تحميل رواية عشقت الشمس بقلم سارة عبد الباري pdf
بقلم سارة عبد الباري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ياماما ارجوكى ريحى نفسك خالص وبلاش تجهدى نفسك قلبك مش مستحمل ودكتور الوحده قال ترتاحى خالص. الأم بحزن طيب مين يابنتى هيشوف طلبات البيت. وبعدين متقلقيش عليا المهم تشدى حيلك علشان تجيبي مجموع وتدخلي كليه الطب علشان انتي اللي هتعملي لي العمليه ان شاء الله. شمس بتأثر من كلام أمها إن شاء الله يا ست الكل هتخفي وهتبقي زي الفل. أطير أنا بقى علشان متأخرش على المدرسة. الأم. ربنا معاكي يا حبيبتي يارب. *** شمس نزلت من البيت وكانت ماشيه بسرعه وفجأة عربيه وقفت بسرعة كانت هتخبطها. شمس مش تبص يا أعمى انت صحيح م...
رواية عشقت الشمس الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبد الباري
ياماما ارجوكى ريحى نفسك خالص وبلاش تجهدى نفسك قلبك مش مستحمل ودكتور الوحده قال ترتاحى خالص.
الأم بحزن
طيب مين يابنتى هيشوف طلبات البيت. وبعدين متقلقيش عليا المهم تشدى حيلك علشان تجيبي مجموع وتدخلي كليه الطب علشان انتي اللي هتعملي لي العمليه ان شاء الله.
شمس بتأثر من كلام أمها
إن شاء الله يا ست الكل هتخفي وهتبقي زي الفل. أطير أنا بقى علشان متأخرش على المدرسة.
الأم.
ربنا معاكي يا حبيبتي يارب.
***
شمس نزلت من البيت وكانت ماشيه بسرعه وفجأة عربيه وقفت بسرعة كانت هتخبطها.
شمس
مش تبص يا أعمى انت صحيح مانتوا علشان ربنا كرمكم بقرشين تشوفوا نفسكم على خلق الله.
نزل من العربية وبصلها بغضب
أنا برضو اللي أفتح ولا حضرتك انتي ماشيه أصلا ومش باصه قدامك.
شمس
طيب أوعى كدا بسببك اتأخرت عن المدرسة.
شمس مشيت وكانت متعصبة جدا.
تعالوا نتعرف على أبطال الرواية.
شمس فتاه جميلة جدا بشرتها بيضاء وعينيها زرقاء شعرها بني عندها 18 سنة بتدرس في تالتة ثانوي حلمها تكون دكتورة قلب علشان تعالج أمها.
أحمد الأنصاري طويل القامة بشرته بيضاء وشعره أسود وعيونه خضراء عنده 28 سنة صاحب سلسلة مستشفيات الجارحي للقلب وهو بيشتغل دكتور في المستشفى بس للحالات الحرجة فقط.
في المدرسة.
شمس وصلت المدرسة وكانت متغاظة جدا وفجأة خبطت في واحدة.
شمس
أنا آسفة آسفة جدا جدا مقصدتش.
مريم
بس بس كم آسفة عادي محصلش حاجة أنا مريم.
شمس
وأنا شمس تشرفت بيكي يا مريم.
مريم
أنا اللي تشرفت انتي في سنة كام.
شمس
في سنة تالتة.
مريم
يعني معايا بس أنا أول مرة أشوفك.
شمس
أصل أنا من الصعيد جيت إسكندرية قريب علشان علاج أمي أصلها مريضة قلب.
مريم
ألف سلامة عليها ربنا يشفيها إن شاء الله.
شمس
يارب.
###
في مستشفى الأنصاري.
كان واقف متعصب جدا بنت ال. والله لو شفتها تاني لوريها.
أثر بضحكة
أي يا أحمد انت اتجننت على آخر الزمن بتتكلم نفسك.
أحمد
أنا تقول عليا أعمى.
أثر
أهدى بس مين دي اللي أمها داعية عليها.
أحمد حكى لأثر عن موقفه مع شمس.
أثر
طيب معرفتش اسمها.
أحمد
مهو ده اللي مجنني. أنا لازم انتقم منها أنا أحمد الأنصاري حتت بنت زي دي تهزقني.
أثر بضحك
أهدى بس عيلة وغلطت.
أحمد بعصبية
انت بتضحك على إيه هي ناقصاك.
أثر
اصل أول مرة أشوفك متعصب كدا.
أحمد
طيب يا خفيف قدامي يلا نمر على الحالات.
******
في المدرسة.
مريم
هي مامتك محتاجة عملية لقلبها صح.
شمس
آه بس العملية غالية جدا وإحنا مش معانا تكلفتها.
مريم
أنا أحمد أخويا ممكن يساعدها إحنا معانا أكبر مستشفى لعلاج حالات القلب.
شمس بفرح
بجد يا مريم.
مريم
آه والله إن شاء الله هتخف.
فجأة موبايل شمس رن.
شمس
ألو أيوا يا ماما أي أنا جايه حالاً.
مريم
في إيه مالك.
شمس
ماما تعبانة أنا لازم ألحقها.
مريم
طيب استني أنا جايه معاكي.
مريم وشمس وصلوا البيت لقوا مامتها فاقدة الوعي.
شمس
ماما ماما ردي عليا أرجوكي ماما.
مريم اتصلت بالإسعاف ونقلوها على المستشفى.
مريم
أهدي يا شمس إن شاء الله هتبقي كويسة.
شمس
خايفة أوي يا مريم قلبها بيتعب كل يوم عن اللي قلبه وأنا عاجزة مش عارفة أعمل حاجة.
مريم
متخفيش إن شاء الله هتبقي كويسة.
الدكتور خرج.
شمس
خير يا دكتور طمني.
الدكتور.
حالة القلب حرجة جدا محتاجة عملية في أسرع وقت ويفضل دكتور أحمد بنفسه اللي يعملها.
مريم
طيب هو فين أخويا أحمد.
الدكتور
في مكتبه.
شمس
هو انتي تعرفيه.
مريم
أيوه أخويا وصاحب المستشفى بصي خليكي هنا هناديه وجايه.
مريم حكت لأحمد عن ظروف شمس.
أحمد.
طيب أشوف الحالة الأول.
مريم وأحمد وصلوا قدام أوضة مامت شمس.
مريم
أعرفكم ببعض أخويا أحمد ودي شمس صاحبتي.
أحمد وشمس بصوا لبعض بصدمة.
أحمد
هو انتي.
شمس
انت.
رواية عشقت الشمس الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللي فات لما مريم وأحمد وصلوا قدام أوضة مامت شمس.
مريم: اعرفكم ببعض، إبيه أحمد أخويا، ودي شمس صحبتي.
أحمد وشمس بصوا لبعض بصدمة.
أحمد: إنتي!
شمس: إنت!
مريم بدهشة: إنتوا تعرفوا بعض؟
أحمد بغضب: الأستاذة هزقتني الصبح، كانت ماشية مش باصة قدامها وعربيتي كانت هتخبطها.
شمس: أنا برضو، ولا إنت اللي كنت هتخبطني بعربيتك؟
مريم: بس خلوا خلافاتكم دلوقتي على جنب، أهم حاجة نشوف مامت شمس عشان تعملها العملية.
أحمد: وإنتي متخيلة إني أوافق؟ أنا مستحيل أساعد البني آدمة دي بأي وسيلة.
