تحميل رواية عشقت اسد الصعيد بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد … في قصر أسد القناوي. كان نازل أسد بكل غرور وثقة، فهو عمدة البلد، شخصية قاسية القلب يهابه الجميع رغم صغر سنه. قعد على الطاولة واتكلم بصوت أفزع الجميع: "فين الوكل ي بهايم يالي هنه." ربيع، والده، بغضب: "بالراحة ي أسد دول بنادمين برضه." رباب بابتسامة لتخفيف الأجواء: "معلش ي حاج انت عارف أسد أكده اهو. الواد حازم جه اهوه." حازم بابتسامة: "السلام عليكم." أسد بحدة: "وعليكم السلام ي اخويا. راجع واخري برضك مفيش غير لعب الكورة والكلام الفاضي ده. واجي اقولك روح معايا وساعدني في الغيط تقولي بذاكر،...
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
في الصعيد …
في قصر أسد القناوي.
كان نازل أسد بكل غرور وثقة، فهو عمدة البلد، شخصية قاسية القلب يهابه الجميع رغم صغر سنه. قعد على الطاولة واتكلم بصوت أفزع الجميع:
"فين الوكل ي بهايم يالي هنه."
ربيع، والده، بغضب:
"بالراحة ي أسد دول بنادمين برضه."
رباب بابتسامة لتخفيف الأجواء:
"معلش ي حاج انت عارف أسد أكده اهو. الواد حازم جه اهوه."
حازم بابتسامة:
"السلام عليكم."
أسد بحدة:
"وعليكم السلام ي اخويا. راجع واخري برضك مفيش غير لعب الكورة والكلام الفاضي ده. واجي اقولك روح معايا وساعدني في الغيط تقولي بذاكر، مش كده؟ ولساتك برضك مش موافق على جوازك من بنت عمك؟ قولتلك هتكفل أنا بكل شي."
حازم بضيق:
"واه عاد ي أسد، هو مفيش غير الموضوع ده؟ قولتلك أنا مش عاوزها، طول عمري بعتبرها أختي."
أسد بحدة:
"أختك ليه إن شاء الله؟ راضعين على بعض وأنا مش خابر ولا إيه. اسمع عمك الله يرحمه وصانا عليها وأنا مش هامان معاها غير معاك. والكلام انتهى على كده."
ربيع بضيق:
"عمال تأمر وتتشرط وكأني مش موجود ي أسد، مش كده."
أسد بجدية:
"العفو ي أبوي، انت الخير والبركة برضك."
سما بابتسامة:
"صباح الخير على أجمل أهل في الدنيا دي."
أسد بنظرة خبيثة حادة وهو يقترب منها:
"طبعاً مزاجك رايق مش كده."
سما بخوف ورعب:
"ققصدك إيه ي أسد."
أسد وهو يمسك شعرها بغضب جحيمي:
"قصدي الواد يوسف ابن الحداد اللي بتكلميه ي فاجرة ده! أنا هشرب من دمك."
سما بدموع وصراخ:
"أنا ويوسف بنحب بعض وهياجي يتقدملي ي أسد."
أسد بغضب جحيمي:
"ده بعدك ده! عمره ما هيحصل. وقسما بالله لو فكرتي تكلميه تاني هدَفنك. سامعة ي بت؟ ده انتي وأخوكي بقيتوا حاجة تقرف. سلام ي أمي، سلام ي أبوي. أنا مسافر القاهرة علشان الوفد الأجنبي."
ربيع بيأس:
"ربنا يهديك ي ابني."
***
في إحدى الشقق البسيطة.
كانت صاحية فرح بعفويتها المعهودة:
"انتوا ي جدعان يالي في البيت فين الأكل؟ دي مش معاملة دي، أنا واحدة شقيانة."
أمينة بغيظ شديد:
"هو انتي دايماً كده؟ همك على بطنك ويريته باين ي اختي. عاملة زي خلة السنان، لسان بس."
فرح بابتسامة:
"شكراً شكراً. ياريت بقا ناكل، ورايا سيشن مهم."
رحاب، صديقتها، بابتسامة:
"انتي الصراحة مش المفروض تعملي سيشن، أفرح المفروض تتصوري في برنامج خلف الأسوار."
فرح بغرور مصطنع:
"طبعاً كالعادة، لما الواحد بينجح أعداء النجاح بيكتروا."
رحاب بضحك:
"هههه، ماشي ي ست الناجحة، ربنا يوفقك."
فرح بابتسامة وعفوية:
"ويوفقك ي أسطا. أول سنة في كلية الطب. بقولك إيه، أنا هصور سيشن النهارده في فندق كبير، تعالي احضريه معايا بعد الكلية. ربنا يوفقك ي حبيبتي."
رحاب وهي تحتضنها بحب:
"ويخليكي ليا ي روحي. خلاص ماشي، هاجيلك."
***
في القاهرة…
في شقة أسد.
كان بيستعد أسد للنزول إلى الوفد الأجنبي، وبالفعل جهز وكان في قمة شياكته، وراح على الفندق.
***
في المطبخ…
كانت قاعدة داليا بتعيط بعد ما سمعت رفضه ليها، فهي تعشقه منذ الصغر.
الدادة بابتسامة:
"خلاص عاد ي بنتي. ربنا قادر على كل شيء. إن شاء الله حبه هيتزرع جوه قلبه. ربنا يتمم لكم بخير ي ضنايا."
داليا بدعاء:
"يارب ي داده، يارب."
حازم بحدة وغيظ:
"خلصتي ي بت الفطار اللي باخده معايا التمارين؟ ولا وقفة عمالة ترغي شمال ويمين."
داليا بدموع:
"أنا آسفة، ثواني."
حازم بحدة:
"آه المحن بتاعك ده. عند أبويا وأسد اللي مصدقينك. ماشي ي سما، هتجوزك بس علشان أنفذ وصية عمي وبس. بس خليكي تقوليلي حقي برقبتي. جاتك الهم."
***
في إحدى الفنادق الكبيرة…
كان قاعد أسد مع الوفد بتاعه، فقام بعد ما مشي الوفد الأجنبي. في نفس اللحظة كانوا ماشيين فرح ورحاب بيتكلموا وبيضحكوا وهم بيشربوا العصير، فتصادموا وكبت رحاب العصير على لبس أسد.
أسد بغضب جحيمي:
"ي نهار أبوك أسود! إيه اللي هببتيه ده؟"
فرح بغيظ:
"إيه ي عني اللي حصل حصل. خير، مكنش قصدها."
أسد بغضب جحيمي:
"كيف ي عني؟ عامية ولا إيه؟ ما فيها عيون أهاه."
رحاب بحدة:
"أرجوك احترم نفسك، وإلا هطلبلك البوليس وأقول إنك بتتحرش بينا."
فرح بغيظ:
"قلة ذوق صحيح."
أسد بصدمة قبل الانفجار:
"طب جهزوا نفسكم بقا علشان هتشوفوا جحيم أسد القناوي على الأرض."
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في الصعيد .. في قصر أسد.
في إحدى الغرف، كانوا يفتحون أعينهم بصدمة قاتلة من ذلك المكان الغريب.
رحاب بصدمة وقلق: إيه ده، إحنا فين؟
فرح باستغراب: إحنا دخلنا النار ولا إيه.
أسد بحده: إنتوا فعلاً دخلتوا النار، ي حلوة منك ليها، لما فكرتوا تقلوا أدبكم على أسد القناوي.
رحاب بغضب: هو إنت، إنت فاكر نفسك مين، إزاي تخطفنا بالطريقة دي.
أسد بغضب وهو يدفعها أرضاً: كلمة زيادة ي حرمة، هدفنك هنا، وإنتي حرمة قليلة التربية وعايزة اللي يربيكي صح.
فرح بغيظ: إنت إيه البجاحة دي، إنت خطفتنا وجبتنا هنا، عايز منا إيه.
أسد بحده: عايز أربيكم، واسمعي ي بت، إنتي كتب كتابي عليكي هيكون النهاردة، بالزوق بالعافية هيكون النهاردة.
رحاب بصدمة: إنت بتقول إيه، أتجوزك إزاي، يعني أنا لا أعرفك ولا تعرفني، إنت مجنون ولا إيه.
أسد بغضب: قولي اللي عايزة تقوليه، هو ده اللي هيحصل، والكلام لحد كده انتهى.
فرح بحدة: كلام إيه اللي انتهاء ده، ليمكن يحصل، أنا هبلغ البوليس حالاً.
أسد بحده: كلمي البوليس ي حلوة، بس قبل ما تفكري بس تعمليها، هتكوني مدفونة مكانك، أنا قلتلكم إنكم دخلتم مملكتي، مملكة الجحيم، والأمر انتهى.
خرج أسد، وفضلوا يبصوا لبعض بصدمة من اللي بيحصل، وكأنه حلم.
رحاب بدموع وصراخ: إيه اللي بيحصل ده ي فرح، ده كابوس.
فرح بصدمة: ده أكيد حلم.
في غرفة مكاتب أسد.
كان واقف أسد مع مساعده سالم.
أسد: عرفت ي سالم هتعمل إيه.
سالم بجدية: طبعاً ي باشا، خدامك حمامة.
ربيع بحدة: ممكن أعرف إيه اللي بتعمله ده، وإيه حكاية البنتين دول.
أسد ببرود: عادي ي أبوي، واحدة منهم عجبتني وهتجوزها الليلة، إيه المشكلة.
ربيع بغضب: ي سلام، الحكاية دي تتضحك بيها على عيل صغير، إيه الحكاية ي أسد.
أسد بجدية: لا حكاية ولا رواية ي أبوي، المهم جهز معايا للفرح، فرح ابنك البكري.
ربيع بغموض: ماشي ي أسد، ماشي.
في بيت أمينة والدة فرح.
كانت رايحة جاية بجنون خوفاً عليهم من تأخيرهم.
فجأة الباب خبط، جريت فتحت بلهفة.
سالم بجدية: حضرتك الست أمينة، أم الست فرح وخالة الست رحاب.
أمينة بخوف شديد: أيوه ي ابني، هما فين، جرالهم حاجة، طمني الله يخليك.
سالم بجدية: اطمني ي ست الكل، هما بخير، اتفضلي معايا.
في غرفة فرح ورحاب.
فرح بغيظ شديد: طب وبعدين، هنفضل كده من غير أكل.
رحاب بغيظ شديد: بذمتك إنتي عندك دم، إحنا في إيه ولا في إيه.
فرح بجدية: أوووف، اديني بحاول أفك الجو شوية، أنا حاسة إني هتخنق.
رحاب بخوف شديد: تفتكري البن آدم ده ممكن ينفذ تهديده، أنا مستحيل أتجوزه.
فرح بجدية: ربنا يستر.
في الخارج.
كانت قاعدة أمينة بصدمة من اللي بتسمعه.
أسد بنظرة خبيثة: سالم، روح هات رحاب وفرح لـ طنط، علشان تتطمن عليهم.
أمينة بصدمة: إنت بتقول إيه.
أسد بنظرة خبيثة: هو ده اللي حصل ي ست الكل، أنا ورحاب بينا علاقة كاملة، أظن إنتي فهماني، وكنا ماجلين الجواز، بس بصراحة كفاية كده، لازم نتجوز.
أمينة بدموع وصراخ: وإزاي بنت أختي تعمل كده، ده أنا مربياها على إيدي.
أسد بخبث: عادي ي طنط، بتحصل، أنا وهي بنحب بعض، وضعفنا، وخلاص هنتجوز، وربنا حليم ستار.
رحاب بدموع وصراخ: طنط الحقيني، شوفي المجنون ده.
أمينة وهي تضربها بدموع وصراخ: الحقيك من إيه ي بنت الكلب، بعد ما وطيتي راسي في الطين، ي فاجرة.
فرح بصدمة: ماما، إنتي بتقولي إيه.
رحاب بصدمة ودموع: خالتي، إنتي بتقولي إيه.
أسد بنظرة خبيثة: أصل طنط عرفت كل حاجة ي رحاب، خلاص علاقتنا مبقاش ينفع تستخبى أكتر من كده، لازم نتجوز وبسرعة.
رحاب بدموع وصراخ: علاقة إيه، أنا مش فاهمة حاجة ي خالتي.
أمينة بغضب: اخرسي ي بت، مش عايزة أسمع صوت فرحك، إنتي وأسد الليلة، ومش عايزة أسمع صوتك، فاهمة ي بت.
من أمام ورشة يوسف.
كانت واقفة سما بدموع.
جرى عليها يوسف بلهفة.
