الفصل 1 | من 19 فصل

رواية عشقت براءتها الفصل الأول 1 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
25
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، كيان فاقت الصبح وقعدت تقرأ قرآن لحد ما جات مرات عمها وضربت الباب بغضب. كيان حطت الكتاب بتاع القرآن في مكانه وراحت فتحت الباب. "اي دة انتي لسة مجهزتيش؟ "انا انا" "اخرسي وأجهزي بسرعة العريس هيجي في المسا لكتب الكتاب وقسما بالله اذا عيطتي قدامه أو أظهرتي انه انتي مجبورة ع الجوازة دي وباظت انا همـ.ـوتك" راحت كيان اتنهدت بحزن وراحت قعدت ع السرير تعيط. في المساء، فجأة الباب دق.

كيان راحت فتحت. دخلت مرات عمها وام آسر. "بسم الله ماشاء الله طالعة زي القمر" "شكرا" "لو سمحتي ممكن تسيبني مع كيان شوية يافوزية" "تمام" وطلعت. ام آسر اخدت كيان ع السرير وقعدتها بحب. "حبيبتي انتي مبسوطة بالجوازة دي؟ "اه اه" "بصي ياحبيبتي انا عارفة انه اي بت نفسها يكون عندها فرح كبير وهيصة وفستان فرح والحاجات دي بس انا ابني مش عايز يعمل فرح اسفة لاني حرمتك من الفرحة دي"

"لا ياخالتي ماتعتذري انا اصلا مش بتهمني الحاجات دي ولا يوم حلمت بيها ومعنديش مشكلة خالص" "تمام طب يلا ننزل عشان آسر مش بيحب التأخير" "اوكي" {كيان كانت لابسة دريس ابيض طويل وحجاب ابيض كانت طالعة زي القمر} ام آسر وكيان كانو نازلين من السلم. آسر كان بيتكلم مع عم كيان. "اهي العروسة جت" آسر بص عليها وانبهر من جمالها. مكنش متوقع انها هتكون حلوة للدرجادي. كان بيبص عليها ومش قادر يشيل عينه عنها. كيان راحت قعدت جنبه. آسر كان

بيبصلها وبيقول في نفسه: هي ازاي مزة كدا. آسر فاق من شرود ع جملة المأذون الشهيرة. وفجأة بدأت الزغاريط وكلهم كانوا مبسوطين عدا هي. كانت بتفكر هيحصلها اي بعدين. ازاي هتقدر تعيش مع واحد مش بتعرف غير اسمه. وفاقت من شرودها ع صوت ام آسر: "يلا يابنتي نروح" وروحو ع القصر. "ابني انت خد مراتك ع اوضتكم وانا هبعتلكم العشا مع الخدامة" "اوكي" آسر وكيان دخلوا ع الاوضة. وأول ما دخلو، حاصرها مع الحيط.

"بصي إذا انتي مفكرة اننا هنتجوز فعلا ف انتي اكيد غلطانة. جوازنا ع الورق وبس وانتي بالنزبالي ولا حاجة وانا اتجوزتك بالغصب علشان أرضي امي واختي وانتي بالنزبالي زيك زي الخدم. مش هتنامي جنبي ولا عايزك تلمسي سريري" فجأة بعد عنها ع صوت تلفونه. كيان الكلام دة وقع عليها زي الصاعقة واتصدمت اكتر لما سمعته بيقول: "ايوة ياحبيبتي…." "حاضر يروحي" وقفل الفون. آسر بصلها بسخرية:

"اه دي حبيبتي مالك مصدومة كدا…. انا هروح اوعك تقولي لأمي اني طلعت والا هدفنك حية" وطلع وتركها مصدومة. وفجأة بدأت تعيط. الخدامة خبطت وادتها الاكل وراحت. كيان اخدت الاكل وغطته ونامت ع الارض وهي معيطة. في منتصف الليل، آسر دخل الأوضة ولقاها نايمة ع الارض زي الملاك وشعرها مفرود وفي منه خصلات ع وشها. "آسر اتمالك نفسك دي مش حبيبتك انت بتحب جويرية" وبص ع الاكل ولقاه زي ماهو. "اي القرف دة دي لي ما اكلت"

وقام بغضب وراح اخد دوش ونام. وزاد التكييف وقلع قميصه. بصلها وهي كانت بترتجف من البرد. اتنهد قام راح شالها ونيمها ع السرير. في صباح يوم جديد، كيان فاقت لاقت نفسها في حضن آسر. آسر فاق وبصلها بجمود. "انا مجتش هنا والله انا كنت نايمة ع الارض" "اه عارف" وقام من السرير: "جهزيلي الحمام" كيان قامت وعملت اللي قالها عليه. "هاتيلي قميصي الأسود"

كيان راحت اخدتله القميص وخبطت الباب. فجأة محستش الا وهي جوة الحمام. كان منظره جذاب بالمية اللي متعلقة ع شعره الأسود. "لبسيني القميص" "بس" "اسمعي الكلام" كيان لبسته القميص وبدأت تقفله الزراير. اسر مسكها من ايدها وباسها بلا ارادية. كيان اتكسفت اكتر. "خلصت" "لا مخلصتش" وطلع وهي طلعت معاه. "لبسيني الجزمة" كيان بصتله بدموع. "يلا انا هتأخر"

آسر طلع وكان ع وشه ابتسامة النصر لأنه من اليوم ولقدام هو هيوريها اسوء ايام في حياتها. وصل الشركة ودخل عليها بهيبته المعتادة. وطبعا كل الموظفين بيبصولو لأنه اليوم اللي بيلبس فيه الأسود دة اسوء يوم في حياتهم. آسر دخل المكتب وكان تفكيره كله فيها وفي عيونها البندقية وشعرها البني. "متفكرش فيها دي زيها زي الخدم بالنزبالك" فجأة دخلت جويرية. "عايزة نتجوز في أسرع وقت" "حاضر ياحبيبتي هنتجوز انا بس…"

"لا يا آسر متقولش بس اذا انت بتحبني تعال بكرا واتقدم ل بابا وانا اصلا قولتلو عنك وهو موافق اثبتلي حبك وتعال اتقدملي" "………"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...