في المستشفى .. كانوا يقفون أدهم وريم وسعدية فرحاً بنجاح عملية فريال. أدهم بابتسامة وسعادة: "حمد لله على سلامتك يا ماما. هروح أبلغ الدكتور إنك فوقتي." ريم بابتسامة: "حمد لله على السلامة يا أما." فريال بابتسامة وعتاب: "الله يسلمك يا ريم. سامحيني يا بنتي سامحيني، أنا ياما آذيتك كتير وجرحتك كتير. كنت مغرورة ومش شايفة قدامي غير الغرور وبس. بس انتي طلعتي بنت أصول، والست سعدية كمان ونعمة الستات."
سعدية بابتسامة: "انتي اللي ست الستات، والحمد لله إن ربنا قومك بالسلامة." في المدرسة .. كادر بحدة: "ممكن أعرف إيه اللي شوفته ده يا ست هانم؟ فيروز بضحك: "ههههه، انت بتغير عليا يا كادر؟ ومن مين؟ من أونكل كابر ده، زي بابا بالظبط." كادر بغيظ: "أنا مش هتحدد كتير. مش لازما يوصلك ويفضل يبوس فيكي كده، فاهمة ولا لأ." فيروز بابتسامة: "فاهمة. خلاص متزعلش، هبقى أكلمك المغرب علشان تشرحلي المسألة دي، لأني مش فاهمة فيها حاجة خالص."
كادر بضيق: "لأ مش هينفع المغرب، خليها متأخر. لأني هتأخر النهاردة في الورشة." فيروز بغيظ: "برضه مصمم على شغل الورشة ده يا كادر؟ كادر بغيظ: "واه عليكي يا فيروز. ما إحنا حكينا في الموضوع كتير قبل كده. قولتلك إني لازما أساعد أمي في أي حاجة." فيروز بيأس: "طيب يا كادر. أنا عارفة إني مهما أتكلم انت هتفضل تعمل كده."
كادر بابتسامة: "واه عليكي. ما كل ده عشان خاطرك، عشان لما أكبر آجي أتقدملك وأنا معايا فلوس كتير. ساعتها أبوكي مستحيل يرفض." فيروز بضحكة ساحرة: "هههههه، ماشي يا سيدي." سمر بعبوس وطفولة: "انتي فين يا فيوز؟ بدور عليكي." فيروز بحنان: "روح فيروز، أنا هنا أهو." كادر بمرح: "عاملة إيه يا قلظة؟ سمر بعبوس: "متقولش قلظة." كادر بابتسامة: "تعالوا ناكل آيس كريم." فيروز بابتسامة: "ماشي يلا." في المشغل ...
كانت تقف نور وهي تمسك بذلك الفستان الأبيض الساحر الذي صممته هي بذاتها. فتحيه بحنان: "حلو أوي يا نور، زيك بالظبط." نور بحزن: "كان نفسي ألبسه جوزي ي خالة." فتحيه باستغراب: "مش انتي لبستي فستان في فرحك انتي وكابر؟ نور بضحكة عالية وهي تتذكر ما حدث في تلك الليلة المجنونة: "ههههه، ألبس فستان ده؟ أنا كنت عاملة زي الغفير. أنا قضيت ليلة الدخلة بالكلون." فتحيه بصدمة: "ي نهارك أسود! ده تلاقي كابر عطاكي علقة محترمة."
نور بدمع واشتياق: "بالعكس، كابر مفيش منه أبداً." فتحيه بحنان: "ربنا يلم شملكم قريب يا حبيبتي." نور بدعاء: "يارب يا خالة، يارب." في شقة أدهم ... كان يجلس كابر وهو يفكر في ذلك الطفل الذي استحوذ على جزء كبير من تفكيره. لم يعلم لما يفكر به. أدهم بابتسامة: "إيه يا كابر؟ لسه برضه بتفكر في الولد ده؟ كابر بابتسامة حنان: "مش عارف يا أدهم. الولد ده فيه حالة غريبة. اتشديت ليه بشكل مش معقول. ده واد لبط ياكلك كده وانت واقف."
