دهب بعياط: صوري بتعمل إيه هنا؟ أنت مين وعايز مني إيه؟ نمر بصدمة: صورك.. صورك إيه يا متخلفة أنتِ! دهب بعصبية: أقولك صوري! وبعدين إيه متخلفة دي؟ أهو أنت اللي متخلف وستين متخلف كمان. أنا ما بخافش، فاهم؟ نمر برقة بعصبية: أنا يتقالي إيه؟ ابتسمت ببلاهة وخوف: أومال أنت ولد؟ أنت بتقرب كدا ليه يا عم كلب أنت. ضغط على إيده جامد وعروقه برزت أوي: كلب في عينك يا حيوان! انفجرت بعيونها: أنا حيوان يا نمر! رفع
حاجبه باستنكار ورد بقرف: نمر؟ شايفاني عيل قدامك؟ إيه دا أنتِ راحة فين؟ صرخت بغضب طفولي: راحة أجيب كرسي عشان أطولك عشان بالشكل دا رقبتي هتتلوح. ابتسم لا إرادياً: أنتِ اللي أوزعة. صرخت بغضب طفولي: أنا مش أوزعة، أنا طولي مناسب، أنت اللي طويل وهبل زي العمود. قرب منها بغضب مزيف: الكلام دا ليا يا شبر ونص أنتِ. دفعته برقة: ههه بهزر يا رمضان، مهزرش! ههه دا أنت مز وطول وعرض وحلاوة، حاجة كدا هيييح. أجنبي!
كفاية عيونك الزرق اللي دوخوني من جمالهم دول. هيييح! أنا شكلي كدا وأمري لله بدأت أكرش عليك. سيب الواد ميدو! نمر بعصبية: مين ميدو دا؟ ضحكت بصوت عالي وخبطته في صدره: إيه دا إيه دا! لا، أوعى بق! أنت بتغير عليا يا واد؟ شكلك أنت كمان بدأت تكرش عليا وبتحبني؟ أنا فعلاً أتحب، يابختك بيا. ضحك على أسلوبها: أقول؟ ردت بصوتها الطفولي: إيه مش عارف يعني إيه أكرش؟ ضحك تاني: ههه لا معرفش، عرفيني بقى معناه.
دهب بمشاكسة: أكرش زي بحبك كدا، بس بحبك كلمة قديمة. وبعدين إيه دا إيه دا! هو أنت عندك سنان؟ رفع حاجبه باستنكار: إيه؟ السؤال المتخلف دا ليه؟ ردت ببلاهة: أصل كنت فاكرة مش بتضحك عشان معندكش سنان. كبت ضحكته بصعوبة: يا ريت ما عُديتش تفكري تاني خالص. رفعت شفتها بقرف مزيف: بارد وغتت بالله. نمر رسم الجدية: بتقولي حاجة؟ ردت بغيظ: ما بقولش، بكح بس حاسب. ضحك جامد على لهجتها وطريقة كلامها: ما عيش فكة.
دهب بضحك: هههه لا والله، لا كدا كتير. بتضحك وبتألس كمان؟ لا لا لازم عمو يشوفك. ثواني وكشرت: على شغلك. رفعت حاجبها وحطت إيدها في وسطها: أحماد يا عمر! شغل إيه يا أبو شغل؟ أنا مراتك. أحم، معلش بس انفعلت شوية والحماس خدني. ممكن حضرتك تقولي شغل إيه؟ نمر ببرود: انزلي اعمليلي أكل. دهب بعصبية: أأكون شي الفلبينية بتاعت سيادتك؟ ابتسم بغرور: هو أنتِ تطولي؟ اخلصي اعمليلي أكل وجيبيلي على المكتب.
بصتله بغيظ وعملت بإيديها بشكل مضحك إنه بتحاول تخنقه بس بهزار في الهوا. هو قام ماسك إيدها: هعديها المرة دي بمزاج. شدت إيدها بسرعة من إيده وقالت بصوت واطي: تنشك في إيدك يا بعيد، إيدي وجعتني. ابتسم ببرود: اخلصيييي على شغلك. ومشى. لسه هتحصله، تليفونها رن. بلعت ريقها بخوف وجربت قفلت الباب: ألو؟ _خلصتي اللي مطلوب منك؟ دهب بعصبية: خلصت إيه يا عم؟ هو أنت عندك خال تخيم ولا عمك عبيط؟ أنا لسه بقالي يوم.
_بلا بلا بلا، بلا طولت لسان واخلصي بروح أمك. الأوراق تكون عندي في أسرع وقت، وإلا وعزة وجلال الله لأكون مقدم وصُلات الأمانة وأحبسك. اسمعي الكلام اللي هقولهولك دا كويس وحطيه حلقة في ودنك كويس. فيه مفتاح تحت مفرش الكومود دا، نسخة من المفتاح الأصلي بتاع الخزنة اللي فيها الأوراق المطلوبة. فهمتي؟ انطقي! دهب بغيظ: بتزعق ليه؟ الإله ينشك في معاميعك. شايفني طرشة؟ أيوا سمعاك يا خويا!
وقفت السكة في وشه: ياااارب توب عليا بقى من أم الشغلانة دي، أووف. _دهههههههههاب! دهب بصراخ: يا لهوي على دهب وسنينها! هو حد قالكم إني طرشة؟ الله جاااااايه جاااااايه. دهب بغيظ: أحم، الأكل عندك أهو. ممكن بقى أروح أتخمد، عايزة أناااام. نمر ببرود: روحي اعمليلي شاي. ضغطت على شفتها بغيظ: حااااضر، أهو الشااااي أهو. حاجة تانية؟ عايزة أروح أتخمد. حط رجل على رجل بغرور: آه، عايز قهوة. دهب جابت
آخرها وقالت بنفاذ صبر: بقولك إيه، أنا جبت آخري منك. إيه دا يا عم؟ أنت بتبرق كدا ليه؟ أنت هتتحول ولا إيه؟ ههه، وبعدين أنا بهزر معاك، ما تبقاش قافوش، ههه. قولي بقى عايزها سادة ولا إيه؟ هز راسه وهو بيكبت ضحكته على شكلها: أيوا سادة. بعد شوية راحت المكتب مالقتهوش. هو راح فين هو كمان؟ أكيد في أوضته. راحت لقيته نايم ببراءة وسلام. قربت منه لا إرادياً وقعدت جنبه. مدت إيدها بتردد
وبتمشيها على وشه بحب: شكله لطيف أوي وبرئ. أنا مش عايزة أعمل كدا فيه، بس دا غصب عني. ياااارب. وقامت أخدت المفتاح براحة وبشويش وراحت المكتب وفتحت الخزنة. وفتحت لولولولولي! وفتحت. بس فجأة قوست شفايفها زي الأطفال بحزن: عااا، الخزنة فاضية! يلهوي دا عزيز هيعمل مني بطاطس محمرة. _اشمعنى بطاطس محمرة؟ دهب بطفولة: عشان بحبها. _طب أنتِ بتدوري على إيه طيب؟ دهب بشرود وعدم استيعاب: على ملف إدارة المستشفى. _ولا تزعلي. أهو! شدتُه
بسرعة وفتحته وضحكت بفرحة: عااا، شكراً شكراً شكراً. دا هو بجد! وفجأة برقت بصدمة وخلاص على وشك العياط: ن.. نمر! نمر بعصبية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!