(في بيت مريم) حبيبه: مررررررررام، مرواااااان، انتوا يا عياااااال! مرام بنوم: إيه يا بيبو، عايزة إيه؟ حبيبه: يالا يابت، الساعة تسعة، يا دوب نلحق نجهز، ولا عايزة يبقى آخر يوم في عمرنا؟ اخلصي، الناس جايين ياخدونا. مرام بنوم وبصوت عالي: سيبوني في حالي بقى، ابعدوا عني بقى. حبيبه: خلاص مبدهاش بقى. (وبتمسك أبو ورده في إيدها) مرام: خلاص، خلاص صحيت. حبيبه: ناس متجييش غير بالزق.
مرام: أنتي قولتي لمريم إننا هنمشي من هنا وهنروح القصر؟ حبيبه: لا، بس أكيد جوزها قالها. مرام باستغراب: جوزها؟ آه، عمر. ده أنا نسيت إنها اتجوزت. حبيبه: تعرفي يا بت يا مرام، أنا طول عمري نفسي عمر ده يبقى جوز بنتي. والحمد لله، ربنا حققلي حلمي. مرام: طب ادعيلي بقى يا أماااااه. حبيبه: ربنا يرزقك بابن الحلال يا مرام يا بنت بطني. مرام بسرعة وعدم استيعاب اللي بتقوله: وابن الحلال موجود ومش ناقص غير موافــ...
(وبتلفت وشها بصدمة وبتكمل) تاااااك (موافقتك) حبيبه بصدمة: ومين ده اللي مستني موافــ... مريم: إيه يا جماعة، انتوا هتقضوا اليوم كله في الكلام؟ مرام بارتياح: الحمد لله، جيتي في وقتك. (وطارت على بره) حبيبه: صباحية مباركة يا عروستي. مريم بحزن: عروسة إيه يا ماما؟ حبيبه: متزعليش، عمر راجل وهيحميكي وهيخاف عليكي. مريم باستهزاء: آآآه، هيخاف عليا وهيحميني. حبيبه: طب يالا اجهزي عشان هنروح القصر. مريم: قصر؟ قصر إيه؟
حبيبه: قصر جدك يا مريم، هو عمر ما قالكيش ولا أبيه؟ مريم: لا. حبيبه: إحنا هنروح قصر جدك وهنعيش هنا. مريم: طيب يا ماما، روحوا انتوا وأنا هفضل هنا. حبيبه: تفضلي هنا؟ تفضلي هنا فين؟ مريم: هنا في البيت. حبيبه: لأ يا مريم، أنا لا يمكن أسيبك لوحدك. مريم: طب عشان خاطري يا ماما، أنا براحتي هنا. حبيبه: لا. وبعد إلحاح كتير، حبيبه وافقت إنها تفضل في البيت، وتبقى تجيلهم القصر لما ترتاح. *** عند عمر
بينزل عمر من على السلم وبيدخل أوضة السفرة، بيكون الجميع موجودين: كنزي وكارما وأمهم أميرة وجدهم سليمان. عمر بجمود: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. وبيقعد، وبعد عدة دقائق من الصمت. عمر: بقولك يا جدي، أنت مش كان نفسك تروح البلد في البيت الكبير؟ سليم بفرحة: يا ريت يا ابني، ده أنا عيالي واحشيني أوي يا عمر. (محمود وعلي ومعتز وأمينة وصافية ومريم) أميرة بذهول: بسم الله ما شاء الله، هما كل دول ولادك؟
ده أنا أول مرة أسمع عنهم. سليم بضحك: أيوه، أنا عندي 5 ولاد، 3 بنات. أميرة: ما شاء الله. عمر ببرود: طب يالا افطروا واجهزوا عشان هنسافر. الجميع بذهول: نعم؟ هنسافر؟ هنسافر إمتى؟ سليم: هنسافر دلوقتي. عمر ببرود: أيوه، وأنا كلمت عمي محمود يقولهم هناك. كنزي: طب والجامعة بتاعتنا؟ عمر: أنا نقلتكم من الجامعة دي ووديتكم في جامعة في البلد، إنتوا وبنات خالتي حبيبة عشان هيسافروا معانا. كنزي وكارما باستغراب: مين خالتوا حبيبة؟
أميرة بفرحة: بجد يا عمر، حبيبة أختي هتيجي تعيش معايا؟ عمر ببرود: أيوه، خالتوا حبيبة، و مروان و مرام، و مراتي. الجميع باندهاش أكبر: مرااااااتك؟ وأنت اتجوزت إمتى؟ عمر بغضب وزعيق: انتوا مالكم، انهارده بتسألوا كتير كده ليه؟ يالا كل واحدة على أوضتها وتجهز شنطتها ومتخرجش من أوضتها غير على السفر، يالا اتحركوا. الكل بيخاف وبيطلع على أوضته، إلا سليمان اللي بيبص على حفيده بترقب شديد، وعمر بيلاحظ.