أدهم بابتسامة: "عقبال ما يكون عندك زيه يا حبيبي." كابر باشتياق: "انت عارف يا أدهم، إني في لحظات حسيت إنه ممكن يكون ابني." أدهم بصدمة: "انت بتقول إيه يا كابر؟ كابر بتفكير: "ليه لأ؟ عنده ست سنين. واسمه كادر، قريب من اسمي. وصعيدي. كل ده ومش عايزني أشك؟ أدهم بجدية: "لأ، ده انت اتجننت يا كابر. مش لدرجة دي. ده ولا الخيال." كابر بحماس: "مفيش غير فيروز هي اللي هتساعدني." في غرفة فيروز ...
فيروز بضيق: "انت لسه كل ده مروحتش يا كادر؟ كادر بهمس: "أعمل إيه يا فيروز؟ عاد الشغل كتير والمعلم مش عايز يسبني واصل. كل اللي مخوفني أمي. تلاقيها هتموت من القلق عليا. كل شوية أقولها جاي قاعد مع عيال صحابي. طب اقفلي دلوقتي يا فيروز، هحاول معاه تاني." فيروز بضيق: "عايز تموت نفسك يا كادر؟ كابر بحماس: "ازيك يا فيروز." فيروز بابتسامة: "اتفضل يا أونكل كابر." كابر بتمني: "فيروز، انتي تعرفي كادر كويس مش كده؟
فيروز بثقة: "أيوه طبعاً، ده انتيمي." كابر بحماس: "تعرفي اسم والدته أو شفتها قبل كده؟ فيروز بتذكر: "لأ مشوفتهاش، لأنها منقبة. واللي أعرفه إنها اسمها ناريمان، وهو دايماً يقول عليها نوري." أدهم بحزن: "مش هي يا كابر. متحاولش تصدق وهم." كابر بحماس وتمني: "مش هأيس يا أدهم، مش هأيس. قوليلي يا فيروز، هو كادر في البيت دلوقتي مش كده؟ فيروز بضيق: "لأ، كادر في الورشة اللي بيشتغل فيها." كابر بحدة: "ورشة إيه؟
إزاي طفل في السن ده يشتغل؟ فيروز بضيق: "هو بيشتغل عشان يساعد مامته. هي صحيح مش محتاجة لدرجة دي، لكن هو دايماً بيحب يكون الراجل بتاعها." كابر بغيظ وضيق: "طب تعالي معايا وريني الورشة دي فين." في الورشة ... كان يجلس كادر أرضاً وهو يعطي المعلم أدواته، لينصدم كابر من ذلك المنظر. ليمسكه بحدة وضيق. كابر بحدة: "انت إيه اللي انت بتعمله ده؟ كادر بضيق: "إيه عاد؟ فيه إيه؟ كابر بغيظ: "فيه إيه؟ كل ده وفيه إيه؟
إزاي ولد في سنك يشتغل وشغلانة زي دي؟ كادر بوجع: "عشان أساعد أمي ومخليهاش محتاجة حاجة واصل. أمي تعبت كتير جوي علشاني. أبويا سابنا وسافر من وأنا صغير. على قد سني الصغير اللي ممكن يخليك فاكر إني مش فاهم حاجة، فأنا فاهم كل حاجة وعارف أمي اتعذبت قد إيه عشان تربيني لحالها." كابر وكأنه يشعر ببصيص من الأمل: "يعني والدك مش موجود من ساعة ما اتولدت؟ كادر بحزن: "أيوه، عشان كده أنا قولت لازما أكون راجل لأمي في كل حاجة."
كابر بفخر بذلك الصغير: "ربنا يخليك ليها. بس برضه لازم تخلي بالك من نفسك، فاهم؟ أوعدني إنك متجيش هنا تاني. واعتبرني زي باباك واطلب مني اللي انت عاوزه وأي حاجة محتاجها." كادر بحدة: "إحنا مش شحاتين يا كابر بيه، انت فهمت غلط." كابر بابتسامة: "جرا إيه يا عم كادر، داخل عليا حامي كده ليه؟ أنا مقصدش." فيروز بابتسامة: "هو كده دايماً يا أونكل كابر." كابر بابتسامة وحنان: "طب يلا يا سي كادر، تعال أوصلك."