يوسف: مالك ي نبض قلبي، فيه إيه.
داليا بدموع ووجع: إحنا لازم نتجوز ي يوسف، باي طريقة.
يوسف باستغراب وقلق: إيه بس اللي حصل ي حبيبتي، طمنيني.
سما بدموع ووجع: أسد مستحيل يوافق على جوازنا ي يوسف، وأنا مقدرش أعيش من غيرك أبداً.
يوسف بابتسامة حنونة: روحي يا روحي، محدش هيقدر ياخدك مني واصل، أمال أنا طافح المرار ليه، مش عشان لما أجي أتقدملك أتقدم بقلب جامد، أهدي ي غالية، إنتي أغلى من دنيتي كلها، وليمكن أرخصك، بعشقك ي سما.
سما بعشق: وأنا كمان والله.
في قصر أسد.
كانت تتعالى الأنوار الزاهية في القصر، فالجميع كان في حالة صدمة مما يحدث، فكيف حدث كل ذلك.
كانت واقفة فرح بتصور الفرح بنظرات خبيثة، فجأة حست بحد بيسحبها لجوه القصر.
فرح: إيه ي صاحبة العروسة، سايبة عروستك كده لوحدها وعمالة تصوري في الناس، ده كلام.
فرح بارتباك شديد: ده فرح بنت خالتي، ولازم أسجل كل لحظة فيه.
سالم الغفير بغيظ: متصدقيهاش ي أسد باشا، دي قاصدة تصور إن العروسة مغصوبة على الجوازة.
فرح بغيظ شديد: أيوه قاصدة أعمل كده، وهخلص رحاب منك مهما حصل.
أسد بنظرة خبيثة: تصدقي صعبتي عليا، خلاص مش هحرمك منها.
فرح بسعادة وأمل: بجد ي عني خلاص هتسيبها ترجع معايا.
أسد وهو يقترب منها بخبث: لا ي حلوة، ده بعدك، إنتي اللي هتشرفي هنا، وهتكوني مرأت الأسد، وليلة دخلتي هتبقى مابينكم إنتوا الاتنين ي عروسة.
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في القصر.
كانت واقفة فرح بصدمة من ذلك المجنون.
فرح بصدمة: إنت بتقول إيه.
أسد بنظرة خبيثة: اللي سمعتيه. إنتي كمان هتكوني مراتي الليلة.
فرح بغيظ شديد: أنا عايزة أعرف إنت إيه حكايتك بالظبط؟ إنت بتتضرب إيه بالظبط؟
أسد بحدة: لمي لسانك يا بت انتي أحسن لك.
فرح بحدة: لأ، بقولك إيه، إنت باين عليك محتاج تتعالج. مين اللي قالك إني ممكن أوافق على الهبل ده أبداً؟ ورحاب أنا هعرف أخلصها منك إزاي.
أسد بنظرة خبيثة: طب بصي كده من الشباك وإنتي هتعرفي إنك هتوافقي سواء بإرادتك أو غصب عنك.
فرح راحت عند الشباك ودموعها نزلت بخوف لما شافت واحد من بعيد مصوّت السلاح على والدتها.
فرح بدموع ووجع: أمي، قسماً بالله لو لمست منها شعرة واحدة هدّفنك.
أسد وهو يضع الورقة أمامها ببرود: إمضي ووالدتك هتبقى في أمان. غير كده، ما أوعدكيش صراحة.
فرح بصدمة: ورقة جواز؟ ده إنت مجهز كل حاجة بقا؟ إنت مين بالظبط وعايز مننا إيه؟
أسد ببرود: إمضي أو عايزة والدتك تكون في أمان. أظن إنتي شفتي أنا أقدر أعمل إيه.
فرح بعصبية وصراخ: أكيد أنا في كابوس.
أسد وهو بيبص في عينيها بدقة: صدقيني لو ممضتيش، اللي جاي هو اللي هيبقى كابوس بجد.
فرح بدموع وغيظ وهي بتمضي: أديني مضيت أهو. سيب أمي بقى في حالها.
أسد بابتسامة عجيبة: مبروك يا مرات الأسد.
فرح بحدة: أنا مش عايزة حد يعرف باللي حصل ده. واوعى تفتكر إني هقبل بكده، بس أمي تبقى في أمان وأنا هفضحك وهوديك في ستين داهية.
أسد بابتسامة استفزازية: سلام. لازم أروح لمراتي التانية.
مشي أسد وسابها في صدمة. كل اللي بيحصل ده أكيد كابوس، بس الحقيقة إن هي ورحاب بقوا متجوزين أسد. بس يا ترى مين اللي هتفوز بقلبه؟ وإيه اللي لسه في الخفاء؟
***
في الممر…
كانت نازلة داليا. فجأة سمعت صوت حازم الغاضب.
حازم: استني عندك هنا. إيه الفستان ده؟
داليا باستغراب: ماله؟
حازم بحدة: ضيق أوي ومش مناسب. اتفضلي غيريه واعملي حسابك إنك خلاص مبقتيش حرة.
داليا بدموع ووجع: إنت هتفضل تعاملني كده لحد إمتى يا حازم؟ إنت عايزني أعمل إيه؟
حازم بحدة: عايزك زي الشاطرة كده تروحي لبابا وأسد وتقوليلهم إنك مش عايزاني وإننا أخوات وبس.
داليا بوجع ومرارة: أنا مقدرش أقول كده. عمي وأسد هما اللي ربوني بعد ما أبويا مات. إنت خابر زين إن أبويا الله يرحمه مسبش حاجة واصل لحم كتافي من خيرهم. وبعدين ليه يا حازم؟ أنا ببوس التراب اللي بتمشي عليه. محدش ممكن يحبك قدي.
حازم بغضب: طيب يا أختي براحتك. واللي بيحب حد يستحمل منه أي حاجة. وأنا هوريكي المر الألوان. يلا غيري الزفت ده.
***
في القصر…
كانت واقفة فرح بارتباك شديد.
أمينة بحدة: اسمعي يا بت انتي. إنتي خلاص مبقتيش بنت اختي. بقيتي في عصمة راجل. وكفاية إنه ستر عليكي واتجوزك. وكفاية إنك وطيتي راسي في الأرض.
رحاب بدموع وانهيار: يا خالتي حرام عليكي. صدقيني كل ده كدب. أنا مش عارفة ابن آدم ده عايز مننا إيه.
أسد بابتسامة خبيثة: توتو إيه يا رحاب يا حبيبتي؟ معقول جوزك حبيبك يتقال عليه كده؟ إحنا خلاص اتجوزنا.
أمينة بحدة: يلا يا فرح نمشي يا بنتي.
أسد بابتسامة خبيثة: إيه يا فرح؟ هتسيبي بنت خالتك في أول فرحتها كده؟
فرح بارتباك شديد: معلش يا ماما أنا هفضل يومين كده مع رحاب.
رحاب بدموع وخوف: أبوس إيدك خليها معايا شوية.
أمينة بحدة: خلاص. خلي بالك من نفسك ويومين وترجعي على طول. سلام عليكم.
أسد بابتسامة: وعليكم السلام يا خالتي. العربية مستنية حضرتك.
فرح بحدة: لا محترم أوي.
أسد بابتسامة خبيثة: لأ ده أنا أعجبك أوي. يلا يا بت قدامي.
رحاب بخوف وارتباك: يلا على فين؟
أسد وهو ماسكها بغضب شديد: يلا على فوق يا عروسة. دخلتنا.
رحاب بدموع: أبوس إيدك سيبني. أنا مش عارفة أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده.
أسد بغضب شديد: عملتي كتير قوي يا أختي. ودلوقتي وقت الحساب. معايا بالذوق أحسن لك.
فرح وهي تحتضنها بغضب: إنت فاكر نفسك إيه؟ مش هتروح معاك في حتة. وقف الجنان بتاعك ده.
أسد بنظرة خبيثة: خليكي إنتي بعيد عشان مقلبش عليكي. لسه دورك جاي يا عروسة. يلا إنتي.
كان يأخذها إلى الأعلى كالعصفورة التي تصرخ في يد أسد قوي. كانت تبكي فرح بحرقة. فلأول مرة تشعر بذلك العجز، لكن كان يشغلها دائمًا لماذا أسد يكره رحاب؟ ففي عينيه يحمل كره ليس بالقليل.
***
في أحد الشوارع…
كان يقف يوسف وهو ينتظر سما. لتأتي إليه سما وهي تحمل بعض أطباق الأكل والحلويات.
يوسف بابتسامة خبيثة: إيه يا روحي؟ اتأخرتي قوي كده ليه؟ قلقتيني عليكي قوي.
سما بعشق: أبداً يا حبيبي. لحد ما عرفت أهرب من عيون الناس وأجيلك. هوا مكنتش قادرة آكل لقمة من غيرك.
يوسف بابتسامة خبيثة: من يد منعدمها. عقبال ليلتنا كده يا ست البنات.
سما بتنهيدة عالية: إمتى بس يا يوسف؟ نفسي قوي نتجوز.
يوسف بابتسامة باهتة: قريب قوي يا حبيبتي. يلا روحي يا حبيبتي، بعدين حد يشوفك.
سما بابتسامة صادقة: سلام يا حبيبي.
يوسف بابتسامة خبيثة وهمس: هبلة. مسيري بس أجيب مناخير أبوكي الأرض بعد اللي عمله في أهلي زمان. إنتي وأخوكي اللي شايف نفسه على الخلق.
***
في جناح الأسد…
كان يدفعها على السرير بغضب شديد. لتبتعد بدموع وصراخ.
رحاب: ابعد عني. متقربش مني. لاموت نفسي.
عمر بصدمة قاتلة: أيوه عمر. اللي حبك من كل قلبه وعمل عشانك المستحيل. وفي الآخر فضلتيه عليه واحد غني عشان الفلوس. لحد ما انتحر. بس أنا بقى هخليكي تتمني الموت.
ليضربها بغضب جحيمي، لكن لا أحد يستطيع إنقاذها من يد الأسد.
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في جناح أسد.
كان يضربها بغل وكره شديد وهو يفتكر صديق عمره والي عملته فيه.
فلاش باك.
أمام الجامعة.
كان واقف أسد بغيظ شديد.
عمر بابتسامة: صاحبي وأخويا وحبيبي.
أسد بغيظ شديد: قسماً بالله كنت شوية وهدخلك وأولع فيك. إيه التأخير ده كله؟
عمر بابتسامة وهيام: آه كنت مع المزة بتاعتي يا أسد. رحاب حبيبتي. ياه بحبها أوي يا أسد.
أسد بابتسامة: ربنا يسعدك يا أخويا وأحضر فرحك عن قريب.
عمر بابتسامة: خلاص هانت قربت أجيب الشبكة.
أسد بجدية: وبعدين معاك يا عمر. يالا أنت زيك زي يوسف بالظبط. جوازتك كلها هدية مني ليك.
عمر بجدية: لا يا أسد أنا عايزة أنا اللي أتعب وأشقى لحد ما أتجوزها. أهيه يا أسد دي رحاب اللي لابسة بلوزة بيضا.
بس الحقيقة إن عيون أسد راحت في حتة تانية خالص. راحت في فرح ضحكتها وبرائتها.
عمر بضحك: هههههه إيه يا كبير. على العموم دي فرح بنت خالتها. بت زي العسل.
أسد بغيظ شديد: وأنا مالي بيها أصلاً. يلا بلا كلام فاضي.
عمر بضحك: ههههههه بكرة نشوف يا كبير.
****************.
بعد مرور شهر.
في المستشفى.
كان يسير أسد برعب وخوف ليرا عمر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أخذ كمية كبيرة من الدواء.
أسد بدموع وصراخ: ليه عملت كده يا عمر؟ ليه؟
عمر بدموع ووجع: كان لازم أموت يا أسد لأني مش هقدر أعيش بعد الجرح الكبير اللي كسر قلبي والصدمة اللي وقفت قلبي. البنت الوحيدة اللي حبيتها بعد كل اللي عملته عشانها سبتني عشان واحد غني. قالتلي أنت ولا حاجة يا أسد. سامحني يا أسد. سامحني.
لـيموت عمر.
ليصرخ أسد بدموع وغضب: آه يا بنت الكلب. قسماً بالله لأخليكي تتمني الموت.
********************.
باك.
في جناح أسد.
كان ينظر إليها وهي فاقدة الوعي وجسدها ينزف بالدماء.
ليحدث الطبيبة بكل برود.
وفي الأسفل.
كانت قاعدة فرح بشرود.
وفجأة شافت الدكتورة اتفزعت وجريت ليها.
