تحميل رواية «عشقت العنيدة» PDF
بقلم بسنت حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تبدأ قصتنا في حي شعبي، في إحدى البيوت. تتململ بطلتنا من فراشها على صوت أمها. الأم: يابت يا بسنت اصحي بقا تعبتيني. بسنت: اهو يا ماما، كل يوم تصحيني بدري كده. (بسنت بنت جميلة وقصيرة، قمحاوية وشعرها طويل ومحجبة وعينيها سودا، وحاجة كده قمر، وعندها 15 سنة) الأم: عوض عليا عوض الصابرين يارب. بسنت: ما عوضك وأنا اهو يا قمر. الأم: يلا يا ختي علشان أبوكي مستنيكي تفطري. في الصالة. الأب: القمر بتاعي عامل إيه؟ بسنت: الحمد لله يا جمر انت. الأم: يلا يا ختي علشان الدرس. بسنت: هي ليه الست دي قاطعة اللحظات الجميلة...
رواية عشقت العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم بسنت حسين
تبدأ قصتنا في حي شعبي، في إحدى البيوت.
تتململ بطلتنا من فراشها على صوت أمها.
الأم: يابت يا بسنت اصحي بقا تعبتيني.
بسنت: اهو يا ماما، كل يوم تصحيني بدري كده.
(بسنت بنت جميلة وقصيرة، قمحاوية وشعرها طويل ومحجبة وعينيها سودا، وحاجة كده قمر، وعندها 15 سنة)
الأم: عوض عليا عوض الصابرين يارب.
بسنت: ما عوضك وأنا اهو يا قمر.
الأم: يلا يا ختي علشان أبوكي مستنيكي تفطري.
في الصالة.
الأب: القمر بتاعي عامل إيه؟
بسنت: الحمد لله يا جمر انت.
الأم: يلا يا ختي علشان الدرس.
بسنت: هي ليه الست دي قاطعة اللحظات الجميلة؟
الأم: بقا أنا كده؟
وهوب شبشب الأم المصرية كان في وشها.
بسنت: أطير أنا بقا، سلام.
الأم: بقا في بنت تقول أطير؟
الأب: ما تسبيها براحتها.
في الشارع.
"كل دا تأخير يا بردة."
بسنت: معلش يا ميرو، عقبال ما أسلكت بقا.
(مريم بنت في طول بسنت، وعندها غمازات تخطف القلب ومحجبة وعندها 15 سنة)
"يابنتي أمك وأبوكي دول أصلاً قمر."
بسنت: خلاص يا ختي، أسلفك أمي وعليها 100 جنيه، هههه.
(سارة بنت محجبة أطول من مريم وبسنت وبتحبهم أوي وعندها 15 سنة)
"يا صباح الفل على القمر."
بسنت: قمرات إيه؟ قول غزلان.
بسنت: أوووف، مش هنخلص يا عمر.
(عمر يعشق بسنت، متوسط الطول، عينه بني غامق وشعره ناعم وبيبقى نازل كده، قمر بمعنى الكلمة، عنده 17 سنة)
عمر: ما تبطلي تقل دا، البنات كلها هتموت عليكي.
بسنت: بس أنا مش زيهم، ويا ريت نفهم. يلا يا بنات.
بعد ما البنات مشيوا.
أحمد: طب ياعم عمر، إحنا مالنا بيك؟ ما أنا بحب مريم ومحمود بيحب سارة.
(أحمد طيب وبيحب مريم بجنون وهي بتحبه أوي، وطويل وعينه عسلي وبيرفع شعره بطريقة قمر)
(محمود بيحب سارة وهي بتحبه، متوسط الطول وعينه بني غامق وشعره كيرلي كده وقمر)
عمر: مسيرها تحبني.
محمود: عنيدة أوي.
عند البنات.
سارة: يابنتي في إيه؟ دا كله بيستنى نظرة منه.
مريم: فكك منها وسبيها براحتها يا سارة، مش علشان إحنا بنحب أحمد ومحمود يبقى هي كمان لازم تحب عمر.
سارة: دماغك ناشفة وقلبك مقفول من ناحيتهم ليه؟
بسنت: مش حكاية مقفول، بس دول بيتسلوا وأنا مش عايزة كده، وبعدين أنا بفكر في التعليم وبس.
سارة: ياستي اتسلي، هو حد لاقى؟
بسنت بصتلها بصه أخرستها.
سارة: طب يلا علشان الدرس.
بعد خروجهم من الدرس.
عمر واقف هو وشلة شباب قدام السنتر.
شاب: طب ماتحن يا وتكة.
شاب آخر: طب هموت وأعرف، متجاهلانا ليه؟
"هقولك أنا ياروح أمك."
شاب: وانت مالك يا عمر، هي تخصك؟
عمر: تخصني يا حيلتها.
وبوم، خد بوكس وقع على الأرض.
وقعدوا يتخانقوا مع بعض، والشباب يحشوا فيهم مش عارفين.
وقبل كل دا ما يحصل، كانت بسنت مشيت.
سارة: يا جبروتك، بيضربوا بعض عشانك وانت جاية بتاكلي؟
مريم: تصدقي انت فعلاً معندكيش دم.
بسنت: وأنا مالي؟ حد قاله يضربوا بعض عشاني؟ باي، أنا مروحة.
في البيت.
الأم: أهلاً بمصيبتي.
بسنت: مسا على أحلى أم في العالم. بقولك يا ماما عايزة أنزل أشتري دريس.
الأم: ماشي ياروحى.
بسنت: ماشي.
بيعرج.
وطلعت تجري.
مكان الخناقة، سلكوهم بالعافية وكل واحد روح بيته.
في بيت عمر.
الأم: أهلاً يا حبيبي.
عمر: أمي حبيبتي، وحشتيني.
الأب: أهلاً بالصايع اللي عامللي فتوة.
عمر: هو انت لحقت تعرف؟
الأب: ممكن أعرف ضربت الواد دا ليه؟
عمر: كان بيعاكس بنت في الشارع وضربنا بعض.
الأب: والله وانت مال أهلك؟
عمر: يعني أشوف كده وأسكت؟
الأم: خلاص يا منصور بقا.
الأب: والله ما حد مضيعة إلا انت.
عمر دخل أوضته وفتح الأكونت بتاع بسنت وفضل يبص في صورتها لحد ما نام.
رواية عشقت العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت حسين
تشرق شمس صباح جديد.
صاح عمر، أمسك موبايله وطلع صورة من جهازه لبسنت.
"صباح الخير على الغزال اللي مجنني."
وبعدين قفل الموبايل ودخل الحمام، توضأ وأدى فرضه وخرج.
الأم: صباح الخير يا قلبي.
عمر: صباح النور يا عسل أنت.
الأب: تعال افطر.
عمر: حاضر يا أبو أحماااد يلموكموس.
الأب: يلا يا ابن ال*** يا واطي.
عمر: خلاص يا عم منصور.
الأب: أنا أبوك يا حيوان، جيل آخر زمن.
الأم: خلاص بقى يا حج.
فطروا وعمر نزل يقابل محمود وأحمد.
نروح عند بسنت.
صحت وتوضأت وأدت فرضها وخرجت.
بسنت: صباح الخير يا عرب.
الأب: صباح النور على بنتي القمر.
الأم: ما فيش صباح ليه ولا إيه؟
بسنت: طبعًا صباح الفل والياسمين على أحلى أم. بقولك صحي يا ماما.
الأم: قولي يا حياتي.
بسنت: بصراحة مش متعودة غير على الشبشب، إيه حياتي دي.
