رعد شايل أسيل على إيده وهي غرقانة في دمها وبيجري بيها على العربية. نورين وريم بيعيطوا وكمال فاضل شوية ويجراله حاجة. أسر بيفتح العربية علشان هيسوق. في الوقت ده كان جاسر خاف على عشق ونور ونسرين وقرروا يروحوا. عشق وهي بتركب العربية شافت رعد وشايل واحدة غرقانة في دمها، فقررت تساعدهم بما إنها دكتورة. عشق: جاسر، هات ماما ونور وتعالوا علشان المستشفى بتاعتي. ومشت من غير ما تسمع أي كلمة. رعد بغضب: افتح الباب يا أسر بسرعة.
عشق جت: لو سمحت، أنا دكتورة. ممكن أساعدكوا لحد ما نوصل المستشفى. رعد رد بسرعة، لأن لو رفض ممكن أسيل تروح منه، فقال: طيب. وبص لكمال. رعد: كمال، هات نورين وريم معاك في العربية. أنا مش هتكفي. وطبعًا كان رعد حط أسيل في العربية وعشق بتحاول توقف الدم. رعد ركب قدام مع أسر، وعشق ورا، ومشوا. في عربية جاسر: نسرين بخوف: هو في إيه؟ وعشق راحت مع مين؟ نور بخوف: دا رعد. جاسر ونسرين بصوا ليها وقالوا في صوت واحد: رعد مين؟
سكتت نور بخوف. نسرين بحدة: رعد مين؟ جاسر شاف خوفها وأتدخل: عمتو، خلاص مش وقته. بس المهم نوصل. في عربية رعد: الرصاصة كانت في جنب قريب من القلب، وطبعًا المكان ده خطر جدًا. وعشق إيديها بتترعش مش عارفة ليه. عشق مش معاها أي حاجة توقف النزيف. عشق: يا أستاذ، مفيش حاجة نضيفة هنا علشان أوقف النزيف. لأن شوية وأنا مش هعرف أتصرف. رعد بخوف دور على أي حاجة قدامه. رعد بخوف: مفيش.
عشق خافت ومش عارفة تتصرف وفاضل شوية وتعيط لأنها ممكن تموت. وفكرت إنها تقلع الطرحة بس خافت لتكون ملوثة. عشق بثبات: معاكوا 5 دقايق و24 ثانية نكون في المستشفى، وإلا... وسكتت. رعد بصدمة وغضب: أنجز يا أسر. أسر ساق بأقوى سرعة عنده كأنه سايق طيارة. في عربية كمال: نورين بعياط: هما سرعوا كدا ليه؟ أكيد في حاجة. كمال على وشك الدموع: خير إن شاء الله. خير. وسرع هو كمان. ما هي إلا لحظات ووصل أسر إلى المستشفى بسرعته.
عشق نزلت من العربية ورعد نزل بسرعة. عشق بزعيق للموظفين: تعالوا ساعدوني، واقفين بتتفرجوا. جري كذا واحد ومعاه سرير المستشفى ونقلوا أسيل غرفة العمليات. عشق: جهزوا كل حاجة لحد ما ألبس وأجي بسرعة. الممرضة: حاضر. ومشت. رعد مسك عشق من إيدها بقوة، وعشق كان في ماس كهربائي لمسها. رعد: تعيشي، فاهمة؟ عشق بخوف ووجع من مسكة إيده: أنا هعمل اللي عليا، بعد إذنك. في الوقت ده وصل كل من كمال وجاسر، وطبعًا من معاهم. كمال جري ناحية رعد.