فرح: هو فيه إيه؟ مش حضرتك دكتورة برضه؟ فيه إيه يا سالم؟
سالم بجدية: أسد باشا طلبها يا ست هانم.
فرح بفزع شديد: رحاااب.
*********************.
في جناح أسد.
كانت واقفة فرح برعب على رحاب وغضب شديد من أسد.
الدكتورة بفزع: أسد باشا الهانم لازم تروح المستشفى.
أسد ببرود وبنظرة غضب: سمعيني قلتي إيه كده يا دكتورة.
الدكتورة بخوف: خلاص ينفع هنا في البيت بس لازم عناية شديدة لأن حالتها صعبة. عن إذنكم ده كل المطلوب.
فرح بغضب جحيمي: رحاب أنا هوديها المستشفى وهبلغ عنك وهوديك في ستين داهية. أنت مستحيل تكون بن آدم.
أسد بابتسامة خبيثة: عادي كل واحد يقضي ليلة دخلته زي ما هو عاوز. بس بنت خالتك طلعت أي كلام.
فرح بغضب جحيمي: أنت إيه يا أخي شيطان؟ ده عندك أخت ترضى يحصلها كده؟
أسد بغضب: أختي مستحيل تعمل اللي بنت خالتك عملته. دي تستاهل الولعة.
فرح بحدة: هي عملت إيه بالظبط؟ أنا مش فاهمة.
أسد ببرود: لما تفوق تبقى تقولك. روحي بقا أوضتك.
فرح بحدة: أنا مش هسيبها وأروح في أي حتة.
أسد بنظرة خبيثة: بس مانتي شايفه مفيش غير سرير واحد. الأوضة التانية أوسع وسريرها كبير هيسعني أنا وأنتي.
فرح بغيظ شديد: ده بعدك.
أسد بنظرة خبيثة: لعلمك أنا لو عايزك مفيش حاجة هتمنعني. بس أنا هسيبك النهاردة. تصبحي على خير يا عروسة.
فرح بحدة وهمس: يارب ماتصحى خالص يا شيخ. ياترى إيه اللي عملتيه يا رحاب؟ طلع الشيطان ده في وشنا وخليه يعمل كده.
***********************
في جناح حازم.
كانت واقفة داليا قدام الباب.
فجأة سمعت حازم وهو بيكح جامد جداً.
دخلت برعب وقلق عليه.
داليا بقلق بالغ: حازم مالك؟ سلامتك.
حازم بتجاهل: جهزتي نفسك علشان ننزل.
داليا بارتباك: أيوه بس هننزل إزاي وأنت تعبان كده.
حازم بحدة: مليكيش دعوة. أنا عايز أخلص. ورايا حاجات أفهم منك.
داليا بدموع: أنت هتفضل تعاملني كده يا حازم؟
حازم بغضب شديد: طول مانتي مصممة إني أتجوزك وأنا مش عايزك.
أسد بحدة: مالك كده صوتك عالي كده ليه؟
داليا بدموع ورجاء: أسد أبوس إيدك يا ابني. أنا مش عايزة أتجوز حازم. لو بتحبني بجد زي سما اعملي اللي عايزاه.
//////////////////////////////.
في جناح أسد.
كانت نايمة فرح جنب رحاب.
إلي بدأت تفوق بألم شديد في جسمها.
رحاب: آه أنا تعبانة أوي.
فرح بفزع: رحاب حبيبتي. انتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
رحاب بدموع وألم: كان هيموتني يا فرح. ده مجنون.
فرح بدموع ووجع: أسد ليه بيعمل فينا كده يا رحاب؟ اتكلمي.
رحاب بدموع ووجع: هقولك.
وقصت إليها كل ما حدث.
فرح بصدمة: أسد كان صاحب عمر الله يرحمه. شوفتي يا رحاب؟ قولتلك إن ذنب عمر مش هيعدي كده. ويرتها الدكتور أحمد ساعتها اتجوزك.
رحاب بدموع وصراخ: أنا ماقولتلولوش روح انتحر. اللي عمله لأنه إنسان ضعيف. مش أنا السبب في موته.
أسد بغضب جحيمي: لا مش عشان ضعيف. عشان انتي خاينة وواطية. وقومي يلا على تحت جهزي الفطار.
فرح بدموع وصراخ: أنت مستحيل تكون بن آدم. حتى لو هي السبب في اللي حصل لـ عمر ده ميديكش الحق إنك تعمل فينا كده. طلقني يا أسد وسيبني أنا ورحاب في حالنا.
أسد وهو ينظر إليها بنظرة حنان: أنا بحبك يا فرح. بحبك من زمان أوي.
فرح بصدمة: إيه.
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
في جناح أسد…
كانت واقفة فرح بصدمة وهي بتسمع كلام أسد.
"انت بتقول إيه."
أسد بابتسامة ساحرة:
"الي سمعتيه ي فرح. من أول مرة شوفتك فيها وأنا مش قادر أنساكي. فضلت أراقبك في كل مكان. شوفت كلامك، ضحكتك، براءتك. خلاص مبقتش قادر إني أنكر حبي. كنت بجهز إني أطلبك من أهلك قبل اللي حصل مع عمر. حتى هو كان عارف."
فرح بحدة وصراخ:
"اللي زيك مستحيل يعرف يحب."
أسد بابتسامة:
"لا ي فرح بعرف أحب. وحبيتك من أول لحظة شوفتك فيها."
فرح بحدة:
"اللي يحب حد يعمل فيه كده. ولا ناسي إنك اتجوزتني بالإكراه."
أسد بجدية:
"مكنش عندي حل غير إنك تفضلي معايا هنا. غير كده، وأنا آسف إني مش هسيبك تبعدي عني أبداً. انتي خلاص بقيتي أسيرتي ي فرح."
نزل أسد. وفرح سرحت مع نفسها. معقول إنها ممكن تحب أسد؟ معقول تكون فيه حياة بينهم.
في المطبخ….
كانت واقفة رحاب بتعد الأكل بتعب شديد.
فاتصدمت رباب، والدة أسد.
"رحاب يابنتي إنتي إيه اللي عامل فيكي كده."
رحاب بحدة:
"ابنك اللي ربنا ينتقم منه."
رباب بغضب:
"إنتي بنت قليلة الأدب صحيح. فيه واحدة تقول كده على جوزها. واضح إنه كان عنده حق. يلا شوفي شغلك."
حنان الدادة بابتسامة:
"إيه يابنتي بالراحة كده. بلاش تعاديهم. ده إنتي متجوزة أسد الصعيد صاحب الإمبراطورية دي كلها. بكرة بعد عمر طويل للست رباب هتكوني إنتي الأميرة هنا في البيت. شغلي دماغك كده."
رحاب وهي تحدث ذاتها بخبث:
"وماله. زي ما وقعت عمر زمان وكان زي الخاتم في صباعي. يخليني أوقع أسد وأبقى صاحبة كل ده."
في غرفة داليا…
كانت قاعدة بانهيار ودموع. وحضناها سما بحزن شديد.
"مالك بتعيطي كده ليه. مش إنتي طلبتي من أسد ينهي جوازكم."
داليا بدموع ووجع:
"كنتي عايزاني أعمل إيه ي سما. هو مش عايزني. مش هتجوزه بالغصب بضغط من عمي وأسد. حتى لو روحي فيه."
سما بحزن شديد:
"معلش ي داليا. بإذن الله ربنا هيعوضك. وباذن الله محدش عارف. يمكن حازم يحزم من نصيبك. بس بعد ما يحفى وراكي وهتشوفي."
داليا بدموع ووجع:
"يارب ي سما. يارب."
سما بابتسامة:
"إن شاء الله. هنزل أنا بقا أشوف سالم. وحشني أوي."
داليا بغيظ شديد:
"برضه سالم. سبحان الله. الإنسان ده مش مرتحاله ي سما. قولتلك ابعدي عنه."
سما بغيظ شديد:
"أوووف منك ي داليا. بحبه ي ناس. سلام."
داليا بخوف:
"ربنا يسترها عليكي ي سما."
على مائدة الطعام….
كانوا قاعدين جميعهم على مائدة الطعام.
رحاب بنظرة خبيثة:
"أنا آسفة ي ماما على اللي قولته. معلش أنا كنت موجوعة شوية."
رباب بحدة:
"اللي حصل حصل."
أسد بحدة:
"هو فيه إيه ي أما. البت دي عملتلك حاجة. دستلك على طرف."
رباب بابتسامة:
"لا ي ابني محصلش حاجة أبداً."
رحاب بنظرة خبيثة:
"هو أنا أقدر برضه ي أسد. ده أم الغالي. ده أنا هشيلكم في عنيا الاتنين."
فرح باستغراب وهمس:
"هو فيه إيه ي رحاب. مالك."
رحاب بنظرة خبيثة وهمس:
"ي عبيطة. دي خطة. أنا هخلي أسد خاتم في صباعي وأبقى صاحبة ده كله. وهتشوفي."
فرح باحتقار وهمس:
"معقول إنتي بالشر ده. واضح إن أسد كان عنده حق."
ربيع بجدية:
"فرح يابنتي. طبعاً إنتي منورنا. بس الست أمينة والدتك. متتأخريش عليها. أنا هكلم عثمان السواق يوصلك النهارده."
أسد بضيق شديد:
"جرى إيه ي بابا. إنت زي ما تكون بتطردها."
ربيع بجدية:
"لا طبعاً. أنا مقصدتش كده. أنا خايف على والدتها."
رحاب بتصنع:
"فعلاً ي فرح. لازم تمشي علشان خالتوا. وقوليلها متقلقش عليا. أنا مبسوطة مع جوزي وحبيبي أسد."
أسد بحدة:
"وإنتي مالك إنتي. خليكي في حالك."
فرح بجدية:
"حضرتك عندك حق ي عمي. أنا لازم أمشي. كفاية كده. عن إذنكم."
رحاب بنظرة خبيثة:
"حبيبي. كل اللقمة دي من إيدي."
أسد وهو يدفع يدها بحدة:
"أووف. مش عايز من وشك حاجة."
في القسم …
كان قاعد الظابط جاسر مع صديقه علي.
علي بزهق:
"أوووف. الخدمة في الأرياف دي صعبة أوي. الجو نار."
جاسر بضحك:
"هههههه. ي توتة إنت المفروض تخدم في كوكو بارك."
علي بضحك:
"ههههه. والله عندك حق. ساعة بحس ي أخي إن شغل الظابط دي مش لايقة عليا. بس يلا الحمد لله. تعال بقا نتمشى شوية في البلد. يالا."
جاسر بابتسامة:
"يالا."
في غرفة فرح ..
كانت بتحضر شنطتها. قرب منها أسد بعصبية.
"إنتي رايحة فين."
فرح ببرود:
"راجعة بلدي لوالدتي."
أسد بحدة:
"طب وأنا."
فرح بجدية:
"إنت إيه. مش فاهمة."
أسد بصوت عالي:
"فرررررح. إنتي ناسيه إنك مراتي."
فرح بجدية:
"منستش ي أسد. طلقني. إحنا مستحيل نكون لبعض."
أسد بعصبية:
"ليه مستحيل. إيه اللي مش عاجبك فيا. أنا مليون واحدة تتمنا التراب اللي بمشي عليه."
فرح بفضول:
"أسد. إنت ليه اعترفتلي بحبك بسرعة كده."
أسد بابتسامة وهو ماسك إيدها:
"علشان متكرهنيش ي فرح. علشان متفتكريش إني معنديش قلب. أنا مش وحش."
فرح وهي بتسحب إيدها بارتباك:
"أنا محتاجة أشوف والدتي وأرتاح شوية ي أسد. موضوعنا ده مش هينفع يكون كده. من فضلك."
أسد بابتسامة:
"ماشي يستي. بس متغيبيش. وعثمان هيكون معاكي هناك علشان أكون مطمن عليكي. أوعدك إني هخليكي تعشقيني ي فرح. تعشقي أسد الصعيد ❤️."
في ورشة سالم .
كانوا قاعدين وهما بياكلوا وبيضحكوا.
سالم بنظرة خبيثه:
"الحمد لله شبعت ي قمري."
سما بابتسامة:
"ألف هنا وشفا ي حبيبي. همشي أنا بقا. لحد ياخد باله."
سالم وهو ماسكها بحدة:
"تمشي فين ي حلوة. هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه."
سما بفزع شديد:
"فيه إيه ي سالم. قصدك إيه."
سالم وهو يعتدي عليها:
"قصدي إننا هننبسط ي حلوة."
