الفصل 15 | من 53 فصل

رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
32
كلمة
1,569
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الصبح فاطمة صحت بسبب تأثير النور اللي داخل من الشباك بتاع الأوضة. بتبص لقت حد داخل معاهم أكل. "الجميل عامل إيه النهاردة؟ "ارجوك سيبني. انت عايز إيه مني؟ "أنا عايزك إنتي. أنا بحبك وإنتي متمسكة باللي اسمه زين، مع إنه مش بيحبك كده." "طيب انت مين؟ "هقولك أنا مين." وراح شال القناع اللي على وشه. "😳😳😳 دكتور حاتم!

"آه. أنا بحبك يا فاطمة من أول يوم شوفتك فيه. بس زعلت قوي لما عرفت إنك عايزة تتجوزي زين وهو مش هيحبك قدي، وأنا أحسن منه." "أنا ماكنتش متوقعة إنك هتطلع شخص زبالة كده. بس على فكرة زين أحسن منك، على الأقل ما خطفنيش زيك كده. لا ده بيحاول يخليني أحبه." "لا، إنتي مش هتحبيه وهتحبيني أنا." "مستحيل أحبك أبداً." "تمام. إنتي اللي جبتيه لنفسك." وخلع الجات. "انت هتعمل إيه؟ "هأوريكي دلوقتي." وبدأ يقطع في لبسه وهي تصوت.

"إنتي هتكوني ليا أنا بس. مستحيل أخليكي لحد غيري." "ارجوك سيبني. ابعد عني. حرام عليك." "مستحيل أسيبك." "أيوه يا محمد عرفت حاجة؟ "فاطمة هتلاقيها في المكان... "تمام. أنا جايه بسرعة وألحقكم." "تمام." "ها عرفت حاجة؟ "محمد عرف مكانه." "تمام. يلا نروح." "يلا." "أجي معاكم؟ "لا، خليكي هنا وإحنا اللي هنروح." وسابوه وطلعوا يجرو على العربية. زين ومصطفى وصلوا المكان ودخلوا لقوا فاطمة وحاتم حاضنين بعض. 😳😳😳😳😳😳😳 "فيه إيه؟

إنتوا إزاي تدخلوا كده علينا؟ "عليكم! " وراح مسك حاتم ونزل فيه ضرب. فاطمة كانت واقفة ساكتة مش بتتكلم. زين مشي عندها وراح ضاربها كف على وشها. فاطمة عينيها دمعت بس مسحتهم بسرعة قبل ما زين يشوفهم. "ماكنتش أعرف إنك بالوساخة دي. ليه تعملي فينا كده؟ حاتم راح زايح مصطفى وراح واقف قدام فاطمة. "ما تتكلميش معاه تاني كده. ولا ترفع إيدك عليه. إنت سامع؟

أنا وفاطمة بنحب بعض وهنتجوز قريب. وأنا جيت خدتها امبارح عشان هي ما كانتش حابة تقعد في مكان إنت فيه. بس وفضلنا هنا وكنا هنروح النهاردة. صح يا فاطمة؟ "آه. كلام حاتم صح." "مستحيل فاطمة أختي تعمل كده." "لا، أنا أختك فاطمة. بس إنتوا عايزينني أرجع لزين وأنا مش بحبه وبحب حاتم. فجيت معاه عشان نشوف هنعمل إيه." مصطفى كان رايح يضربه بس زين مسكه. "سيبني يا زين أموته قليلة الأدب دي." "لا مش هسيبك توسخ إيدك بسببهم. تمام؟

إنتوا بتحبوا بعض تمام. وإحنا موافقين وهنجوزكم قريب. يلا عشان نروح البيت. وإنت تعال يا حاتم عشان تتكلم مع بابا لحد ما عمي وجدي ومرات عمي يجوا من البلد." "تمام. يلا." وراح ماسك إيد فاطمة وفاطمة مسكت إيده. وزين شافهم وبص لفاطمة بصة. فرح أول ما شافت فاطمة داخلة من الباب جرت عليه حضنته. "حبيبتي. إنتي كويسة؟ "آه كويسة. متخافيش." "إحنا كنا هنموت عليكي. وأكتر واحد كان... "خلاص كفاية. مش لازم تكملي. يلا بابا فين؟

"أنا أهو." وراح خدها بالحضن. "حضنته. عمو حبيبي. إنت كويس." "هه. همك عمك قوي. أه. كان هيموت بسبب واحدة زبالة زيك." "إنت بتكلمه ليه كده؟ "اسأل الزبالة كانت فين وبتعمل إيه. أنا طالع أغير عشان عندي شغل وكنت قاعد بسبب ناس خسارة فيهم حاجة." وسابهم ومشي. "فيه إيه يا مصطفى؟ "قدامك الأستاذة. اسأليها هي والأستاذ. أنا لو زين سابني كنت جبته جثة على البيت. أنا رايح أكلم أبويا وجدي عشان يجوا."

