أرسلان جري على رهف وشالها للأوضة. جاب ليها دكتورة، وكشفت عليها وقالت له إنها محتاجة راحة. أرسلان مشي نرمين من البيت وقال لها إنه هيقابلها في مكان ما تكونش فيه رهف. أرسلان واقف قدامها بدموع. في تفكيره: يا ترى لما تصحي هتفكري فيا إزاي؟ أو هتعامليني إزاي؟ رهف وهي بتبدأ إنها تصحى: آه، إيه اللي حصل؟ أرسلان راح ومسك إيديها: اغمي عليكي ومش لازم تقومي من السرير عشان ترتاحي راحة تامة.
رهف شدت إيديه: أنا كويسة.. ممكن تخرج عايزة أقعد لوحدي. أرسلان: رهف إن.. رهف بسرعة: لو سمحت اخرج. أرسلان خرج وهي قامت وقفلّت الباب بالمفتاح. ومن كتر ما هي تعبانة وقعت على الأرض وهي ساندة على الباب وهي بتعيط بدمار. وهو كذلك. أرسلان بدموع من ورا الباب بصوت خفيف لا يسمعه أحد إلا قلبه: أنا آسف.. آسف يا رهف.. آسف. كل ده عشان أحميكي. رهف في الجهة التانية من الباب: ليه.. ليه يتجوز؟ ليه يسيبني؟ يعني أنا مش بنته؟
وبعدين هو وعدني إنه مش هيتجوز. وظلوا يبكوا حتى انتهت دموع الدنيا في هذه المحنة. واتى المساء. أرسلان كان قاعد تحت بيتكلم في التليفون: كويس أوي.. وأخيراً هخلص منها بقى. رهف وهي نازلة من على السلم: أنا هخرج مع صحابي يا بابا. أرسلان لف ظهره واتصدم من شكلها. قفل المكالمة بسرعة وراح لها وهي كانت واقفة على آخر سلمين. أرسلان: اطلعي نامي يا رهف. رهف بعند: أنا عايزة أخرج مع صحابي وانت مالك؟ أرسلان مسك إيديها: باللبس ده بقا؟
رهف: آه، وفيها إيه يعني؟ (كانت لابسة شورت وتيشرت قصير جداً ونص كم، مش محجبة) أرسلان بعصبية: انتي مش شايفة نفسك ولا شايفة شكلك؟ اطلعي فوق غير الزفت ده وهخرجك. ومفيش خروج مع صحابك، هتخرجي معايا أنا بس. رهف بعند أكتر: لا مش طالعة أغير وهخرج مع صحابي ومش هخرج معاك. أرسلان: هتخرجي معايا يا رهف.. معايا أنا وبس. رهف: طب ومراتك بقى مش هتخرج معاك؟ أرسلان بعصبية: ملكيش دعوة بيها.. أنا قولت مش هتخرجي مع حد غير معايا أنا وبس.
رهف: ولما اتجوز بقى، هتخرج انت معايا؟ أرسلان مقدرش يتحكم في عصبيته وضربها قلم. ثم اختلت توازنها. وبعد كده أرسلان مسك ذراعها جامد وبيهازها بكل قوة وبيحاول يشدها لفوق. وهي بتقاوم. حتى قال لها: تعالي معايا. رهف بمقاومة: سيبني.. سيبني يا أرسلان. وبعد معافرة كبيرة من رهف، وقعت على الدرج الأخيرة ودماغها نزفت. أرسلان مكنش فاهم إيه اللي حصل وبدأ يستوعب. وشالها وداها المستشفى. أرسلان
وهو بيشيلها وكل قميصه دم: بسرعة.. بسرعة ترولي بسرعة. الدكتور جاي ياخد رهف منه. أرسلان اتعصب جامد: دكتوووووور. وبالفعل الدكتور جت ودخلوها العمليات. ومحصلش نزيف داخلي الحمد لله وحالتها استقرت ونقلوها غرفة عادية. أرسلان كان بيبكي بدموع. بيعيط بندم كأنه خسر كل حاجة. في اللحظة اللي خلاها تعيط وتنقهر، حس إنه كسرها. ودخل الأوضة ليها وفضل مستنيها تفوق. رهف بهلوسة: أرسلان.. أرسلان.. حبيبي. أرسلان بصدمة: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!