لتصرخ سما باستنجاد. ليقتحموا جاسر وعلي بعدما سمعوا الصراخ. لينقضوا عليه ليفقد وعيه من شدة الضرب. ليقبضوا عليه.
في الخارج …
كانت قاعدة سما بدموع. بعد ما خدت جاكيت جاسر تستر نفسها بيه.
جاسر بغضب شديد:
"واضح إن حضرتك كنتي معاه في المكان ده بمزاجك. مش كده."
علي بجدية:
"بالراحة ي جاسر. واضح إن الآنسة شكلها بنت ناس. بالراحة."
سما بدموع ووجع وندم:
"حضرتك معاك حق. أنا كنت بحبه أوي. بس عمري ما كنت اتوقع كده منه أبداً. أبوس إيدك ي حضرة الظابط متجيب سيرة لحد. أبويا وأخويا يقتلوني."
داليا بفزع شديد:
"سما مالك ي حبيبتي. فيكي إيه."
علي بإعجاب ب داليا:
"يلهوووي على الحلويات بالمكسرات."
جاسر بهمس وغيظ:
"لم نفسك بقا. أوووف."
علي بابتسامة وهيام:
"مش قادر ي جاسر. مزة على حق. شوف رقتها. عسل."
جاسر بغيظ:
"أوووف. اتفضلي ي آنسة مع بنت عمك. شوية شباب كان بيطردوها. بس الحمد لله عدت. اتفضلوا."
سما بدموع وامتنان:
"شكراً جداً لحضرتك."
في شقة أمينة .
كانت قاعدة فرح بشرود. معقول رحاب طلعت بالشر والطمع ده.
أمينة بابتسامة:
"يلا ي حبيبتي علشان تتغدي."
فرح بابتسامة:
"حاضر ي ست الكل. تسلم إيدك."
أمينة بسخرية:
"بنت خالتك الست هانم مرتاحة. بعد ما حطت وشنا في الأرض."
فرح بسخرية:
"مفتكرش ي أمي إنك تقدري اللي عمله. أسد كشفلنا حقيقة رحاب اللي مخبياها. بعد كل اللي حصل واللي عملته. بترسم على أملاك أسد. للأسف بنت اختك طلعت طماعة أوي ي أمي."
في جناح أسد ….
دخل بضيق. إنها مش موجودة. حاسس إن البيت ممل.
بس اتصدم من رحاب. اللي لابسة قميص نوم أحمر. ويتقرب منه بكل دلع ودلال.
"سيد الرجالة كلها."
أسد بنظرة خبيثة:
"متتعبيش نفسك. علشان مهما عملتي مش هتنولي شرف إني المسك. لأني بقرف منك."
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
في جناح أسد، كانت واقفة مصدومة من كلامه ليها.
رحاب بضيق شديد: ولما أنت بتقرف مني اتجوزتني ليه؟
أسد بحدة: أنتِ عارفة كويس أنا اتجوزتك ليه، أوعاكي تفتكري أن أي حاجة بتدور في دماغك هتقدري تحققيها، ده بعدك، أنا فايقلك كويس أوي.
رحاب قربت منه بنظرة خبيثة: بس أنا إنسانة وليا حقوق عندك، وأوعدك هبسطك أوي.
أسد بغضب جحيمي: أنا واحدة زيك ما تملأش عينيا، فاهمة؟ غوري مع أم أحمد نظفي البيت، هو ده مقامك.
رحاب بحدة وتوعد: ماشي يا أسد، أوعدك هتيجي تترجاني أكون ليك وهتشوف.
أسد بغضب جحيمي: ده بعدك يا أختي، غوري يالا على تحت.
نزلت رحاب وجواها غضب الدنيا، أسد عرف إزاي يكسرها.
أسد بتنهيدة اشتياق: وحشتيني أوي يا فرح، أوي يا حبيبتي.
***
في جناح داليا، كانت قاعدة بتعيط في حضن سما بعد اللي حصلها من سالم، إزاي تحب حد ويكون هو قاصد يدمرك بالشكل ده.
سما بدموع وحزن: اهدي بقى يا داليا، أنا قولتلك إني مش مرتاحة له، ما صدقتنيش. تخيلي دلوقتي لو ما كانوش الظباط دول أنقذوكي كنتِ عملتي إيه؟
داليا وهي بتلطم على وجهها بفزع: يا مصيبتي السودة! كنت قتلت نفسي، فكرك كنت هرجع هنا تاني بفضيحتي؟
سما بحزن شديد: الحمد لله يا حبيبتي أن ربنا بعتلك اللي ينقذك، ربك كريم، وأديكي اتعلمتي من الدرس، أها شوفي بقى حالك وبطلي طيبتك دي.
داليا بدموع: عندك حق. قوليلي أنتِ بقى لسه مصممة على قرارك، بعدك عن حازم؟
سما بدموع: خلاص أنا قررت ونفذت، هو كده هيكون مرتاح وأنا كمان هكون مرتاحة، الذل وحش يا بنت عمي، وأنا اتذليت لحازم كتير جوي، كفاية كده.
داليا بابتسامة وحنان: ربنا يبرد قلبنا احنا الاتنين ويرزقنا باللي يستاهلونا بجد.
***
في غرفة فرح، كانت قاعدة بشرود في كل اللي بيحصل، فجأة رن تليفونها برقم غريب، ردت باستغراب.
فرح: ألو، مين معايا؟
أسد بضيق وغيرة: كويس أوي يعني أنتِ عارفة أهو أنه رقم غريب، بتردي كده عادي؟ صوتك ده مش مسموح يسمعه راجل غريب، فاهمة؟ أنا دمي حامي هتزعلي.
فرح بغيظ شديد: هو أنت؟ نعم خير متصل ليه؟
أسد بابتسامة خبيثة وهو بيستمتع بعصبيتها: واه عاد، فيه واحدة برضه تقول لجوزها حبيبها كده؟ بطمني عليكي يا قمري وحشتيني أوي.
فرح بارتباك شديد: متشكرة يا سيدي، خير فيه إيه تاني؟
أسد بغيظ شديد: متشكرة! هو أنا بعزمك على العشا؟ شكلك دبش وملكيش في الرومانسية.
فرح بغيظ شديد: رومانسية! أنت ليه محسسني إنك كاظم الساهر؟
أسد بابتسامة ساحرة: أحسن منه والله، بس جربيني هعجبك أوي.
فرح بغيظ شديد: بقولك إيه، بطل الكلام ده، الكلام بين اتنين بيحبوا بعض، لكن أنا مش طايقة حتى أسمع صوتك.
أسد بابتسامة خبيثة: طب تعالي معايا وفي حضني وأنا هعرف إزاي أخليكي تعشقيني وتموتي فيا كمان.
فرح بارتباك شديد: بقولك إيه بطل كلامك ده، وعلى فكرة أنا قولت لماما على كل حاجة.
أسد بفرحة شديدة: قولتلها على جوازنا؟ حلو أوي كده.
فرح بضيق: لا طبعًا، ما حبتش سيرة جوازنا دي، أنت عايز أمي يجرالها حاجة لما تعرف؟ قولتلها على موضوع رحاب وأنت ليه عملت كده، وخد بالك أنها مصممة تنزل الصعيد وترجع رحاب.
أسد بضيق: طبعًا بعد كل اللي حكيتيه لسه شايفة بنت أختها ضحية مش كده؟ بس تعرفي يا فرح وغلاوتك عندي أنا مش هرحمها غير لما أشفي غليلي كله منها وأبرد ناري.
فرح بخوف من القادم: أسد لو سمحت كفاية كده أنا خايفة من آخرة الموضوع ده.
أسد بابتسامة ساحرة: يلهوي! تصدقي أول مرة أعرف أن اسمي حلو كده لما نطقتيه بشفايفك.
فرح بارتباك شديد: وبعدين معاك بقى؟ وأنت هتطلقني امتى إن شاء الله؟
أسد بغضب جحيمي: لحد كده وهتشوفي وشي تاني ولسانك ده هقطعه لو نطقتي الكلمة دي تاني، أنتِ ملكي وبتاعتي أنا، عملت كل ده علشان تكوني ليا ومش مستعد إني أخسرك، كفاية خسرت صاحب عمري مش هخسر حبيبتي كمان، سامعة؟
فرح بدموع وقلق: واللي بيحب حد يعنفه كده؟ أنت ليه بتخوفني منك يا أسد؟ بالراحة عليا.
أسد بهدوء: معلش، اللي يخوفك يا روح قلب أسد، فرح أنا بحبك أوي ومش سهل على واحد زيي يعترف بده، بس أنتِ ليه مصممة تعانديني؟ ادي لنفسك فرصة تقربي مني، وصدقيني لو حبيتي بعد كده تبعدي أوعدك هطلقك، أنا مستحيل أجبرك تعيشي معايا لو مش عايزاني.
فرح وهي بتمسح دموعها بطفولة: طب خلاص مضطرة أقفل، احنا شوية وجايين.
أسد بابتسامة واشتياق: مستنيكي يا فرح حياتي.
على الباب كانت واقفة رحاب، كانت جايبة لأسد الفطار وسمعت كل حاجة، حدثت نفسها بغل شديد:
فرح! بقى الحكاية كده يا سي أسد؟ هي دي اللي واخدالك مني؟ ومش بعيد تكون فرح عارفة كل حاجة من الأول، ودي لعبة لعبوها سوا علشان ينتقموا مني، بس أنا بقى اللي هنتقم منكم انتقام يشفي غليلي.
***
في جناح حازم، كان لأول مرة يجهز هو حاجته، لما تكون عنده بطولة مهمة كانت دائمًا سما بتعمل أي حاجة تخصه، فجأة سمع صوت الباب، فتح وكانت سما، لأول مرة يشوف في عينها البرود والتجاهل ده.
سما: اتفضل، أم نعيمة بعتا لك دول بتقول كانوا لسه بيتشفوا.
حازم بابتسامة ساحرة: أم نعيمة برضه ولا أنتِ؟
سما بجمود وحدة: لا مش أنا، أنا خلاص خرجتك من حياتي، وبإذن الله ربنا هيكرمني باللي يستاهلني ويعوضني ويقدر حبي صح.
حازم في الوقت ده مش عارف ليه غار غيرة عجيبة لمجرد سيرة راجل على لسانها حتى لو مجهول، اتكلم بعصبية:
قصدك إيه أنتِ؟ في حد في دماغك؟
سما بحدة: حتى لو فيه، أنت مالك؟ ما يخصكش في حاجة، تعرف أنا نفذت كل اللي أنت عايزه وبعدت عنك، ابعد أنت كمان عني وخليك في حالك، سلام يا ابن عمي.
***
في النقطة، كان قاعد جاسر سرحان في داليا اللي من ساعة ما شافها مش قادر ينساها، دخل عليه علي بضحك.
علي: سيدي يا سيدي، ده شكل الست داليا دي سرها باتع.
جاسر بغيظ شديد: قصدك إيه بقى يا بارد؟
علي بابتسامة خبيثة: قصدي أنت عارفه كويس، حاسك من ساعة ما شوفتها وأنت مش قادر تطلعها من دماغك.
جاسر بجدية: سبحان الله خطفتني، بس اللي عملته مخليها صغيرة في عينيا، اللي تعمل كده وتفضل في مكان مقفول مع راجل غريب عنها ومن ورا أهلها مش من الساهل تأتمن اسمك وشرفك عليها ولا أنا غلطان؟
علي بجدية: بص يا جاسر محدش عارف البنت دي بتمر بإيه، مفيش حد فينا ما بيغلطش، ادي لنفسك فرصة لو أنت فعلًا عايز تقرب منها في الحلال طبعًا.
جاسر بجدية: طبعًا، بس أنت مالك مش مظبوط؟ سما مش كده؟
علي بحزن: سبحان الله، رقتها خطفتني، بس يا خسارة طلعت مخطوبة لابن عمها وبتحبه من زمان أوي.
جاسر بابتسامة: معلش يا علي مالكش نصيب فيها.
***
على مائدة الطعام في قصر القناوي، كانوا قاعدين بياكلوا في صمت، فجأة دخلت أمينة بكل غضب.
أمينة: ما شاء الله، قاعد بتاكل ولا همك.
أسد وعينيه على فرح اللي وحشاه: وهحلي كمان يا حماتي، نورتي.
أمينة بغضب: حضرتك كنت عارف اللي عمله ابنك يا ربيع بيه؟
ربيع بخجل شديد: أنا كنت عارف كل حاجة يا ست أمينة، بس حرقته على صاحبه ما كانتش مخلية حد قادر يقف قصاده.
