مش بحب أخرج من البيت. يا ستي أنا حر، أنا كده وحابب كده، في إيه الله؟ ليليان بغضب: لي يعني؟ أول واحد إنت تعمل حادثة ولا إيه؟ وبعدين مش شايف شكلك بشع يعني لدرجة... عمران 🤨 : كدابة.
ليليان بغيظ: اوكي، هو صعب شوية، بس ما المدير قال يعمل العملية ليك وإنت رفضت. عمران: عايزاني أقبل إحسان؟ أنا لا يمكن أقبل بكده أبداً. ليليان: إحسان مين وعفاف مين؟ إيه الأوفر ده بجد، إنت حساس زيادة عن اللزوم. عمران: تمام، اوكي، وأنا مبسوط كده، عندك مشكلة؟ خلاص، بطلي تتعاملي معايا، سهلة. نظرت له بغضب، ولاكن لفت نظرها اسم يرن على هاتفها. جذبت الهاتف بغضب وهي تنظر له: نياااار! إنت لسه بتكلمهاااا؟
عمران: لا، بس من امبارح عمالة ترن عليا ورسائل وبحبك وحاجات كده. ليليان بتوتر: عايزة ترجع يعني؟ عمران: اااااه، تقريباً كده. ليليان: طب وإنت إيه موافق؟ سألته وهي منتظرة جوابه بكلمة واحدة بس، لاء طبعاً مش راجع. عمران: الحقيقة مش عارف ومش فاهم، إش معنى دلوقتي بعد كل ده؟ ليليان بدموع وهي تتهرب من عينيه: ااااام، تمام، يمكن ندمت ولا حاجة.
عمران: أيوه، بس في حاجات اتكسرت جوايا صعب تتصلح. بصي، أنا محتاج أهدى وأفكر صح أحسن، لأني مشتت فعلاً، مش عارف أقرر، ومستغرب إنها راجعة دلوقتي. ليليان: اممممم، تمام. آه، صح، طيب عن إذنك. عمران: رايحة فين؟ مش لسه بنتكلم؟ ليليان وهي تعطي ظهرها له: أبداً. عايزة أنزل أجيب فستان لفرح بكرة. اقترب منها ووقف أمامها. أخفضت رأسها باستسلام لدموعها. رفع رأسها بيده وهو ينظر لها: الله، إيه؟ مالك؟ كل ده عشان أروح معاكي الفرح؟
لولي، بلاش تضغطي عليا، مش هبقى مبسوط بجد بكرة. نظرة الناس ليا كده. ليليان: ده اللي فهمته من زعلي عشان الفرح بس. عمران 🤨 : طب زعلانة لي طيب؟ ليليان بدموع: ولا حاجة. عن إذنك. ورقدت للأعلى واتجهت لغرفتها وهي تبكي بقوة. أعمى، هل هو أعمى عن كل هذا الحب والعشق له؟ أم أنه يعرف ويرفض هذا الحب؟ نياااار تاني؟ نياااار؟ وجع تاني وألم تااااني؟ لا، لن أسمح له بذلك أبداً. …………………………………………….. زيدان بضيق: نورهان.
من فضلك افتحي نتكلم، شكلي وحش كده، الناس تقول إيه بس؟ افتحي بقى. فتحت الباب بغضب: نعم؟ عايز إيه؟ ها؟ في إيه؟ اعمل حسابك، إنت مش أكتر من مجرد جار وبس يا زيدان، إنت سامع؟ مش عايزة أشوفك على باب بيتي، وإلا أطلب البوليس. اتفضل بقى. وجاءت تغلق الباب. اقترب منها بهمس وهو يمنع غلقها للباب: قولي يا إيه؟ نورهان: أفندم؟ زيدان: قوليها تاني كده، زيدان. قولي. نورهان: نعم. زيدان: مش صعبة خااااالص. ز. ي. د. ا. ن. ها. ي. ل.
نورهان: إنت جاي تهزر؟ إيه ده؟ زيدان: خالص، بس اسمي الحقيقي حلو منك، كان نفسي أسمعه تاني مش أكتر. وتنهد بتعب وأكمل: طب تعالي نشرب القهوة ونتكلم، ممكن؟ نورهان: للللااااااء. زيدان: خلاص، أجيب أنا. آنسة نورهان المرشدي العنيدة. واتجه للداخل وجلس ببرود: بحبها مظبوط. نورهان: هي إيه دي؟ زيدان: القهوة. نورهان وهي تربع يدها بغضب أمام صدرها: ما عنديش قهوة. زيدان ببرود وهو يجذب مجلته من على الطاولة ويفتحها: مش مهم. شاي.