كادر بقلق: "ماشي، بس مش عايز أمي تعرف حاجة واصل. وعد." كابر بحب: "وعد طبعاً. يلا." في شقة فتحيه ... كانت تسير نور برعب وقلق. فتحيه بحنان: "اهدي، اهدي يا ضنايا. كادر متتخافش عليه. زمانه جاي." نور بخوف: "ده بقاله ساعة بيقولي جاي. وبعدين التليفون اتقفل ي خالة." فتحيه بلهفة: "إيه ده؟ مش صوته؟ نور بلهفة وحدة: "أيوه هو. هنزله أسود عيشته." في الأسفل ... نور بغضب شديد: "كنت فين كل ده عاد يا كادر؟ كده كده تحرق قلب أمك عليك."
كابر بابتسامة من خلفها وهو يشعر بذلك الصوت المألوف له: "ابنك راجل، متقلقش عليه."
وقفت الحياة. نعم، وقفت عندما سمعت ذلك الصوت. نعم، فهو صوت معشوقها. ذلك الصوت الذي يحمل الدفء والحنان. كانت تنظر إليه من خلف نقابها باشتياق ولامعة في عينيها. لكن وقعت عيناها على تلك الدبلة اللعينة الذي تخترق يده، وذلك الفتاة الذي يمسكها في يده، لينزف القلب ألماً. فما توقعت حدوث، حدث بالفعل. قد تزوج كابر. فانتهت نور من حياته. لتستعيد قوتها وثباتها. فتقطعت كل الخيوط. صالح بقلق: "فيه إيه يا بنتي؟ واقفين كده ليه؟
نور بقوة مصطنعة وهي تنظر إلى صالح نظرة يفهمها جيداً: "مفيش حاجة يا أبوي. ده البيه، الله يباركله، كان موصل كادر." صالح بحدة: "كده برضه يا كادر؟ تأخر وتعذب ماما كده؟ كادر بحزن: "آسف يا جدو." صالح بابتسامة: "شكراً يا سعادة البيه." لينصدم كابر بشدة. برغم كل ما يشعر به، لكن كل ما يحدث يدل على أنه بالفعل ذلك كان وهم. فذلك لم تكن هي معشوقته. ليشعر بقلبه يخفق ألماً بشدة. فتبخرت كل أحلامه. كابر بحزن شديد: "على إيه بس؟
خودوا بالكم منه. عن إذنكم." ليرحل كابر سريعاً. لتسرع نور إلى الأعلى. في غرفة نور ... نور بدموع شديدة وألم في أحضان فتحيه: "اتخطب، اتخطب ي خالة. كابر اتخطب وخلف ي خالة. خلاص نسيني. أه أه يا وجع قلبي وحرقته ي خالتي." فتحيه بدموع وحزن: "اهدي، اهدي يا ضنايا. متعمليش في نفسك كده. يا أما نصحتك تروحيله وتتكلمي معاه وتلموا شملكم من تاني. كنتي دايماً ترفضي."
نور بدموع وقهرة: "خلاص، خلاص ي خالة. الموضوع خلص. أنا هعيش لابني وبس وبس. نور خلاص ماتت." في فيلا سراج .... سراج بغضب شديد: "كابر، أنا حددت ميعاد فرحك الأسبوع الجاي." كابر بغضب: "فيه إيه يا بابا؟ هو أنا عيل صغير ولا إيه؟ سراج بغضب: "ي ريتك عيل صغير، كنت استوعبت اللي انت بتعمله. سعادتك مستني إيه تاني؟ بقالك 6 سنين خاطب البت. ناوي تتجوزها امتى إن شاء الله."
كابر بغضب: "أنا مش عايز أتجاوزها ولا زفت. وافتكر حضرتك إني وافقت أخطبها عشان خاطرك." سراج بحدة: "آه طبعاً، لسه عايش في الوهم. اسمع، الفرح يتحدد الخميس اللي جاي. وقسما بالله يا كابر، إن فكرت تعمل أي حاجة، لانت ابني ولا أعرفك. أنا مش هسيبك تضيع نفسك أكتر من كده. شوف أختك وأدهم، شوف بناتهم بقوا قد إيه. وسعادتك واقف مكانك سر. أنا قولت اللي عندي يا كابر." كابر بوجع شديد: "انتي فين يا نور؟ سيباني ليه؟
وحشتيني، وحشتيني أوي يا نور." في شقة فتحيه .. كادر باستغراب: "مالك يا أما؟ شكلك مش زينة." نور بوجع وحزن: "أبداً يا قلب أمك، تعبانة شوية." كادر بحنان: "شوفتي فيروز يا أما؟ نور بألم: "آه، اللي كانت مع بابها امبارح." كادر بابتسامة: "لأ يا أما، ده صاحب أبوها." نور بلهفة: "يعني مش بنته؟ كادر وهو يأكل: "لأ يا أما." نور بهمس ووجع: "مفرقتش ي نور، ماهو اتجوز. بس أنا اللي استاهل. أنا اللي ضحيت بيك وسبتك يا كابر."