أمينة بغضب شديد: يقوم يبهدل بنات الناس معاه؟ بالذوق كده ومن غير شوشرة طلق بنت أختي.
رحاب بنظرة خبيثة ومسكنة: بس أنا مش عايزة أطلق يا خالتي، أنا بحب أسد ومش عايزة غيره.
أمينة بحدة: بتحبيه بعد كل اللي عمله فيكي؟ أنتِ عايزة تجنيني؟ أسد طلقها من سكات خلينا نمشي.
رباب بجدية: اهدي يا مدام أمينة، اتكلم يا أسد يا ابني.
بس أسد كان في مكان تاني خالص، كان مع فرحة قلبه، بس فجأة وبدون مقدمات وبشوق ما بقاش قادر يسيطر عليه حضنها، حضن مش عادي خلى الكل في صدمة.
أمينة بحدة وغضب: إيه ده اللي بيحصل بالظبط؟
رحاب بغيظ شديد: ما تتخضيش يا حماتي، عادي راجل ومراته عادي، ما بنتك المصون من ورانا كلنا متجوزة أسد وكانت بتبات معاه في أوضته كمان.
فرح بصدمة ودموع: قسمًا بالله ما حصل يا أمي.
أمينة بغضب جحيمي وهي بترفع إيدها تضربها بس فجأة أسد مسك إيدها بحدة.
أمينة: آه يا فاجرة.
أسد بغضب: حماتي! أنا مش عايز أغلط فيكي علشان خاطر فرح، أنا مراتي أشرف ست في الدنيا، واللي يغلط فيها أمحيها، واللي يفكر يمد إيده عليها أقطعها.
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في قصر القناوي..
كانت واقفة أمينة تسمع بصدمة. كانت هتموتها.
"مرائتك إزاي لدرجة دي؟ أنا ماليش لازمة ولا وجود. بنتي متجوزة من ورايا. يارتني كنت مت ولا شوفت اليوم ده."
فرح، وهي راكعة تحت رجليها بدموع: "بعد الشر عليكي يامي. ده أنا اللي عشت ولا كنت. لو عملت كده كان غصبن عني يامي والله."
أمينة، وهي ماسكاها بغضب جحيمي: "ليه يختي؟ شربك حاجة؟ وعلى رأي رحاب، تلاقيِك متفقة معاه من الأول على كل حاجة. اللي تتجوز من ورا أهلها ممكن تعمل أي حاجة."
فرح بصدمة: "معقول يامي؟ انتي تعرفي عني كده؟"
أسد، بحدة: "أنا لحد دلوقتي محترم حضرتك كويس، بس فرح ملهاش أي علاقة بانتقامي من الواطية بنت اختك. وأنا فعلاً اتجوزتها غصبن عنها لأني هددتها إني هموت حضرتك، لأني بعشقها ومش عايز غيرها من الدنيا دي."
أمينة بدموع وقهرة: "بتحبها تقوم تتجوزها من ورا أمها وتخليها زي أي واحدة رخيصة."
أسد بغضب: "كفاية لحد كده ياحماتي. أنا مراتي غالية عندي أوي. أغلى من الدنيا وعمرها ما تكون رخيصة."
أمينة بدموع ووجع: "رحاب جاية معايا ولا لأ."
رحاب بنظرة خبيثة: "معلش ي خالتي، أنا قولتلك إني بحب أسد ومش هبعد عنه."
فرح بدموع ووجع: "ماما أنا جاية معاكي."
أمينة، وهي تدفعها بغيظ شديد: "انتي مش عايزة أشوف وشك تاني أبداً. خليكي مع جوزك يامدام."
خرجت أمينة بقهرة ووجع. أما فرح، فوقعت على الأرض بدموع وهي تلطم على وجهها بقهرة.
جري عليها أسد بوجع ومرارة وهو بيحضنها.
"لا عشت ولا كنت لو كنت سبب في إن دموعك تنزل. أنا آسف يا حبيبتي."
فرح، بحِدة ودموع: "ابعد عني. ابعد عني. أنا مش طايقة أشوف وشك. انت السبب. انت خليت أمي تغضب عليا. أنا بكرهك يأسد، بكرهك."
رحاب بغيظ شديد: "أيوه التمثيل بتاعك. طول عمرك بتحبي أوي تعيشي دور الضحية. قال اتجوزك غصب قال."
صفعة قوية من أسد جعلتها تسقط أرضاً.
"قسماً بالله لو لسانك ده نطق كلمة تاني في حقها هقطعه."
فجأة، لأى فرح أغمى عليها. جري عليها شالها وطلع فوق.
رحاب، بحِدة وتوعد: "ماشي. انتوا الاتنين. قسماً بالله لخلي حياتكم جحيم وأفرقكم."
***
على طريق أحد الأراضي الزراعية..
كان ماشي جاسر. لمح داليا قاعدة بشرود. جه وراها بكلام كل ثقة.
"معتقدش إنه يستاهل. إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ واطي."
داليا بخوف: "جاسر باشا."
جاسر بابتسامة: "كويس إنك لسه فاكرة اسمي."
داليا بابتسامة حزينة: "أنا عمري ما أنسى اللي انت عملته معايا. انت أنقذتني. حياتي وشرفي يضيعوا."
جاسر بجدية: "إيه اللي نفسي أفهمه؟ واحدة في جمالك وفي مكانتك. أنا عرفت انتي بنت مين وأهلك مين، إزاي تعملي كده وتثقي في واحد زي ده وتنخدعي كده بسهولة."
داليا بحزن ومرارة: "مكانتي؟ أنا بنت واحدة على ولادين. عمري ماشوفت حنية أبويا. كان دايماً شديد ومكنش يدلع إلا أسد وحازم بس. وأنا مش موجودة أصلاً. أما سالم عرف إزاي يستغل ضعفي. لأي كلمة حلوة صدقته ووعدني إنه هيتجوزني. وبس. الباقي انت عارفه."
جاسر بلهفة: "احلفي إنه عمره ما لمسك."
داليا، سريعاً وبثقة: "قسماً بالله ما لمس مني شعرة."
جاسر بابتسامة ساحرة: "طب والي عايز بقى يعوضك عن كل ده؟ وأطمني، أنا حنين جداً وبعرف أدلع الستات كويس أوي."
اتكسفت داليا بسرعة وجرت بابتسامة. وجاسر تبعها بابتسامة ساحرة.
***
في جناح أسد وفرح..
كان ماسك إيدها بحزن. بعد ما غيرلها هدومها، مستنيها تفتح عيونها. فجأة فتحت عيونها بتعب شديد. بس فجأة لما لقت نفسها لبسة مانومة خفيفة، غطت نفسها بغضب.
"انت عملت إيه؟ لدرجة دي؟ ما عندكش دم؟ بعد كل اللي عملته فيا ليك نفس تقرب مني."
أسد بحِدة: "أنا بعشقك وممكن أتعب أوي من غيرك. بعترف. بس ممكن أموت لو حسيت في لحظة إن حد هان كرامتي. وخصوصاً لو الحد ده واحدة ست. والست دي كمان مراتي. فاهمة؟ أنا غيرتلك هدومك بس عشان ترتاحي. ولو عايز حاجة منك مش هستنى لما تغيبي عن الوعي. انتي مراتي. كل حاجة فيكي ملكي. الدواء بتاعك أهو. وحالا هيبعتولك الأكل. عن إذنك."
نزل أسد. وهي دموعها نزلت كالشلال. وهي مش عارفة إيه هتكون النهاية.
***
في المطبخ..
كان واقف أسد لوحده بيحضر لنفسه القهوة. أم نعيمة طلعت لفرح الأكل. دخلت رحاب بنظرة خبيثة وهي بتحضن أسد من ضهره.
"مالك يا قلبي؟ وتاعب نفسك ليه؟ أنا أعملك أنا اللي انت عايزه. أنا أعمله يا حبيبي."
أسد، وهو ماسكها من شعرها بغضب: "قولتلك مليون مرة إيدك دي متلمسنيش. وملكيش دعوة بيا خالص. سامعة."
رحاب بغيظ شديد: "اشمعنى أنا بقى إن شاء الله؟ مانت جوزي زي الست فرح. ولا هي معاها حصانة."
أسد باستفزاز شديد: "بالظبط كده. فرح معاها حصانة قلبي. واخدها وملكاها كمان. عشان كده هي اللي ليها عندي كل الحقوق. أما انتي مجرد حاجة ملهاش قيمة. بفش عليها. وبعد ما انتقم منك الانتقام اللي يشفي غليلي هرميكي في الشارع. فاهمة."
رحاب، بحِدة وتوعد: "ماشي يأسد. ماشي."
أسد باستفزاز: "مستني أشوفك هتعملي إيه يا حشرة انتي."
***
في الملعب..
كان حازم بيغلط في التمارين. مكنش فيه دماغه غير جملتها.
"بكرة ألاقي حد يحبني ويستاهل حبي."
حازم، بحِدة وغيظ: "مالك فيك إيه؟ مش قادر ليه تتخيل إنها تكون لراجل غيرك؟ انت اللي خرجتها من حياتك. بس مالك قلبك موجوع كده؟ كأنك مش قادر تتخيل حتى الفكرة."
المدرب بحِدة: "حاززززم. مالك فيك إيه النهارده؟ مش كويس ليه؟ مالك."
حازم بإحراج شديد: "أنا آسف ي كابتن. أوعدك إني هركز."
المدرب بحِدة: "لا. أنا شايف إنك تروح تترتاح شوية."
مشي حازم وهو مضايق جداً. بس مش من اللي قاله المدرب. من اللي هي قالته.
***
من أمام الجامعة..
كان واقف علي مستني شهد أخته. بعد ما نقلها هنا بعد نقله للصعيد. كانت واقفة بتدور عليه لأن نظرها ضعيف شوية. بصلها بغيظ شديد.
"استغفر الله العظيم. أنا عملت إيه في حياتي؟ ابتليت بمصيبة. انتي يازفتة."
شهد، وهي بتعدل نضارتها بغيظ شديد: "انت فين ياعلي؟ بقالي ساعة مستنياك."
علي بغيظ شديد: "بقالي ساعة ي أختي. قولتلك غيري النضارة. كعب الكوباية دي ضيعتلك اللي فاضل."
شهد بابتسامة: "استنى بس. استنى أعرفك على سما صحبتي. بنت لطيفة أوي ياعلي. ياسمى. ي سما."
علي بصدمة: "مش ممكن. دي هي."
سما بابتسامة عذبة: "نعم ي شهد؟ إيه ده؟ علي باشا."
شهد بابتسامة: "إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعض."
علي بابتسامة حزينة: "معرفة في ظروف. مش هي. بس فرصة سعيدة ي آنسة سما."
سما بابتسامة: "طب عن إذنكم بقى عشان ألحق المواصلات."
شهد بابتسامة: "لا تعالي معانا."
علي باستغراب: "هو انتي بتروحي مواصلات إزاي."
سما بابتسامة: "بصراحة البنات أصحابي على قدهم شوية. مش بتجيلهم سيارة فاخرة لحد عندهم. وبصراحة حسيت إني كده بحرجهم. فبقيت أروح معاهم."
علي بحِدة وغيره: "وسي حازم مبيوصلكيش ليه؟ مش المفروض يجي ياخدك."
سما باستغراب شديد: "حازم؟ انت كمان عرفت حازم."
علي بضيق وحزن: "أيوه. مش ده ابن عمك اللي بتحبوا بعض ومخطوبين كمان."
شهد بنظرة خبيثة: "وانت عرفت المعلومات دي إزاي ياعلي."
علي بارتباك: "موضوع كده يخص الآنسة سما. وكان لازم نعمل تحريات عنه."
سما بنظرة خبيثة: "مظنش إن الموضوع ده والمعلومات عنه مينفعش سيرتي أنا وحازم في حاجة. بس لو كده أحب أقولك إن معلوماتك غلط ي حضرة الظابط. أنا وحازم ابن عمي مش مخطوبين ولا حاجة."
علي بفرحة مقدرش يخفيها: "بجد؟ إزاي ده؟ اللي سمعته بيقول إنكم بتحبوا بعض من زمان."
سما بقوة وثبات: "ده كمان معلومة غلط ي حضرة الظابط. أنا اللي كنت بحبه. لكن هو لأ. عشان كده مكملناش."
علي بإعجاب شديد: "أحيكي على جرأتك. ربنا أكيد شايلك حاجة أحسن."
سما بابتسامة ورقة: "إن شاء الله. عن إذنكم."
