الفصل 3 | من 16 فصل

رواية عشقت الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,797
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

عشق في الغرفة مقيدة بالحبال وتبكي لأنها تخاف من الظلام وتتذكر ما مرت به قبل سنوات. رعد يجلس على فراش المستشفى والممرضة تغير له الجرح وأسر يقف معه. رعد لا يزال يسمع صوت الهمهمات ولكنه اعتقد أن هذا تخيل لا أكثر، خاصة أن أسر لا يقول شيئًا. عشق، وهي مقيدة بالحبال، تبكي وتدعو ربها بالنجاة. قطع هذا الصمت صوت الممرضة وهي تقول لرعد: الممرضة: رعد بيه، حضرتك تقدر تخرج النهارده. هز رعد رأسه.

عشق تسمع هذا الحديث ولم تستطع التحدث. بعد دقائق، خرجت الممرضة ورعد يرتدي ملابسه وأسر يساعده. رعد ما زال يسمع أصواتًا غريبة. عشق تحاول أن تحرر نفسها ولكنها فشلت. قطع هذا الصمت رعد قائلاً: رعد: أسر، أنت مش سامع صوت؟ أسر باستغراب: لا، صوت إيه؟ رعد: ولا حاجة، روح جهز العربية وأنا جاي وراك. أسر: أنت متأكد، يعني مش محتاج مساعدة؟ رعد: متقلقش يا صاحبي، أنا كويس. أسر: يا ابني، هسندك. رعد بحدة: أسر. أسر: خلاص، خلاص، براحتك.

وتركه وذهب. رعد يعتمد على نفسه ويمسك هاتفه وسوف يفتح الباب. سمع صوتًا جعله يقف باستغراب. في مصر. نور تذهب يمينًا ويسارًا ومحتارة. وبعد دقائق أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال على عشق. رعد سمع صوت رنة هاتف ووقف لكي يسمع مصدر الصوت. عشق دب الأمل مرة أخرى عند صوت الهاتف. رعد يسير نحو الصوت واستغرب عندما وجد أن الصوت يأتي من الحائط. لم يهتم عندما اختفى مصدر الصوت. نور: أووف، مش بتردي ليه؟ أعمل إيه بس.

وما هي إلا دقائق ورن الهاتف وكان عمر. نور: أقول إيه، ما هو أكيد بيحبني ومش هيفكر يأذيني، ولازم أثق فيه أكتر من كده. ثم قامت بالرد. عمر: ازيك يا عمري. نور بتوتر: الحمد لله. عمر: ها، فكرتي؟ نور بتوتر أكبر: اااه، بس هما خمس دقايق بس وهامشي. عمر بخبث: أكيد طبعًا، متقلقيش، ماما طيبة وهتحبك. نور بتوتر: إن شاء الله. ثم أغلقت معه. رعد يخرج من المستشفى ويسمع صوت دربكة. إلى أن سأل أسر: رعد: إيه الدوشة دي؟

أسر: مش عارف، بس سمعت حد بيقول إن في دكتورة مصرية المفروض تعمل عملية لمريض ولحد دلوقتي مجتش، وقلبين الدنيا عليها. رعد بلا مبالاة: طيب يلا علشان هموت وأنام. عشق تأتي في ذاكرتها حياتها مع جاسر. عشق بهسترية وخوف: جاسر، جاسر، علشان خاطري، آسفة. وتبكي بشدة: مش هعمل كده تاني، أنا بخاف من الضلمة. جاسر. وتبكي إلى أن أغمي عليها. وصل رعد وأسر إلى الفندق وسمعوا صوت العميل يتحدث مع شخص ما.

العميل: يا فندم، صدقني، هي مرجعتش من امبارح، حتى لو طلعت الأوضة بتاعتها فاضية. شخص ما من المستشفى أتى له هاتف: يعني هي مخرجتش من المستشفى ولسه فيها؟ إزاي يعني؟ يجيب الطرف الآخر: ده آخر حاجة الكاميرا جايباها. أسر: رعد، رعد، سرحان في إيه؟ رعد: أنا تقريبًا كده عارف هي فين. وترك أسر وذهب. أسر باستغراب يركض وراء رعد: أنت يا ابني، استنى. رعد لم يهتم به وتركه وذهب. أسر قلق عليه من الجرح وذهب وراءه. داخل المستشفى.

المستشفى رأس على عقب لفقدان طبيبة مصرية وأفضل أطباء الجراحة. أمجد يتحدث في الهاتف: أمجد: يا باشا، المستشفى مقلوبة عليها، أعمل إيه؟ الشخص المجهول: ما أنت غبي، مشغل معايا واحد غبي. ثم قال بتفكير: خرجها من الباب اللي ورا وارميها في أي مكان، وعارف لو حصلها حاجة هقتلك. عينك تكون عليها لحد أما حد يلاقيها. أمجد باستغراب: إزاي عايزني أرميها، وإزاي مش يحصلها حاجة؟ الشخص المجهول: اعمل زي ما قلت ليك ومن غير أي سؤال، سامع؟

أمجد: أمرك يا باشا. ثم أغلق معه واتجه نحو غرفة عشق. في هذا الوقت وصل رعد إلى المستشفى بسرعة البرق. نزل من السيارة وذهب داخل المستشفى بسرعة ولم يهتم بالجرح الذي بدأ ينزف. أسر جاء بعده وذهب وراه. رعد دخل إلى الغرفة التي كان فيها ويبحث عن مصدر الصوت الذي كان يسمعه نحو الحائط. أسر دخل إليه: في إيه، وبتعمل إيه هنا؟ رعد لم يهتم به. أسر: يا ابني، رد عليا. رعد يقف ناحية الحائط. عشق مغمي عليها.