الأم: طب أنا غلطانة، قولي فيه إيه يا بوبة.
بسنت: أيوه كده، التهزيق حلو يا جدعان. ندخل في الموضوع.
الأم: يا رب نخلص.
بسنت: كانت سارة بتقولي امبارح أمك وأبوكي قمر.
الأب: طب ما ده طبيعي.
بسنت: ده الطبيعي بنسبالك يا عمري. (بتقلد فدوى)
الأم: يا بنت الجزمة.
بسنت: ما تتسرعيش بس، ونزلي الشبشب. عارف قولتلها إيه عليكي.
الأم: إيه يا بلوة حياتي.
بسنت: قولتلها أسلفك ماما وعليها 100 جنيه. هههههه.
وطلعت تجري وأمها تجري وراها، والأب مات من الضحك.
بعد ما خلصوا، لقت مريم بترن عليها.
نروح للشباب.
محمود: أهلًا عمر بيها.
أحمد: ما جتش يعني بدري زي كل يوم علشان حبيبتك؟
عمر: ما نزلتش أساسًا.
محمود: ولا وربنا، أنا حاسس إنكم بتتكلموا من ورانا، وكل ده فيلم.
أحمد: ده أنت مبروك.
عمر: لا مبروك ولا بنتكلم. وبعدين مش هخاف منك يا سي زفت. الحكاية إني عارف إنها مبتفهمش منه، وكانت متخانقة معاه قبل كده.
محمود: لا جامد وحافظ كمان.
عمر: عيب عليك يا ابني.
تمام يا سطا، أقابلكوا شوية كدة.
أحمد ومحمود: رايح فين؟
عمر: مشوار وراجع.
عند بسنت.
ترن ترن ترن.
مريم: صباحو يا عسل.
بسنت: إزيك يا ميرو.
مريم: تمام، ممكن أعرف ما جتيش ليه.
بسنت: ما انتي عارفة إني مش بفهم منه، وبعدين اتخانقت معاه تاني حصة، أروح.
مريم: تمام يا زميلي. بقولك إحنا رايحين نقابل المزز بتوعنا.
بسنت: مش هتحرموا بقى.
مريم: تؤتؤ، عن نفسي هخلص. وأحمد واخدين الموضوع جد وهيخطبني.
بسنت: ربنا يهنيكوا ويهدي المجانين التانيين.
مريم: وأنت يا قمر مش ناوي؟
بسنت: بقولك إيه، اقفلي الموضوع تمام.
مريم: تمام، نص ساعة وتكوني عندنا علشان الدرس.
بسنت: تمام، عشرة وأنا نازلة.
مريم: باي.
الشباب راحوا قابلوا البنتين.
أحمد: وحشتيني.
مريم: باصة في الأرض ومبتسمة.
أحمد: أموت أنا في الكسوف ده والغمازات اللي بتدوخ.
مريم: اخلص وقولي عامل إيه في المذاكرة والشغل.
أحمد: أنا تمام. أنا عايز الامتحان دي تخلص بأسرع وقت.
مريم: ربنا معاك يا قلبي.
أحمد: بحبك يا بنت قلبي.
نروح لمحمود وسارة.
محمود: عاملة إيه دلوقتي.
سارة: تمام.
محمود: رنيت عليكي مردتيش ليه امبارح.
سارة: كنت نايمة.
محمود: والله وكان مديني انتظار وإنتي نايمة برضه.
سارة بلا مبالاة: ماما كانت بتكلم خالتي.
محمود بشك: هعمل نفسي مصدقك، وبعد كده أما أرن عليكي لو في سابع نومة تقومي.
سارة: ماشي. يلا محمود، يلا يا أحمد.
ومشيوا.
ونرجع للأبطال.
بسنت نزلت ولسه خارجة من العمارة لقت عمر في وشها.
بسنت: اللهم طولك يا روح.
عمر: طوليها انتي بسبس.
بسنت: ممكن توسعي علشان أعدي.
عمر: لا.
بسنت: طب اوعي علشان بابا لو شافك مش هيرحمنا.
عمر: مش قبل ما تسمعي.
بسنت: اتفضل، سمعاك.
عمر: أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
بسنت: خلصت.
عمر: هو في إيه؟ أنا بقولك بحبك.
بسنت: بص يا عمر، من الآخر كده، اللي بيحب حد بيدخل من الباب، مش تعمل اللي تعمله دا. وبعدين أنا مبحبش الحاجات دي، أحب وأمشي معاك، وبعد كده أتخزوق.
عمر: تتخزوقي إزاي؟ بقولك والله أنا عايزك حلال.
بسنت: كلكم بتقولوا كده، وفي الآخر بتسبونا وتتجوزوا حد ما مشيتوش معاه، كلكم كده. ووسع بقى، عايزة أمشي.
عمر: ماشي، تخلصي تالتة إعدادي وهتكوني ليا، وهثبتلك إني مش زيهم. وفي الشهرين دول أوعدك إني مش هقربلك خالصة.
بسنت: تمام.
ومشيت.
بسنت داخل السنتر، ومريم وسارة قابلوها.
مريم: بسنت.
واترمت بسنت في حضن مريم، ومقدرتش تمسك دموعها.
مريم خدتها الحمام، لأن كان في شباب وبنات، ومحمود وأحمد كانوا واقفين.
وبعد أما دخلوا، عمر جي.
أحمد: كنت فين يا عمر.
عمر: في مشوار.
أحمد: طب مالك.
عمر: ماليش.
أحمد: قولي مالك واخلص يا زميلي.
عمر: حكاله كل حاجة حصلت.
أحمد: ههههه أهبل هههههههههههه.
عمر: متعصبنيش يا أحمد، بتضحك على إيه.
أحمد: هاهي، لو كانت بتكرهك ما كنتش قالتلك كده، ولو ما كنتش بتحبك ما كنتش قالتلك ادخل من الباب.
عمر: يعني انت شايف كده.
أحمد: وأبو كده كمان.
عمر: ماشي يا صاحبي.
أحمد: يلا بقى نروح.
عند البنات.
مريم: أهدي ليه بس كل الدموع دي.
بسنت حكتلها كل حاجة.
مريم: يعني انتي مدايقة علشان كده.
بسنت: آه يا مريم.
مريم: بسنت، هو انت بتحبيه.
بسنت: ......
مريم: ردي عليا، بتحبيه.
بسنت: عايزة تعرفي.