علي بابتسامة وهيام: "يلهوووي على الرقة ي ناس. بس والله ما يحصل. انتي هترجعي معانا الباص. أصلا ماشي. اتفضلي في العربية. يلهوووووي شوف رقتها."
شهد بغيظ شديد: "بقولك إيه ياعلي ي أخويا. امسك إيدي والنبي. أنا مش شايفة حاجة. ربنا يسترها معاك."
علي بغيظ شديد: "الله يحرقك ي شيخة. طلعتيني من المود. ساحب أمي معايا. يلا ي أختي."
***
في شقة أمينة..
كانت قاعدة بحزن شديد. فجأة الباب خبط. وكان أسد.
أمينة بحِدة: "هو انت."
أسد بابتسامة: "أيوه ي ست الكل. أنا عايز أتكلم مع حضرتك."
أمينة بغضب: "بتقول إيه تاني أكتر من اللي عملته."
أسد بابتسامة ساحرة: "هقول إني بعشق بنتك. وهي أملي الوحيد في الدنيا دي. صدقيني. أنا بحب فرح بجد. أنا عارف إن اللي عملته كان غلط ومش مقبول. بس والله العظيم أنا بعشقها. وأوعدك إني هشيلها جوه عيني ومش هلمس منها شعرة إلا لما أعملها فرح الصعيد كلها تتكلم عنه. بس انتي ارضي عنا ي ست الكل. فرح تعبانة أوي وأنا مقدرش على كده."
أمينة بابتسامة: "عايزني أعتبرك جوز بنتي بجد وأصدق كلامك؟ طلق رحاب بنت اختي وسيبها ورجعها لي."
أسد بابتسامة: "عينيا ي ست الكل. لو ده اللي هيطمنك من ناحيتي أنا موافق. هخليها حرة والنهاردة مش بكرة."
***
في جناح أسد وفرح..
كان الجناح أشبه بسماء جميلة. كانت قاعدة فرح بسعادة بعد مكالمة والدتها ليها. وأنها حكتلها كل حاجة قالها أسد. حسيت إنه لازم فرصة تانية. خبطت رحاب ودخلت. وانصدمت من الوضع.
رحاب بغيظ شديد: "ما شاء الله. شكلي جيت في وقت مش مناسب."
فرح بابتسامة خبيثة: "بالظبط كده. أسد حبيبي جاي وهنقضي أحلى ليلة. أصله راح لماما وهداها على الآخر. وفهمها إنه ميقدرش يعيش من غيري. وأه صحيح. اعملي حسابك لأنه أول ما يرجع هيطلقك وتمشي من هنا."
رحاب بصدمة: "إيه؟"
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
في جناح أسد وفرح…
كانت واقفة رحاب بصدمة كبيرة من كلامها.
"بتقولي إيه؟ هيطلقني؟"
فرح بثقة وغرور: "أيوه، يا خسارة المخطط الزبالة اللي كنتِ ناوية عليه، خلاص مش هتقدري تحققيه يا رحاب."
رحاب بغيظ وتوعد: "فاكرة إني هقبل بكده؟ هتشوفي أنا هعمل إيه يا فرح، وأسد هيكون ليا وهتشوفي."
مشت رحاب بتوعد تحت نظرات فرح الساخرة.
بعد وقت، دخل أسد الجناح، بس اتفاجأ بشكل الجناح وانصدم أكتر من الحورية اللي واقفة قدامه.
أسد بابتسامة ساحرة: "مش قادر أصدق إني شايف حورية البحر قدام عيني، أكيد بحلم."
فرح، وهي بتقرب منه بدلع ودلال: "ملكك ورهن إشارتك."
أسد بسعادة لا توصف: "طنط كلمتك صح."
فرح بابتسامة ساحرة: "أيوه، وقالت لي كل حاجة. مكنتش متخيلة إنك تكون بتحبني بالطريقة دي يا أسد."
أسد وهو حاضنها بعشق واشتياق: "بحبك أكتر من كده يا روحي، والله بعشقك يا فرح، اديني بس فرصة."
فرح بابتسامة: "من عيوني، بس رحاب."
أسد بابتسامة: "هطلقها أنا خلاص، كفاية اللي عملته لحد كده، أنا مبقتش عايز غيرك وبس."
فرح بابتسامة: "وأنا كمان عايز إياك يا أسد."
أسد باشتياق ولهفة: "آه، حرام عليكي، أنا على آخرى. بس أنا وعدت حماتي إني مش هقرب منك إلا لما أعملك فرح يليق بيكي يا فرحة قلبي."
فرح بابتسامة ساحرة: "بعشقك يا أسد، بس مفيش مانع أنام في حضنك يا أسدي."
أسد وهو يحملها بعشق: "أمرك يا مولاتي."
*********************
من أمام القصر..
كانت بتنزل سما من عربية علي بعد ما وصلها.
سما بابتسامة جميلة: "شكرًا أوي يا حضرة الظابط، تعبتك معايا."
علي بابتسامة جذابة: "تحت أمرك يا هانم، في أي وقت."
شهد بخفة دم: "يلا يا ستي، عملنا فيكي خدمة."
في نفس اللحظة، كان واقف حازم في الجنينة بعصبية، وفجأة اتعصب أكتر لما شاف المنظر ده. قرب منهم بغضب وهو ماسك دراعها.
"إنتي اتجننتي ولا إيه؟ إيه الهبل اللي أنا شايفه ده؟"
سما بغضب شديد: "إيه مالك بتزعق كده ليه؟"
حازم بحدة: "إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ ولا جرالك إيه في مخك؟ إزاي تسمحي لواحد غريب يوصلك؟"
علي بحدة: "أنا مش واحد من الشارع يا كابتن، أنا الظابط علي المنشاوي، واختي معانا أهيه، مفيش داعي للي إنت بتعمله ده، وسبب إيدها ميصحش كده."
حازم بحدة وغيره: "إنتي مجنون ولا إيه؟ إنت هتعلمني أكلم خطيبتي وبنت عمي إزاي ولا إيه؟"
سما بحدة وغضب: "نعممم! خطيبتك؟ إيه التخاريف دي؟ اسمع ياحازم، أنا معملتش حاجة غلط، وعمي ربنا يخليه ليا عايش وبصحة، يعني إنت ملكش أي حكم عليا، سامع؟ أنا آسفة يا حضرة الظابط، آسفة يا شهد، عن إذنكم."
مشي علي وهو فرحان لأنه اتأكد إنه خلاص مفيش حاجة بينهم، وقرر إنه ميأجلش الخطوة دي تاني أبدًا.
**********************
في جناح داليا وسما..
كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا.
داليا بغيظ شديد: "بقى كده يا بت؟ أنا شفت كل حاجة من الشباك، تعملي كده في أخويا."
سما بحزن وغيظ: "أخوكي يستاهل أكتر من كده. حازم عمره ما حبني يا داليا، هو كالعادة بيحب يمتلك كل حاجة، وأنا حاجة من الحاجات دي. هو غار لما شاف علي، ده كل الموضوع."
داليا بنظرة خبيثة: "بس قوليلي إيه حكاية علي دي؟ وأوعي تكدبي عليا يا بت."
سما بابتسامة وسعادة: "بيحبني يا داليا، حبه واضح جدًا في عينيه."
داليا بابتسامة: "بقى كده، وواضح كده إن الموضوع مفيش مانع عندك."
سما بابتسامة: "أنا نفسي ألاقي اللي يحبني يا داليا، وأنسى معاه وجعي اللي سببهولي أخوكي."
داليا بابتسامة ساحرة: "بس عايزة أقولك إن مش حضرة الظابط علي بس اللي جاسر كمان."
سما بحماس: "بتقولي إيه؟ طب احكيلي كل حاجة، يلا بسرعة."
**********************
في جناح أسد وفرح…
كانت فرح بتفتح عينيها بالتدريج، فجأة لاقت أسد بيبصلها بحب.
فرح بابتسامة: "حبيبي، إنت صحيت."
أسد وهو بيبوس إيدها بعشق: "أنا منمتش أصلًا يا روحي، معقول أنام وأنتي في حضني؟ ده اليوم اللي فضلت كتير أوي مستنيه، بس خلاص، أنا مش هصبر أكتر من كده. بكرة فرحنا."
فرح بصدمة: "يا مجنون! بكرة كده على طول يا أسد؟ إزاي بس؟"
أسد بابتسامة واشتياق: "بقولك إيه؟ أنا مش قادر أصبر أكتر من كده. هو بكرة يعني بكرة، وكله هيكون جاهز، متقلقيش."
فرح بابتسامة: "أمرك يا حبيبي، بس رحاب مش عايزها تكون على ذمتك."
أسد بابتسامة: "معلش يا نبض قلبي، عدي بس اليومين دول علشان محدش من أهل البلد ياخد باله إني طلقتها بسرعة كده، ماشي يا نبض قلبي."
فرح بابتسامة: "أمرك يا حبيبي، بس خود بالك منها، ماشي."
أسد بعشق: "متقلقيش عليا يا حبيبتي، ده إنتي مرات الأسد. يلا قومي بقا ورانا حاجات كتير نعملها."
***********************
وفعلاً جه يوم الفرح…
كان القصر مليان بالمعازيم، حتى علي وجاسر وشهد كانوا موجودين. طبعًا ربيع عزمهم بما إنهم ظباط نقطة البلد. أما أسد كان مستني اليوم ده يخلص علشان يجري على حبيبته.
علي بابتسامة: "تصدق يـا جاسر، الأفراح في الصعيد دي حلوة أوي، كفاية إن مفيش اختلاط، راحة كده."
جاسر بابتسامة: "عليا أنا الكلام ده؟ يعني مش عايز تشوف سما."
علي بابتسامة: "ده أنا بموت وأشوفها، بس خلاص، أنا قررت إني أطلبها النهاردة من الحاج ربيع، مش هستنى."
جاسر بابتسامة حنونة: "وأنا معاك، أنا مش هقدر أبعد عن داليا."
علي بابتسامة: "ربنا يبارك لنا يا صاحبي."
********************
في جناح فرح…
كانت واقفة أشبه الملائكة، كانت في غاية الجمال.
أمينة بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا قلب أمك، ما شاء الله زي القمر."
فرح بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليكي يا أمي."
رباب بابتسامة ساحرة: "ما شاء الله عليكي، مرات ابني."
سما وداليا بابتسامة ساحرة: "ألف مبروووك يا مرات أخونا."
فرح بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليكم يا غالين. أمال فين رحاب."
*******************
في جناح رحاب…
كانت نايمة بتتصنع التعب الشديد. دخلت عليها فرح بنظرة خبيثة.
"إيه يـا رحاب؟ مش المفروض تكوني واقفة معايا النهاردة؟ إيه رأيك النهاردة هكون في حضن أسد وإنتي خلاص راحت عليكي."
رحاب بغيظ شديد: "معلش، تعبانة وده جه في مصلحتك، هسيبك تفرحي النهاردة، بس مش هتدوم يا فرح وهتشوفي."
فرح بنظرة خبيثة: "إنتي اللي هتشوفي يا رحاب، ولسه."
سبتها فرح ومشت. قامت بغضب جحيمي وهي بتمسك المنشط بإيدها وبتتكلم: "مش إنتي بس يا بنت خالتي اللي هتكون دخلتك إنتي وأسد الليلة، وأنا كمان أسد هيكون معايا الليلة وهدمرك يا فرح."
*********************
في جناح أسد وفرح….
كانت واقفة فرح بخجل شديد. قرب منها أسد بابتسامة عاشقة.
"روح قلبي، مش قادر أصدق إنك بقيتي ملكي قدام الناس دي كلها وبين إيديا. بحبك يا فرح، بحبك ومش عايزة غيرك من الدنيا. جاهزة نبدأ أول خطوة في حياتنا."
فرح بابتسامة عاشقة: "جاهزة. متأكدة إنك هتكون معايا أرقى من النسيم. بحبك."
أسد وهو بيحملها برومانسية: "وأنا بعشقك يا روح أسد."
وبعد مدة، نامت فرح بين إيديه. أما أسد كان في أسعد لحظات حياته، خلاص حبيبته بقت مراته شرعًا وقانونًا. وفجأة الباب خبط بخفوت. فتح أسد بحدة.
"أم نعيمة؟ فيه إيه؟"
أم نعيمة بقلق: "أسد باشا، الست رحاب باين عليها تعبانة أوي."
أسد بزهق: "أووف، أنا جاي."
*****************.
في جناح رحاب ..
دخل أسد بغيظ شديد.
"خير يـا حرباية؟ إيه مالك؟ قلبك مقدرش يتحمل اللي حصل النهاردة، مش كده."