رعد تحدث: الأوضة دي ليها باب خلفي؟ أسر: وأنا أعرف منين؟ أمجد يقوم بتحرير عشق ومعه الممرضة لكي يخرج بها. رعد بغضب: اندهولي أي حد هنا بسرعة. أسر باستغراب: طيب. وخرج ونادى عامل. رعد يتحدث: رعد: الأوضة دي ليها باب خلفي؟ العامل بخوف: اااه، لا، مافيش. رعد بشك: متأكد؟ العامل: طبعًا. رعد: طب اخرج، شكراً ليك. أسر: شكله كداب. رعد: عارف، تعالا ورايا. العامل ذهب ناحية الغرفة لكي يخبر أمجد. رعد وأسر يذهبون وراءه.

العامل وصل إلى الغرفة. رعد أمسك به من ظهره. رعد يتحدث مع أسر: رعد: خلي ده معاك. ودخل إلى الغرفة وجد دكتور ومعه ممرضة. أمجد عندما رأى شخص ما تظاهر بأنه وجد عشق. أمجد: سنيوريتا عشق. رعد: أنت مين؟ أمجد: أنا سمعت صوت دوشة هنا، دخلت أشوف فيه إيه، لقيت الدكتورة كده. رعد بغضب وشك: طب ابعد كده. وذهب ناحية عشق. عشق على وجهها آثار دموع. ظل رعد دقائق ينظر إليها ثم أخذها بين أحضانه وقام بها. أسر: مين دي؟ رعد بغضب: عايز دكتورة.

أتت إليه دكتورة. الدكتورة نرمين: بعد إذنك يا فندم، حطها على السرير. رعد وضعها على الفراش وينظر لها. نرمين: بعد إذنك، ممكن أكشف؟ رعد: احم احم، أه طبعًا. دخل أسر إليه ووجد الجرح ينزف بشدة. أسر: رعد، الجرح. رعد: شششش. نرمين انتهت من فحص عشق. رعد: أخبارها إيه؟ نرمين: انهيار عصبي، وتقريبًا المكان اللي هي كانت فيه ده فكرها بحاجة وخلاها تغيب عن الواقع، بس هتكون كويسة على بكرة الصبح.

ثم نظرت إلى جرح رعد قائلة: اتفضل بعد إذنك علشان الجرح. رعد جلس باستسلام وينظر إلى عشق. دخل إليه مدير المستشفى. المدير: نرمين، خلصتي؟ نرمين: خلاص يا فندم. المدير: طب تعالي علشان تعملي العملية بدل الدكتورة عشق. نرمين: طيب، عشق مين هيكون معاها؟ المدير: هي هترجع مصر الصبح أول أما تفوق، علشان هنا مش أمان ليها، وهخلي الأمن معاها. نرمين: حاضر يا فندم. خرجت نرمين ورعد يرتدي ملابسه. أسر رافع إحدى حاجبيه: أنت عرفت منين؟

رعد: شششش، مش وقت كلام، أنا تعبان وعايز أنام. أسر: تمام، هحجز الطيارة على إمتى؟ رعد: بكرة. أسر: تمام. خرجوا هما الاثنان. يقابل رعد العامل ومعه هاتف. العامل: ده تليفون الدكتورة. رعد بدون وعي أخذه منه ووضعه في جاكته. في صباح يوم جديد قام رعد وارتدى ملابسه وأخذ حقيبته وذهب ومعه أسر. رعد يذهب ولكنه سمع صوتًا جعله يتوقف. موظف الاستقبال: حمد الله على سلامتك دكتورة عشق. عشق بابتسامة تعب: الله يسلمك.

ثم أكملت حديثها: شنطتي جهزت؟ الموظف: أه، اتفضلي. أسر: رعد، إيه سرحان في إيه؟ رعد: ولا حاجة، يلا. في مصر. وصل كل منهما إلى بيته وأسر ذهب إلى بيته. عشق وهي تدخل الفيلا: سلام عليكم. جومانه بحب: عليكم السلام. عشق باستغراب: ماما فين؟ جومانه: مش عارفة، هي قالت إنها خارجة. عشق: طب ونور؟ جومانه: في الأوضة فوق. عشق: طيب يا جيجي.

ذهبت عشق إلى غرفة أختها وطرقت الباب ولكنها لم تستجب. فتحت عشق باب الغرفة ولم تجدها. وكانت ستذهب إلى غرفتها إلا أنها وجدت ورقة. أمسكتها عشق واتصدمت مما رأت. في فيلا الحناوي. عندما رعد دخل الفيلا ركضت إليه نورين. نورين بحب: رعد، حمد الله على السلامة. رعد: الله يسلمك. نورين كانت تتحدث ولكن قاطعها صوت هاتف رعد. رعد: تمام، ابعت العنوان. أغلق معه رعد وقام بالاتصال على أسر.

رعد: خلي اختك تجهز علشان في مفاجأة ليها، هعدي عليك بعد شوية. أسر: تمام. نورين بزعل طفولي: أنت خارج؟ رعد: والله ساعة بالكتير وهكون عندك. نورين تضربه بغضب طفولي في بطنه: لا، مش عايزة. قاطعها رعد بوجع شديد عندما ضربته. رعد: اااه، براحة يخربيتك. نورين بخوف وبكاء: رعد، مالك؟ رعد باطمئنان: أنا كويس، بس جرح بسيط، اطمني. نورين ببكاء: أنا آسفة. رعد: والله كويس، يلا بقا علشان خارج. جهزت له نورين رأسها وذهب رعد. عشق

تقف بصدمة قائلة بخوف شديد: يا بنت الغبية. وقامت بالركض خارج الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...