رواية عشقت العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت حسين
محمود: ولا يا عمر
عمر بغضب: لا دا انت ناوي تخلينا نقراه الفاتحة على روحك
محمود بخوف: يا زميلي اهدي كده وبعدين المزة بتاعتك كانت داخلة ومريم حضنتها وشكلها عيطت
عمر في نفسه: طب هي بتعيط ليه ممكن تكون متضايقة مني طب اعمل ايه
أحمد: عمر مش هتروح الشغل
عمر: هروح
(عمر أبوه عيشته مرتاحة وأحمد باباه سيبه له ورث بس بيقول علشان جواز أخته وبيشتغل وبيصرف على دراسته هو وأخته وعلى البيت وأحمد ومحمود بيشتغلوا معاه علشان ميفرقوش بعض مهما كان والتلاتة إيد واحدة)
محمود: طب يلا علشان منتأخرش
راحوا الشغل
نروح للبنات
بسنت: عايزة تعرفي مش كده
مريم: ايوه
بسنت: أنا مش بحبه أنا بعشقه بس مش عايزة أكون واحدة رخيصة متسواش
مريم: يعني انت كل ده بتحبيه
بسنت: بحبه من زمان من أول مرة اتقابلنا فيها
Flash back 🎬
كانت في تانية اعدادي وهو في أولى ثانوي
بسنت ماشية بسرعة الدرس هيفوتها وعمر موطي بيجيب فونة من على الأرض وهوب طلعوا في بعض
بسنت: انت يا أعمى مش تفتح
عمر: بيبص حواليه انت بتكلمي مين كده
بسنت: أنت ياض أنا ليا اسم
عمر: محصلناش الشرف والله
بسنت: أنت لسه هتتعرف يا بتاع أنت أو إيه كده ورايا حصة ومتأخرة
بسنت زقته ومشيت وهو على صوته
عمر: يعني أنا هموت وأتعرف عليك
وكان لسه هيمشي لقى ورقة وقعت على الأرض أخدها وفتحها ولقى فيها قلب وفيه سهم مكتوب بسنت والمكان التاني فاضي ومكتوب على جنب الفراغ سيكتمل عند رؤياك
Flash back 🎬
مريم: يا بنت اللذينة ده انتي طلعتي مياه من تحت تبن
بسنت: يا أختي اتلهي
مريم: لا وعاملالي فيها البت المجتهدة اللي مجاش على سكتها الحب
بسنت: خايفة قلبي يتكسر
مريم: يا هبلة هو في أحلى من كده
بسنت: هستنى الشهرين زي ما قال
مريم: تمام اوكي بس هما شهرين
وخلصوا وبعد مرور 6 ساعات داخل السنتر بعد انتهاء من درسين ورا بعض
خرجوا البنات كانوا واقفين إلا عمر
بسنت في نفسها: يعني هروح من غير ما أشوفه أووف
مريم: حبيب القلب مش موجود
بسنت: اسكتي بقى
سارة: هو في هاموت وأعرف
بسنت: موتي يا أختي وهبقى أجي أقرالك الفاتحة كل جمعة
محمود: ممكن أنا أقرأها
طب أحمد: ده أنا هموت وأعمله
بسنت حبت توقعهم في الكلام: ده انتوا رزلين زي صاحبكم
أحمد: وأنت مالك ومال صاحبنا
بسنت: يلاهوي خف يا عسل
أحمد: بقولك يا مريم
مريم: نعم
محمود: ما تيجي نخرج إحنا الأربعة مع عمر والمزة اللي معاه
(محمود كان قاصدها)
سارة: أوبا هو لحق يا سطا
أحمد: ربنا يهنيه ويسعده مع اللي تستاهله
بسنت كانت هتطق واتكلمت بخنقة والدموع مليا عنبها: طب همشي بقى سلام
محمود: تحبي تخرجي معانا
بسنت: لا شكراً باي
الجميع: باي
عند عمر
عملتوا إيه
أحمد: يا بني دي واقعة
عمر: طب دول صحابي وبيساعدوني انتوا إيه بقى
سارة: ما إحنا بنساعدها
عمر: اللي هو إزاي
مريم: بص إحنا التلاتة مبنتفرقش وبصراحة صعبان علينا صحبتنا بتحب ومش راضية تعترف بسبب عنادها
Flash back 🎬
مريم: عمر عايزك دقيقة
أحمد: وأنا إيه يا بت طرطور واقف
مريم: تعال إنت كمان أووف
أحمد: لا ما أنا جاي يا ختي
عمر: كنتي عايزاني في إيه
سارة: هعرف وإلا والله ما هسيبكم
مريم: تمام
محمود: أخس اجتماع من غيري
مريم: لا ما كده البت هتتفضح الصراحة
الجميع: بت مين
مريم: بسنت
عمر: مالها
مريم: بتحبك يا عمر
عمر بعدم استيعاب: بجد يا مريم ب...ج..ج..د طب إزاي
حكتله مريم كل حاجة تحت تصفيق حار من أحمد ومحمود
أحمد: مبروككككككك يا أبو الصحاب
مريم: ثانية بس بسنت مش مقتنعة وبتكابر وعاملة خطة ومن ضمنها الموضوع اللي حصل وهنعرف الباقي بعدين
Flash back 🎬
عمر: لولاكي مكنتش هعرف أعمل إيه يا مريومة
أحمد بغضب: إيه مريومة دي بقولك يا عمر احترم نفسك
عمر بضحك: بتغيري يا بطة
أحمد: خلاص أنا ماشي ويلا يا أختي ولا ناوية تباتي هنا
وخرجوا وكل واحد راح بيته
أما عند بسنت داخلة البيت حزينة اتفاجئت بحاجة فرحتها
بسنت: أعاااا حموو حبيبي
وتشبثت فيه
حمو: حبيبة قلب حمو من جوه
(محمد العقاد جينتل في نفسه كده لسه مبتدأ حياته من سنة وكان مسافر أمريكا واشتغل هناك ورجع عشان يأَسس شركته في مصر ويستقر سنة 24 طويل قمحاوي وعينه بني فاتح ومفتول العضلات وشعره كيرلي وحالق من الجناب ونازل على عينه وحاجة آخر قمر)
بسنت: سنة بحالها يا ندل محضنكيش
حمو: سامحيني يا كلب البحر
بسنت: ماشي يا لموكوس
ضحكوا معاه هههههههههههه 😂
الأم: أه يا أختي مش كنتي داخلة دلوقتي عاملالي فيها كئيبة
بسنت: هو حد يشوف حمو وميفكش
حمو: طب تعالي أوريكي جبتلك إيه
بسنت: أشطا
عند أحمد
ماما يا ماما بيدور عليها مش لاقيها دخل أوضتها لقاها واقعة على الأرض
أحمد: ماما يا ماما قوميلي
ليلى: داخلة من باب البيت مامي يا ماميا
أحمد: ليلى الحقيني تعالي نروح المستشفى
أحمد خدها واتصل بعمر ومحمود وراحوا
عمر: اهدي يا ابني مش كده اهدي يا حبيبي
أحمد: مش هبقى أمي وأبويا
لمحمود: حاسس بيه واكتفى بالصمت (لأنه فقد والدته وعايش مع مرات أبوه)
خرج الدكتور أحمد جري عليه
إيه يا دكتور
للأسف البقاء لله
بعد عياط ليلى وأحمد على أمهم بعد مرور ساعات وكأنها سنين
جيه معاد الدفنة وكلوا طبعاً كان حاضر بما فيهم بسنت وأخوها حمو ومريم بتهدي في أحمد بعد ما الدفنة والعزاء
مريم بحزن: حمادة حبيبي اهدي ونبي
أحمد بدموع: مش قادر يعني أخسر أبويا وأنا عندي 15 سنة وأمي وأنا عندي 17 مريم أوعديني إنك عمرك ما هتسبيني
مريم: عمري ما هسيبك ده أنت النص الحلو اللي في حياتي
أحمد: ربنا يديمك لي
بعد 15 يوم بحلوهم ومرهم
مريم: حبيبي القعدة كده مش هتفيدك لو عايزها تبقى مبسوطة انزل شغلك وكمل دراستك
أحمد: عندك حق يا مريم
مريم: يلا بقى قوم ابتدي مذاكرة
هوب 45 يوم عدوا وأول يوم امتحان وكلوا خايف ومتوتر
رواية عشقت العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت حسين
أول يوم امتحان والكل متوتر.
أحمد بيهدي في مريم ومحمود بيهدي في سارة، وبسنت مستنية عمر.
بس كانت مفاجأة، عمر جاي ومعاه بنت.
عمر: هاي يا شباب.