في فيلا سراج ... سراج بابتسامة: "ألف مبروك يا سالي يا حبيبتي." سالي بخبث: "الله يبارك فيك يا أونكل." ريم بهمس واشتياق: "ي ترى انتي فين يا نور؟ بس السحلية دي تتجوز كابر." سالي بدلع: "والله أنا محتارة أجيب الفستان منين في الوقت القصير ده." فيروز بابتسامة: "من عند ماما كادر، بتعمل فساتين حلوة أوي." سالي باستغراب: "مين ماما كادر دي؟
ريم بضيق: "دي والدة كادر، زميلة سالي في المدرسة. وعندها مشغل وبتعمل فساتين حلوة أوي وفي أسرع وقت." سراج بجدية: "خلاص، ريم خودي سالي وروحي عندها واختاروا من الفساتين اللي هناك." ريم بهمس وضيق: "يأخده ربنا إن شاء الله." فريال بابتسامة: "وأنا كمان هاجي معاكم." في الصعيد ... في دوار وهدان ... المحافظ بغضب: "أظن كده كل ألاعيبك انكشفت يا حاج وهدان." وهدان برعب: "حديد إيه ده يا سيادة المحافظ؟
المحافظ بغضب: "6 سنين وانت بتتضحك علينا، ونور بنتك مسافرتش ولا حاجة، وإنها هربت، وإنك كل ده بتدعي كده عشان العمودية متروحش منك. بس خلاص، العمده نور خلاص مبقتش عمده الدباح. فيه عمده جديد هيمسك البلد من بكرة." وهدان بتعب وقهره: "لأ، كل اللي كده. نور بتي هتفضل عمده الدباح، والعمودية مش هتخرج من عائلتنا واصل." المحافظ بغضب: "اللي قولته هو اللي هيتنفذ يا وهدان. وأي اعتراض منك فيها سجن."
وهدان بصراخ وانهيار وتعب وهو يسقط أرضاً: "لأ، محدش هياخد من العمومية واصل. محدش هياخد العمودية واصل. يا نوررررر! انتي فين يا نور؟ حتة أبوكي أه." عوض بصراخ: "ي مخيمر، ي مخيمر، بلغ الإسعاف بسرعة." في المشغل ... فريال بابتسامة: "هو ده المشغل اللي قالت عليه فيروز." سالي بغرور: "شكله مش بطال." ريم بهمس وزهق: "ي ساتر يارب على الرخامة."
نور بابتسامة حزينة: "اتفضلوا. أهلاً وسهلاً." وتوقف الكلام في حلقها وهي تنظر لريم باشتياق وسعادة. كانت تود أن ترمي نفسها في أحضانها وتبكي، لكن تراجعت عندما رأت حماتها وذلك الفتاة معاها، فتراجعت خوفاً من أن تفتعل لها أي مشكلة. سالي بغرور: "عايزة أشوف فساتين الأفراح اللي عندك." نور بضيق من غرورها: "اتفضلي عندك."
سالي بغرور: "لأ، أنا مش عايزة أي فستان. أنا سالي شاكر وهتجوز من المقدم كابر عبد الحي، يعني عايزة فستان عالمي." نور بهمس وصدمة وانتباه: "كابر؟ يعني كابر خاطب السلعوة دي؟ احممم. والفرح امتى إن شاء الله؟ سالي بغرور: "بعد بكرة." نور بخبث: "مبروك يا عروسة. اتفضلي اتفرجي ونقي اللي يعجبك، وأنا بنفسي هاجي ألبسهولك يوم الفرح وهظبطلك الدنيا." سالي بغرور: "أوك."
