فاطمة: متعبيش نفسك ياشابة، أنا جيت خلاص. فرح: فطوم! وجرت عليها في الحضن. فرح: وحشتيني يا بت أوي. فاطمة: وانتِ كمان يا قلبي. مصطفى: ازيك يا عمي، عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله بخير يا ابني، انت اللي عامل إيه؟ مصطفى: الحمد لله تمام. أحمد: أبوك عامل إيه وجدك؟ مصطفى: كويسين وبيسلموا عليك. أحمد: ابقى سلم لي عليهم. مصطفى: حاضر. أحمد: مش كفاية بقى يا فرح، عايز أسلم على بنتي، ولا هي وحشاكِ انتِ وأنا لأ؟
فاطمة: هههه، أوعي يا بت، خليني أحضن حبيبي، انتِ حضنك وحش. (الكل يضحك) أحمد: حبيبتي عاملة إيه؟ وحضنها. فاطمة: الحمد لله كويسة، مادام انت كويس. أحمد: حبيبتي، يا رب دايماً تكوني كويسة. فاطمة: يا رب يا قلبي، انا وانت. فرح: وه وه، كفاية أحضان، انتِ من أوله كدا هتاخدي حبة كله ليكي ولا إيه؟ فاطمة: مانا سيباهولك من زمان، ابعدي انتِ بس وبطلي غيرة عشان وحشة عليكي. فرح: ههههه، والله لو أمي هنا كانت مخلتكيش تحضنيه أوي كدا.
منال: في إيه، صوتكم عالي ليه؟ فاطمة: سلامة من قولي ربي الرحم. أحمد: والله انتِ لو افتكرتي حاجة حلوة مكانتش جت، يخربيتك. مصطفى: انتِ متفتكريش حاجة تاني خالص. فرح: وانت مالك؟ افتكر زي ما أنا عايزها. فاطمة: مشي الواد أخوكي ده من هنا. فاطمة: ههههه، امشي يا واد. مصطفى: بقا كدا، ماشي. منال: انتوا بتتكلموا في إيه بصوت واطي؟ فاطمة جرت عليه وحضنته، وحضنته قوي لدرجة إنها كانت هتخنقه. فاطمة: مرات عمي حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني.
منال: هتموتيني، ابعدي شوية، انتِ خانقاني. (أحمد ومصطفى وفرح هيموتوا من الضحك، بس كتموه) فاطمة: آسفة يا مرات عمي، بس انتِ وحشاني أوي وأنا مستحملتش، جريت حضنتك. منال: طيب تمام. فرح: بتضحك، تعالي يا فطوم أوريكي أوضتك عقبال الغدا ما يجهز. فاطمة: يلا. مصطفى: زين عامل إيه؟ يعني مش شوفتهوش هنا؟ أحمد: زين مش كويس خالص ومش هنا عشان مش عايز يتقابل مع أختك عشان ميحصلش مواقف بينهم.
مصطفى: هو زين لسه لحد دلوقتي مش عايز يسمع ليه حصل كدا أو إيه اللي خلاه يعمل كدا؟ أحمد: لا، مش عايز، سيبك منه. مصطفى: أسيب منه كيف، وأنا أسيب فاطمة هنا؟ أحمد: زين مستحيل يعمل حاجة لفاطمة. قولي بقى البلد عاملة إيه والناس هناك أخبارهم إيه؟ مصطفى: البلد والناس كويسين. أحمد: تصدقي، نفسي أرجع، وحشاني البلد أوي. مصطفى: طيب ما ترجع. أحمد: هرجع قريب إن شاء الله. مصطفى: إن شاء الله. (صوت)
الغداء جاهز يا فندم، مدام منال بتقولك يلا. أحمد: تمام، اطلعي نودي فرح وفاطمة. (صوت) حاضر يا فندم. أحمد: يلا بقى يا درش، نتغدى. مصطفى: يلا. على طاولة الغداء. أحمد: طبعاً درش هيفضل هنا، مش هيرجع تاني البلد، صح؟ مصطفى: لا يا عمي، أنا راجع النهاردة. أحمد: ليه؟ انت كليتك هتبدأ الأسبوع اللي جاي. مصطفى: مانا هنزل الأسبوع اللي جاي عشان عندي شغل الأسبوع ده في البلد عشان في مشروع جديد بيتعمل في البلد.