عمر: مالك يا جدي بتبصلي كده ليه؟ سليمان بترقب: أنت مخبي عني إيه يا عمر؟ ... يا عمر، أنا اللي مربيك وعارف أنت فيك إيه وحاسس بيك يا ابني، أنت مش حفيدي بس أنت ابني. وأنا لو مت مش هكون خايف على عيلتي لأني سايب ليهم راجل وسند. عمر بيبوس إيده: بعيد الشر عنك يا جدي، متجيش سيرة الموت تاني. سليمان: محدش بيعيش أكتر من نصيبه يا ابني. قول لي بقى فيك إيه وعايز تبعدنا عن هنا ليه، واتجوزت مين؟
عمر بيحكيله كل حاجة حصلت من ساعة ما اتجوز مريم لحد الدكتور اللي كان عايز يقتل مريم و يسممها. ***Flash Back*** وعمر بياخد الحقنة من الدكتور وبيخرج وبيروح للصيدلية. عمر: هيا الحقنة دي حقنة إيه؟ الصيدلي بياخدها منه، وثواني والصيدلي بتتحول ملامحه. الصيدلي بتوتر: دي حقنة سم. عمر بصدمة: سم؟ الصيدلي بتوتر: آه. عمر بيخرج وبيروح المستشفى وبيدخل عند أوضة مريم، بيلاقيها بتعيط. عمر
ببرود من غير ما يبصلها: الممرضة اللي كانت معاكي اسمها إيه؟ مريم: اسمها سماح. عمر لسه هيخرج بس بيلاحظ إنها ماسكة دراعها وبتعيط، وطرحتها مشدودة منها وفيه آثار ضرب على وشها ودم بينزل من بقها وأنفها. عمر بيتجاهلها خالص وبيخرج من عندها، بيدخل عند مدير المستشفى. المدير: أهلاً أهلاً يا عمر باشا، اتفضل. عمر ببرود: خلي الممرضة سماح تيجي. المدير: خير يا عمر باشا؟ هي عملت حاجة؟ عمر: انجز وخليها تيجي وبطل أسئلة كتير.
المدير بخوف: أنا آسف. وبيطلبها وهي في أقل من ثانية كانت عندهم. سماح باندفاع: عمر بيه، كويس إنك جيت. البنت اللي أنت جايبها دي مش لازم تقعد هنا ثانية واحدة في البلد دي، تخيل إن باباها جه هنا وضربها وكان عايز يقتلها، بدل ما يديلها حقنة سم وكان متفق مع دكتور سمير إنه يديهالها مقابل نص مليون جنيه، بس أهم حاجة إنه يخلص منها. عمر: طب وهو جه إمتى؟ سماح: جه من ربع ساعة كده يا بيه. عمر
بيبص لمدير المستشفى كتير: بعد اللي سمعته ده إيه؟ قول. المدير: اللي تؤمر بيه هننفذه ولو على رقبتنا. عمر: أولاً، يتفصل من النقابة، ثانياً، يلبس كام قضية كده عشان يتعلم درس معتبر عمره ما ينساه لو فكر بس يأذي أي بنت، مش بس مراتي. سماح باستغراب: مراتك؟ هي مريم تبقى مراتك؟ عمر: أيوه. قالتلك إيه؟ سماح: قالتلي إنها بتشتغل عندك في الشركة. عمر في نفسه: بتشتغل عندي؟ طب وهي ليه قالت كده؟
والمدير عمل اللازم، والدكتور سمير بقى سمير من غير دكتور، وكمان عمر لبسه في شوية قضايا عسل. (طب والله أنا فرحانة فيك وتستاهل كل اللي يجرالك، وادي آخره اللي بييجي على البنات 😂😂😂😂) عمر بيروح لمريم، بيلاقيها واقعة جنب السرير. عمر بيشيلها وبيحطها على السرير، والدكتور بيكشف عليها. وبيقوولوا إنها ضعيفة جداً ولازم تهتم بأكلها شوية، وبيركبلها محلول، وبعد ساعة المحلول بيخلص وبياخدها وبيروحها. ***End Flash back***
عمر: وده كل اللي حصل يا جدي، وأنا كده مخبتش عنك حاجة. سليمان: يابن التييييت يا خالد، أنا أصلاً عارف إنك ******* بس مش لدرجة إنك عايز تقتل وتخلي واحد يغتصبها، إذا كان ده أبوها وبيعمل فيها كده، أومال الغريب هيعمل إيه؟ عمر: على قولك يا جدي. سليمان: طب أنت ليه اتجوزت مريم؟ ما أنت تقدر تحميها من غير جواز. عمر بنفاد صبر: أنا عارف يا جدي، أنت بتلمح لإيه، فبحب أقولك إني محبتش حد ولا هحب حد غير سارة، تمام.