رحاب وهي بتتصنع التعب: "اقعد يـا أسد جنبي، عايزة أقولك حاجة مهمة. اشرب القهوة دي سخنة."
مسك أسد القهوة وهلا وبدأ يشرب فيها تحت نظراتها الخبيثة. قعدت تتكلم وتتكلم، ومفعول المنشط بدأ يشتغل، وأسد بقى يحس بأحاسيس غريبة.
أسد بتعب: "عايزة تفهميني إنك ندمانة على كل اللي عملتيه."
قربت رحاب منه بخبث بعد ما حست بيه، لمست خده بخبث.
"أنا بحبك يا أسد."
وكأنها نجحت في الضغط على الزر، ليأخذها أسد بين أحضانه لتصبح زوجته قولًا وفعلًا. وبعد فترة، فتح أسد عينيه لينصدم من الوضع ويشعر بخنجر اخترق قلبه. كيف استطاع فعل ذلك؟ كيف استطاع أنه يخونها؟ وامتى؟ في ليلة جوازهم؟ كان اللحظة الموت فيها بالنسبة له هدف.
رحاب بنظرة خبيثة: "صباحية مباركة يا حبيبي. خلاص يا أسد، بقيت مراتي رسمي، مش بعيد شهر واحد وتلاقي ابنك في بطني."
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في جناح رحاب ..
كان باصص أسد قدامه بصدمة، أكيد ده حلم؟ لا ده كابوس مزعج.
فجأة مسك شعرها بغضب جحيمي.
"اه ي بنت الكلب ي رخيصة! أنا لازم أعرف ده حصل إزاي، أنا مستحيل أعمل كده بإرادتي، مستحيل! إخوانها مستحيل."
رحاب بغيظ شديد:
"إيه؟ خايف عليها أوي؟ بس هو ده اللي حصل ي أسد. أنت كنت عايزني وأنا كمان، والموضوع خلاص خلص وحصل وبقيت مرائتك بجد مش مجرد كلمة على ورق."
أسد بغضب ومرارة في قلبه:
"أنا أكيد في كابوس، أنا مستحيل أكون عايزك. يمكن ضعفت وغلطت غلطة، هفضل عمري كله أدفع تمنها."
رحاب قربت منه بخبث:
"بقا كده ي أسدي؟ أنا غلطة؟"
أسد وهو يمسكها بغضب جحيمي:
"اسمعي ي روح أمك، قسما بالله العظيم لو فرح عرفت أي حاجة باللي حصل، قسما بالله أقتلك ومحدش يعرفلك طريق. جرة، فاهمة؟"
رحاب بغيظ شديد:
"متخافش ي سيد الرجالة، بس اعمل حسابك إني هعيش هنا معززة مكرمة. كل طلباتي مجابة. يا كده يا ههد المعبد على دماغ الكل."
أسد بحده:
"أنا مبتهدش ي روح أمك. حسك عينك تفتحي بوقك بكلمة واحدة، فاهمة."
مشي أسد بوجع ومرارة، أما رحاب فابتسمت بخبث، وأخيراً تحقق هدفها.
***
في جناح أسد وفرح ..
دخل أسد بوجع ومرارة، أما فرح فكانت لسه نايمة.
دخل بسرعة الحمام ودموعه مبتقفش، كان واقف تحت الميه يمكن تبرد النار اللي اتولدت جواه.
"معقول ي أسد؟ أنت تعمل كده؟ تخون فرح؟ ومع مين؟ مع الحرباية دي؟ إزاي قدرت تعمل كده؟ ضعفت لدرجة دي؟ يارب أنا مش هقدر أخسرها، ده أنا أموت."
جه جنبه وهو بيحطها في حضنه وباس دماغها بندم، كأنه بيعتذر لها.
***
في قصر القناوي..
كانوا قاعدين، وجاسر مع ربيع والد أسد.
ربيع بابتسامة:
"طبعاً أنا عن نفسي موافق، وأنا هلاقي أحسن منكم فين لبناتي؟ ده انتوا ونعم الرجالة."
جاسر بابتسامة:
"ده شرف لينا ي حاج ربيع."
علي بابتسامة وسعادة:
"إن شاء الله هنشيلهم في عنينا ي حاج ربيع."
ربيع بابتسامة:
"بإذن الله تعالى ي ولدي، بس لازم آخد رأي العرايس الأول."
رباب بابتسامة:
"اطمني ي حاج، موافقين ومرحبين كمان. ده مشاء الله عرسان زي القمر."
حازم بغضب وغيره:
"بس أنا بقا مش موافق."
ربيع بغضب:
"وانت ليك إيه علشان توافق ولا لأ ي واد انت؟ أنا عايش على وش الدنيا، فاهم ولا لأ؟ وأنا وافقت والفرح الخميس الجاي كمان."
***
في جناح سما وداليا ..
كانوا طائرتين من السعادة، وأخيراً كل واحدة فيهم لقت السعادة الحقيقية.
بس يا ترى هتستمر؟
***
في جناح أسد وفرح…
كان قاعد أسد بوجع ومرارة.
فجأة حس بفرح بتحضنه بابتسامة ساحرة.
"صباح الخير ي حبيبي."
أسد وهو بيرسم السعادة بالعافية:
"صباح النور على القمر المنور اللي نور حياتي كلها."
فرح باستغراب:
"مالك ي أسد ي حبيبي؟ أنت بخير؟"
أسد وهو حاضنها بعشق:
"مش مصدق ي حبيبتي إنك في حضني وبين إيديا. بعشقك ي فرح."
فرح بسعادة وعشق:
"أنا اللي بموت فيك ي حبيبي. هقوم آخد شاور وأنزل أحضر الفطار لأجمل عريس في الدنيا."
أسد بعشق وغمزة:
"طب مش هنعيد الكلام الجميل بتاع امبارح؟"
فرح بضحكة عالية:
"ههههههه بعينك. سلام ي أسدي."
أسد بحزن شديد وهمس:
"يارب يارب متبعدهاش عني، ده هي فرح حياتي كلها."
***
على مائدة الطعام..
كانوا قاعدين كلهم.
قربت رحاب من أسد بخبث:
"كل اللقمة دي من إيدي ي حبيبي."
كلها أسد وهو بيبصلها بغضب.
تحت نظرات فرح النارية.
فرح بحده وغيره:
"أنا موجودة ي رحاب، خليكي انتي في حالك."
رحاب بحده:
"أنا مراته زيك بالظبط ي فرح، مش كده ي أسدي."
أسد بحده وغضب:
"أنا مش عايز أسمع أي صوت، فاهمين."
ابتسمت رحاب بنظرة خبيثة وهي شايفة الكل بيبصلها بضيق، وهي حاسة إنها انتصرت.
***
في الجنينة.
كانت قاعدة فرح بغيظ شديد.
فجأة حضنها أسد بعشق:
"روح قلبي، ممكن أعرف زعلانة ليه؟ أنا مقدرش على زعلك."
فرح بدموع وغيظ:
"ي سلام؟ لأ ي شيخ! كأنك مش عامل حاجة خالص. واضح إن الست مدلعاك على الآخر، ماهي بتاكلك بإيدها والبيه مبسوط خالص، مش كده."
أسد بابتسامة وهمس:
"يلهوووي! بقا القمر ده بيغير عليا؟ أنا أسعد راجل في الدنيا."
فرح بغيظ:
"لأ مش بغير عليك، أنا بغير على كرامتي. متنساش إنك جوزي."
أسد بنظرة جذابة وهمس:
"جوزك بس؟"
فرح بعشق:
"لأ وحبيبي ونبض قلبي. وهحبك أكتر لو قولتلي إيه اللي مخبيه فيه حمل على قلبك ي أسد؟ أنا حاسة بيك ي حبيبي."
أسد بارتباك شديد:
"مفيش حاجة ي روحي، صدقيني. شوية مشاكل في الشغل."
فرح بعشق:
"مصدقاك ي حبيبي، وأنا في أي وقت جنبك. اطلبني بس هتلاقيني بين إيديك."
أسد وهو يحملها بخبث:
"طب أنا طلبتك دلوقتي وهاكلك حتة حتة."
فرح بابتسامة:
"ههههههه بعشقك أسدي."
***
في فرح علي وسما وجاسر وداليا.
كانوا بيرقصوا برومانسية وسعادة.
علي بابتسامة وعشق:
"مبروك ي سمايا. أوعدك إني هشيلك جوه عيني. بعشقك ي سما."
سما بابتسامة ساحرة:
"وأنا بعشقك ي حظابط قلبي انت."
داليا برقة وسعادة:
"مش قادرة أصدق ي جاسر إني بقيت مرائتك."
جاسر وهو يقبل يدها بعشق:
"لأ صدقي ي حبيبتي. بعشقك ي داليا."
عند فرح وأسد…
كانت قاعدة في حضنه، كانوا بيتكلموا بسعادة.
طب عكس أسد اللي حاسس بنار وهو خايف كلا ده إنه يصحي فعلاً ويبعدها عنه، وساعات هيموت من اشتياقه ليها.
فجأة شاف أسد رحاب بذلك الفستان العاري الصدر بشدة، تحت نظرات الاستغراب من الجميع.
أسد بغضب جحيمي:
"قلتلك مليون مرة، عديها معايا بدل ما أخليكي تكرهي نفسك، فاهمة؟ غوري غيري الزفت بدل ما أمحك بيكي الأرض."
فرح بغيظ:
"فيه إيه؟"
رحاب بنظرة خبيثة ودلع:
"أبدا ي فرح، جوزي غيران عليا عايزني أغير الفستان."
فرح بغيظ شديد:
"مالك ي أسد؟ هي حرة في حياتها."
أسد بغيظ:
"حرة إزاي وهي على ذمتي ي فرح؟ دي الناس كلها كلت وشي."
رحاب بنظرة خبيثة:
"قول بقا إنك غيران عليا. عينيا ي روحي، هطلع أغيره."
فرح بدموع ووجع:
"فيه إيه بقا؟ أنت بدأت تحبها ولا إيه؟ شكلك كده غيران عليها بجد."
أسد بجدية:
"أنا محبتش غيرك ي فرح، بس الكل عارف إنها مراتي. أبوس إيدك خليكي جنبي، أنا محبتش غيرك ي فرح ومش عايز غيرك."
فرح بهدوء:
"اهدأ ي أسد، أنا جنبك ي حبيبي. هطلع أصبّح اللبس وأجي علطول."
***
في جناح رحاب …
كانت بتكلم صحابها في التليفون بسعادة.
"أيوه ي وش السعد انتي، برافو عليكي ي بت ي رانيا. المنشط اللي قولتيلي عليه ظبط الدنيا خالص، ده هو مقربش مني أصلاً وفاكر إنه هو نام معايا. بس خليه كده فاكر، لازم آخد اللي يكفيني وأحرق قلبك فرح."
فجأة الباب اتفتح ودخلت فرح بنظرة احتقار.
"أنا اللي هحرق قلبك ي رحاب، وهدفعك تمن حرقة قلب أسد غالي."
رحاب بصدمة:
"فرح……"
رواية عشقت اسد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
في جناح رحاب ..
كانت واقفة بصدمة واتكلمت بغضب شديد.
/ انتي ايه اللي موقفك هنا؟ انتي بتجسسي عليا؟
فرح بغضب جحيمي:
/ اه يا حقيرة! انتي ايه يا شيخة شيطنة؟ وأنا أقول أسد ماله الفترة دي؟
اتاريه وقع في فخك يا زبالة.
رحاب بحدة:
/ كان لازم أعمل كده. مش بعد كل اللي شوفته هتبقي انتي الأميرة وتاخدي كل حاجة على الجاهز؟ انتي طول عمرك بتاخدي كل حاجة يا فرح، بس دلوقتي لا يا فرح. أنا اللي هكسب، هاخد أسد والفلوس وكل حاجة.
فرح وهي بتبص لها بحقارة:
/ انتي مش هتاخدي أي حاجة خالص. أنا هعمل حساب خالتي الله يرحمها وأمي اللي ربتك وبقولك يا رحاب من غير شوشرة لمي حاجاتك وامشي من هنا بالذوق، وورقتك هتوصلك. قسما بالله يا رحاب هندمك، أنا لسه مراعية الدم اللي بينا، فاهمة؟
مشت فرح ورواها رحاب بغضب شديد وهي بتبص شمال ويمين بحذر. وفجأة دفعتها من على السلم.
لتصرخ فرح برعب، لتسرع رحاب بعد ما خرجت من الباب الخلفي وعلى وجهها ابتسامة خبيثة.