أحمد: هاي ورحمة الله وبركاته.
محمود: مش تعرفنا.
سارة بغيظ: ضربته في بطنه، ما تيجي أنا أعرفكم.
مريم: مين القمر؟
عمر: أعرفكم حنين.
ودول مريم وأحمد ومحمود وسارة وبسنت.
(حنين بنت في سنهم، 15 سنة، في طول بسنت، مش محجبة، وعايشة مع عمها).
حنين: هاي بسنت.
بسنت بغيظ: هاي يا خنين، ههه.
عمر: اسمها حنييين.
بسنت: وانت مالك يا سي زفت، انت بتكلم معايا ولا معاها؟
عمر: لا، ما أنا وهي واحد.
بسنت: ربنا يهني سعيد بسعيدة.
وسابتهم ودخلت المدرسة.
أحمد: كانت فين الخطط دي من زمان، ههه.
حنين: اصبروا بس، دا أنا هاخليها تيجي تقولك بحبك كمان، ههههه.
الجميع ضحك.
جوه المدرسة.
بسنت: أنا اللي عملت كده في نفسي، والله لاريكم.
خرجوا من الامتحان.
سارة بتعيط، ومريم زعلانة شوية، وبسنت عادي.
هي وحنين.
عمر: عملتي إيه يا حوني؟
حنين بفرسة: تمام يا قلبي.
عمر: يعني الأولى إن شاء الله؟
بسنت راحت عند الشاب اللي اتخانق هو وعمر قبل كده.
مريم: يا نهار أسوح، هي راحة فين؟
بسنت: خالد، عايزك دقيقة.
(خالد شاب طايش وبيحب يتسلى بكل البنات، وبيساعده على كده وسامته، وعنده 17 سنة).
خالد: أخيرا هتحني؟
بسنت: مين قالك إني جاية عشان كده؟
خالد: قلبي اللي قال.
بسنت: وقلبك دليلك يا خويا.
خالد: تمام، هتحني صح؟ قوليها ونبي.
بسنت: اه يا خلودي.
خالد: قلب خلودك من جوه.
بسنت: طب أنا راحة أجيب أكل، تيجي معايا؟
خالد: تمام، يلا.
عند عمر، هيطق، وكان هيروح يجبها من شعرها.
جاء خالد وبسنت على باقي الشلة.
خالد: مش تبركولي؟
محمود: على إيه؟
خالد بغيظ: هاروح أخطب بسنت.
بسنت وعمر: إيه؟
خالد: هو إيه اللي إيه؟ بقولك هخطبك.
راح عمر، أداله بوكس، وقع على الأرض.
فضلوا يضربوا بعض.
خالد: وانت مالك؟ أخطبها، امشي معاها.
عمر: دي بتاعتي ومش هتكون لحد غيري.
خالد: والله أعرف إن اللي بيحب حد مبيشوفش غيره.
عمر: ابعد عنها يا خالد، بـس.
بسنت بدموع: خلاص بقى كفاية، هو أنا بضاعة عمالين تحدفوا بيها لبعض؟ خالد، أنا عمري ما حبيتك ولا شفتك قدامي أصلا.
عمر: شفت، ابعد عنه.
بسنت: وانت كمان ابعد عني، أنا أصلاً مش بطيقكم.
وسابتهم ومشيت، وكل واحد راح بيته مهموم.
محمود: مساء الخير.
مرات أبوه: أخيرا شرفت يا بيه.
محمود: ...
مرات أبوه: وكمان مبتردش، يا قليل الأدب.
محمود: مرات أبويا، أنا فيا اللي مكفيني.
مرات أبوه: خش يا أخويا.
محمود دخل أوضته، وافتكر أمه، والدموع بتنزل على خده.
(فلاش باك)
أمه: يا حودة يا حبيبي تعال.
محمود: عارفة يا أمي، ياريتني ما كنت ابنك.
أمه: ليه يا ضنايا؟
محمود: كنت اتجوزتك بدل أبويا.
أمه: هههه، يلا يا بكاش، هههه.
محمود: أمي، أوعديني تفضلي معايا طول العمر.
أمه: تؤتؤ، طول العمر إيه بس، بكرة تتجوز وأنا أموت.
محمود: بعد الشر عليكي يا أحن قلب عليا.
أمه: ربنا يخليك ليا يا حودة.
وباس إيدها.
(فلاش باك)
دموعه نازلة، وقطع أفكاره صوت فونهم.
محمود: إيه يا عمر؟
عمر: مالك يا ابني؟ صوتك متغير ليه؟ هو انت بتعيط؟
محمود: أعيط إيه؟ لا طبعاً.
عمر: محمود، أنا عارفك وحافظك، مالك؟
محمود: أمي وحشتني.
عمر: افتكر لها الرحمة، وأكيد هي في مكان أحسن.
محمود: طب أنا نازل.
عمر: ماشي، تعال الكافيه.
عند بسنت.
دخلت البيت وكانت على آخرها.
الأب: مالك يا حبيبتي؟
بسنت: ماليش يا بابا.
حمو: بت، عملتي إيه في الامتحان؟
بسنت: تمام يا سيدي.
أما نشوف.
أما عند أحمد.
دخل البيت وجد ليلي جالسة وبتعيط.
(نسيت أعرفكم بليلي: ليلي بنت في تالتة كلية هندسة، قصيرة، لون عينيها زتوني، ومحجبة، وشعرها بني، وقمر).
أحمد: خلاص بقى يا روحي.
ليلي: أنا مش مصدقة.
أحمد: طب تعالي.
خدها على سرير والدتها، وناموا في حضن بعض.
أما عند حنين.
زي ما قولنا، عايشة مع عمها، لا أبوها وأمها منفصلين، ومن هي صغيرة وعمها اللي رباها.
حنين: أنا جيت يا أهل الدار.
مرات عمها: كنتي فين يا حلوة؟
حنين: كنت مع مور.
عمها: ربنا يديمكم لبعض.
حنين: يارب.
يلا، أنا داخلة أنام.
حكيلكم قصتها هي وعمر.
(عمر يبقا أخو حنين من الأب، أيوه، أصل عمها ومراته مبخلفوش، فعماها قال لأخوه منصور ياخدها يربيها، وأمها ما كانتش عايزها).
نروح لمريومة.
مريم: ماما، بابا، أنا جيت.
الأب: أهلاً يا قمري.
الأم: عملتي إيه يا موكوسة؟
مريم: كله تمام يا برو.
يلا بقا أذاكر وبعدين أنام.
نروح عند سارة.
الأم: عملتي إيه؟
سارة: لو جبت مقبول بالعافية.
الأم: يا بنتي ارحميني وارحمي أبوكي.
سارة: ماشي، أنا داخلة، ومحدش يدخل الأوضة.
نروح لخالد.
الأب: إيه اللي عمل كده في وشك؟
خالد: شلة شباب كانوا بيتخانقوا وأنا بحوش.
الأب: بتحوش ولا بتتضرب؟ (شكله كده دايماً 😂)
خالد: أنا قايم.
عدت أيام الامتحانات على خير، من غير أي احتكاك بين عمر وبسنت.
آخر يوم امتحان.
بسنت خارجة.
مريم: هتروحي؟
بسنت: آه.
سارة بمحايلة: ونبي تعالي نقعد على كافيه.
بسنت: امشي يا ماما من هنا، معناش فلوس.
مريم: طب تعالي اقعدي معانا.
بسنت: تمام، يلا.
راحوا الكافيه، واتكلموا شوية.
و 3 شباب وحنين جايين.
