الفصل 29 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
28
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في قصر المنياوي.. وبعد مرور ٧ شهور كانت علاقة ضحي وفهد بتقوي كل دقيقة وحبهم بيزيد، وزاد أكتر لما أصبحت ضحي تحمل قطعة من فهد في رحمها. في الصالون. فهد: ياضحي كفاية أكل فراولة، الأملاح غلط عليكي والدكتور قال كده. ضحي: مليش في، أنا بحب الفراولة. فهد: إيه الوحم ده ياربي. شيماء: بس يا سليم انزل من على الانتريه. سليم بطفولة: لا أنا هحرز. حازم: ماتشوف ابنك يا عمر. عمر: ولا ملكش دعوة بـ أبني.

حازم: أنت وابنك أهي خلقة واحدة ونفس الغتاته. سليم راح عند حازم: عمو حازم عمو حازم. حازم بص له ومرة واحدة سليم عطاه على قفاه. الكل فطس من الضحك على اللي عمله سليم. سليم بضحك: عشان بعد كده تقول إن بابا وسع. عمر: ولد أبوك يلا ولله. حازم: تعال هنا يا ابن الـ***** ولاااا خد يلا. سليم قام جري وراح عند نور: ماما ألحقي حازم عايز يضربني. نور: حازم يا قليل الأدب، وأنت عملت إيه؟ سليم: أنا معملتش حاجة، ده هو اللي ضربني.

حازم: كداب زي أبوك. عمر: مادي تربيتك ولله، مش عارف عيالك هتعمل معاهم إيه. حازم: هشردهم في الشارع، مش كده يا شيماء؟ شيماء بضيق: حازم أبعد عني، أنا مش طايقاك. حازم: أحييه، هي الهرمونات الحمل اشتغلت. فهد: يا ضحيييي كفاية، مين جاب الفارولة البيت، مش أنا مانع دخولها. حازم: أحم، آه يا جماعة. عمر: عليا النعمة أنت اللي جبتها. فهد: يا ابن الـ***** أنا مش قولت محدش يجيب فراولة عشان ضحي.

حازم: قول لي مراتك المفترية دي جابت دكر بط وحطته في الحمام عندي، جيت أدخل لقيت دكر البط في البانيو، قام جري ورايا وعضني في، يلا بقا راحت قالت تجيب فراولة ولا أحط دكر البط في الأوضة عندك. ضحي: ولاا متجبش سيرة سعدية على لسانك، دي كيوت خالص. عمر: هفطسسس، سعدية مين يا ضحي؟ ضحي: دكر البط بتاعتي. فهد: ومسمية دكر البط سعدية إزاي ده؟ زينب بضحك: سرقته من أم فاروق، والولية يا عيني عمال تدور عليه. ضحي: وربنا تبقى تاخد سعدية.

حازم: يلا يا مفترية. ضحي: هقوملك ولله. نور: لا ونبي خليكي قاعدة، لا تولدي دلوقتي. ضحي: لا يا ختي لسه بدري، أهف. فهد: في إيه مالك؟ ضحي بصدمة: فهد عاااا، وبدأت تعيط. فهد: مالك بتعيطي ليه؟ ضحي: سعدية، حازم ولله تبقى تيجي جمبها لحد ما أجي. حازم: ليه رايحة فين يا حزينة؟ ضحي: أنا بولد ألحقونييي عااااا. فهد: بتولدي إزاي؟ ضحي: أنت لسه هتقول إزاي، منك لله يا حازم، هموتك لو سعدية جرالها حاجة. حازم: هم.وتها.

ضحي بصريخ: لااا، سعدية، بولد ألحقوني، عايزة سعدية يا سعدية. لقينا مرة واحدة دكر البط داخل وبيجري ناحية حازم. حازم بصويت: أحييه، ألحقيني يمااى. وطلع يجري وسعدية وراه. ضحي: سعدية يا سعدية، خودي هناا. وضحى طلعت تجري وراهم. فهد والكل واقف بصدمة. ضحي: سعدية أستني يابت، لا متعوضيش أخويا إنتي. حازم: يا ضحي الكل.ب، سعدية أبعدي عني. نور: حد يلحقها، دي بتولد. فهد بتوهان: هو مين دي اللي بتولد، ده حازم هو اللي قرب يولد.

