الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عشقني بامتلاك الفصل الأول 1 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حزن عاصم. أنا مسافر يا روح، هتوحشيني. روح بدموع. انت هتسيبني بجد؟ عاصم. آه همشي. وباس راسها. مش هسايبك يا عاصم، لسه زي ما انت في بالي. روح. انتي يابت، يلا عشان نفطر كلنا في الجنينة. روح. حاضر يا ماما. ونزل. روح عندها 19 سنة، شعرها أسود طويل، عينيها زرقاء، وبشرتها بيضاء بياض التلج. عايشين مع بعض كلنا، بابا محمد الشرقاوي، وعمي محمود، ومرات عمي، وبنات عمي.

سيلى عندها 17 سنة، بنت طايشة وهبلة كده، بس قلبها أبيض. شعرها قصير وبني. ومنة أكبر منها عندها 23 سنة، محجبة وجميلة، وعينيها بني، وشعرها أسود طويل، بس مداري تحت الطرحة. حضرت الفطار مع مرات عمي وبابا، بس استغربت، لأنهم كانوا عاملين دوشة كدا ومتسرعين، مش عادتهم يعني. طلعت الفكرة، وكملت معاهم. وحطيت الأكل على سفرة الجنينة. روح. بابا. بابا نزل من أوضته. روح قلبي. روح بهمس. امال مين جاي؟

الحجة صاحية بدري وبيعملوا أكل حلو، مش عادتهم. محمد أبو روح ضحك جامد على طفولة بنته. طب مش عايزة تعرفي مين جاي؟ روح بفضول. عايزة أعرف طبعًا. محمد بابتسامة. عاصم. روح بصدمة. عااااصم! إيه اللي جابه يا بابا؟ لقيت شاب وسيم دخل علينا. عمي، وحشني والله. واخد بابا بالحضن. محمد بفرحة. عاصم، وانت أكتر يا غالي. إيه الغيبة الطويلة دي؟ عاصم ضحك وبص على روح. تعليم بقى ودرس وبنات هناك، وحاجة في قمة السعادة.

روح مصدومة ومش قادرة تستوعب إن عاصم قدامها. عاصم سافر وهو عنده 13 سنة، متخيلين؟ محمد بضحك. إيه يا روح، مش هتسّلمي على عاصم؟ روح. لا طبعًا، هسلم. ازيك يا عاصم؟ عاصم باصص ليها بشوق. ازيك يا روح؟ كبرتي والله. وبص على جسدها، بدون حد أخد باله غير روح. روح بتوتر. بعد إذنك يا بابا، هطلع أوضتي عشان ألحق ألبس وأروح الجامعة. طلعت أوضتي، قعدت على السرير، وحطيت إيدي على بوقي، بخبي صوت عياطي. روح بصت على نفسها في المراية وقالت.

مش هضعف، وهكسر قلبي. وقلت بصوت موجوع. جيت ليه تاني بعد المدة دي؟ لييييه؟ مش هكسر قلبي، لااا. خلاص. مسحت دموعها بعنف. خلاص. ودخلت أخد شور، وخرجت لبست فستان أزرق قصير، وسابت شعرها، ونزلت. ولبست جزمة بكعب. نزلت والكل قاعد بيفطر في الجنينة. عاصم باص عليها وعلى جزمتها اللي بقت رنة في ودنه. عاصم بصوت عالي. اللي لابسا انتي دا. روح باستغراب. هو في حاجة؟ لو سمحت. عاصم بغضب. وحياة أمك. روح. بابا ماله دا؟ محمد بحدة.

في إيه يا عاصم؟ متهدّد. عاصم بغضب. يعني يا عمي، مش شايف طريقة لبسها؟ روح بغضب. ماله طريقة لبسي يا عنيا؟ اللبس اللي أعوزه محدش ليه دخل بلبسي، اللي بابا وماما. انت فاهم؟ عاصم مسك درعها جامد وقربها لصدره العريض. يعني تغوري تغيري الزفت اللي انتي لبساه دا. محمود بحدة. عاصم، اللي بتعمله دا. روح بعياط. وانت مالك يا حيوان. محمد. مينفعش كده يا ولاد. عاصم.

يابا، اللبس دا ميتلبسش غير في أوضتها أصلًا. اللي هو إزاي تخرج وهي لابسة كدا. روح بعياط. انت مالك، احنا كل اللي بينا انتهى من زمان. ملحوظة. الكل كان عارف إن عاصم وروح بيحبوا بعض. عاصم مسك إيدها جامد بغضب. لا، منتهاش يا روح. عاصم شاب جسمه عريض، عيونه سودا حاد، وشعره أسود وقمحاوي، عنده 28 سنة، رياضي. كان بيعشق روح منذ طفولته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...