بسنت: انتوا كنتوا عارفين؟
مريم: بصراحة آه، واهدي بقى علشان لو مشيتي هيتأكد إنه بيحبك.
بسنت: مع إني مش مقتنعة، بس تمام.
عمر: هاي شباب.
التلاتة بايديهم: هايي.
حنين: ازيك يا بسنت؟
بسنت من تحت الدرس: أحسن منك، هه.
حنين: تؤتؤ، مفيش حد أحسن مني.
بسنت: ليه إن شاء الله؟ فيكي إيد زيادة؟
الكل ضحك.
حنين: لا، عشان أنا مميزة.
بسنت: من ناحية مميزة، فـ أنتِ مميزة، وأوي كمان.
أحمد: طب تشربوا إيه؟
بسنت وعمر في نفس الوقت: آيس كوفي.
الجرسون: تمام.
ومشي.
بعد وقت.
بسنت: طب استأذن أنا.
سارة: ماتخليكي قاعدة شوية.
بسنت: لا يا ماما، حمو وعدني إنه هيخرجني.
باي.
الجميع باي.
بعد ما خرجت، مشيت وقابلت خالد في الشارع.
خالد: بقا أنا تعملي معايا كده.
بسنت: خالد، بعد إذنك عديني.
خالد: من امتى الاحترام ده؟ ومن أسبوع كنتي بتمسحي بكرامتي الأرض.
بسنت كانت ماسكة التليفون في إيدها وبتقول لخالد: حاسب.
وخالد بص وراه، وهي طلعت تجري واتصلت بمريم وهي بتجري.
ترن ترن ترن.
بسنت: مريم!
عمر: ردي عليه.
بسنت: مريم، الحقيني، خالد هيموتني.
مريم: إيه؟ طب.. انتي فين؟
بسنت: في الشارع التجاري.
وبعدين الخط قطع.
الشارع كان ضلمة وفاضي، وهو عمال يجرها من حجابها.
مريم: الحق يا عمر، بسنت.
عمر: مالها؟
مريم: خالد هيموتها.
وحكتله، وهو مستناش، وكله هم طلعوا يجروا في الشارع.
خالد وصل عند عربية، وكانت الشلة كلها مجتمعة.
بسنت: ونبي يا خالد سيبني.
خالد: أسيبك إزاي؟ دا أنا مصدقت لقيتك.
واداها قلم، ولسه هيديها التاني، لقي اللي ضربه بقوة، وقعد يضرب فيه لحد ما فقد الوعي.
وبسنت جريت على عمر وحضنته.
عمر: عملك حاجة؟
بسنت: لا.
وعمالة تعيط وتشهق.
عمر: بسسسس.
طول ما أنا معاكي، عمر ما حد هيأذيكي أبداً.
بسنت: أنا عايزة أقولك حاجة، ونفسي المرة دي متكبريش.
بسنت: طلعت من حضنه، قول.
عمر: بحبك.
بسنت: وأنا بعشقك.
سارة ومريم وحنين: لولولوللووووووووي.
بسنت بغيظ: وتوجه كلامها لحنين: انتي يابت، ابعدي عنه أحسنلك.
عمر بضحك: تؤتؤ، دا انتوا الاتنين في حياتي، ومحدش يقدر يخرج.
بسنت: وحياة أمك.
عمر: دي أختي على فكرة.
بسنت: والله.
حنين: والله دا أخوياااا.
بسنت: إذا كان كده، ماشى.
وعدى شهر، وجه يوم طلوع النتيجة.
رواية عشقت العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت حسين
وصلوا قدام باب المدرسة.
عمر: خليكوا هنا هدخل أنا أجيب.
بسنت: لا أنا عايزة أدخل.
حنين: إيه خايفة لمطتطلعيش الأولى وأنا أطلع؟
بسنت: أنا مش خايفة، أنا متأكدة إني الأولى.
حنين: تمام نراهن.
بسنت: كريب وفطيرة شوكولاتة.
حنين: وأنا بيتزا وكشري.
بسنت: اتفقنا.
عمر: خلصتوا؟
أحمد جه هو ومريم.
أحمد: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
مريم: بسنت وحشتيني أوي.
بسنت: وأنتِ يا قمر، أسبوع بحاله مشفتكيش.
مريم: معلش بقى.
أحمد: جبتوها ولا لسه؟
عمر: مستنينكوا.
أحمد: ونعم الصحاب.
محمود جه.
محمود: ازيكم يا شباب.
الجميع: الحمد لله.
بسنت: أمال فين سارة؟
محمود: مش عارف، كل ما أرن عليها ألاقيها انتظار يا إما مبتردش، جيت عشان أشوفها.
بسنت: خلاص أنا هتصل بيها.
(ترن ترن ترن)
في بيت سارة:
سارة: الو.
بسنت: إنتي فين يا زفتة؟
سارة: ليه الغلط على الصبح؟
بسنت: اخلصي وقولي إنتي فين.
سارة: أنا في البيت ونازلة أهو.
بسنت: طب سلام.
(قفلت)
بسنت: نازلة أهي يا محمود.
عمر: طب هندخل نجيبهم عقبال ما تيجي.
البنات: ماشي.
دخلوه ودايق وخرجوا.
بسنت: عملت إيه يا عمو؟
عمر: حنين إنتي جبتي 269.
حنين: ياهووو. حلو أوي.
عمر: مبروك يا قلبي ❤️.
بسنت: وأنا يا عمر؟
عمر: معلش، أنا عارف إنها صدمة.
بسنت: خلاص متكملش.
(وعينيها دمعت)
عمر: جبتي 273.
بسنت: إيه؟
عمر: مش مصدقة.
بسنت: (بتتنطط من الفرحة) أيوه بقااااا.
مريم: مبروك يا صاحبي.
بسنت: الله يبارك فيكي يا قلبي.
عمر: مبروك يا حبيبتي.
بسنت: الله يبارك فيكم.
مريم: وأنا يا أحمد جبت كام؟
أحمد: إنتي بقى جبتي 260.
مريم: (بتضحك) والله والمجهود جاب فايدة.
بسنت: محمود سارة جابت كام؟
سارة: (من وراهم) أنا جيت.
بسنت: أهلا.
محمود: برن عليكي مردتيش ليه؟ وكل ما أرن بقالي أسبوعين بيديني انتظار.
سارة: (بلا مبالاة) خلاص بقى وقولي جبت كام.
محمود: مهما كان المجموع مش عايزك تزعلي، أهم حاجة إنك نجحتي.
سارة: خلص يا ابني هتديني موعظة الحياة.
محمود: (بضيق من تصرفاتها) جبتي مقبول.
سارة: كويس.
محمود: يعني إنتي مش زعلانة؟
سارة: يا ابني دا أنا قولت خلاص هسقط.
حنين: يلا بقى نروح أي حتة.
بسنت: أنا هتصل بحمو ييجي معانا.
عمر: وإنت يا أحمد هات أختك معانا.
أحمد: ماشي، على الأقل تطلع من اللي هي فيه.
بسنت كلمت حمو.
حمو: إيه يا قلبي؟
بسنت: إزيك يا حبيبي.
حمو: أنا تمام، بس حاسس إن فيه حاجة ورا المكالمة دي.
بسنت: بصراحة أه.
حمو: قولولي.
بسنت: تعالي اخرج معانا.
حمو: مين اللي خارج؟
بسنت: أنا ومريم وسارة وحنين وعمر ومحمود وأحمد وأخته.
حمو: هو إحنا مش قولنا تبعدي عن العيال دي؟
بسنت: معلش يا مودي بقى، صحابي.