شمس بغيظ: وأنا مش محتاجة أي مساعدة منك، ولو أعرف إن إنت صاحب المستشفى، ما كنتش جبت أمي هنا.
مريم: أهدي يا شمس، مامتك تعبانة. وأكيد إبيه أحمد هيعملها العملية. أنا آسفة يا إبيه بالنيابة عن شمس.
أحمد بابتسامة: لأ، أنا مش هعمل العملية غير لما توافقي بشرطي.
شمس: وهو إيه شرطك إن شاء الله؟
أحمد: نتجوز.
شمس بصدمة: إنت... إنت أكيد اتجننت!
مريم: إنت بتقول إيه يا إبيه؟
أحمد: اللي هي سمعته. وعايز أقولك إن المستشفيات كلها في إسكندرية باسمي، حتى المستوصف اللي أمك كانت بتاخد منه العلاج. يعني أمك مش هتتعالج يا حرام.
شمس وهي على وشك الانهيار: إنت حيوان!
وبدأت ترفع إيديها عشان تضربه.
أحمد مسك إيديها: إنتي مش قد الحركة دي يا قطة، وأحسن لك تسمعي الكلام. بعد إذنكم.
مريم كانت مصدومة. معقول ده أحمد اللي بيساعد أي حد؟ معقول كمية الكره دي لشمس؟
مريم: شمس، أهدي. أنا مش عارفة إبيه بيعمل كده ليه، بس أرجوكي أهدي. أنا هكلمه وهو هيعمل العملية.
شمس: لأ.
مريم: هو إيه اللي لأ؟ مامتك حالتها متأخرة يا شمس.
شمس: وأنا مش محتاجة شفقة من حد. وشكراً ليكي يا مريم، أنا هاخد أمي وهنرجع الصعيد.
مريم: هتسبيني يا مريم؟ إنتي عشان عرفتي إن إبيه أحمد أخويا بتعملي كده؟
شمس: يا ريتني ما شفتك، على الأقل ما كنتش اتهنت كده. أخوكي ده مش إنسان. يا ريتك ما عشمّتيني إن أمي هتتعالج كده.
مريم طلعت من المستشفى منهارة، وفجأة خبطت في أثر.
أثر: مريم، مالك؟ إيه اللي حصل؟ إنتي كويسة؟
مريم اترمت في حضن أثر وانهارت من العياط: اشمعنى أنا بيحصل معايا كده؟ مليش صحاب ومحدش بيحبني. حتى ماما وبابا سابوني من وأنا صغيرة. ويوم ما يبقى ليا صاحبة تتخلى عني من أول يوم. وكل ده بسبب إبيه أحمد.
أثر: طيب ممكن تهدّي عشان خاطري وتحكي لي إيه اللي حصل؟
مريم خرجت من حضن أثر وبدأت تمسح في عينيها زي الأطفال.
مريم حكت لأثر اللي حصل مع شمس وأحمد.
أثر: خلاص يا ستي، متزعليش. أنا هكلم أحمد. بس ممكن متزعليش نفسك؟
مريم: أنا تعبت أوي يا أثر. هو ليه أنا اللي بيحصل معايا كده؟
أثر بحزن وتأثر: أنا مش عايزك تفكري كده أبداً. اللي حصل لك ده قضاء وقدر، وأكيد ربنا كتب لك حاجة أحسن. أنا مش عايز أشوفك ضعيفة كده يا مريم.
مريم: شكراً لك يا أثر. أنا مش عارفة أقول لك إيه.
أثر: متقوليش حاجة. شدي حيلك بس، وزاكري عشان تجيبي مجموع وتدخلي كلية الطب.
مريم: إن شاء الله. همشي أنا بقى، سلام.
أثر: سلام.
أثر في نفسه: سلام يا أغلى حاجة في حياتي. إن شاء الله هعوضك عن أي حاجة مريتي بيها يا مريم.
***
في شقة شمس.
مامت شمس بدأت تفوق: آه، أنا إيه اللي حصلي؟
شمس: حمد الله على السلامة يا ماما. طمنيني، إنتي كويسة دلوقتي؟
الأم: الحمد لله، أحسن.
شمس: يلا عشان تاكلي.
الأم: إنتي ما رحتيش المدرسة يا شمس؟
شمس: يعني أروح وأسيبك؟ يا ست الكل، أطمن عليكي الأول.
الأم: أنا الحمد لله بخير يا حبيبتي.
شمس: دايماً يا رب بخير.
***
في المستشفى.
أثر: ممكن أفهم إيه اللي إنت ناوي عليه بالظبط؟ جواز إيه ده؟ البنت من سن مريم، وإيه ذنبها إنها تهددها بعملية أمها؟ حرام عليك يا أحمد.
أحمد: أنا حر، أعمل اللي أنا عايزه. مش أحمد الأنصاري اللي حتة بت زي دي تغلط فيه، لازم أكسرها.
أثر: طيب ومريم مفكرتش فيها؟ حرام عليك، دي كانت منهارة. شمس صاحبتها وقطعت علاقتها بيها بسببك. مريم في سن، محتاجاك. افهم بقى.
أحمد: أنا مش هغير قراري، ومريم أنا هعرف هتصرف معاها إزاي. حتى لو اضطريت إني أوديها لدكتور نفسي.
أثر: شكلك إنت اللي محتاج لدكتور نفسي يا أحمد.
أحمد: أثر، الزم حدودك. واضح إنك نسيت إنت بتكلم مين.
أثر: آه، عندك حق. واضح إني نسيت. بعد إذنك.
***
في فيلا الأنصاري.
أحمد: مساء الخير يا دادا فاطمة.
فاطمة: مساء النور يا أحمد بيه.
أحمد: مريم اتعشت؟
فاطمة: لأ يا ابني، ما أكلتش حاجة خالص النهاردة.
أحمد: طيب جهزي العشا يا دادا، وطلعيه أوضة مريم.
فاطمة: تحت أمرك يا أحمد بيه.
أحمد طلع وخبط على أوضة مريم.
مريم: قولت مش هاكل يا دادا.
أحمد: بس أنا أحمد.
مريم: إبيه.
أحمد: ممكن أعرف إنتي ليه ما أكلتيش النهاردة؟
مريم بغيظ: مليش نفس.
أحمد: طيب ولو قلت لك عشان خاطري؟
مريم وانفجرت بالبكاء: خاطرك طيب، وأنا خاطري فين؟ ليه كل مرة بتبعدني عن الحاجة اللي بحبها؟ أنا مليش حد في الدنيا دي. ماما وبابا ماتوا وأنا صغيرة، حتى شمس كرهتني بسببك. أنا تعبت، تعبت.
أحمد صعبت عليه مريم، وشَدّها لحضنه: إششش، أهدي يا روحي. إنتي عارفة إن مليش حد غيرك. وأي حاجة بعملها لمصلحتك. صحاب المدرسة أنا مانعك عنهم لأني عارف إنهم بيستغلوكي. يا مريم، إنتي لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة.
مريم: طيب وشمس؟
أحمد: مالها شمس؟
مريم: أحمد، عشان خاطري اعمل العملية لماما شمس. أنا مش عايزها تعيش من غير أمها. الفراق صعب أوي.
أحمد: خلاص يا روحي، أهدي إنتي الأول، وكل حاجة هتبقى تمام.