كمال: في أخبار؟ رعد بص ليه بحزن: لأ. كمال: في في؟ رعد: في العمليات. نور ونورين واقفين بيعيطوا. في فيلا الحناوي: جميلة بغضب بتتكلم في الفون: يعني إيه مماتتش؟ الشخص: معرفش، هما راحوا بيها على المستشفى. جميلة بغضب: طب اقفل يا غبي. جميلة بعد أما قفلت الفون: أووووف، وبغل. دا أنتي قرة يا شيخة، مافيش حاجة أثرت فيكي. طلعت لبست وراحت المستشفى. في غرفة العمليات: عشق ماسكة المشرط وإيديها بتترعش. دكتور خالد: مالك يا دكتورة؟
عشق: مش عارفة. عشق في بالها: أنا خايفة أفقدها، ليه دي مش أول عملية أعملها. خالد: دكتورة عشق، ركزي. عشق: آسفة يا دكتور. وتبعت في شغلها وشالت الرصاصة. وكانت خلاص هتقفل العملية، عشق سحرت وبدون قصد في عرق فرقع وحصل نزيف جامد. خالد بصدمة: عششششق، أنتي اتجننتي؟ عشق بخوف: نهار أسود. خالد وهو بيوقف النزيف: استني في مكتبي. خرجت عشق بدون أي كلام وهي بتعيط. بعد مرور ساعات، خرج خالد من العمليات. رعد: هي كويسة؟
خالد بص ليه بحزن: للأسف، كتر النزيف أدى لدخولها في غيبوبة. جميلة كانت جاية وسمعت الدكتور بيقول كده، وابتسمت وعملت نفسها زعلانة. جميلة بحزن: أسيل أختي، إزاي الكلام ده؟ وإيه اللي حصل؟ رعد بص ليها ورجع تاني بص للدكتور. رعد: يعني هتفوق إمتى؟ خالد: الغيبوبة دي ملهاش مدة محددة. دا طبعًا لو عدى 48 ساعة من غير ما تفوق. أنتوا بس ادعولها. رعد بثبات: شكراً ليك. ولاحظ أن عشق مخرجتش. رعد: لو سمحت، هي الدكتورة عشق فين؟
خالد باستغراب: خرجت من 3 ساعات. رعد: هو في باب تاني غير ده؟ خالد: لا طبعًا. خرجت دلوقتي السرير اللي موجود عليه أسيل، وكله جري عليها. خالد سبهم ودخل أوضة العمليات تاني، ورعد شافه. عشق كانت في أوضة تانية جنب غرفة العمليات، موجودة احتياطي وقاعدة على الأرض وضامة رجليها وبتعيط. دخل خالد. خالد: عشق، أنتي هنا بتعملي إيه؟ عشق بعياط: كانت هتموت بسببي. أول مرة أغلط، بس والله معرفش إيه اللي حصل. وبتعيط جامد.
أنا لما خدتها في حضني وأنا في العربية حسيت بإحساس عمري ما حسيته قبل كده، حسيت بالأمان والحنان. معرفش إيه اللي حصلي. خالد: طب اهدي، أنتي دكتورة ووارد يحصل حاجة زي كده. عشق بعياط: بس مش لدرجة إنها كانت هتموت. ولولا إنك لحقتها كان زمنها ماتت. طبعًا رعد واقف وبيسمع. خالد: حصل خير والحمد لله إنها جت على قد كده. وبعدين لازم يكون في عقاب ليكي. عشق بعياط: والله ما كان قصدي.
خالد: أنا آسف، بس هحاول أساعدك. أنا عارف إنك من أكفأ الدكاترة اللي هنا، هحاول أوعدك. في مكتب عشق في المستشفى: قاعدة نسرين ونور وجاسر. جاسر بص لنور وبعدين بص لعمتو. جاسر: عمتو، ممكن تجيبي ميه لنور علشان حاسس إنها تعبانة. نسرين: طيب. وخرجت. جاسر: اتفضلي، قولي. نور: وأنت عرفت منين؟ جاسر بحدة: نور، أنا اللي مربيكي وعارفك كويس. نور حكت ليه كل حاجة عن عمر وإنه اعتدى على عشق، ورعد أنقذها.
جاسر بغضب: نهار أسود، أنتي قلتي إيه؟ نور بعياط: أنا كنت فاكرة إنه بيحبني. جاسر بيحاول يهدي: خلاص يا نور، مش وقته. نسرين راحت علشان تجيب ميه، وفي نفس الوقت جميلة راحت تشرب قهوة وشافت نسرين هناك وراحت عليها. جميلة: هههههههههههه، معقولة نسرين هانم بنفسها هنا. نسرين واقفة بصدمة والميه وقعت من إيديها. نسرين: جميلة. جميلة ابتسمت بخبث: أنا سمعت إن عندك بنت اسمها نور، ألف مبروك. نسرين: عشق عندي، عشق ونور.
جميلة: هههههههههههه، هو انتي صدقتي ولا إيه يا نانا؟ نسرين واقفة بصدمة وقالت بحدة: جميلللللله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!