(صحابك ولا خارجة مع حبيبك؟)
حمو: ماشي، مسافة السكة وجاي.
بسنت: هنستناك على الكافيه.
(باي)
أحمد بيكلم ليلي.
أحمد: لولتي 🌸.
ليلي: نعم يا قلبي.
أحمد: البسي وتعالي على الكافيه.
ليلي: ليه؟
أحمد: كلنا متجمعين، تعالي اقعدي معانا.
ليلي: ماشي سلام.
عمر: يلا.
كلوا راح الكافيه.
عمر: إزيك يا حمو؟
حمو: تمام، إنت عامل إيه؟
عمر: تمام.
سارة: يلا بقى نروح الملاهي.
بسنت: أوافق الرأي.
محمود: يلا.
وراحوا ولعبوا وجم مروحين.
وحمو اتعرف على ليلي.
وكل واحد ماشي لوحده.
عمر: مبسوطة؟
بسنت: أوي.
عمر: بحبك.
بسنت: اممم.
يا مريم.
عند محمود وسارة.
محمود: إنتي بقالك أسبوعين مختفية ليه؟ وكمان مبترديش عليا.
سارة: عادي.
محمود: هو إيه اللي عادي؟
سارة: خلاص بقى يا مريم.
(ومشيت)
عند أحمد ومريم.
مريم: حمادة.
أحمد: قلبهم.
مريم: وحشتني أوي.
أحمد: وإنت أكتر.
عارف؟
مريم: إيه؟
أحمد: مش عايزك تمشي وتسيبيني.
مريم: مين قال كده؟ أنا هفضل متعلقة في رقبتك ليوم القيامة.
مريم: يوهه، بينادوا ليه دول.
عند حمو وليلي.
حمو: مقلتيليش بقى إنتي في سنة كام؟
ليلي: أنا في تالتة كلية هندسة، وإنت بقى؟
حمو: أنا متخرج من كلية هندسة من تلت سنين، اشتغلت سنتين هنا في مصر، والشركة اللي أنا شغال فيها فتحت فرع في أمريكا، وطلعوا أكفأ الموظفين وأنا كنت من ضمنهم، واشتغلت سنة هناك وجيت أسس شركة خاصة بي.
ليلي: ربنا يوفقك.
حمو: بما إنك كمان في هندسة ممكن تساعديني؟
ليلي: بس أنا لسه بدرس.
حمو: وإيه يعني؟ ابقي تعالي بعد الجامعة، وعلى الأقل متقعديش لوحدك.
ليلي: تمام، هفكر وأرد عليك.
طبعًا كلكوا بتسألوا فين حنين.
حنين كانت ماشية لوحدها وباين عليها الزعل.
عمر: مالك يا حبيبتي؟
حنين: مفيش.
عمر: مفيش إزاي؟ دا إنتي شكلك تعبانة أوي.
حنين: لا دا بس إرهاق.
عمر: ماشي، مع إني عارف بس هعمل نفسي مش واخد بالي.
حنين: عارف إيه؟
عمر: بتحبيه؟
حنين: محمود؟ لا طبعًا.
عمر: (بخبث) ومين جاب سيرة محمود؟
حنين: أصل...
عمر: خلاص، أهم حاجة تنسيه، لأن هو بيحب غيرك، ومينفعش تبصيلة.
حنين: ماشي.
وكلوا روح.
تسريع في الأحداث.
بعد مرور ثلاث سنوات.
حمو اتجوز ليلي وبيشتغلوا مع بعض في الشركة، وهي حامل وفاضلها حاجات بسيطة وتولد.
أحمد خطب مريم، ومحمود هيخطب حنين (هتعرفوا اللي حصل بعدين).
وانهاردة خطوبة بسنت وعمر.
بسنت: هو أنا حلوة؟
مريم: والله يا بنتي ارحميني، قمر.
بسنت: حاسة إن فيه حاجة غلط.
حنين: بقولك إيه يا بت انتي وهو، وربنا هموتك، زهقتيني.
بسنت: هدي أعصابك يا حاجة، مش كده.
مريم: ما إنتي بصراحة تنرفزي العفريت.
ليلي داخلة.
ليلي: إيه؟ مخلصتوش لسه؟
مريم: خلصنا، بس العروسة مطلعاه عينينا.
ليلي: لازم تدلع.
بسنت: إيه البشوات هييجوا امتى؟ نسيت أقولكم، ليلي حامل في توأم.
ليلي: والله أنا خايفة.
حنين: من إيه؟
ليلي: لا يورثوا عرق الهبل من عمتهم.
بسنت: احييييه، أنا عبيطة.
مريم: وأكبر عبيطة.
بسنت: يا ولاد الجزمة!
(لا مؤاخذة الكلام مش ليكي، متوجه لـ ليلي)
ليلي: طب يلا هنتأخر، الواد بره هيطخ.
بسنت: يا نهار أسوح، دي قراية فتحة يعني.
مريم: يلا يا أختي.
خرجوا.
حمو: إيه القمر ده.
بسنت: تسلم يا حبيبي.
ماما: في بنت تقول تسلم؟
حمو: خلاص بقى يا أمي.
ماما: عشت وشوفتك يا هبلة عروسة 😂.
بسنت: أنا مش عارفة عمالة أتهزق من الصبح ليه.
بابا: ما عاش ولا كان اللي يهزقك، وأبوكي على وش الدنيا.
بسنت: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابي في الدنيا.
بابا: طب يلا تعالوا.
عمر أول ما شاف بسنت تنح.
بابا عمر: إيه يا واد مالك؟
عمر: ....
بابا: ولا عرفت تنقي.
عمر: ......
بابا: قرصة.
عمر: آخ! فيه إيه؟
بابا: شكلك واقع.
عمر: إيه رأيك؟
بابا: لا مزة.
عمر: إيه يا بابا دي؟ هتبقى مرات ابنك.
حمو: ولا إحنا لسه في أولها، لو زعلتها وعملتلها حاجة ضيقتها، همحي.
عمر: دا أنا هشيلها في عيني.
رواية عشقت العنيدة الفصل السادس 6 - بقلم بسنت حسين
أشرقت شمس صباح جديد.
عمر: عمل زي كل يوم، وبص للصورة وصبح عليها وحطها ناحية قلبه.
عمر: قولتلك هتبقي ليا، مصدقتنيش.
الأم: يا موري يا حبيبي.
عمر: جي يا ماما.
وخرج وفطر ونزل ورن على بسنت.
عمر: صباح النور.
بسنت: صباحك سكر.
عمر: إيه يا بت ده، اتعلمتي الكلام ده منين؟
بسنت: خلاص خليني دبش معاك.
عمر: لا ونبي كده، قمر.
بسنت: طب هنتقابل؟
عمر: آه، هخلص جامعة وأخرج على الشغل وهقابلك بالليل.
بسنت: تمام.
عمر: باي يا قلبي.
بسنت: باين.
روح عند حمو وليلى.
ليلى: فاكر يوم ما جيت تتقدملي؟
حمو: هو ده يوم يتنسي.
Flash back 🎬
حمو: أحمد، أنا جاي طالب إيد أختك.
أحمد: ما عندناش بنات للجواز.
حمو: نعم يا أخويا؟
عمر: اهدي يا صاحبي، فيه إيه؟
أحمد: فيه إني مش عايز أجوزك اختي.
حمو: اتصدق إني غلطان إني جيت أخطبها من عيل بشخة زيك.
أحمد: أنا بشخة؟
حمو: ولسه، عملها بليل كمان.