"إنتوا عملتوا إيه. تسيبوني ليه كلكم كده؟ فهموني إيه اللي حصل وإيه فيه." "الحقيقة يا عمي إني أنا وفاطمة بنحب بعض. وهي ما كانتش مختفية. هي كانت معايا. أنا جيت خدتها ورحنا اتفسحنا. ولما تعبنا نامت عندي. وهم جو لقوا عندي. بس. وإحنا عايزين نتجوز." "صح الكلام اللي بيقوله ده؟ "آه." أحمد راح ضربها كف. "شكل تربيتنا فيكي كانت قليلة ومعرفناش نربيكي. وهو أبوكي يتصرف معاكي. أنا بجد ما كنتش أتوقع إنك تطلعي كده." وسابه وطلع فوق.

"... وسابته وطلعت. "عاجبك اللي عملته؟ ياريت تمشي بقا من هنا." "تمام يا وزة. ولم عمو وجدو وطنط تيجي أبقى قوليلي عشان أجي." وسابه ومشيت. فاطمة طلعت ودخلت الأوضة ورقدت على السرير وفضلت تعيط وتفتكر نظرات زين وكلامه ليها. "والله آسفة يا زين. ما كانش قدامي حاجة أعملها غير كده. كان نفسي أترمى في حضنك وأحكيلك على اللي عمله الحيوان ده. بس هقولك إيه؟ أنا لو قلتلك ممكن تموته. وأنا أخسرك. أهااا يا قلبي."

زين غير ونزل بيبص لقي فاطمة نازلة من على السلم. "يابني خليك. خلاص الليل جه وبكرة أبقى أبدأ شغل." "زي بعضه يا بابا. إنت عارفه إنه مش بإيدي. هو لا اشتغل لا أروح ألعب مصارعة." "خلاص تمام. روح الشغل." "أنا رنيت على أبويا وجدي." "هيجوا إمتى؟ "زين خدني معاك الشغل بدل لو سيبتني ممكن أموت حد هنا." "تعال." "عمي." أحمد سابه ومشي. فاطمة طلعت جري على أوضته تعيط. "ليه بعتوا عني؟

والله أنا ماليش ذنب. حتى مقدرش أقولكم على اللي حصل أبداً. يا رب خدني بقا. أنا تعبت من الدنيا دي." وهي بتعيط لقت حد حط إيده على راسها. "مين؟ "😳" "آه يا فاطمة. احكيلي إيه اللي حصل يا قلبي وأنا معاكي. متخافيش." "مافيش حاجة حصلت. ماللي حصل أنا قلته." "فاطمة. أنا أكتر واحدة عارفة أسرارك. يعني إنتي بتحبي زين ومش بتحبي حاتم. يعني كل اللي قلتيه كذب. قولي الحقيقة."

"لا، هي دي الحقيقة. أنا حبيت حاتم آخر فترة. بس ماكنتش بقولك عشان متزعليش." "إنتي كدابة. لو كلامك حقيقي احلفي بحياة زين." "وحياة ز... " لا مش هحلف. "احكيلي. يمكن أساعدك. متخافيش. محدش هيعرف." "حاتم خاطفني وقالي لو متجوزتنيش وبطلت حب زين هغتصك. وراح اغتصبني. وجاله تليفون إن زين عرف المكان. فخلاني أمثل التمثيلية دي إني أنا رحت معاه وأنا وهو بنحب بعض. لا هيموت زين وهينشر الفيديو اللي اغتصبني فيه." "اغتصبك؟ يابن....

والله لأجيبلك حقك. بس استني. ده زين لو عرف بس يندمه على الدقيقة اللي جه فيه." "لا. متقوليش لحد. أنا مقولتش لحد عشان مش عايزة زين ومصطفى يخسروا حياتهم بسببه." "تمام. أنا اللي هعرف أجيبلك حقك. بس اهدى. متخافيش." "هتعملي إيه؟

"استني بس عليه وابقا أقولك هعمل إيه. يلا تعالي نامي في حضني عشان وحشني النوم في حضنك وبطلي عياط يابت. إنتي مش عارفة إنتي بنت مين. وهجبلك حقك يعني هجيبه. وندمك يا حاتم عشان نزلت دمعة بس منه. يلا تصبحي على خير." "وإنتي من أهل الخير يا قمر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...