الفصل 1 | من 18 فصل

رواية عشقت ابنتي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
317
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
رف: عادي فيها ايه؟ أرسلان بجدية: مفيش هزار هنا. بعد كدا شاور على الكرسي: اقعدي يلا واحكيلي حصل معاكي إيه انهارده. رف: ولا حاجة زي ما أنت عارف، أول يوم ليا للجامعة. أرسلان: يلا شدي حيلك، عايزك تبقي أشطر مهندسة في الكون وتشتغلي هنا بعد كدا. رف: من عنيا، أنت تؤمر يا أحلى أب في الكون. أرسلان كأنه دخل في قلبه سكينة حامية: تمام. رف بضحك: بقولك إيه، هو فين مصطفى؟ أرسلان بغيره عمت عيونه: عايزاه ليه؟ رف اتصدمت من شرارة عيونه: مفيش بس أنت عارف إن صديقك وبعتبره زي بابا، فبأسأل عليه.
أرسلان هدي أعصابه شوية: آه تمام. ثم أكمل بكل جدية: تبقي خلي بالك وانتِ بتسألي عليه وتقولي أستاذ مصطفى بعد كدا. رف قامت بعصبية: هو في إيه؟ كل حاجة متكلميش، متعمليش كدا، متصاحبيش حد، مصاحبتش أنا عملت كل حاجة، حتى برضه إني أكلم مصطفى بقا حرام. أرسلان بعصبية راح مسكها من إيديها جامد وهي كانت لابسة نص كم وإيديه ورمت على إيده: قولتلك اسمه أستاذذذ مصطفى. رف دمعت: سيب إيدي بتوجعني. أرسلان ساب إيديها وهي عيطت: أنت مش إنسان، أنا بكرهك، بكرهك يا أرسلان. جه مصطفى في الوقت ده. مصطفى: رف بتعيطي ليه؟ وإيه حالة المكتب دي؟ ليه متبهدل كدا؟ رف أول لما شافته جريت عليه وحضنته.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...