محمود: اهدوا بقى، أحمد هو طالبها في الحلال.
حمو: ربنا يكملك بعقلك يا ابني.
محمود: تصدق عشان كلمة "ابني" دي، أنا كمان هقف مع أحمد.
حمو: تصدق إنك واطي.
الأب: اهدوا يا ولاد، قولنا طلباتك يا أحمد.
أحمد: أنا مش طالب كتير.
حمو: اخلص.
أحمد: أول حاجة، تقولي يا باشا أحمد بيه أفندي طالب إيد اختك المصون الهانم ليلى ست البنات.
حمو: طب بزمتك، أنت عيل بشخة؟
أحمد: والله لو اتكررت تاني، ما فيش جواز.
حمو: طب نقرا الفاتحة.
أحمد: أما تعمل اللي قولته عليه.
حمو: يا مثبت العقل والدين يارب.
أحمد: اخلص.
حمو: أحمد بيه أفندي طالب إيد اختك ليلى ست البنات.
أحمد: تؤتؤ، غلط. باشا أحمد بيه أفندي طالب إيد اختك المصون الهانم ليلى ست البنات.
حمو: باشا أحمد بيه أفندي طالب إيد اختك المصون الهانم ليلى ست البنات.
أحمد: خلاص يا ابني، بعد كده قولي يا بابا.
حمو: ولا اتظبط كده، عايز أتجوّز قبل ما أخش السجن.
أحمد: طب أنا استحالة أجوز أختي لواحد رد سجون.
حمو: ما أنا هبقى رد سجون على إيدك، حسيت بكده.
عمر: خلاص ما تحسش تاني، لأن إحساسك بالظبط. هههههه.
وقروا الفاتحة وكله تمام.
حمو: الجواز هيكون بعد سنة ونص إن شاء الله.
أحمد: تمام يا ابني.
محمود: ولا اقلع التقمص اللي أنت فيه ده.
أحمد: يا صاحبي، الفرصة ما بتجيش إلا مرة واحدة.
Flash back 🎬
حمو: عمري ما شفت جنان كده.
ليلى: بس بيحبك.
حمو: تعالي نريح شوية.
نروح عند محمود قاعد لوحده على النيل.
محمود: ههههه، عمري ما حبيت حد زيك، بس أنتِ خدعتيني وكان لازم أنساكي. ههههه.
Flash back 🎬
محمود بيرن بقاله 3 أسابيع على سارة، مبتردش وكان قلقان عليها.
محمود داخل كافيه أول مرة يدخله وقعد وطلب كابتشينو موكا.
ولقى سارة داخلة في إيد شاب، باين عليه إنه غني وعمالين يضحكوا وهو يمسكها من وسطها.
الشاب: اقعدي يا بيبي.
سارة: تصدق إنك وحشتني الكام ساعة دول.
الشاب: وانتي كمان، حزري فزري جبت إيه؟
سارة: اوعا تقول.
الشاب: الإنسيال اللي شوفناه امبارح في المول.
سارة: لا بجد.
الشاب: آه والله.
سارة: تعرف إن أنا في حياتي عمري ما حبيت حد زيك بجد.
محمود جه من وراه: أمال أنا كنت إيه؟
سارة: محمود.
محمود: آه محمود اللي كنتي دايمة معشماه بالحبال.
الشاب: إنتي تعرفيه؟
سارة: آه، ده كان واحد بيحبني.
الشاب: هو أنا مش سألتك قبل كده كان فيه حد في حياتك ولا لأ؟
سارة: هو أنا بقولك أنا اللي بحبه، هو كان بيحبني، وكان فيه كتير غيره.
الشاب: أظن تمشي بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها.
محمود: أنا عايزك تبيعي نفسك على قد ما تقدري، وفي الآخر هتجيلي وهنشوف.
وسابهم ومشي.
Flash back 🎬
قطع تفكيره صوت الموبايل.
حنين: إيه اللي واخد عقلك؟
محمود: هو في حد غيرك؟
حنين: يا بكاش.
محمود: اجهزي عشان هنتقابل كلنا بليل.
حنين: تمام يا قلبي ❤️.
محمود: باي.
حنين: باين.
روح لي أحمد ومريم.
مريم: يا نعم، بترن ليها.
أحمد: لسه زعلانة؟
مريم: لا خالص.
أحمد: يا روحي، خلاص.
مريم: يعني أشوفك حضنها بعيني وأسكت.
أحمد: قولتلك ميت مرة، هي جريت عليا مرة واحدة، وإنتي شوفتي ومشيتي على طول.
مريم: أحمد، إحنا لازم نسيب بعض.
أحمد: وحشتيني.
مريم: ونلمها تاني، اللي بينا مش قليل برضه.
أحمد: سامحيني ونبي.
مريم: أنا عمري ما شكيت فيك، واديتك الثقة وأنا مغمضة. بس أنا بدلع.
أحمد: عيشي ودلعّي يا ست الكل.
مريم: طيب يا قلبي.
أحمد: اجهزي عشان هنتقابل كلنا بليل، يلا باي.
مريم: باي.
وجيه الليل، وكل واحد خد حبيبته وماشيين على النيل.
بسنت: تعرف إن ده أكتر مكان أنا بحبه.
عمر: طول ما أنا عايش، هجيبك هنا.
بسنت: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك.
عمر: تعالي.
وخدها على مكان وحطوا فيه قفل وكتبوا أساميهم ورموا مفتاحه في الماية.
نروح عند مريم وأحمد.
أحمد: أنا بحبك أوي.
مريم: وأنا بعشقك يا آخر صبري.
أحمد: ما كذبتش أما قولت إنك عوضي.
مريم: وإنت نصي الحلو.
أحمد: بحبك حتى يزول عني الهوا.
مريم: عندما يزول، سيزول عنا سويًا.
نروح عند حنين ومحمود.
حنين: مالكم؟
محمود: مخنوق شوية.
حنين: وحشتكم؟
محمود: مين دي؟
حنين والدموع مليا عنيها: سارة.
محمود: قولتلك ميت مرة، اقفلي على الموضوع.
حنين: إزاي تبقي ماشية معايا وتفكر فيها؟ إزاي تبقي معايا وعقلك وقلبك معاها؟
محمود: هي أول حب في حياتي، فا مش هيتنسي بسهولة، وإنتي قبل كده اديتيني فرصة ووافقتي.
حنين: وإنت وعدتني إنك تنساها.
محمود: والله بحاول.
حنين: بس أنا شايفاك مش عارف.
محمود: هقدر، وإنتي بس اللي هتبقي مراتي وفي قلبي.
حنين: لو مش قادر، لازم نسيب بعض.
محمود: يلا يا عبيطة، يلا.
وراحوا كلهم ركبوا مركب في النيل.
أحمد لمحمود: إيه يا عم، مش ناوي؟
حنين بصتله وسكتت.
محمود: أنا يا عمر، كنت عايز أكلمك تقول لأبوك إن هاجي يوم الأحد مع أبويا.
عمر: تمام.
والسهرة خلصت وروحوا.
نروح عند سارة اللي محدش يعرف عنها حاجة.
سارة: مش هتتقدملي؟
الشاب: ربنا يسهل.
سارة: على إيه؟ وعدتني.
الشاب: طب هبقى أقول لبابا.
سارة قاعدة مع نفسها: أظاهر إني اتسرعت، وأنا لازم أرجع محمود تاني.
يوم تاني محمود في الشغل.
حنين بترن عليه ترن ترن.
محمود: إيه يا روحي؟
حنين: أنا جيالكم.
