الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عشقت ابن عمي الملتزم الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في شقه ريان ... كان الجميع يجلس وهو ينظر إليها بترقب، لكنها قررت أن تستجمع شجاعتها وشجاعة قلبها النابض بعشقه، فلن تستسلم، ستدافع عن عشقها مهما كان الثمن. خديجه بقوه وثبات: بس أنا ليا رأي تاني. مراد بابتسامه: كل طلباتك مجابة ي خديجه. خديجه بضيق شديد: رأي إنك معندكش دم ولا كرامة ي دكتور مراد. ريان بغضب وصدمه: انت بتقولي إيه ي بت.

خديجه بدموع ووجع: بقول اللي سمعته ي ريان، أظن إن دكتور مراد لمح لي أكتر من مرة وأنا كنت دايماً بصده بذوق، بس برضه مفيش فايدة، مصمم. مراد بحدة وضيق: أظن إني مغلطتش، جيت أطلبك على سنة الله ورسوله. ريان بحدة وغيظ: أنا آسف ي دكتور مراد، أنا مش عارف هي حصلها إيه. فيروز بقوة: محصلهاش حاجة، واضح إنها مش مرتاحة، والشرع بيقول إن البنت لازم ترتاح وتوافق ي شيخ ريان. مراد بغيظ: سلاموا عليكم، فرصة سعيدة ي ريان.

ريان بغيظ شديد: وعليكم السلام ي دكتور مراد. نعيمة بغضب: انتي إيه اللي عملتيه ده ي بت، وقعتك سودة. فيروز بغيظ: أنا مش فاهمة إيه اللي عملته، واحدة ورفضت واحد، إيه المشكلة. ريان بغضب جحيمي: بقولك إيه، اخرجي من الموضوع ده ي فيروز، فاهمة؟ قوليلي ي ست خديجة، ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ ده انتي كأنك ملكيش كبير. خديجه بدموع وصراخ: انت اللي اضطريتني أعمل كده ي ريان، قولتلك مش عايزاه، مفيش فايدة.

ريان بغضب: تقومي ترفضيه كده بالطريقة دي ولا كأني موجود، انتي إيه اللي جرالك ي بت، مالك. خديجه بدموع وصراخ: اللي جرالي إني تعبت ي ريان، تعبت، محدش حتى بيسألني أنا عايزة إيه ولا حاسة بإيه، كل حاجة أوامر أوامر، بس لأول مرة أنا اللي هاخد القرار، وأنا خلاص خدته، ومش هتجوز اللي اسمه مراد ده. ريان وهو يمسكها بحدة: انت فيه حد في دماغك ي بت، انطقي، قولي. خديجه بدموع ووجع: مفيش ي ريان، مفيش، أنا داخلة أنام.

نعيمة بحدة: انت بتقول إيه ي ريان، اختك مش وش الكلام ده. فيروز بغيظ: ليه ي عني مش بتندم، وعندها مشاعر وأحاسيس. ريان بغضب: طبعاً، مانتي متعودة على كده، كل يوم راجل شكل، لكن اختي بقى متربية أحسن تربية. فيروز بغضب ووجع: على فكرة ي شيخ ريان، أنا مفيش راجل لمسني، ولما اتلمست كانت بالحلال من جوزي، اوعى تفتكر نفسك معصوم من الخطأ ي ريان، كلنا بشر وكلنا بنغلط، تصبحوا على خير.

نعيمة بعتاب: ليه بس كده ي ريان ي ابني، فيروز مقالتش حاجة غلط. ريان بضيق من ذاته: اهو اللي حصل ي أمي. نعيمة بابتسامه وحنان: طب خوش صالحها ي ضنايا، وموضوع خديجة ملناش نصيب فيه، محدش عارف الخير فين، روح راضي مراتك، ربنا يراضيك ي ضنايا. في فيلا جاسر.... في غرفته.... كان يقف وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية ويرش عطره الساحر، كانت تقف خلفه وهو يرى انعكاسها في المرآة، كانت عيناه تتسلط عليه وتسأل ألف سؤال.

جاسر بابتسامه عشق: حلو مش كده؟ على العموم بوصيلي براحتك، أنا جوزك برضه. نور بانتباه وترقب: ليه. جاسر باستغراب: ليه إيه، مش فاهم. نور بعصبية: لا انت فاهم كويس أوي، ليه روحت لأمي وأختي؟ وليه بعت ليهم كل الحاجات دي؟ انت بتحاول توصل لإيه. جاسر ببرود: حماتي وأخت مراتي اللي في مقام أختي، إيه المشكلة لما آخد بالي منهم. نور بعصبية وغيظ: جاسر، متحرقش دمي، الدور ده مش لايق عليك خالص.

