الفصل 1 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في أحد شركات أسر السيوفي وتحديدًا في مجلس إدارة شركات السيوفي، يجلس أسر السيوفي على مكتبه يراجع بعض الصفقات وفجأة يأتيه اتصال يبتسم أسر ويرد على تلك المكالمة. "إزيك يا أمي، طمنيني عليكي." "أنا بخير يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "أنا تمام طول ما إنتي بخير." "بصراحة يا ابني أنا كلمتك عشان طالبة منك طلب ومتأكدة إنك مش هتكسر بخاطري." "اتفضلي يا دادة، عيوني ليكي." "بصراحة الطلب هو...

"بعد الشر عليكي يا دادة، ربنا يطولنا في عمرك، بس اللي إنتي بتطلبيه صعب." "اسمعني يا ابني، أنا مليش غيرك في الدنيا ومتأكدة إنك الوحيد اللي أقدر أسلمه الأمانة دي، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليها عشان خاطري يا ابني." "خلاص يا دادة، اطمني، بس أرجوكي متفكريش كتير وتتعبي نفسك وخلي بالك من صحتك." "تسلملي يا ابني، أنا عارفة إني بحملك مسؤولية كبيرة، بس أنا...

"يا دادة، متقوليش كده، أنا عيوني ليكي، متنسيش إنك إنتي اللي ربيتيني وكبرتيني، وده أقل حاجة ممكن أقدمهالك، وأوعدك إنه في أقرب وقت هاجي أزورك." "تسلملي يا حبيبي، وأنا بانتظارك. يلاه معطلكش على شغلك، مع السلامة يا ابني." "ماشي يا أمي، سلام." ليغلق أسر الهاتف وهو يفكر في طلب دادة فيروز، فهي التي تحملت مسؤوليته بعد وفاة والديه، حتى كبر. وهذا الطلب الذي تطلبه صعب، ولكن لماذا طلبت هذا الطلب من أسر السيوفي؟

قاطع تفكير أسر دخول السكرتيرة. "أستاذ أسر... "إممم." "تميم باشا وصل بره وطالب يشوفك." "خليه يدخل." "حاضر يا فندم." ليمر ثوانٍ ويدخل تميم الأسيوطي، الصديق المقرب لأسر السيوفي. "كيفك يا رفيق." "كنت فين ده كله؟ "هههه، كنت في النادي." "طيب يلاه، عندنا اجتماع." "هل تدري يا رفيق إني بكره معرفتك بسبب أم الشغل." "طيب يلاه يا أخويا، قدامي. والزفت مراد فين؟ "هههه، معرفش، كان سهران امبارح ومظنش إنه هييجي."

"هو مش هيبطل شغل الهبل بتاعه ده." "اهدأ بس، ما إنت عارف مراد." "طيب يلاه، عندنا اجتماع مهم النهارده." "تمام، يلاه." ليذهب أسر إلى غرفة الاجتماعات وخلفه تميم، ويبدأون في الاجتماع. في فيلا الجارحي. "عاجبك كده يا فريدة؟ عاجبك تصرفات ابنك، جاي وش الفجر؟ "اهدأ بس يا هاشم، ما إنت عارف مراد." "من وقت الحادثة اللي حصلت وموت شهد، ومراد اتحول شخص تاني، مبقاش مراد بتاع زمان، مبقتش عارف أعمل إيه يا فريدة."

"حادثة شهد لسه ماثرة على مراد يا هاشم، متنساش إنه شهد مكنتش بس خطيبته، دي كانت كل حاجة ليه، وكان بيحبها أوي." "مر سنتين على الحادثة ولسه ابنك مش قادر يفوق من اللي حصل." "كلم أسر أو تميم، يمكن يقدروا يقنعوه، هما صحابه وأكيد هيسمع منهم." "يا فريدة، بقالهم سنتين بيحاولوا يقنعوه ومفيش فايدة فيه." "بس أنا متأكدة إنه أكيد فيه حاجة هتحصل هتخلي مراد يفوق." "ياريت يا فريدة، ياريت." في أحد أحياء القاهرة.

تجلس تلك الجميلة في غرفتها وهي تتذكر ذكرياتها مع والدتها. "حور يا بنتي، يلاه عشان تفطري." "حاضر يا تيتة، جايه." ترتدي تلك الجميلة ملابسها وتقوم برفع شعرها ديل حصان، وتخرج من غرفتها وتحضن جدتها بحب، فهي التي تولت مسؤوليتها بعد وفاة والدتها وهروبها من بيت والدها والمجيء إلى جدتها، فهي تعشق جدتها كثيرًا. "يا تيتة، عاوزة أي حاجة مني وأنا جايه من الكلية؟ "لا يا حبيبتي، سلامتك، خلي بالك من نفسك."

"حاضر يا تيتة، وإنتي كمان، يلاه باي بقاااا عشان هتأخر عن محاضراتي، متنسيش تاخدي أدويتك." "ماشي يا روحي، يلاه روحي." "حاضر." في فيلا طلعت محمود. "قولت مفيش خروج يا روان." "يا بابا، عشان خاطري، مينفعش أسيب الكلية." "يا بنتي، أنا خايف عليكي، طلوعك من البيت في الوقت ده خطر عليكي." "صدقني يا بابا، هاجي بسرعة، متخافش." "ماشي يا بنتي، بس تاخدي الحرس معاكي." "حاضر يا بابا."