محمود: تنوري الكافيه. (آه نسيت أقولكوا، محمود وأحمد وعمر فتحوا كافيه، وأحمد عنده أكبر شركات في الشرق الأوسط وأصغر رجل أعمال، وكثير اتحايل على أبوه يشتري له فيلا ويسيب البيت، بس أبوه مش راضي).
حنين: نص ساعة وأكون عندك.
سارة دخلت الكافيه، شافت محمود واقف.
سارة: حبيبي، ازيكم؟
محمود: جاية ليه؟
سارة: وحشتني يا بيبي.
محمود ضعف قدام حب حياته، وفي داخله حنين.
سارة تحضنه، بس يحصل المتوقع.
محمود يزقها جامد يوقعها على الأرض، والكافيه كله ياخد باله.
محمود: أظن إن انتي عرفتي إن واحد بحب وهاخطب بعد يومين، فا امشي بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها.
سارة: هتندم.
محمود: أكتر حاجة ندمان عليها حبي ليكي، وربنا عوضني بست البنات كلهم.
حنين: واقفة وبتعيط.
محمود رحلها وشدها من إيدها.
محمود: متعيطيش، شوفي بصي لنفسك في المراية وهتعرفي الفرق بينك وبينها. دي بتحبني بجد، عمرها ما طلبت مني اللي كنتي بتطلبي، ولا بتتجاهلني زيك.
سارة: أوعدك إن أنا هغير.
محمود: واللهم؟
حنين بصتله ودموعها بتنزل، مسح دموعها.
سارة: محمود، أنا لسه بحبك.
محمود: وأنا بحب حنين، وبجد لو سبتها هبقى بخسرها، وشكراً إن انتي أدتيني درس علمني كتير وعرفني مين بيحبني ومين لأ.
سارة: أوعدك إن أنا هغير.
حنين: بقولك إيه، أنا ساكتالك بقالي كتير، يلا اطلعي بره.
وسارة مشيت.
محمود: بحبك.
حنين: وأنا كمان. هههه.
عمر: أهلاً، مقولتليش إنك جاية.
حنين: جيت فجأة.
عمر: ماشي. محمود، شوف جرسونات عشان محتاجينهم.
محمود: تمام.
حنين: أنا هروح.
عمر: أجي أوصلك؟
حنين: لا يا حبيبي، أنا راحة عند بسنت.
عمر: ماشي.
عند بسنت، حنين ومريم قاعدين معاها.
حنين: يا عيال، أنا عندي فكرة.
مريم: إيه؟
حنين: عايزين جرسونات في الكافيه.
بسنت: ندور عليهم يعني؟
حنين: نقدم ونشتغل إحنا هنا.
مريم: ونبقى جنبهم.
بسنت: فكرة عظيمة، هروح أقنع بابا.
وإحنا كمان.
بسنت: يا بابا.
بابا: نعم.
بسنت: أنا عايزة أشتغل.
بابا: بطلي جنان، هو أنا مخلياكي تحتاجي حاجة؟
بسنت: أنا هشتغل في الكافيه.
وبعد عناء ومحلية وافق.
نروح عند حنين.
حنين: يا عمو.
عمها: نعم يا حبيبتي.
حنين: أنا هنزل مع عمر الكافيه.
عمها: هو أنا قصرت معاكي في حاجة؟
حنين: لا، بس أنا عايزة أساعدهم.
عمها: براحتك يا بنتي، بس لو حسيتي إنك مش عايزة، اقعدي.
حنين: تمام.
عند مريم.
مريم: يا بابا.
أبوها: نعم.
مريم: أنا هنزل مع أحمد اشتغل في الكافيه.
أبوها: ليه؟
مريم: عايزين نساعدهم.
أبوها: بس إحنا ما عندناش بنات بتشتغل.
مريم: لا يا بابا، أنا هساعدهم فترة كده.
أبوها: ماشي يا بنتي.
ويوحنين قدمت، وتاني يوم راحوا عشان يشتغلوا، ومحمود يشوف الجرسونات.
عمر: أنا مش عارف لحقت تلاقيهم على طول.
محمود: يا عم، ده أنا جنت.
أحمد: متتغرش أوي.
ودخلوا التلت بنات الكافيه.
عمر: جايين بربطة المعلم يعني.
بسنت: إحنا مش جايين عشانكم.
أحمد: أمال جايين لـ؟
مريم: مقدمين على وظيفة.
محمود: وظيفة إيه؟
حنين: الجرسونات.
عمر: نعام؟
أحمد: هما دول؟
محمود: مكنتش أعرف.
بنات: يلا عايزين نشتغل.
عمر: لا طبعاً.
بسنت: ليه؟
عمر: استحالة أشغل خطيبتي.
بسنت: يا عم اتنيل.
حنين: هنشتغل.
محمود: لا، مينفعش.
مريم: آه، قولوا كده، بتقعدوا تحبوا في البنات اللي بتيجي الكافيه.
أحمد: يا بنت المجانين.
بسنت: إحنا مصدقنا أقنعنا أهلنا، وأخيراً وافقوا.
واشتغلوا.
ومر 3 سنين كمان، والنهاردة فرح مريم وأحمد.
آه صح، نسيت أقولكوا، التلت أصحاب اتخرجوا من كلية هندسة، والبنات دلوقتي في سنة تالتة هندسة.
محمود: مبروك يا صاحبي.
أحمد: الله يبارك فيك يا زميلي.
عمر: ولا خلي بالك منها كويس.
أحمد: دي في عيني.
واتجوزوا وكله تمام.
ودخلوا الشقة.
مريم: مش حاسس إننا اتسرعنا؟
أحمد: ونبي؟
مريم: طب أنا عندي فكرة.
أحمد: قولي.
مريم: ندي علاقتنا فترة خطوبة تانية.
أحمد: وحياة أمك.
مريم: اهدي طيب.
أحمد: قدامي، لهعمل حاجة، هموت وأعملها.
وسارت مراتة أمام الله وأمام القانون.
تاني يوم البنات راحولهم.
بسنت: صباحية مباركة يا عروسة.
مريم: الله يبارك فيكي.
حنين بغمزة: أيوه بقى.
مريم اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
عند الشباب.
عمر: إيه الأخبار؟
محمود: أكيد، وكسنا. ههههه.
أحمد: بكرة نشوف أنت هتعمل إيه. ههههه.
عمر: يعني كله تمام.
أحمد: عيب عليكي.
رواية عشقت العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم بسنت حسين
احمد: الله يبارك فيك يا زميلي.
عمر: ولا خلي بالك منها كويس.
احمد: دي في عيني.
واتجوزوا وكله تمام.
ودخلوا الشقة.
مريم: مش حاسس ان احنا اتسرعنا.
احمد: ونبي.
مريم: طب انا عندي فكرة.
احمد: قولي.
مريم: ندي علاقتنا فترة خطوبة تانية.
احمد: وحياة امك.
مريم: اهدي طيب.
احمد: قدامي لهعمل حاجة هموت واعملها.
وسارت مراتة امام الله وامام القانون.
تاني يوم البنات راحولهم.
بسنت: صباحية مباركة يا عروسة.
مريم: الله يبارك فيكي.
حنين بغمزة: ايوه بقااااا.
مريم اتكسفت وحطت وشها في الارض.
عند الشباب.
عمر: ايه الاخبار.
محمود: اكيد و كسنا هههه.
احمد: بكرة نشوف انت هتعمل ايه ههههه.
عمر: يعني كله تمام.
احمد: عيب عليكي.