باب الأوضة خبط: الأكل يا أحمد بيه.
أحمد: اتفضلي يا دادا.
أحمد لمريم: يلا بقى عشان نأكل مع بعض.
مريم بحزن: إنت عارف إحنا ما أكلناش مع بعض لينا قد إيه؟
أحمد بحزن: عارف إني مقصر معاكي، بس والله غصب عني. وأوعدك يا ستي إني هفضى جزء من وقتي عشان أقضيه معاكي. يلا بقى، لحسن الأكل برد.
مريم وأحمد أكلوا مع بعض، ومريم نامت.
#######
تاني يوم في مستشفى الأنصاري.
السكرتيرة: دكتور أحمد، في واحدة بره اسمها شمس، عايزة تقابل حضرتك.
أحمد بابتسامة انتصار: خليها تدخل.
السكرتيرة: اتفضلي.
شمس دخلت وكانت باصة في الأرض.
أحمد: خير، جاية تكملي وصلة التهزيق؟
شمس: أنا... أنا موافقة على الجواز.
رواية عشقت الشمس الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما شمس دخلت وكانت باصه فى الأرض.
أحمد. خير جايه تكملى وصلة التهزيق.
شمس. أنا موافقه على الجواز.
أحمد بابتسامه نصر. وأى إللى غير رايك.
شمس بانكسار ودموع. عشان ماما. أنا مستعده أضحي بحياتي عشانها.
أحمد. في اللحظة دي صعبت عليه جدا. طيب تمام هنكتب الكتاب النهارده.
شمس. طيب ممكن يبقي بعد العملية.
أحمد. لا كتب الكتاب النهارده. وامك حالتها متأخرة جدا. العملية بكرا هتتعمل. قولتي اى.
شمس بدموع. اللي تشوفه. بس عايزة اطلب منك طلب.
أحمد. خير.
شمس. بلاش أمي تعرف بقصة الجواز دي. بعد العملية لما حالتها تتحسن أنا هقولها.
أحمد. موافق.
شمس. وأنا تحت أمرك.
أحمد أخد شمس عند المأذون وكتبوا الكتاب.
أحمد. رايحه فين.
شمس. مروحه. أنا تأخرت على ماما وزمانها تعبانه دلوقتي.
أحمد. استنى هوصلك.
شمس. لا أنا هروح لوحدي.
أحمد. بلاش تتحديني يا شمس. انتي دلوقتي بقيتي مراتي. يعني مش هقبل أي حد يتكلم عليكي.
شمس. اتفضل خلينا نخلص.
أحمد وصل شمس ورجع الفيلا.
***
تاني يوم في مدرسة مريم.
كانت ماشيه وفجأة خبطت في حد.
مريم. أنا آسفة جدا. مقصدتش.
عمر. عادي ولا يهمك. أنا عمر.
مريم مدت ايديها بتردد. وأنا مريم. تشرفت بيك.
عمر. فرصة سعيدة جدا.
مريم. أنا أسعد.
عمر. ممكن آخد رقم.
مريم. وانت تاخد رقمي لي ان شاء الله.
عمر. هكون لي عشان أكلمك. بصراحة أنا أعجبت بيكي.
مريم ضربته بالقلم. انت إنسان مش محترم. وأنا غلطانة إني اتكلمت معاك من الأول. وسابته ومشيت.
عمر. يابنت ال. والله لدفعك تمن القلم ده غالي أوي.
هبه. مالك يابني انت بتكلم نفسك.
عمر. حكى لهبه اللي حصل مع مريم.
هبه. أه قصدك مريم. لا البنت دي رافعة مناخيرها دايما في السما بسبب أخوها.
عمر. وأنا عايز أجيب مناخيرها الأرض.
هبه بابتسامة مكر. فهمتك.
عمر. يبقى تنفذي اللي هقولك عليه.
هبه. من عيني. قولي بقي هتوقعها أزاي.
عمر. أنا هقولك أزاي.
***
في منزل شمس.
شمس. صباح الخير ياست الكل.
الأم. صباح الفل يا حبيبتي.
شمس. هانت. النهاردة هتعملي العملية وهترجعي زي الأول وأحسن.
الأم. إن شاء الله يا حبيبتي. بس أنا زعلانه عليكي. امتحاناتك قربت وانتي ليكي أسبوع مش بتروحي المدرسة.
شمس. متقلقيش عليا. أهم حاجة أطمن عليكي.
الأم. ربنا يكرمك ويديكي ابن الحلال اللي يريح قلبك.
شمس. في اللحظة دي افتكرت جوازها من أحمد وعيونها دمعت.
الأم. مالك يا حبيبتي.
شمس. مفيش يا ست الكل. أنا زعلانه عليكي بس.
الأم. متخافيش يا حبيبتي. إن شاء الله خير.
شمس. إن شاء الله.
***
في مستشفى الأنصاري.
يارا. صحيح اللي سمعته ده يا أحمد.
أحمد. اسمي الدكتور أحمد. وبعدين أي الغريب في اللي سمعتيه. اتجوزت. أي المشكلة.
يارا. انت مش شايف في مشكلة إنك تساوم واحدة بعملية أمها. دي مش مشكلة.
أحمد. أولا أنا بحب شمس. يعني واخد موضوع العملية ده حجة. ثانياً ده شي ميخصش حد غيري.
يارا. بس أنا بحبك يا أحمد.
أحمد. دكتورة يارا. أنا دلوقتي متجوز وبحب مراتي. ياريت اللي سمعته دلوقتي تمسحيه من دماغك. وأنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.
يارا. ده آخر كلام عندك.
أحمد. أيوه. وياريت يا دكتورة يارا تركزي في شغلك بعد إذنك.
يارا. ماشي يا أحمد. وأنا هوريكي ياست شمس.
***
في مدرسة مريم كان ميعاد خروجها.
هبه. أه. دماغي.
مريم. انتي كويسة.
هبه. لا صداع شديد وحاسة إني دايخة.
مريم. طيب اسندي عليا. أنا هساعدك.
هبه. أنا ساكنة في الشارع اللي ورا المدرسة. ممكن بس توصليني على باب العمارة وهتصل بحد ينزل ياخدني.
مريم. آه طبعاً هوصلك.
مريم سندت هبه لحد باب العمارة.
هبه مثلت أنها بتتصل محدش بيرد.
مريم. طيب أنا ممكن أطلعك. اسندي عليا.
هبه. مش عايزة أتعبك.
مريم. لا مفيش تعب ولا حاجة.
مريم سندت هبه وطلعتها الشقة وخطبت على الباب. وفجأة عمر اللي فتح الباب.
مريم بصدمة. عمر انت بتعمل إيه في بيت مريم.
عمر بابتسامة شر. هههههههه. ده بيتي ياروحى. وفجأة شدها من إيديها لجوا. طيري انتي يا هبه.
هبه. عيش اللحظة يا جو.
مريم بصراخ. لا ارجوك لا. انت عايز مني إيه.
عمر. بقي أنا بتمدي إيدك عليا. أنا بقي هدفعك تمن القلم ده غالي أوي. وبدأ يقطع في هدومها تحت بكاء وتوسلات مريم.
مريم. أرجوك ابعد عني. أنا آسفة.
عمر بدا يعتدي عليها.
أحمد كان مشغول جدا. عشان كده بعت أثر يجيب مريم من المدرسة.