نورهان بغيظ: ما... قاطعها بضحك: ما فيش عادي، ميه. ولو ما فيش مش مهم. إنتي كفاية. وغمز لها. نورهان: اففففف! إيه ده؟ شبه أختي، نفس الرخامة. زيدان: إنتي ليكي أخت؟ نورهان: آه. المهم، بجد أنا مش حابة نتكلم انهاردة. زيدان: لا، انهاردة لازم نتكلم، مش هينفع. نورهان: اشمعنا يعني؟ ابتسم وهو يقترب منها ويقول: أولاً، عشان أول يوم ليكي هنا. ووضع يده على الحائط خلفها واقترب منها ببطء: وثانياً،
وده الأهم: عامل صينية كيك بالشوكولاتة عشان خاطرك. تجننت. توترت هي من قربه هذا وفضلت تبص حولها بتوتر شديد، وصدرها يعلو ويهبط بقوة من تنفسها وعدم انتظام نفسها. نظر هو لها بخبث من توترها هذا، تأكد الآن أنه له تأثير عليها. نورهان بصوت مبحوح وتوتر: طيب ممكن تبعد بقـ... أكمل هو وهو يرفع كتفه بلا مبالاة: على فكرة، أنا حاطت إيد واحدة بس، لاكن التانية مفتوحة لو عايزة تعدي براحتك.
وأكمل وهو يغمز لها: إنتي اللي بتتلككي عشان نتخانق، أعتقد، أو لشئ تاني 😉. أكملت بغيظ وهي تضربه بصدره ليبتعد، وبالفعل ابتعد حتى لا تغضب أكثر: أنا اللي واقفة هنا الأول، وإنت كاتم على نفسي. ضحك بقوة على غضبها وأكمل وهو يضع يده بجيبه: واقفة الأول بجد؟ سوري طيب، هبقى أجي بدري وأحجز مكان قبلك بقه. نورهان: نيننيني. وأصلاً أنا مش بحب الشوكولاتة. زيدان 🤨 : فعلاً؟ في بنت مش بتحب الشوكولاتة؟
تنهدت بتعب وأكملت: تمام، بحبها، بس عندي حساسية منها جامدة، فا ممنوعة منها. وضع يده على شعره بتوتر: طب كويس إني مجبتهاش بقه معايا. طب لو مش تعبانة، تيجي نخرج؟ نورهان: أفضل انهاردة نقعد في البلكونة عندك، الجو والمنظر حلو. خليها بكرة نخرج. وأكملت بشك: زيدان، أنا شوفت في البطاقة وإنت بتدفع الحساب في مصر كان مكتوب ياسر الحسيني. يبقى إزاي اسمك الحقيقي زيدان؟ نظر لها بتوتر.
أكملت هي: مش قصدي أدخل، بس كمان أنا كنت مقررة أقطع علاقتي بيك وأعزل من هنا. ماهو مينفعش أتعامل مع شخص أنا مش عارفة اسمه أصلاً. أعتقد مش هكون في أمان ولا ثقة وقتها، ولا إيه؟ زيدان بهدوء: بصي، عشان نقفل باب النقاش في الموضوع ده خالص. أنا بنزل مصر بإسم ياسر لأن ليا أعداء كتير هناك تبع شغلي، وتقريباً في طار عند أبويا في البلد وكأنه مستنين زيدان يكبر عشان ياخد حقهم. وبسبب كل ده مش عايش في مصر، وحابب هنا. كده وضحت الأمور.
تنهدت بضيق، تمنت أن يقول لها الحقيقة، حقيقة إيه؟ حقيقة إنه جاسوس خائن؟ كيف له أن يقول هذا؟ يا الله. نور: تمام، ممكن أرتاح بقى لأني فعلاً تعبانة انهاردة. محتاجة أنام. زيدان: امممم، تمام. طيب، هتنامي لبكرة؟ معقول ده؟ نورهان: لا، هقوم بليل أكلم أهلي عشان فرق التوقيت. زيدان: تمام. طيب، ليلة سعيدة. نورهان: بيقولوا بمصر "تصبح على خير" أو "لا إله إلا الله".
