كانت نائمة وهو اقترب منها ووضع يده على جسدها بجرأة. عندما استيقظت، وضع يده على فمها ليمنعها من الصراخ. اقترب من أذنها وقال بجنون: مالك: أنتِ ليا يا عشق، أنتِ عشقي أنا، محدش هياخدك مني. كانت تلك الفتاة الجميلة تبكي وتحاول الإفلات منه، لكنها لم تستطع. اقترب منها ونزع الغطاء عن جسدها بالكامل، لتبكي هي وتحاول النهوض لكنها لم تقو عليه. ليقترب منها ويقبلها ويقول بجنون: مالك: أنا بحبك يا عشق.
ليخرج القماشة من جيبه ويضعها على وجهها، وهي تحاول الصراخ حتى تفقد وعيها. تستيقظ ورأسها يؤلمها بشدة. لتجده بجوارها عاري الصدر، وهي الآخر حالها ليس أفضل. لتضع يدها على فمها بصدمة وتبكي عندما ترى ذلك الدم. استيقظ هو الآخر وابتسم وقال: مالك: بتبكي ليه يا عشقي؟ أنتِ بقيتي ملكي. واقترب منها وقبلها بعشق وقال: مالك: هقول لأبويا إننا هنتجوز. لتخرج عن صمتها وتبكي:
عشق: أنت واحد حيوان يا مالك، أنا مش هتجوزك حتى بعد اللي عملته، وهقول لعمي. ليجذبها بشدة إليه ويقول: مالك: أنتِ كنتِ في حضني يا عشق، ومش معقولة حتى لو حصل حاجة بينا بالغصب أبويا يسيبنا، لازم نصلح غلطنا. لتبكي بانهيار وتقول: عشق: مش هتجوزك وشوف هتعمل إيه. لتتغير ملامحه الهادئة ويجذبها لتصبح بين يديه ويقول: مالك: العريس اللي جاي النهارده ترفضيه يا عشق، وإلا عليا وعلى أعدائي، وههد المعبد على اللي فيه. ويكمل بوقاحة:
مالك: وأقولهم إن العروسة مش بنت. تساقطت دموعها وقالت: عشق: أنت لا يمكن تكون مالك اللي كان بيحميني من نسمة الهوا. مالك: لأ أنا هو يا عشقي، بس أنا بحبك ومش هسمح لحد ياخدك مني، والدليل إنك بقيتي ملكي يا عشق. ليهب ويرتدي قميصه ويقول: مالك: هديكي مهلة تفكري، يا توافقي برضاكي، يا بردوا هتوافقي غصب عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!