أثر شاف مريم وكانت ساندة هبه. فضل ماشي وراهم. بس اتفاجئ لما مريم طلعت مع هبه العمارة.
أثر. بتعمل إيه دي.
بعد خمس دقايق هبه نزلت من العمارة من غير مريم. أثر قلق جدا وطلع يشوف مريم. وهو طالع سمع صوت صويت مريم.
أثر كسر الباب وفجأة.
رواية عشقت الشمس الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا الفصل اللي فات لما أثر كسر الباب عشان يشوف مريم.
أثر كسر الباب وفجأة شاف عمر بيعتدي على مريم ومقطع هدومها.
أثر نزل فيه ضرب: يا ابن الكلب، إيه اللي أنت بتعمله ده! وفضل يضرب في عمر لحد ما اغمى عليه من الضرب.
أثر بص لقي مريم متكورة على نفسها وبتترعش ومنهارة من العياط.
أثر قلع جاكت البدلة وغطى بيه مريم.
أثر: مريم، انتي كويسة؟ عملك حاجة الحيوان ده؟
مريم في اللحظة دي اترمت في حضن أثر وانهارت من العياط. كانت حاسة إنه عايز يغتصبها.
أثر: اشش، اهدى. متخافيش، أنا هنا خلاص. محدش هيقدر يعملك حاجة. وشد عليها في حضنه وفضل يهدّي فيها.
أثر: مريم، مريم... فجأة مريم اغمى عليها في حضن أثر.
أثر اتصل بالبوليس، وقبضوا على عمر. وعمر قالهم على هبة، وقبضوا عليها.
أثر أخد مريم على فيلا الأنصاري واتصل بدكتورة، كشفت عليها.
أثر: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: عندها انهيار عصبي من الصدمة. هي اتعرضت للاعتداء، بس الحمد لله محصلهاش حاجة.
أثر: الحمد لله.
الدكتورة: أهم حاجة تبعدوها عن أي ضغوطات، وإن شاء الله هتبقى كويسة.
أثر: شكراً جداً لحضرتك.
الدكتورة: العفو، ده واجبي. بعد إذنك.
أثر كلم أحمد وحكاله على اللي حصل.
أحمد: انت بتقول إيه! أنا جاي حالا.
أحمد وصل الفيلا وطلع على أوضة مريم.
أحمد: مريم، إيه اللي حصل يا أثر؟ مريم جرالها إيه؟
أثر: اهدى يا أحمد، الحمد لله لحقتها على آخر لحظة.
أحمد: ولاد الكلب، والله لقتلهم!
أثر: مفيش داعي. أنا كلمت البوليس وقبض عليهم، وهما دلوقتي خدوا جزائهم.
مريم بدأت تفوق.
أحمد: مريم، حبيبتي، ردي عليا.
مريم فتحت عينيها وافتكرت اللي حصل، وفضلت تعيط وجسمها يترعش من الخوف.
أحمد قرب من مريم عشان يحضنها ويهديها.
مريم: ابعد عني! انت السبب. أنا بكرهك.
أحمد بحزن: مريم، انتي بتقولي إيه؟
مريم: أيوه، انت السبب. بسببك كل اللي في المدرسة كرهوني. أنا قاطعت الكل ومش بكلمهم. بسببك كل اللي في المدرسة بيبصوا لي باحتقار. فاكرين إني بتكبر عليهم. وكل ده ليه؟ عشان منصبك. أنا بكرهك يا أحمد، بكرهك!
أحمد بحزن: مريم، حبيبتي، أنا بحميكي منهم. أنا خايف عليكي، صدقيني.
مريم: لا، أنت كداب. اطلع بره، بره!
أثر: أرجوك يا أحمد، اطلع دلوقتي. انتي شايفاها منهارة إزاي؟ أرجوك.
أحمد خرج من الأوضة وكان حزين جداً على مريم.
أثر: خلاص بقى يا مريم، اهدى. اهو خرج.
مريم ببكاء: أنا تعبت أوي يا أثر. كل الناس بتكرهني. أنا كرهت حياتي. مفيش حد بيحبني.
أثر اتأثر من كلامها: متقوليش كده يا مريم. كلنا بنحبك. وأحمد أكتر حد بيحبك وبيخاف عليكي. ده كان هيتجنن أول ما عرف باللي حصلك.
مريم: أنا، أنا غصب عني. مكنتش أقصد أكلمه بالطريقة دي. هو زعل مني صح؟
أثر بمكر: أكيد طبعاً. انتي كلمتيه بطريقة مش كويسة. وفي واحدة تقول لأخوها أنا بكرهك!
مريم: أنا آسفة.
أثر: الاعتذار ده انتي المفروض تعتذريه له هو.
مريم: أثر.
أثر: عيون أثر.
مريم بكسوف: أنا كنت عايزة أشكرك بجد. أنا لو عملت أي حاجة مش هقدر أردلك جميلك ده. شكراً لك جداً.
أثر: العفو يا ستي، مفيش شكر ولا حاجة. بس خلي بالك من نفسك يا مريم، وبلاش تثقي في أي حد بسهولة.
مريم: حاضر.
أثر: هسيبك أنا عشان ترتاحي، وابقى أطمن عليكي من أحمد. سلام.
أحمد دخل لمريم الأوضة، وكانت نايمة.
أحمد: أنا آسف ليكي يا مريم. خوفي عليكي بزيادة هو اللي سبب ليكي الأذى. بس أنا مليش غيرك دلوقتي. سامحيني يا حبيبتي.
مريم: أنا آسفة يا بيه.
أحمد: مريم، انتي صاحية؟
مريم حضنت أحمد وفضلت تبكي: غصب عني يا بيه. أنا كنت هموت. انت مشفتش كان هيجرالي إيه.
أحمد شدد على حضنها: بعيد الشر عنك يا روحي. أنا أموت لو جرالك حاجة.
مريم: بعيد الشر عنك.
أحمد: انتي أحسن دلوقتي؟
مريم: آه، الحمد لله.
أحمد: طيب ارتاحي، ومن بكرة أثر هو اللي هيوصلك المدرسة ويجيبك.
مريم: بس أنا مش عايزة أتعبُه. كفاية اللي عمله.
أحمد: لا، مفيش تعب ولا حاجة. هو اللي طلب مني كده.
مريم: تمام. عملت إيه مع شمس؟
أحمد: أنا وشمس كتبنا كتابنا.
مريم بصدمة: إيه! من غير ما تقولي يا بيه. وبعدين هي مش موافقة؟
أحمد: مريم، أرجوكي بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي. انتي تعبانة.
مريم: طيب، تصبح على خير.
أحمد: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.
في مستشفى الأنصاري.
شمس كانت واقفة قدام أوضة العمليات.
أحمد خرج.
شمس: خير، طمنّي. ماما عملت إيه؟
أحمد: اهدى شوية. الحمد لله العملية نجحت.
شمس بفرحة: بجد! الحمد لله.
أحمد: هتتنقل أوضة عادية دلوقتي، بس هتبقى يومين في المستشفى تحت الملاحظة.
شمس: تمام. شكراً لك.
أحمد: العفو، ده واجبي.
هما الاتنين كانوا بيتكلموا، وكانت سمعاهم يارا.
يارا: كدا بقى جه دوري.
في الصباح.
أثر: يلا يا مريم عشان متتأخريش على المدرسة.