زيدان: لا إله إلا الله، وهم داخلين يناموا. لا أعتقد سفر أو خروج. على العموم، سيدنا محمد رسول الله. وأغلق الباب خلفه بضيق. كان يريد الجلوس معها أكثر وقت ممكن. ولاكن مهلاً، زيدان، لا تضغط عليها. هي جالسة لثلاث أشهر. أووووف، ده من أول يوم وحصلت كل اللخبطة دي. ابتسمت عند خروجه. تعلم أنه مسلم، ولاكن أرادت أن تتأكد إن كان ما زال مسلم أم الحد أم ماذا. فوقي نورهان، فوقي. إنتي جاية لمهمة معينة، أوعي تنسي نفسك معاه، أوعي.
………………………………….. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. ارتدت ليليان فستاناً لزفاف صديقتها مغري جداً. وظلت تنظر لنفسها بإعجاب، فهي اختارته مخصوص لتلفت نظر عمران لها. الفستان 👇. وابتسمت بخبث وتسحبت بهدوء حتى لا يراها أبوها ويمنعها من النزول بذلك الفستان. وهي بالحقيقة لن تخرج به من الأساس، هي تريد معرفة رد فعل عمران فقط. ………………………………….. بالأسفل. نيار بدموع تماسيح: معقول هونت عليك كده؟ عمران، أنا لسه بحبك.
عمران ببرود: إمتى ده حبيبتي؟ إمتى؟ أنا ضحيت بنفسي عشانك وإنتي أول حاجة عملتيها هربتي مني. جيه لي ها؟ لي، إيه فجأة كده؟ ندمتي؟ غريبة، مش مقتنع. نيار وهي تقترب منه بدلال: إنت عارف إني بحبك، بس كنت مصدومة، مش قادرة أشوفك كده. تعبت، سامحني. دق الجرس. ذهب عمران ليفتح. وجدها هي ليان. ذهل من مظهرها وهو ينظر لها بصدمة: إيه ده؟ إنتي نازلة بقميص نوم؟! يخربيتك! ليان بغيظ وهي تدخل: إيه قلة الأدب دي؟ ده فستان يا جاهل. إن... نيار.
وضعت يدها بيدها على خصرها بدلال وهي تقول: آه يا حبيبتي، نيار. إيه؟ شفتي عفريت خير في حاجة ولا إيه؟ ليان بدموع حاولت أن لا تنزل: أبداً، ولا حاجة. أصلاً أنا اتأخرت، عن إذنكم. وجاءت ترحل. أمسك بها من معصمها بقوة: استني هنا، رايحة فين؟ إنتي عمي شاف الزفت ده. نظرت له بغيظ ونظرت لنيار وهي تقول: عادي، فستاااان. إيه خطيبتك الحلوة مش بتخرج كده ولا إيه؟ عمران بغضب: لياااااان! اطلعي غيري الزفت ده، وإلا مافيش خروج، فااااهم؟
هل ننكر أنها ارتعبت منه، ولاكن حاولت تظهر قوية أمام تلك الغليظة وهي تقول: لاااااء. وهخرج كده. وأعطت له ظهرها وجاءت ترحل. حملها بيد واحدة من خصرها. التصق ظهرها بصدره بقوة متجها بها لغرفته. تصدمت هي وصرخت: إيه اللي إنت بتعمله ده؟ عمران، نزلني! إيه ده؟ عمران: إنتي فاكرة مش هقدر عليكي عشان بإيد واحدة؟ اخرسي وبطلي فرك. وأدخلها غرفته، رماها على الفراش واتجه للخارج وهو يغلق الباب بالمفتاح.
خبطت على الباب بقوة: افتح الباب ده، إنت اتجننت؟ وضع يده على شعره بغضب. كل ده تحت ذهول نيار من تصرفه وغضبه هذا. هو آه، كان بيغير عليها كخطيبته، بس عمره ما عمل معاها كده أبداً. مجرد ما تتحايل عليه كان بيوافق تخرج. عمران بغضب: إنتي واقفة هنا لي؟ إنتي كمان، قلت لك محتاج وقت، اتفضل. رقدت للخارج بخوف منه. هي كانت تخشى غضبه المخيف، ما بالك الآن بمظهر نصف وجهه المخيف أيضاً.