جاسر بوجع وحزن: لدرجة دي شايفاني قاسي ومعنديش قلب؟ لدرجة دي شايفاني شيطان ي نور. نور بدموع وانهيار: طبعاً، الشيطان نفسه يتعلم منك، عايزني أفكر فيك إزاي بعد ما اتجوزتني غصب واغتصبتني، ودلوقتي بتحاول تقرب من أهلي بكل حاجة، كأنك شخص مخلص ووافي.

جاسر بوجع وكسرة: أولاً، مفيش راجل بيغتصب مراته، ثانياً، أنا بحاول أقرب من أهلك لأسباب تخصني أنا، أنا اتحرمت من أمي وأنا عندي عشر سنين، أمي ماتت وبعدها ب عشر سنين كمان أبويا مات، مات وساب سيف ودينا في رقبتي، كنت بشتغل كل شغلانة ممكن تخطر على بالك علشان أقدر أصرف عليهم ومخليش حد فيهم محتاج لحاجة، وبعدين اضطريت إني أشتغل مع تجار مخدرات، كنت ولد حرك وبعرف أروح وأجي، وفضلت كده لحد ما بقيت جاسر بدران، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، وسيف بقى ظابط، وكل اللي كنا محتاجينه بسهولة بيكون موجود، إلا حاجة واحدة كنت هموت عليها.

نور بانتباه: إيه هي. جاسر بابتسامه عشق: انتي ي نور، انتي، شغلك عندي مكنتش صدفة، حبيتك من أول لحظة شوفتك فيها، بس كنت دايماً بشوف إنك نضيفة ومتستاهليش واحد زيي، بس كنت خلاص مبقتش أقدر أستغنى عنك، كنت مستعد أعمل أي حاجة علشان تكوني ليا، ارجوكي ي نور، سبيني أقرب من والدتك، لأني عشت محروم كتير من حنان الأم، ارجوكي ي نور، عن إذنك. كانت تقف نور كالمومياء مما سمعت، هل ذلك الشيطان بداخله كل ذلك الحب والعشق؟

هل حقاً يستاهل ذلك العطف؟ لترتمي أرضاً بدموع، فماذا تفعل الآن؟ هل ستدفع به إلى السجن أم قلبها سيعطي رأياً آخر..... في شقه ريان ... في غرفة خديجه ... كانت تجلس خديجة بدموع ووجع وهي تحاول مراراً وتكراراً الاتصال على سيف، لكن لا يوجد رد، لتتحدث بوجع ودموع: آه ي سيف، انت روحت فين وسبتني؟ ارجعلي ي حبيبي، محتاجلك أوي ي سيف، أوي... في غرفة ريان ... كانت تجلس فيروز بدموع ووجع، ليقترب منها ريان بضيق وحزن من هيئتها،

ليتحدث بأسف: فيروز، أنا مقصدتش بجد، كان يتقطع لساني قبل ما أقول كده. فيروز بدموع ووجع: انت قولت اللي انت حاسه ناحيتي ي ريان، وأي كان رأيك ي ريان، أنا واثقة من نفسي، لأني معملتش حاجة غلط، وكل اللي غلطت فيه وعدت نفسي إني لازم أكفر عنه وأبدأ من جديد. ريان بلهفة وعشق: هنكمله مع بعض ي روحي. فيروز بدموع وحزن: لا ي ريان، مش هينفع، لأني عمري ما هنسى كسرتك ليا.

ريان بدموع وهو ينظر إليها: غصبن عني ي فيروز، غصبن عني، انتي كنت أملي الوحيد، عمرك ما روحتِ من بالي، مكنتش قادر أستوعب إن فيه راجل قبلي لمسك، ده كان زي الخنجر المشروخ في قلبي، سامحيني ي روحي، سامحيني. فيروز بوجع وألم وهي تبعد عنه: مش هيحصل ي ريان، على الأقل دلوقتي، تصبح على خير. ريان بدموع وندم: ارحمني يارب، ارحمني وساعدني. في شقه سعد ... كانت تجلس سميحة بدموع من هيئة ابنتها: إيه اللي عمل فيكي كده ي ضنايا.