مريم: حاضر، جايه أهو.
مريم ركبت مع أثر العربية.
طول الطريق كانو ساكتين، محدش بيتكلم.
أثر قطع حالة الصمت دي: ممكن آخد رقمك عشان أعرف ميعاد الخروج وأجي آخدك.
مريم: آه طبعاً. وملت أثر الرقم.
أثر: خلاص وصلنا، اتفضلي.
مريم: شكراً لك يا أثر. أنا تعبتك معايا. حاسة إني شيلتك مسؤوليتي.
أثر: مسؤولية إيه! متقوليش كده. وبعدين انتي ناسيه إن أحمد ده زي أخويا، وانتي...
مريم: أنا إيه؟
أثر: زي أختي.
مريم بحزن: اختك.
أثر مغيراً مجرى الحديث: يلا انزلي. أنا اتأخرت على المستشفى.
مريم: حاضر. اتفضل.
مريم نزلت وكانت حزينة جداً لأنها في لحظة فكرت إن أثر بيحبها.
أثر: سامحيني يا مريم، بس انتي لسه صغيرة. وأنا مقدرش أخون ثقة صاحبي. بس أوعدك تخلصي السنة دي، وبعدها هتكوني ليا وبس.
في مستشفى الأنصاري.
شمس للممرضة: لو سمحتي، أنا هروح أجيب لبس من البيت ومش هتأخر. ممكن تخلي بالك منها؟
الممرضة: متقلقيش، ده شغلي.
شمس مشيت، والممرضة اتصلت بيارا: كل حاجة تمام.
يارا: طيب، أنا جايه. سلام.
يارا وصلت الأوضة.
الممرضة: بس يا دكتورة، أرجوكي لو حد عرف أنا هروح في داهية.
يارا: متخافيش. وبعدين ده ميعاد النبطشية اللي بعدك، يعني محدش هيشك في حاجة.
يارب! طلعت حقنة وحقنت بيها مامت شمس.
يارا بابتسامة شر: وريني بقى يا ست شمس هتعيشي إزاي من غير مامتك يا حرام. هههههههه.
رواية عشقت الشمس الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللي فات لما يارا حقنت مامت شمس.
يارا بابتسامة شر: وريني بقى يا ست شمس هتعيشي إزاي من غير مامتك يا حرام. ههههههه.
تاني يوم في مستشفى الأنصاري.
شمس: ماما يلا يا ست الكل قومي، عملت لك أكل بدل أكل المستشفى ده. ماما يا ماما قومي بقى.
مريم بدأت تخاف: ماما، إنتي مش بتردي عليا ليه؟ الحقوني، ماما مش بترد عليا.
شمس جريت على مكتب أحمد: الحقني، ماما مش بترد عليا.
أحمد: اهدّي يا شمس، اهدّي.
شمس بانهيار: بقولك ماما مش بترد عليا، تقول لي اهدّي؟ تعالى شوفها أرجوك.
أحمد: طيب حاضر.
أحمد جري بسرعة على أوضة مامت شمس.
أحمد بدأ يكشف عليها وفجأة لقي النبض وقف.
أحمد بحزن: البقاء لله يا شمس.
شمس من الصدمة أغمي عليها.
أحمد: شمس، شمس ردي عليا.
أحمد شال شمس وحطها على السرير وطلب من الممرضة حقنة، أداها ليها.
شمس بدأت تفوق: ماما، ماما.
وبدأت تصرخ بصوت عالي: ماما، ماتت. منك لله، إنت السبب. ماما، آه. يارب خدني أنا تعبت.
أحمد بحزن: شمس، اهدّي أرجوكي. هي في مكان أحسن.
حضنها.
شمس: إنت إيه يا أخويا؟ معندكش دم؟ دمرت لي حياتي. حرام عليك، ماما ماتت بسببك. إنت مش قولت العملية نجحت؟ إزاي ده حصل؟ ماما، آه. يارب خدني أنا تعبت.
أحمد عطى شمس حقنة مهدئ وبعدها نامت.
أحمد للممرضة: ممكن أفهم إزاي ده حصل؟
الممرضة بارتباك: والله يا دكتور معرفش. أنا استلمت النبطشية النهاردة الساعة 12 من زميلتي. وده قضاء وقدر.
أحمد: لأ مش قضاء وقدر. تعالي على مكتبي إنتي وزميلتك اللي كانت ماسكة شيفت بالنهار. وابعتيلي الدكتور أثر فورًا.
الممرضة: تحت أمرك يا دكتور.
***
في الصعيد.
مدحت: يعني إيه يا جدي؟ إزاي تسمح إن شمس وأمها يقعدوا في إسكندرية وتهملهم لحالهم؟ دول مهما كان مفيش راجل معاهم.
الجد: أعمل إيه يا ولدي؟ أمها تعبانة ولازم تتعالج هناك.
مدحت: مفيش الكلام ده. أنا رايح انهاردة إسكندرية وهجيبهم، علشان فرحي على شمس الأسبوع ده.
الجد: اعقل يا ولدي، البنية مش هتوافق، دي لسه صغيرة.
مدحت: أنا قولت اللي عندي يا بوي ورايح انهاردة.
الجد: ربنا يسلم طريقك يا ولدي.
***
في مستشفى الأنصاري.
أثر: إزاي ده حصل يا أحمد؟
أحمد: مش عارف. أنا هتجنن. بس تقرير الطب الشرعي هيوصل حالاً.
السكرتيرة: التقرير وصل يا فندم.
أحمد أخد التقرير وبدأ يقرأ بصدمة.
أثر: في إيه يا أحمد؟
أحمد: زي ما توقعت. مش قضاء وقدر زي ما الممرضة قالت. أم شمس اتقتلت.
أثر: إزاي؟ ومين له مصلحة يعمل كدا؟
أحمد: مش عارف. أنا هتجنن.
أحمد: أثر، أنا عايز تسجيل الكاميرات حالاً.
أثر: خمس دقايق وهيكونوا عندك.
أحمد للسكرتيرة: دخّلي الممرضتين اللي عندك.
السكرتيرة: حاضر يا دكتور.
أحمد: آه، مين اللي كانت ماسكة شيفت النهار؟
الممرضة بارتباك: أنا يا فندم.
أحمد: آه، قولّي لي بقى، إنتي اللي حقنتي السم ولا حد ساعدك؟
الممرضة: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ سم إيه؟ أنا مش فاهمة.
أحمد: إنتي هتستهبلي يا روح أمك! تقرير الطب الشرعي وضح إن مامت شمس اتحقنت بسم، والوقت ده كان في ميعاد الشفت بتاعك. هتقولي مين اللي ساعدك ولا تروحي القسم وتعترفي هناك؟
فجأة الباب خبط.
أثر: تسجيل الكاميرات يا أحمد.
أحمد فتح تسجيل الكاميرات وفعلاً وضحت كل حاجة.
أحمد بصدمة: يارا.
الممرضة: أنا والله مليش دعوة. الدكتورة يارا هي اللي عملت كده.
أحمد: ده انتوا نهاركم أسود! بتقتلوا روح بريئة ليه؟
السكرتيرة: المقدم أيمن بره حضرتك.
أحمد: خليه يتفضل.
أيمن شاف تسجيلات الكاميرات وقبض على الممرضة وعلى يارا.
