الباب اتفتح بغضب. ياسمين بغضب: إزاي؟ وسكتت بصدمة وقالت: ماجد. ماجد دخل بغضب وقرب من ياسمين وقال: انتي تهربي مني أنا؟ لا وكمان رايحة تتحامي في دا؟ وشاور على خالد. خالد كان هايقرب يضربه، بس ياسمين شاورت له إنه يستنى. ماجد قرب منها جامد وقال: ها؟ تاخدي بمزاجك أو غصب عنك؟ خالد غضب أكتر وكان عايز يضربه، بس ياسمين شاورت له إنه ما يقربش. قاسي كان قاعد ببرود، بس كان حاسس بغضب بسيط.
ياسمين بتحدي: أنت عارف كويس أوي مين ياسمين الشناوي، وإنه محدش يعرف يقرب منها ولا يتحدها، ولا يمسكها من إيدها اللي بتوجعها. وقربت منه أكتر وقالت: وأنت مجرب طول الشهر اللي فات، ولا أي. ماجد غضب وقال: لا يا ياسمين، أنا قبل كده مسكتك من إيدك اللي بتوجعك، وهمسك منها تاني. ياسمين وهي بتبعد وقعدت على المكتب: أنت ما تعرفش أنا قطعت إيه. ماجد بخبث: لا، ده كان جرح بسيط، بس هي لسه موجودة.
ياسمين: مين يا ترى اللي عليه الدور بعد ريم؟ أوعى يكون خالد. ماجد: تؤتؤ، خالد؟ أنا عارف إن خالد كل اللي بينكم شغل، وهو شريكك. ياسمين: امال مين؟ ماجد: مريم. ياسمين قامت بغضب وقالت: آه يا حيوانة! وكانت ها تضربه بالقلم، بس هو مسك إيدها جامد وقربها منه. وهنا خالد قرب منه وبعدوا عنها، وقاسي قاعد ببرود بيتفرج.
ياسمين بغضب وعصبية: لو قربت منها تاني، أنا اللي ها تصرف معاك. المرة اللي فاتت أنا كنت ضعيفة، بس أنا رجعت وأقوى يا ماجد. ماجد بخبث: عايزة مريم في أمان، يبقى تيجي ليا. خالد فضل يضربه، وماجد كان بيضربه هو كمان. ياسمين: خلاص خلاص يا خالد. خالد بعد عنه. ماجد قام بتعب وقال: ماشي يا ياسمين، هاخدك غصب عنك وهاكسرك. وبص على جسمها بخبث وقرف. خالد بغضب: غور من هنا. ماجد: ماشي يا خالد، ماشي. القط اللي انت خايف عليها دي، هاخدها.
خالد كان هايقرب يضربه تاني، بس ياسمين مسكته. ماجد خرج بغضب. خالد قرب حضنها وقال: انتي كويسة يا قلبي؟ ياسمين حضنته وقالت: أنا كويسة يا حبيبي. وطلعت وقالت: بس مش ها أكون كويسة لو مريم فضلت في الملجأ. خالد: يا ياسمين. ياسمين: لو بتحبني يا خالد، خدها من الملجأ. خالد: حاضر، بس مش عشانك. ياسمين: امال عشان مين يا أستاذ؟ خالد: عيونك يا جميلة. ياسمين ضحكت وقالت: بقولك تعالي نعمل DNA. خالد باستغراب: ليه؟
ياسمين: بدأت أشك إنك أخويا بكلامك ده. خالد بضحك: لا لا، ما تقلش أخوكي، انتي ناسيه ال DNA اللي عملناه وإحنا صغيرين؟ ياسمين بضحك: كنا مجانين. المهم عايزك دلوقتي تروح توسع طريق علشان أخرج، وجهز عربية الإسعاف وحاجات اللي هاحتاجها في البيت. خالد: تمام. وخرج. ياسمين قعدت على المكتب وبدأت تشوف الورق علشان تاخده وتشتغل في القصر لحد ما الكل يعرف إنها عايشة. أما قاسي، فا كان لسه قاعد ببرود. ميار: هو انتي وخالد إخوات؟
ياسمين: آه، بس محدش يعرف. ميار: طب إزاي وهو اسمه خالد أسامة؟ ياسمين: خالد أخويا من أمي. ميار: ااااه. قاسي قام يعمل مكالمة. قاسي: الو. السكرتيرة: قاسي بيه، في اجتماع. قاسي: ألغي. السكرتيرة: يا قاسي بيه. قاسي بغضب: أنا قولت ألغي. السكرتيرة بخوف: حاضر. وقفلت. قاسي رجع تاني: ها نمشي امتى؟ ولا هنبات؟ ياسمين وهي بتبص في الورق: متهيالى إنك سمعت وأنا بقول لخالد يجهز الحاجة علشان نمشي.