تنهد بتعب ونظر لباب غرفته وهي تصرخ بالداخل أن يفتح لها. …………………………………………….. ابتسم على وسامته الطاغية وهو يرتدي بليزر بيج على بنطلون أسود وقميص أسود، وبدأ يضع عطر واتجه له. نظرت للمرآة نظرة أخيرة، وحرج. وفتحت الباب بابتسامة هادئة تداري بعض توترها. ذهل هو من مظهرها الأكثر من رائع، وكأنه توقف عن التنفس. سحب كل الأكسجين بالجو بالكامل. الفستان 👇. نورهان بتوتر: هاااي، مش يلا؟ زيدان بعدم فهم: يلا فين؟ نورهان: نعم؟
زيدان: آه آه، تمام. آه، اتفضلي طبعاً، بس أصل مكنتش متوقع إنك كده بالفساتين خالص. نورهان: وحش ولا إيه؟ زيدان بتنهيدة حارة: وحش إيه بس، يلا، يلا، خلي اليوم يعدي على خير. نورهان بعدم فهم: نعم؟ زيدان: ااااه، لا، مافيش. اتفضلي. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. بالفعل ذهب معها لمطعم راقي من مطاعم مدينة لندن، نال إعجابها كثيراً: حلو أوي المطعم ده، مبهر جداً.
زيدان وهو يلعن نفسه إنه تسرع بخروجها معه، من وقت نزولهم، واحد يراقبه بسيارته، ومن المفترض من رجال جايكوب، أو هو توقع ذلك: آه، فعلاً حلو. تفقدت المكان حولها باستغراب شديد: في إيه؟ مالك؟ في حاجة؟ إنت مضايق؟ زيدان: ما تيجي نكمل السهرة في مكان تاني. نورهان: إحنا لسه قعدنا، ولي أصلاً؟ زيدان: أبداً، أصل في حد مش... قاطعه صوت رجل بالإنجليزية: دكتور جاسر، اشتقت لك يا رجل. نورهان 🤨. زيدان باستغراب: عفوااااا؟
الرجل: لا، إنه أنت. لا يخطأ أحد أبداً بك. أنا مسيو ريمون، قابلتك في تايلاند من سنة. وقف زيدان ببرود: عفواً، ليس أنا. وجذب يدها وهو يلعن نفسه لتسرعه بخروجه معها، والآن الأمر اكتمل بهذا ريمون أيضاً. نورهان وهي ترقد خلفه: في إيه؟ ودكتور جاسر مين؟ فتح باب العربية وأدخلها بغضب ولف وجلس وانطلق بسرعة جنونية حتى لا يلحق به أحد ويعرف مكانها أو من تكون. نورهان باستغراب من سرعته بالقيادة: في إيه؟ إنت بتجري كده لي؟
نظر بالمراية وجد أن في سيارة بالفعل تلحق بهم وبدأت تقترب. أسرع بالقيادة إلى أن ابتعد عنهم ووقف بمكان شبه مهجور تحت ذهولها منه. ونزل وفتح الباب لف، فتح لها وجذبها من يدها وهو يرقد بها بين الأشجار. فاجأ صوت طلقات عالية بالمكان. صرخت بفزع وكتم هو فمها بخوف عليها: سشششششش. اجري. ازداد خوفها ورعبها منه، ولاكن ظلت ترقد بسرعة كبيرة وهو يجذب يدها يكاد يطير بها. قالت بصوت متعب من الرقد: هو في إيه؟ إيه الحكاية؟
أنا مش فاهمة حاجة. زيدان وهو ينظر خلفه بخوف عليها: اجري يا نور، اجري. وبسنور: اجري لي؟ مين دول؟ ولي عايزين يقتلونا؟ فهمني طيب، دول بيجروا ورانا إحنا. زيدان بغضب: قولت اجري وبس، اجري. جذبت يدها بقوة من يده ووقفت: مش هاجري. إنت إيه حكايتك بالظبط؟ عايزة أفهم. في إيه؟ إنت مين أصلاً؟ ياسر ولا جاسر ولا زيدان؟ إنت مين؟ نفخ بضيق وهو يفرك وجهه بيده: بعدين هقولك كل حاجة، بس لازم نمشي. أرجوكي.
برجاء الاشتراك في جروب عالم روايات شروق مجدي. اقتربت عربيات الشرطة من المكان. تنهدت براحة وقالت: أهو البوليس جيه، الحمد لله. جذب يدها بقوة ورقد بعيد. نورهان باستغراب: إنت بتجري من البوليس ليه طيب؟ فهمني. سيب إيدي. ظل يرقد وهو ممسك بها بقوة ولا يبالي بها. ………………………………….. فتح الباب ببرود وهو ينظر لها: أهدي عشان نتكلم. ليليان: إنت إزاي تحبسني كده؟ إيه الجنان ده؟ ها؟ وإنت مالك إنت؟ البس إيه وأعمل إيه؟
عمران بغضب: أخوكي الكبير، ومن حقي أمنعك وأضربك كمان. إنتي إيه؟ خلاص اتجننتي ولا إيه؟ إزاي تخرجي كده؟ من إمتى ده إن شاء الله؟ وكنتي في روسيا بتلبسي كده بقى ها؟ ليليان تفاجأت وبدون مقدمات من شعورها أنها تخسره بوجود نيار: أنا بحبك. بحبك أوي. عمران وهو يبتسم عليها: وأنا كمان بحبك، إنتي أختي حبيبتي وخايف عليكي.