أحمد: لو سمحت، ممكن أتكلم مع الدكتورة يارا؟
أيمن: آه طبعاً.
أحمد: ليه؟ ليه عملتي كده؟
يارا: عشان بحبك من زمان يا أحمد. شمس دي ولا حاجة، هي اللي خدتك مني.
أحمد ضرب يارا بالقلم: إنتي مجنونة؟ تقتلي روح بريئة؟ إنتي مفيش في قلبك رحمة؟
يارا: وأقتل الدنيا كلها عشانك.
أحمد بعصبية وكان رايح يضرب يارا:
المقدم أيمن: خلاص يا دكتور أحمد، هي هتاخد جزاءها.
في الوقت ده دخلت شمس.
أحمد: شمس.
شمس: يعني أنا أمي ماتت بسببك.
شمس بدأت تضحك بهيستيرية من الصدمة.
أحمد: شمس، إنتي كويسة؟
شمس: طلقني يا أحمد ومش عايزة أشوف وشك تاني.
أحمد: إنتي بتحلمي، مفيش طلاق.
شمس: اللي كنت بتضغط عليا بيها ماتت، يعني أنا مش باقية على حاجة.
أحمد: وأنا مش هطلقك يا شمس.
شمس: وأنا هموت نفسي يا أحمد.
أحمد: إنتي مجنونة صح.
شمس: لأ، إنت لسه هتشوف الجنون اللي بجد لو مطلقتنيش.
***
في مدرسة مريم.
أثر راح ياخد مريم من المدرسة.
مريم ركبت جنب أثر.
مريم: مش عوايدك تتأخر، يعني ليا ساعة ملطوعة قدام باب المدرسة.
أثر ببرود: كان معايا شغل.
مريم: مالك يا أثر؟ في حاجة حصلت؟ بيه أحمد بخير؟
أثر: مامت شمس ماتت.
مريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ مش العملية نجحت؟
أثر: ماهي اتقتلت يا مريم.
مريم: ومين اللي عمل كدا؟
أثر: دكتورة في المستشفى كانت بتحب أحمد. ولما عرفت بقصة شمس، قتلت أمها عشان تنتقم.
مريم ببكاء: أرجوك وديني المستشفى. أكيد شمس محتاجاني دلوقتي.
أثر: حاضر، بس امسحي دموعك عشان خاطري.
مريم: حاضر.
***
أثر وصل مريم المستشفى.
مريم دخلت الأوضة عند شمس.
مريم: شمس، البقاء لله.
شمس: مردتش عليها.
مريم ببكاء: شمس، أرجوكي ردي عليا. أنا مليش ذنب. بيه أحمد.
ولسه مكملتش كلامها.
شمس بانهيار: إنتوا عايزين مني إيه؟ جاية لي؟ جاية تكملي اللي أخوكي عمله؟ اطلعي بره، مش عايزة أشوف حد. بره.
مريم خرجت منهارة من عند شمس وقابلها أثر.
أثر: مريم، مالك؟
مريم: شمس. شمس يا أثر، حالتها صعبة قوي.
أثر: طيب اهدّي، إن شاء الله هتبقى كويسة. إنتي عارفة هي كانت بتحب مامتها قد إيه.
مريم: إن شاء الله.
***
شمس كانت قاعدة بتبكي: سبتيني لمين؟ أنا مليش غيرك. ياريتني ما جبتك هنا ولا عملتي العملية. آه يارب خدني أنا تعبت.
وانهارت من العياط.
***
في مكتب أحمد.
أثر: إنت بتقول إيه يا أحمد؟ مستحيل.
أحمد: زي ما بقولك كدا يا أثر. شمس تبقي...
رواية عشقت الشمس الفصل السادس 6 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللي فات لما أسر وأحمد كانوا بيتكلموا مع بعض.
أسر: أنت بتقول إيه يا أحمد؟ مستحيل.
أحمد: زي ما بقولك كدا يا أسر، شمس تبقى بنت خالتي.
أسر: بس أنتوا كدا في خطر، جدك لو عرف إنك أنت اللي اتجوزت شمس هيقتلك ويقتلها.
أحمد: أنا مش خايف على نفسي، أنا خايف على شمس، صدقني هي ملهاش ذنب وتبهدلت كتير بسببي.
أسر: والعمل يا أحمد؟
أحمد: أنا لازم أحكي لشمس على اللي حصل من زمان وهي اللي تختار.
أسر: عين العقل يا صاحبي.
***
في أوضة شمس في المستشفى.
أحمد خبط على الباب ودخل.
شمس كانت باصة للسقف ومديتش أي رد فعل.
أحمد: شمس، أنتِ سمعاني؟
شمس: (لارد)
أحمد بحزن على حالتها: شمس، أرجوكي ردي عليا، أنا مش قادر أشوفك كدا.
شمس بصت عليه بنظرة كلها وجع: أنت السبب في كل حاجة، أنا بكرهك.
أحمد: وأنا مطلبتش منك تحبيني، شمس، أنا مليش ذنب في اللي حصل لمامتك، افهميني.
شمس: عارفة.
أحمد: إزاي؟
شمس: أنا شفت التقرير وعرفت إن يارا اللي عملت كدا، بس ده مش معناه إنك مدمرتش حياتي.
أحمد: أنا عارف إني اتجوزتك غصب عنك وإن ساومتك على عملية مامتك، بس أنا ليا أسبابي وعايزك تسمعيني.
شمس: اتفضل، سمعاك.
أحمد: شمس، أنتِ تبقي بنت خالتي.
شمس: أنت بتقول إيه؟ إيه الجنان ده؟
أحمد: شمس، دي الحقيقة، أنا هحكيلك كل حاجة.
*فلاش باك*
وقتها أحمد كان عنده عشر سنين.
في الصعيد.
والدة شمس (هناء): الحقي يا أما، مرفت رجعت ومعاها واحد بتقول إنه جوزها.
الأم: بتقولي إيه عاد؟ أنتِ اتجننتي في عقلك؟
هناء: والله زي ما بقولك كدا.
هناء وأمها نزلوا لقوا مرفت ومعاها واحد، وأحمد، وكانت شايلة طفلة، دي مريم.
الجد: عملتي اللي في دماغك وطلعتي عن طوعي يا مرفت، وكمان جيالك بعيلين.
مرفت: أنا معملتش حاجة غلط يا بوي، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله.
الجد: وأنا اعتبرتك متتي. وطلع سلاحه وضرب نار على الأنصاري والد أحمد، ولسه هيضرب مرفت، هناء وقفت قدام السلاح وأخدت الضربة مكانها.
مرفت فضلت تصرخ على جوزها واختها، والجد من الصدمة نزلت عليه جلطة.
في المستشفى.
خرج الدكتور: للأسف، الشاب مات، والجد نزلت عليه جلطة.
مرفت أغمى عليها من الصدمة.
والدة هناء: وبنتي جرالها إيه؟
الدكتور: الرصاصة جات في القلب بس لحقناها، بس مع الأسف هتعيش بعيب خلقي في القلب وممكن تحتاج عمليات تاني بعدين.
الأم: يارب هون علينا يارب.
أحمد كان مصدوم، طفل عنده عشر سنين شاف أبوه بيموت، كان واقف مصدوم مش بيتكلم.
مرفت فاقت وانهارت من العياط.
الأم: خدي ولادك واهربي يا بنتي، أبوكي هيقتلك.