رحمة بدموع وألم: مش عارفة، اللي عمل فيا كده، اللي اشترياني بفلوسه، اللي معتبرني سلعة، يعمل فيا اللي هو عاوزه. سميحة بدموع: إزاي بس؟ ده كان بيقول إنه بيعشقك. رحمة بدموع وصراخ: كداب، كداب، انتي وهو دمرتوني، أنا كنت مخطوبة لـ أنضف إنسان في الدنيا، مكنش عاجب، مش كده؟ علشان مش معاه فلوس، مش كده؟

اديكي شايفة اللي معاه فلوس عمل فيا إيه، ياريتني كنت فضلت مع سليم، وكلتها بدقة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، انتي السبب، انتي السبب. في شقه ريان ... صباحا .. كانت تتقلب فيروز لتنصدم من ذلك الذي يحتضنها بتملك، وكأنه يخشى أن يأخذها منه أحد، كانت لأول مرة تراه عن قرب، كانت تلامس بيدها لحيته الخفيفة باستمتاع، كانت تنظر إلى وجهه الوسيم بتعمق، نعم، فهو عشقها، كان يحاول ريان فتح عينيه تدريجياً، لتحاول أن تبتعد سريعاً،

ليحتضنها ريان بلهفة: حرام عليكي، ده أنا كنت حاسس بدفا الدنيا وإنتي في حضني كده، تسيبيني أبرد. فيروز بارتباك شديد من قربه: ريان، ابعد، مينفعش كده، ابعد. ريان وهو يقبلها في عنقها بهيام: إنتي مراتي وعايزك، ومش هتنازل عنك أبداً. فيروز وهي تحاول الخلاص منه: ريان، ابعد لو سمحت، ابعد. ريان بهيام وهمس: مش هبعد، أنا بحبك وإنتي بتحبيني. فيروز بهيام وهمس: لا، مش بحبك. ريان بعشق: كدابة، أنا بحبك وبموت فيكي..

كانت كلماته تذوب حجر قلبها، لياخذها داخل أحضانه، ليغرقوا في بحور عشق كانت خالية لسنوات .... في الجامعة .... كان يقف سليم وهو ينتظر دينا، ليراها، ليسرع إليها بابتسامة ساحرة: صباح الخير ي آنسة دينا. دينا بابتسامه وارتباك: أهلاً ي أستاذ سليم، خير. سليم بعشق: كنت محتاج أتكلم معاكي شوية، وعلى فكرة، والله العظيم أنا نيتي خير. دينا بابتسامه: أنا متأكدة من كده ي سليم. سليم بسعادة: ياه، أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده، تخيلي.

دينا بسعادة: وبعدين بقا، همشي. سليم بلهفة وعشق: لا، وعلي إيه؟ أنا هسكت خالص اهو، بس ارجوكي نقعد بس ونتكلم شوية، من فضلك. دينا بابتسامه: موافقة. في الإدارة .. كان يسرع سيف إلى داخل مكتب قائده بعدما عاد سريعاً بعد نجاحه في مهمته. سيف بابتسامه: صباح الخير ي أفندم. اللواء بفخر: أهلاً وسهلاً ي وحش، برافوا عليك ي سيف، قمت بالمهمة على أكمل وجه. سيف بابتسامه وسعادة: شكراً جداً لسعادتك، دي شهادة أعتز بيها جداً.

اللواء بقلق: بس معلش ي سيف، فيه مهمة جات ليك ولازم انت اللي تقوم بيها. سيف بضيق: أبوس إيدك سعادتك، بلاش بره مصر، أنا مش هقدر أبعد تاني أبداً. اللواء بحزن: اطمن ي سيف، مش هتبعد، للأسف دي قريبة فوق ما تتخيل، في فيلتك. سيف باستغراب: فيلتي؟ حضرتك قصدك إيه. اللواء بضيق: للأسف ي سيف، انت مكلف تقبض على أخوك جاسر بتهمة تجارة المخدرات. سيف بصدمة: إيه... في شقه ريان .... في غرفته.....

كان يأخذها داخل أحضانه وهو يلعب في شعرها بحنان بالغ، كانت تشعر في أحضانه بالدفء الذي يكفي العالم بأكمله، ليقبلها في رأسها بعشق: بحبك ي فيروز، بحبك أوي. فيروز بعشق: وأنا كمان ي ريان، قلبي مقدرش يقسا عليك، وكأنك حتة منه. ريان وهو يضع يده على قلبها: طبعاً حتة منه، ده حبيبي، علشان كده مقدرش يبعد عني. فيروز بابتسامه حنونة: ربنا يخليك ليا ي ريان، وميحرمنيش منك أبداً. ريان

وهو يقبلها بجانب شفتيها: ولا منك ي روح ريان، ي ملكة قلبه. في غرفة خديجه .. كانت تجلس وهي تمسك ذلك المشرط بدموع وعقل مسلوب، لتتحدث بنبرة يأس ودموع وانهيار: معنديش حل تاني ي سيف، انت اتخليت عني، أنا عندي إيه، ولأني أجيب العار لأمي وأخويا، سامحني يارب، سامحني، لتسحب ذلك المشرط، لتتناثر الدماء أرضاً، لتسقط أرضاً مغشياً عليها، لتغمض عيناها، لتفارق الحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...