ميار بصت على قاسي، لقتُه متعصب، فا بصت الناحية التانية وضحكت. وبعد وقت، فون ياسمين رن، وهي مش بترد. فضل كده فترة لحد ما ردت وقالت: الووو. صوت: في إيه؟ ياسمين: جون، بسرعة! صوت: تعالي بسرعة على الفيلا بتاعتي. ياسمين: هو أنت في مصر؟ جون: آه، نزلت أخلص. ياسمين بقلق: في إيه؟ جون: مش وقته، تعالي، وها تعرفي ما تتخاريشي. ياسمين: طب حصل ليك حاجة؟ بس الخط كان اتقفل. ياسمين شدت الشنط وكان خارج، وخالد كان داخل. خالد: في إيه؟
ياسمين: جون نزل مصر وهو في الفيلا، ومتهالي في حاجة كبيرة حصلت، لأن صوته والاستعجال اللي كان بيتكلم بيه، يبقى حصل حاجة. خالد: أجي معاكي؟ ياسمين: لا. وخرجت بسرعة. قاسي خد ميار ومامته وروحوا، وطلع هو على الشركة. دخل المكتب وقال للسكرتيرة: قاسي: نادى على حسام. السكرتيرة: تمام يا فندم. وخرجت. وبعد وقت، دخل شاب وقال: نعم يا فندم. قاسي: إيه؟ فين الورق اللي طلبته منك؟ كل ده بتعمل التحريات؟
حسام: يا قاسي بيه، ياسمين هانم، منعا حد يدخل في حياتها، ومحدش عارف حاجة عنها غير مدير أعمالها جون، وشاركها خالد بس. ومش عارف أجيب معلومات منهم. قاسي بغضب: تمام، اخرج. قاسي فضل يشتغل، بس كان مش عارف. ياسمين كل شوية تيجي في باله، وقوتها وشجاعتها اللي وقفت بيها قدام ماجد. وكان قلقان عليها علشان هي رايحة لوحدها، وممكن يكون كامين من ماجد. قاسي بغضب: في إيه بقى؟ هي بتيجي في بالي ليه؟ اهدى يا قاسي. قاسي رجع يشتغل،
بس وقف شغل وقال بغضب: في إيه بقى؟ مالك يا قاسي؟ اهدى كده. انت مش عارف عنها حاجة، ومش عارف تعرف إزاي؟ بدأت تحبها. قاسي باستغراب: أحبها؟ هو أنا بدأت أحبها؟ لا لا، إيه الهبل ده بقى. ورجع يشتغل. وبعد ساعات كتير، قاسي رجع القصر ودخل، وكانت الساعة 12 بالليل. لقى ميار قاعدة بقلق. قاسي: ميار، مالك قاعدة كده ليه؟ ميار بقلق: ياسمين، كل ده مش رجعت، ومش عارفة هي فين، والفون بتاعها مقفول.
قاسي قلق عليها وحاول يتصل عليها، والفون مقفول. حاول يوصل لخالد، والفون مقفول. وعدى يومين، ومحدش عارف حاجة عن ياسمين وخالد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!