مرفت: آه، حسبي الله ونعم الوكيل، يقتل جوزي ليه؟ وهنا، هناء ذنبها إيه؟
الأم: هناء بخير يا بنتي، خدي ولادك وامشي، أحلف على إيدك.
مرفت أخدت أحمد ومريم وسافرت إسكندرية.
*عودة من الفلاش باك*
شمس بصدمة: معقول اللي أنت بتقوله ده؟
أحمد كان وشه غرقان بالدموع: آه يا شمس، صدقيني أمك دي أعظم ست في الكون، لولاها أنا كنت اتحرمت من أمي وأبويا في نفس اليوم.
شمس: يعني العيب الخلقي اللي في القلب ده بسبب الرصاصة اللي أخدتها ساعتها؟
أحمد: آه، من ساعة اليوم ده وأنا قررت إني أبقى دكتور للقلب، عشان كدا مستشفيات الأنصاري دي لعلاج أمراض القلب بسبب اللي حصل لوالدتك.
شمس بصدمة: أنا مش مصدقة، طيب أنت عرفت إزاي إنها خالتك؟
أحمد: ماما كان معاها ألبوم صور ليها ولع والدتك، أنا وأنا بعمل العملية استغربت جداً لأن حالتها نادرة، شكيت إنها خالتي، ولما شوفت الألبوم اتأكدت من الصورة.
شمس: يعني جدي ميعرفش إنكم عايشين؟
أحمد: لا، مايعرفش، ولو عرف هيقتلني وهيقتلك.
شمس بخوف: طيب والعمل؟ أنا خايفة جداً، أنا كدا حياتي اتدمرت.
أحمد بحنان: متخفيش، أنا جنبك.
شمس حضنت أحمد وانهارت من العياط: أنا تعبت، تعبت أوي، لي بيحصل فيا كدا؟
أحمد شدد عليها في حضنه: خلاص، أهدي، عشان خاطري، أنا جنبك ومحدش هيقدر يعملك حاجة، خليكي واثقة فيا.
شمس خرجت من حضن أحمد وبصت في عينه: شكراً.
أحمد: شكراً؟ بعد كل ده بتشكريني؟
شمس: أنا آسفة، أنا ظلمتك، مكنتش أعرف إن كل ده حصل، طلعت أنت الضحية يا أحمد.
أحمد: صدقيني يا شمس، أنا تعبت جداً في حياتي، أمي اتوفت بعد اللي حصل لبابا بسنة واحدة، أنا اتمرمط في حياتي ومريم كانت لسه صغيرة جداً، أنا كنت أبوها وأمها.
شمس: مريم، فكرتني، أنا قسيت عليها جداً، بس كان غصب عني، هي فين؟
أحمد: في البيت، ممكن تخرجي من هنا على الفيلا، عايزك تعيشي معانا في الفيلا.
شمس: مش دلوقتي، أنا محتاجة فترة أقعد لوحدي، نفسيتي تعبانة.
أحمد: حاضر، هسيبك زي ما أنتِ عايزة، بس بعدها هترجعي معايا الفيلا.
شمس: اتفقنا.
أحمد وصل شمس شقتها ورجع الفيلا.
***
في فيلا الأنصاري.
أحمد طلع وخبط على أوضة مريم.
مريم: اتفضل يا بيه.
أحمد: مريومة، عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله يا بيه، وحشتني أوي، ليا فترة مش بشوفك، أنت بتبات في المستشفى ليك فترة وأنا ببقى لوحدي.
أحمد حضنها بحنان: عارف إني مقصر معاكي، بس غصب عني، طبيعة شغلي كدا.
مريم: خلاص عفوت عنك.
أحمد وبيشدها من ودنها: يا بنت يا بكاشة.
مريم بضحك: خلاص يا عم بنهزر.
أحمد: أيوا كدا، اتعدلي.
مريم وقد تحولت ابتسامتها إلى حزن: طمني على شمس يا بيه.
أحمد: الحمد لله بخير وهتيجي تعيش معانا هنا.
مريم بفرحة: بجد يا بيه؟
أحمد: أيوا والله.
مريم: طيب هي سامحتك كدا إزاي؟
أحمد بحزن: ماهو.
مريم: مالك يا بيه؟ قول في إيه؟
أحمد: مريم، أنتِ تعرفي بابا وماما ماتوا إزاي؟
مريم بحزن: لا، ماهو أنت مش حكيتلي، هما أكيد ماتوا موتة ربنا عادي، صح يا بيه؟
أحمد بحزن على طفولتها: لا يا حبيبتي.
مريم: أمال ماتوا إزاي؟
أحمد بدأ يحكي لمريم كل اللي حصل في الماضي وعن أم شمس وصلة القرابة بينهم.
مريم بصدمة: إيه؟ يعني شمس بنت خالتي؟
أحمد: آه.
مريم: أنا مش مصدقة، إزاي جدي يعمل كدا؟ ده مش إنسان، أنا بكرهه.
أحمد: ربنا يسامحه.
مريم: أنت لي خبيت عني كل ده يا بيه؟
أحمد: علشان كنتي لسه صغيرة يا حبيبتي، أنا آسف، بس خفت عليكي من الصدمة.
مريم حضنت أحمد: أنت أحسن أخ في الدنيا دي كلها، ربنا يحفظك ليا يا بيه.
أحمد: وأنتِ يا حبيبتي، ربنا يحميكي يا رب.
***
في منزل شمس. الجرس بيرن.
شمس فتحت الباب: مين؟ مدحت.
يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع اضغــــــــط هنا
"رواية عشقت الشمس"
رواية عشقت الشمس الفصل السابع 7 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما شمس فتحت الباب.
مين مدحت.
مدحت: ازيك يابنت عمي. أي مفاجأة مش أكيدة.
شمس بخوف: آه اتفضل...
مدحت: أمال فين مرات عمي عاد.
شمس: ربنا يرحمها.
مدحت: أي بتقولي إيه. كيف حصل كدا.
شمس: قضاء الله وقدره. عملت العملية وتوفت.
مدحت: ربنا يرحمها. جهزي حالك عشان هترجعي معايا الصعيد.
شمس بارتباك: ودراستي. أنا مش هسيب إسكندرية.
مدحت: لا هتهملي كل شي وتنزلي معايا على الصعيد. عشان فرحنا يا عروسة.
شمس بصدمة: فرحنا.
مدحت: أيوه فرحنا. أنا وإنتي هنتجوز.
شمس: مينفعش.
مدحت: وأي إللي مش هينفعه عاد.
شمس: عشان أنا متجوزة.
مدحت ضرب شمس بالقلم: إنتي بتقولي إيه. متجوزة كيف. انطقي.
شمس مسكت خدها وفضلت تبكي: إنت أزاي تمد إيدك عليا. إنت مجنون.
مدحت: إنتي لسه مشوفتيش الجنان إللي على أصوله.
شمس جريت على الأوضة وقفلت الباب.
مدحت فضل يخبط: افتحي الباب لحسن أكسره.
شمس كانت مرعوبة ومسكت الموبايل واتصلت بأحمد.
أحمد: أيوه ياشمس.
شمس: الحقني ياأحمد. مدحت ابن عمي هنا وعايز ياخدني بالعافية. أنا خايفة. تعالي خدني بسرعة.
أحمد بخوف على شمس: متخفيش ياشمس. أنا جاي حالا.