نور بخبث وهمس: "جالك الموت يا تارك الصلاة. قسماً بالله يا بنت الفرطوس، لوريكي. ربنا مظبطلك كل حاجة يا نور. ضيعتي كابر زمان من إيديك، بس عمرك مهتضيعي دلوقتي واصل." في يوم الفرح. في فيلا سراج .... كانت تسير نور بحذر وهي تحمل الفساتين. كادر بابتسامة: "أما أنا هروح ل فيروز." نور بهمس: "ماشي، روح." ريم بابتسامة: "أهلاً وسهلاً، نورتي. أنا هاخد فستاني وفستان حماتي. اتفضلي، العروسة فوق." في غرفة كابر ...
كابر وهو يربط الكرافت بزهق. أدهم بابتسامة: "زي القمر يا حبيبي." كابر بضيق وزهق: "قمر بالستر والنبي. اسكت عشان مش طايق نفسي. عمك بيحطني قدام الأمر الواقع. عزمني البلد كلها عشان يحرجني." أدهم بحزن: "ماهو خايف عليك يا كابر. الراجل عايز يفرح بيك، حقه." كابر بغيظ: "وحياة أبوك، مش ناقص. يلا خلينا نخلص من اليوم الزفت ده." في غرفة سالي ... سالي بغرور: "عايزاني أعملك قصة في شعري زي اللي في الصورة بالظبط، فاهمة."
نور بخبث وشر: "متخافيش يا عروسة، ده أنا هظبطك على الآخر. يلا، استعنا على الشقة بالله." في الأسفل ... بعد مرور وقت ... كانت تسير سالي على الدرج بسرعة فائقة وصراخ وهي تفعل حركات عشوائية أثر بودرة الهرش الذي سكبتها نور على الفستان بالكامل. سالي بصراخ وألم: "بابا، الحقني يا بابا." كابر باستغراب: "هي ولعت ولا إيه؟ إيه الشياط اللي في شعرها ده؟ أدهم بضحك: "هههههه، دي بقت نص سوا." شاكر بغضب: "إيه يا حبيبتي؟
مين اللي عمل فيكي كده؟ سالي بصراخ وألم شديد: "المجنونة اللي بتلبسني الفستان حرقت شعري وبهدلتني. بسرعة وديني المستشفى. هقطع جسمي من الهرش." لتخطر على بال كابر هذه الأفكار، فهو يعلم صاحبة تلك الأفكار جيداً. ليسرع إلى الأعلى. كادر وفيروز وسمر بفرحة وسعادة: "هههههههه، العروسة اتحرقت، العروسة اتحرقت." في الغرفة ... كانت نور تجمع أشياءها للخروج سريعاً، ولكن عفواً، فقد وقعت في العشق وانتهاء الأمر.
كابر بسعادة واشتياق: "على فين يا جناب العمده." نور وهي ترجع للخلف: "ابعد عني، متقربش مني واصل. روح، روح السحلية بتاعتك." كابر وهو يقترب منها بعشق: "وحشتيني يا نور، وحشتيني أوي." نور بدموع: "كذاب. لو كنت صح بتحبني، ما كنت خطبت واحدة تانية وسيبتني. ولا... توقف الكلام في حلقها أثر قبلته لها، التي يبث بها شوقه لها. وهي أيضاً كانت تائهه بين يديه. كانت غائبة داخل أحضانه، فقد اجتمعوا العاشقان. لتبتعد نور بخجل.
نور بخجل: "كابر، مينفعش كده. انت ناسي إننا مطلقين." كابر بعشق وهو ينظر إلى عينيها: "اللي انتي متعرفيهوش، إني رديتك. لآني كنت عارف ومؤكد إنك عمرك مهتكوني لغيري. لأنك حبيبتي زي ما حبيتك. يا نور، انتي مراتي وحبيبتي وعمري كله. كنت مستعد أستناكي العمر كله، لأني عارف إنك هترجعيلي يا حبيبتي." نور بمرح: "خلاص عاد، طالما مراتي، يبقى براحتك." كابر بضحكة عالية: "ههههههه، انحرفتي أوي يا جناب العمده."
نور بعشق وهمس: "على إيدك يا حبيبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!