ليليان بغضب: بحبك مش أخويا، افهم بقى. أنا بحبك يا عمران، بحبك. وعمري ما شفت راجل غيرك. بحبك وكرهت نفسي لقربك من نيار. إنت لي مش شايف حبي ده ليك؟ أنا بحبك وعايزة أتجوزك. تعبت، قلبي تعب، مش هقدر أتحمل قربك منها تاني، مش هقدر. أنا ألحق بيك منها. كل ده تحت ذهول عمران منها وهو مش مصدق. معقول ليان بتحبه لدرجة دي؟ معقول ده؟ ونور؟ نورهان كانت عارفة وهو مش فاهم كل ده؟ طب لي وإزاي وإمتى أصلاً؟
وأكمل: ليان، إنتي فاهمة بتقولي إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ جنان؟ إزاي وإمتى؟ ليليان بدموع: من صغري وأنا متعلقة بيك. بكره قربك من حد غيري. حاولت أفهمك إنك مش أخ ليا أبداً. كنت خايفة أقولك كده أخسرك. وكثير فكرت أتكلم لحد ما عرفت خبر خطوبتك وحبك لنيار دي وبعدت واحترمت مشاعرك. بس كنت بموت كل مرة بتضحك، بتهزر معاها. لحد ما في يوم شفتك وإنت وإنت... عمران بهمس: وإنا ااايا...
أغمضت عيونها بقهر: وإنت في مكتبك معاها وكنت قريب منها بشكل بشع. عرفت وقتها إني مستحيل أقدر أكمل هنا وإنت معاها، وقررت أسافر وقتها. ولما رجعت تاني، كنت راجعة لفترة مؤقتة، بس لما عرفت إنها بعدت عنك، قلت يمكن دي فرصة ليا، يمكن تحس بيا دلوقتي. عمران: وأنا كده؟ إنتي فاهمة بتقولي إيه؟ أنا شخص حياته وقفت خلاص. مش عارف حتى أخرج ولا أقابل الناس. عايزة تكملي عمرك مع واحد زيي بين أربع حيطان؟
وتنهد بتعب وأكمل: وكمان إنتي ليا أخت، أخت فقط. عمي نفسه بيعتبرني ابني، ده عمره ما شك فيا لحظة ولا بعلاقتي بيكم. إزاي أنا آجي أقوله معلش ممكن أتجوز بنتك اللي هي أصلاً أختي؟ وكمان بنتك بتدخل بيتي وتقعد معايا؟ تفتكري وقتها هبقى إيه في نظره؟ ها؟ إنتي تستاهلي واحد أحسن بكتير مني، صدقيني. ويكمل بغضب وتحذير: مش هسمح لحد يقول علينا كلمة أو نظرة غلط. وأقولها تاني، إنتي أختي، مش أكتر من كده، فاهمة؟ انسي كل اللي حصل ده خالص.
صرخت بقوة من غضبه عليها: أنا مش أختك! مش أختك! أنا ليان المرشدي، وإنت عمران يحيى، إنت ابن خالتي، مش أخويا. نفخ بضيق وأكمل: أيوه، أنا بعتبرك أختي، مش أكتر. افهمي بقى. إنتي إزاي عايزة تربطي نفسك بواحد زيي؟ أنا مستقبلي انتهى. افهمي بقى أرجوكي، ابعدي عني. اقتربت منه بدموع وهي تقف على أطراف أصابعها لتكون بمستوى طوله، ووضعت يدها على خده برفق. والأخرى حول
عنقه وهمست له وسط دموعها: بس أنا مستقبلي هيكمل معاك إنت. أنا مش شايفه كل اللي إنت بتقوله ده. خلي إيدك في إيدي وتعالى نكمل سوا. ظل قلبه يدق بقوة من قربها له بتلك الدرجة. ماذا يحدث له؟ إنها بدأت تفقده أعصابه، ولاكن حاول التحكم بنفسه وأبعدها عنه بغضب وهو يضربها بالقلم، لخوفه من عدم السيطرة معها، ويقول: إنتي اتجننتي؟ إزاي تقربي مني كده؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!