شمس: بسرعة ياأحمد. أنا خايفة.
مدحت فضل يخبط على الباب: افتحي ياشمس.
شمس بخوف: قلتلك مش فاتحة.
مدحت كسر الباب. ومسك شمس من شعرها: أنا هوريكي.
شمس: سيبني يا حيوان.
مدحت: أنا هوريكي الحيوان هيعمل فيكي إيه. وبدأ يضرب فيها لحد ما أغمى عليها. مدحت شالها وحطها في العربية وراح بيها على الصعيد.
أحمد وصل شقة شمس.
أحمد: شمس شمس. إنتي فين.
أحمد لقي الشقة متبهدلة ولقي الباب مكسور. وقتها عرف إن مدحت أخد شمس.
أحمد: ياابن الـ...... والله لـ...وريك.
أحمد اتصل بـ أسر.
أسر: خير ياأحمد. إنت كويس.
أحمد: ابن عم شمس خدها الصعيد.
أسر: إنت بتقول إيه.
أحمد: إللي سمعته ياأسر. أنا نازل الصعيد. لازم أجيب مراتي.
أسر: اعقل ياأحمد. ده هيقتلك.
أحمد: أنا مايهمنيش غير شمس. المهم أنا عايزك تروح الفيلا وتقعد مع مريم عشان هي لوحدها.
أسر: حاضر. متقلقش.
مدحت وصل الصعيد.
الجد: أي ده ياولد. بنت عمك جرالها إيه. شايلها لي أكيدة.
مدحت نزل شمس وحطها على الكرسي: الهانم اتجوزت من ورانا.
الجد: إنت بتقول إيه. ومرات عمك فين.
مدحت: مرات عمي تعيش إنت يابوي.
الجد: لا حولا ولا قوة إلا بالله.
شمس بدأت تفوق: أنا فين.
مدحت: إنتي في الصعيد يابنت عمي.
الجد: بتخرجي عن طوعنا يا فاجرة. وضربها بالقلم.
شمس: أنا معملتش حاجة غلط. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله.
الجد: عملتي زيها ومصيرك هيبقي زي مصيرها.
أحمد: إيه. هتقتلها زي مرفت وجوزها.
الجد: إنت مين.
شمس: أحمد.
أحمد: أنا أحمد ابن مرفت. فاكرها يا حج.
في فيلا الأنصاري.
مريم خبطت على أوضة أحمد. بس محدش رد.
مريم: أبيه أحمد. إنت هنا. دخلت الأوضة ملقيتش حد. اتصلت بأحمد بس محدش رد عليها.
مريم بخوف: ياترى إنت فين يا أبيه. وإزاي تسبني لوحدي كدا.
أسر في الوقت ده وصل الفيلا. مكنش في حد غير الحرس. الخدم كانوا واخدين إجازة في اليوم ده.
مريم: يارب. أنا بخاف من القعدة لوحدي.
فجأة سمعت صوت حاجة بتتكسر.
مريم بدأت تبكي برعب: أبيه أحمد. إنت فين.
أسر في الوقت ده دخل باب الفيلا. لقي مريم كانت واقفة وبتعيط.
مريم لما شافت أسر جريت عليه حضنته وفضلت تبكي.
أسر: مريم. أهدي. متخفيش. أنا هنا.
مريم ببكاء: أبيه أحمد مشي وسابني لوحدي.
أسر: متخفيش. هو كلمني. معاه مشوار مهم راحوا. وطلب مني أجي أقعد معاكي.
مريم بجد: طيب هو راح فين.
أسر: راح الصعيد.
مريم بصدمة: إيه. إنت بتقول إيه.
أسر: أهل مريم رجعوها الصعيد. وهو راح عشان يجيبها.
مريم: أنا خايفة عليه. ارجوك يا أسر رجعلي أحمد.
أسر: متخفيش ياحبيبتي. إن شاء الله هيرجع.
مريم بكسوف: حبيبتك.
أسر: آه حبيبتي. أنا بحبك يا مريم. بحبك من زمان قوي.
مريم: وأنا كمان بحبك يا أسر.
أسر بفرحة: بجد.
مريم هزت رأسها: آه بجد.
أسر شال مريم وفضل يلف بيها.
مريم: نزلني يا مجنون.
أسر: مجنون بيكي يا مريم.
الجد بصدمة: ابن مرفت.
أحمد: آه. مرفت إللي حرمتها من جوزها. مرفت إللي ماتت بحسرتها بسببك.
الجد: كفاياك يا ولد.
مدحت: اقتله يابوي. اقتله.
الجد: اسكت يا مدحت. إنت مش فاهم حاجة يا ولدي.
مدحت: لا أنا فاهم كل حاجة. وشمس ليا أنا وبس. وأنا اللي هقتله.
مدحت طلع السلاح وضرب نار على أحمد. بس شمس أخدت الرصاصة مكانه.
أحمد: شمس. شمس. لي عملتي كدا يا حبيبتي. حرام عليكي. لي إنتي متستهليش إللي بيحصلك ده. شمس متسبنيش ارجوكى.
شمس: أنا بحبك يا أحمد. أنا....
أحمد: شمس. شمس. لا لا. ارجعيلي.
في مستشفى الأنصاري.
مريم كانت منهارة من العياط.
أسر: أهدى يا مريم. إن شاء الله هتبقى كويسة.
مريم: خايفة عليها أوي يا أسر. شمس متستهلش إللي بيحصلها ده.
أسر: نصيبها يا حبيبتي.
أحمد خرج من أوضة العمليات.
أسر: خير يا أحمد.
أحمد: الحمد لله. العملية طلعت الرصاصة. وهي بخير.
مريم: الحمد لله.
بعد مرور خمس ساعات.
شمس بدأت تفوق.
أحمد: شمس حبيبتي. ردي عليا.
شمس: أحمد. إنت كويس.
أحمد: أنا بخير يا حبيبتي. الف سلامة عليكي. لي عملتي كدا يا شمس. لي أخدتي الرصاصة مكاني.
شمس: أنا أفديكي بعمري يا أحمد. أمي زمان لما أخدت الرصاصة مكان مامتك. كانت بتفديها بروحها عشان كانت بتحبها. ده نفس شعوري لما مدحت رفع السلاح عليك. كنت عايزة أفديك بروحي.
أحمد: مش عارف أقولك إيه. إنتي أعظم إنسانة أنا شفتها في حياتي. مدحت وجدك اتقبض عليهم.
شمس: أهم حاجة إنك بخير.
أحمد: أنا بخير. يلا قومي عشان فرحنا.
شمس: فرح إيه. إنت ناسي إننا متجوزين.
أحمد: لا مش ناسي. بس إنتي من حقك يتعملك فرح زي أي عروسة.
أسر: آه. يلا عشان هما فرحين مش فرح.
أحمد: قصدك إيه.
أسر: أنا طالب إيد مريم.
أحمد: أنا معنديش مشكلة. بس آخد رأيها الأول.
مريم: ماهو.
أسر: اهو قلت لك. ماهو تبقي موافقة.
الكل ضحك على مريم.
أحمد: خلاص يا عم. مبروك. بس خلي بالك منها. دي أغلى حاجة عندي.
أسر: متخافش. في عيوني.
بعد مرور خمس سنوات.
شمس وأحمد جابوا توأم مرفت وهناء.
ومريم وأسر جابوا نور وملك.