/ مع السلامة يا بت خالتي، أوعدك إني هقرألك الفاتحة هههههه.
في الجنينة ..
كان واقف حازم بغيظ شديد. فجأة حس بدفة.
ليتحدث بغيظ:
/ جرى إيه يا بت؟ انتي مش تفتحي؟
شهد وهي بتعدل نظارتها بغيظ شديد:
/ فيه إيه حضرتك؟ ما أخدتش بالي. اتكلم كويس.
حازم بغيظ:
/ لا، وانتي الصادقة. انتي مش شايفة أصلا. بكعب الكوباية دي.
شهد بحزن شديد:
/ شكراً جداً لحضرتك. أنا فعلاً نظري ضعيف. عن إذنك.
حازم بغيظ شديد:
/ أوووف! انتي دايماً كده تكسري قلب ناس؟ غبي! استني بس، أنا بجد آسف، مقصدتش.
شهد بغيظ شديد:
/ بعد إيه؟ بعد ما جرحتني.
حازم بابتسامة:
/ أنا آسف بجد. حقك عليا. أنا حازم أخو داليا.
شهد بابتسامة:
/ انت ابن عم سما؟ أنا شهد أخت علي. تشرفنا.
حازم بابتسامة ساحرة:
/ أنا أكتر. طب يلا علشان نوصل العرسان.
شهد بخجل شديد:
/ لا، أنا آسفة. عن إذنك أروح لأخويا علشان نوصل العرسان. عن إذنك.
حازم بابتسامة ساحرة:
/ إيه اللي جرالك؟ ويترا إيه حكايتك معاها؟ سما عندها حق. انت عمرك ما حبتها، كانت حاجة كنت حاسسها ملكك وبس. الحمد لله إنك مظلمتهاش وراحت للي يستاهلها.
اتجهوا كلهم يوصلوا العرسان.
في القصر …
كان داخل أسد باستغراب لتأخير فرح. ليشعر بقلبه يخرج من مكانه وهو يرى فرح تنزف دماً بغزارة. ليسرع إليها برعب.
ليصرخ صرخة سمعت العالم كله.
/ فــــــــــرررررررررح.
في المستشفى …
كان قاعد أسد قدام غرفة العمليات وهو حاسس إن روحه بتروح منه. مش معقول تروح منه، ساعتها الموت يكون أهون.
ربيع بفزع شديد:
/ فيه إيه يا أسد يا ابني؟ مالها فرح؟
أسد بدموع وخوف:
/ مش عارف يا أبويا. أنا دخلت لقيتها سايحة في دمها. شكلها وقعت من على السلم. روح بتروح يا أبويا، ده لو جرالها حاجة أنا أموت.
حازم بحزن شديد:
/ متقولش كده يا أسد. إن شاء الله هتبقى بخير.
رحاب بنظرة خبيثة ودموع مصطنعة:
/ يا حبيبتي يا فرح، يا أختي.
أسد وهو بيقرب منها بتوعد:
/ قسماً بالله العظيم لو طلعتي انتي ورا اللي حصل ده، لخليكي تولعي في نفسك يا حرباية.
خرج الدكتور جري عليه.
أسد بخوف:
/ طمني يا دكتور الله يخليك، فرح كويسة.
الدكتور بجدية:
/ اطمن يا أسد بيه. الحمد لله أنقذنا حياتها.
رحاب بغيظ وهمس:
/ يا ساتر! زي القطط بسبع ترواح. دلوقتي تفوق وتتكلم. أنا لازم أعمل المستحيل عشان أخرسها.
أسد بابتسامة:
/ يعني فرح بخير؟ الحمد لله.
الدكتور بأسف:
/ للأسف مدام فرح فقدت الذاكرة نتيجة الواقعة. بس إن شاء الله هترجع تفتكر كل حاجة مع الوقت.
رحاب بنظرة خبيثة:
/ ههههه. أيوه كده اتحلت. اديني هخلص منك خالص يا فرح.
أسد بجدية:
/ مش مهم. المهم هي هي بخير. دي روحي أنا. مقدرش أعيش من غيرها. أقدر أشوفها امتى؟
الدكتور بجدية:
/ ساعتين بإذن الله وهتفوق. عن إذنكم.
أسد بحزن شديد:
/ معقول يا نبض قلبي هقدر أتحمل إنك مش فاهمني ولا فاكرة نفسك؟ بس معلش يا حبيبتي، أنا معاكي لحد ما ترجعي أحسن من الأول. يا فرحة قلبي.
في فندق العرسان.
جناح جاسر وداليا …
جاسر بعد عنها في السرير بغضب جحيمي:
/ إيه ده؟ اتكلمي. انطقي.
داليا بجنون ودموع:
/ والله ما عارفة يا جاسر. قسماً بالله ما حد لمسني، والله ما حصل.
جاسر وهو ماسك شعرها بغضب شديد:
/ مانتي كنتي مدوراها مع سالم؟ اللي تروح تقابل واحد من ورا أهلها تعمل أكتر من كده؟ وأهو طلعتي مش بنت بنوت يا فاجرة.
داليا بدموع ووجع:
/ اخرس! قطع لسانك! أنا أشرف من أي حد. وطالما انت شايفني كده اتجوزتني ليه؟ ها؟ بس أنا بقا مصممة إننا ننزل دلوقتي للدكتورة وبعدها هتطلقني يا جاسر.
في جناح علي وسما ..
كانت نايمة في أحضانه بسعادة لا توصف. هي فعلاً بقت حاسة إن علي هو اللي يستاهلها ويستاهل حبها.
علي وهو يقبل رأسها بعشق وسعادة:
/ ألف مبروك يا حبيبتي. خلاص بقيتي مراتي.
سما بابتسامة وسعادة:
/ الله يبارك فيك يا علي. انت بتحبني أوي؟
علي وهو يقبل يدها بعشق:
/ أنا بعشقك مش بحبك وبس. من أول لحظة شوفتك فيها اتمنيتك ليا. والحمد لله الحلم اتحقق وبقيتي ملكي.
سما بابتسامة عاشقة:
/ أوعدك إني أعيشك أسعدك وبس يا حبيبي.
في القصر …
في جناح أسد وفرح….
كانت فرح بتفتح عينيها بتعب شديد.
/ أنا فين؟
أسد بابتسامة:
/ انتي في حضني يا فرحة قلبي. طمنيني عليكي.
فرح باستغراب شديد:
/ انت مين؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص. هو إيه اللي حصل؟
أسد بابتسامة ساحرة:
/ أنا أسد جوزك يا حبيبتي. معلش حادثة بسيطة كده وإن شاء الله يا حبيبتي هترجعي أحسن من الأول.
فرح ببراءة:
/ طب أنا جعانة.
أسد بابتسامة عاشقة وهو يحملها:
/ أمرك مولاتي. تعالي ننزل عشان تأكلي يا حبيبتي.
فرح باستغراب:
/ هو إحنا متجوزين من زمان؟
أسد بابتسامة ساحرة:
/ شهر كده. ممكن تهدي بقا؟ وأي حاجة عايزة تعرفيها هعرفهالك. بس دلوقتي لازم تأكلي يا حبيبتي.
رحاب بغيظ شديد كانت شايفاه وهو شايلها كأنها بنته.
/ أوووووف بقا! مش كانت ارتاحت منها؟ بس معلش برضه أنا اللي هكسب في الآخر.
أسد كان مقعد فرح اللي مستغربة كل حاجة حواليها. كان بيوكلها زي العيل الصغير.
فرح بعفوية:
/ أنا عايزة أروح الملاهي دلوقتي.
أسد بابتسامة ساحرة:
/ عينيا. كل اللي انتي عايزاه هيتنفذ.
رحاب بغيظ شديد:
/ يا سلام! كل الدلع ده ليها وأنا مفيش حتى كلمة حلوة تبل الريق.
أسد بكره وغيظ:
/ هي روحي وحبيبتي. لكن انتي شيء ملوش وجود. يلا يا روحي نروح الملاهي.
رحاب بنظرة كره:
/ في ستين داهية انتوا الاتنين.
في الفندق في جناح داليا وجاسر.
كان قاعد جاسر بخجل شديد عندما تأكد أنها مازالت عذراء. فقد دمرت تلك الليلة الليلة المنتظرة.
جاسر بندم شديد:
/ داليا أنا آسف. أرجوكي سامحيني.
داليا بدموع ووجع:
/ عمري ما هسامحك أبداً. كفاية اللي عملته فيا وكلامك اللي في قلبك اللي خرج وسمعته. أنا عمري أنا وانت ما هنكون لبعض يا جاسر. لولا إني مقدرش أرجع دلوقتي البلد، الناس ممكن تقول عليا إيه؟ كنت رجعت دلوقتي. بس معلش كام يوم وهرجع وانت هتطلقني.
جاسر بدموع ندم:
/ مقدرش. أنا عارف إني غلطت. أنا آسف. آسف وهعمل أي حاجة عشان أكفر عن ذنبي وأرجعك لحضني من تاني.
في الملاهي ..
كانت عمالة تنطط وتضحك زي العيال الصغيرة. كان أسد طائر معاها كأنها عيلة صغيرة هو أبوها. كانت ضحكتها بتملا قلبه.
فرح بسعادة كبيرة:
/ أنا مبسوطة أوي.
أسد بابتسامة:
/ يارب دايماً يا روحي. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك بس ترجعيلي تاني يا فرح يا حبيبتي.
بعد مرور أسبوع …
كان طالع أسد من جناحه هو وفرح. اتفاجأ بالمهندس بيفك كاميرا من أمام الجناح.
/ انت بتعمل إيه يا باشمهندس؟
الشاب بجدية:
/ أنا آسف يا أسد باشا. الكاميرا دي اتنسيت متركبة كده من أيام الفرح. أنا آسف. حازم باشا هيشيلها كل اللي فيها حالا.
أسد بتذكر:
/ استنى هنا. هات الكاميرا دي. روح انت وأنا هاتصرف.
في جناح أسد ..
خد الكاميرا بسرعة وفرغها ووجهه قالب غضب جحيمي. بعد ما تأكد إنها هي اللي ورا اللي حصل لفرح.
صرخ بتوعد وغضب:
/ آآآه يا بنت الكلب! قسماً بالله لربيكي.
في جناح رحاب كانت واقفة قدام المرايا وهي لابسة قميص نوم وبتتكلم بدلع.
/ آآآه يا أسد. الليلة هتكون في حضني وهقولك إني حامل. ههههه. كذبة جديدة.
فجأة اقتحم أسد الجناح بغضب جحيمي جعلها تشعر بأن نهايتها أتت لا محالة.
/ آآآه يا بنت الكلب! بقا أنا كنت هطلقك وأعتقك وأسيبك تروحي بحالك؟ تقومي عايزة تموتي أغلى ما في حياتي وتحرقي قلبي عليها؟ ده أنا هخليكي تتمني الموت.
فجأة أسد مسكها وكتفها. فضل يضرب فيها بغل وغضب. وبعدين مسكها من شعرها ونزلها على تحت. تحت توسلات بأنه يرحمها.
في الجنينة ..
أهل البلد كانوا سامعين صريخ أسد والكل اتجمع.
/ يا أهل البلد الحية دي أنا اللي دخلتها بإيدي هنا. حية على شكل إنسانة بتتلون في كل شكل ولون. كانت عايزة تقتل روحي. الحرباية دي عمرها ما كانت مراتي ولا هتكون. أنا مراتي ست ستها فرح. ودلوقتي انتي طالق بالتلاتة وهتخرجي كده من البلد بقميص النوم يا رخيصة.
لتسرع إلى الخارج بهلع تحت نظرات الجميع. فهذه هي النهاية التي تستحقها.
في جناح أسد…
كان طالع أسد براحة. أخيراً اتخلص من الحية. فجأة لقى فرح بتبصله بابتسامة ساحرة.
/ حبيبتي انتي كويسة؟
فرح بعشق:
/ أنا بعشقك يا أسد.
أسد بفرحة لا توصف:
/ روحي قلبي! انتي افتكرتي؟
فرح وهي تحتضنه بعشق:
/ أنا عمري ما فقدت الذاكرة يا أسد. ده كان اختبار عشان أعرف غلاوتك عندي قد إيه. والحمد لله عرفت. أنا بعشقك يا أسد، بعشقك.
أسد وهو خاضنها بعشق وسعادة:
/ كفاية إنها بخير في حضنه. وأنا بقا بقيت مجنون بيكي. أنا عديت مرحلة العشق. بعشقك يا فرح، يا فرحة حياتي …