لتصعد روان إلى غرفتها، ترتدي ملابسها وتخرج من الفيلا، وتركب السيارة متجهة إلى الكلية، وهي في حالة خوف على ذلك الغبي الذي تحبه، لا بل تعشقه، وهو لا يرد على مكالماتها منذ يومين، فهل حدث له مكروه أم ماذا؟ تذهب إلى الكلية ولكن لا تعلم ما يخبئه لها القدر. في مكان مجهول. "يا باشا، شحنة السلاح اللي كنا باعتينها اتمسكت." "إنت بتقووول إيه يا غبي؟ إنتوا مش كنتوا مأمنين الطرق كويس؟ "صدقني يا باشا، معرفش إزاي حصل كده."

"غووووووررررر من وشي دلوقتي." "ياترى مين اللي عمل كده بس؟ مييييين؟ ما كااان مش هرحمه، مش هررررررحمه! في قطاع المخابرات. كان يجلس اللواء سليم على مكتبه وهو يمسك الهاتف بفرحة عارمة. "عااااااش يا ابن المارد، المهمة تمت بنجاح." "ولسه يا فندم، اللي جاي تقيل تقيل أوووي." "صدق اللي قال اللي خلف مماتش، وأنا متأكد إنه محدش هيعرف يجيبهم ويكمل مهمة أبوك غيرك."

"أهم حاجة زي ما اتفقنا يا فندم، مش عاوز حد يعرف إني شغال معاك، حتى اللي معاك في القطاع، لأنه وقتها كل خططنا هتبوظ." "متقلقش يا ابني، الغلطة اللي حصلت أيام أبوك مستحيل تتكرر، ومستحيل أعرض حياتك إنت كمان للخطر." "تمام يا باشا، بعد إذنك." "اتفضل يا ابني."

ليغلق اللواء سليم الهاتف ويتذكر ذكرياته مع صديق عمره أدهم، والملقب بالـ "مارد"، نعم، فهو كان كالمارد، وكان المسؤول عن قضية مافيا، وعندما علموا رجال المافيا، أرسلوا رجالًا لقتله هو وعائلته، ولكن لا يعلمون أن ابن المارد عاد للانتقام. فمن هو ذلك المارد المتخفي؟ سنرى ذلك مع الأحداث. في الصعيد وتحديدًا في فيلا المحمدي. كانت تجلس تلك الفتاة التي تبلغ من العمر 20 عامًا، وهي تفكر في عشق طفولتها. "لسه بتفكري فيه يا جوري؟

"أنا عمري ما قدرت أنسى تميم يا نور." "يا بنتي، صدقيني ميستاهلش دمعة من عيونك، ولا إنك تفتكريه، أصلاً إنتي ناسيه إنه سابك يوم كتب الكتاب." "أعمل إيه بس يا نور؟ تميم مش بس ابن عمي، ده عشق طفولتي يا نور." "نور، جوري، جهزوا نفسكم عشان مسافرين القاهرة عند عمك." "بس يا بابا." "اسمعيني يا بنتي، إحنا صحيح مسافرين، بس ده عشان أنا عندي شغل كتير هناك، عاوزك تنسي اللي حصل ومتفكريش فيه، وأنا عارف إنه بنتي قوية وهتقدر تنسي."

"بس يا بابا، إزاي هسيب الكلية؟ "أنا قدمتلك إنتي ونور في كلية هناك وهتكملوا السنة دي هناك." "ماشي يا بابا." "جوري، تميم هيكون هناك، عاوزك متخطلطيش بيه أبدًا، فاهمة؟ "حاضر يا بابا، وبعدين إنت عارف إني نسيت تميم من زمان." "ماشي يا بنتي." "هتعملي إيه؟ "هنساه يا نور، هنساه، وهبدأ حياتي من جديد." "أيوة بقاااا، هي دي أختي القوية، يلاه أنا هروح أجهز." "ماشي، روحي."

تخرج نور من الغرفة، وتجلس جوري تبكي، فهي نعم تعشقه، ولكن لا تريد أن تراه، لقد تركها في منتصف عرسها وهرب إلى القاهرة، تاركًا لها رسالة أنه لا يستطيع أن يتزوجها في الوقت الحالي، لأنه لا يفكر في الزواج وقد أجبر على هذا الزواج من قبل والديه وهو لا يريد أن يتزوجها، تركها وكسر قلبها وحطم كل أحلامها. مر عامان على آخر مرة رأت فيها تميم، ولكن هذه المرة أخذت عهدًا على نفسها ألا تضعف أمامه، وستستمر حياتها بدونه، وستدفعه ثمن تركه لها وكسر قلبها، فماذا يخبئ لهم القدر؟

في شركة السيوفي. يدخل مراد الجارحي بهيبته الرجولية ويصعد إلى الأعلى ويطرق غرفة مكتب أسر السيوفي. "ادخل." "صباااح الفل يا زميل." "صباح الزفت على دماغك." "إييييه يا عم، فيه إيه؟ "ههههه، إنت مش ناوي تعقل يلااا؟ "ههه، منا عاقل يلااا، شايفني مجنون؟ "لا، بتستعبط يا مراد؟ "ههههه، الحمد لله إنها جت على كده." "مراد، أنا عاوز أشوف مراد صاحبي بتاع زمان، مش مراد اللي طول الوقت مقضيها سهر وشرب ومسخرة لوش الصبح."

"صدقني، مش هرتاح ولا هيرتاحلي بال غير لما آخد حقي منهم، وقربت أوي." لينظر أسر وتميم إلى بعضهما ويتكلمان في صوت واحد. "قصدك إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...