فاطمة: آه يا عمي، مصطفى مشترك في المشروع ده عشان يدرب، لأنه خلاص يعتبر قرب يخلص ويتخرج ويبدأ يشتغل، فابيدرب. أحمد: تمام يا درش، ربنا يوفقك، بس متتأخرش علينا. مصطفى: لا، إن شاء الله هاجي في أقرب وقت. فرح بصوت واطي، مسمعتهاش غير فاطمة عشان قعدها جنبه. فرح: هتيجي قريب بعد ما يخلص تصرمحه مع البنات 😏 فاطمة: 😹😹😹😹 حرام، متظلموش. مصطفى: تظلم مين؟ في إيه؟ وانتِ بتضحك ليه؟ وانتِ التانية مالك بتبلمتي ليه كدا؟
فاطمة: ها، قصدي متظلمش الأكل، طعمه حلو، أصلها كانت بتقول إن الأكل مش لذيذ. مصطفى: آه، بس الأكل حلو. فرح: ها، آه، الأكل حلو فعلاً، أنا ظلمته. منال: قوليلي بقى يا فاطمة، انتِ ليه لابسة البتاع ده؟ فاطمة: بتاع إيه؟ آه قصدك النقاب. منال: آه، النقاب. فاطمة: عشان حابة أقرب من ربنا، وعشان عايزة أبقى زي عائشة وفاطمة وأمهات المسلمين، وكمان ده أحلى ستر. منال: ستر إيه؟ ده مش حلو.
فاطمة: لا، ده حلو، وحلو كمان لما تبقي مقتنعة بيه وبتعملي بيه. منال: بس خلاص، أنا رايحة مشوار، وقت تاني نبقى نكمل، باي. فاطمة: غلط تقولي باي، تقولي سلام عليكم، عشان السلام يبقى معاكي لحد ما ترجعي تاني، أما باي دي بتاعة الإنجليز اللي ميعرفوش دين، وكمان لما تقولي سلام بتاخدي حسنات، لما نرد عليكي. منال: خلاص إيه؟ أنا في حصة دين؟ أنا ماشي، كملي الدين ده لعمك والباقي سلام، كدا حلو. فاطمة: آه، حلوة.
أحمد: تعالوا نقعد في الصالة شوية. الكل: يلا. أحمد: عارفة يا فاطمة، أنا هطير من الفرحة. فاطمة: ليه يا عمي؟ فرح: أكيد عشان انتِ جيتي يا ستي. فاطمة: بت، انتِ اسكتي انتِ. أحمد: هو آه عشان انتِ جيتي، وفي سبب تاني. فاطمة: إيه هو؟ أحمد: عشان انتِ الوحيدة اللي ممكن ترجعي زين القديم. فاطمة: مش هينفع خلاص، زين وفاطمة القدام خلاص ماتوا. أحمد: لا، مش ماتوا، وهيرجعوا، وأنا متأكد من كدا، بس الصبر.
فاطمة: انت بتعلق نفسك بحاجة مش هتحصل. أحمد: استني وشوفي، والزمن طويل، وهيعرف هيحصل ولا لأ. فاطمة: هنشوف. مصطفى: عمي، أنا همشي بقى، أستأذنكم. أحمد: خليك شوية. مصطفى: كفاية كدا، العصر أذن من بدري، وعشان أروح في النور. أحمد: ماشي، خلي بالك من نفسك. مصطفى: حاضر. فاطمة قامت تحضنه وتودعه وبتعيط. مصطفى وهو حاضنها: ممكن أعرف ليه الدموع دي؟ ولا المية كتير عندك وبتغرقي الناس بيها؟ راحت فاطمة ضربت على كتفه.
فاطمة: تصدق إنك بارد. مصطفى: ههههه، مش أبرد منك، بطلي عياط بقى. فاطمة: 🥺 حاضر، بس هتوحشني، متتأخرش عليا. مصطفى: حاضر، يلا اضحكي. فاطمة: اهو 🙂 مصطفى: لا كدا في زعل، عشان أنا عارف ضحك عمري، طيب تعالي أقولك حاجة في ودانك. فرح: ماتقول قدامنا ليه، سر؟ مصطفى: تبقا تقوليها هي عليه بعدين لما أمشي 😉 فرح: طيب 😏 فاطمة: قول. مصطفى: ........ فاطمة: 😳😹😹😹😹😹😹😹😹 فرح: لدرجة الموضوع يضحك؟ فاطمة: آه 😹😹 فرح: طيب قولي.
مصطفى: لا، لما أمشي. يلا سلام يا عمي. أحمد: سلام يا ابني، توصل بالسلامة يا رب. مصطفى: يا رب، مع السلام يا فرح. فرح بقرف: مع السلامة 😏 مصطفى: ماشي 😒 أحمد: أنا راجع الشركة شوية وهاجي. فرح وفاطمة: تمام. أحمد: سلام عليكم. فاطمة: وعليكم السلام. فرح: قولي بقى، قالك إيه البارد ده؟ فاطمة: ههههه، عارفة لما قولتلك، ده انتِ ظالماه. فرح: آه، ماله؟ فاطمة: 😶😶 فرح: لا بتهزري، عرف إن الكلام كان عليه هو. فاطمة: آه.
فرح: يلهوووي 🙆♀️🙆♀️ فاطمة: مش هيعديهالك، على فكرة، وبيقولك استني رده عليكي. فرح: بت، كلامك ميطمنش. فاطمة: وأنا مالي. ألمبي، أروح أطلع أحط لبسي في الدولاب، سلام. فرح: روحي يا وطية. فاطمة: أحشه أكتر، لمي نفسك. فرح: 🙆♀️😹 لا والنبي. فاطمة: ههه، خلاص سلام. فرح: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!