(وب يخرج بره القصر وبيتكلم في الفون) سليمان: ربنا يريح قلبك يا ابني، ويشيل حب سارة من قلبك ويزرع مكانه حب مريم يا رب. *** في الخارج عند عمر عمر بيتكلم مع آسر في الفون. آسر: إيتا إيتا إيتا، سمو البرنس بذات نفسه بيرن عليا! لا لا كده كتير. عمر: نفسي أعرف هترجل إمتى... بطل هطل بقى عشان نتكلم في المهم. آسر بصوت أنثوي: إيه ده يا عمر؟ هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ آآآه منك يا قاااسي. يـ تيييييت تيييييت تيييييت.
آسر بصدمة: بتقفل في وشي السكة يا عمر؟ طب والله لأموتـ... ولا بلاش، لحسن ده إيده تقيلة والواحد مش قادر. ترررررررن ترررررررررن ترررررررررن. آسر: يالهوي يالهوي يالهوي، شكله سمعني. بس هيسمعني إزاي وأنا قافل الفون؟ (وبيرد على الفون) آسر بصوت أنثوي: اخص عليك يا عمر، بتقفل في وشي السكة. عمر: يعني قفلت عليك باب الجنة... المهم. آسر: قوول، كلي إذن صاغية. عمر: الورق بتاع صفقة ماسون. آسر: مااااااله؟
عمر: ********** عشان********** آسر بصدمة: نهاااااار أبيض، ده أنت دماغك إيه؟ سم. عمر: ده اللي كان لازم يحصل يا آسر، يالا أشوفك في الشركة بقى. آسر: تمام، ماشي، سلام. عمر: سلام. (وبيقفل وبيروح يركب عربيته وبيسوقها وبيروح على الشركة) *** في إحدى السيارات (تندب حبيبه ومرام) مرام: أنتي إزاي يا ماما تسيبى مريم لوحدها في البيت؟ حبيبه: هي مش عايزة تروح وأنا وافقت، يعني أجبريها على حاجة مش عايزة؟
مرام: لأ، محدش قال إنك تجبريها، بس مينفعش إن مريم تقعد لوحدها. حبيبه: ومين اللي قالك إنها هتقعد لوحدها؟ مرام: أومال هتقعد مع مين؟ ما تفهميني، طب يا ماما. حبيبه: مش لازم تفهمي، أنا عارفة أنا بعمل إيه. *** في شركة الشرقاوي بيدخل مروان وهو فيه سؤال في دماغه. هو ياترى عمر عايزه في إيه؟ بيروح للموظف. مروان بتوتر: السلام عليكم. الموظف: وعليكم السلام، نقدر نساعدك إزاي يا أفندي؟ مروان: عايز أقابل عمر باشا.
الموظف: في ميعاد سابق؟ مروان: أيوه. الموظف: طب ثانية واحدة. *** في الداخل عند عمر طق طق طق. عمر: ادخل. بتدخل روميساء السكرتيرة الخاصة بيه. روميساء: عمر بيه، فيه واحد اسمه مروان عايز يقابل حضرتك. عمر ببرود: خليه يدخل. روميساء: اللي تؤمر بيه يا عمر باشا. بعد شوية بيخبط وبيدخل مروان وهو هيموت من الخوف. مروان: السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام... اقعد. مروان بخوف: لا ميصحش يا عمر بيه. عمر: قولتلك اقعد.
(بيقعد مروان والقلبة هيقف من الخوف) عمر: ************* مروان مصدوم ومش مستوعب اللي بيتقال. عمر: هااا، قولت إيه؟ *** تفتكروا عمر قال إيه لمروان؟ وإيه اللي حبيبة ناوية عليه؟ ومريم هيحصلها حاجة وهي قاعدة لوحدها ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!