ضحي: مسكتك، تعالي يا حبيبتي. حازم: هموتها هموتها ولله، عااا. ضحي: أيوه كده، أبعد عنها، أصل عاااا، بولد ألحقوني. حازم: كدابة دي، إنتي بسبع ترواح. فهد جري عليها: بولد يا ابن الـ***** يا حازم. حازم: وأنا مال أهلين. نور: جماعة شكلها بتولد بجد. فهد: طب سيبي سعديه طيب. ضحي ببكاء: لا، سعديه مش هسيبها. عمر: هتروحي بدكر البط المستشفى؟ ضحي: أنا بولد وأنـتوا واقفين ولله، سعديه يا تيجي معايا.

فهد شال ضحي اللي كانت شايلة سعدية وعمال تصوت طول الطريق. فهد: دخل المستشفى ونادى على الدكتور. وسعدية سابت ضحي وجريت في المستشفى. ضحي: لا سعدية، خدي هنااا، بولد. حازم: إنتي في إيه ولا في إيه. ضحي: سعدية خدي هنااا، أنا عايزة سعدية، مش هولد إلا لما تجيب سعدية. فهد حط ضحي على النقالة وراح مسك سعدية. فهد: أهي سعدية. ضحي ببكاء: لو جرالي حاجة، خلي بالك من سعدية. فهد بص لها بصدمة. حازم: يلا يا جماعة خدوهـا، البت بتخرف يلا.

وخدوا ضحي ودخلوا أوضة العمليات. فهد: خدي الزفتة دي. نور خدت سعدية من فهد وقعدوا مستنيين ضحي لحد ما تطلع. بعد مرور ساعة خرجت الدكتورة وكل راح عندها. الدكتورة: ألف مبروك، جالك ولد. الكل فرح وبارك لفهد. فهد: طب وضحي؟ الدكتورة: هي كويسة، بس عمال تقول عايزة سعدية. حازم: يا بنت المجانين. فهد: طب ينفع نشوفها؟ الدكتورة: إحنا نقلناها أوضة عادية، تقدروا تشوفوها. فهد: حمدلله على سلامتك يا أم زين. ضحي: الله يسلمك يا حبيبي.

فهد راح شال زين وجابه عند ضحي. ضحي عيطت وباست زين. ضحي: شبهك خالص. حازم: أشوفه، هات أشوفه. فهد: عارف الولد لو جيت جمبه هعلقك، كفاية ابن عمر سليم بوظته. ضحي بشهقة: سعدية فين؟ سعدية يا فهد. نور بضحك: أهي يا ضحي، سعدية. ضحي: حبيبتي يا سعدية. الكل ضحك عليها. وبعد مرور أسبوع. كانت الزينة تعلق في كل مكان، نعم، فا اليوم سبوع ابن فهد الصعيد. حازم: يلا يا جماعة، هما فين فهد وضحى؟

بعد مدة كانت ضحي نازلة وهي شايلة زين وماسكة في إيد فهد. عمر: يلا عشان تلحقوا الطيارة. ضحي بهمس: بحبك. فهد: وأنا بموت فيك. وبدأت أجواء السبوع تبتدي، وبعد مدة. عمر: يلا يا جماعة نتصور. اتجمعت العيلة كلها وخدوا صورة. ضحي: سبحان من جعل في قلبي حباً ومودة، لك أتيت أنت، وأتى الفرح معك، أحببتك يا من سكن الروح والقلب، أحببتك يا من منحتني فرصة الحياة.

فهد: أتيتِ وجعلتِ حياتي لها معنى، عرفت الحب بك ولن أعرفه إلا بك، جعلتني شخصاً يعشق ويحب، جعلتِ قلبي يفرح كلما وجدك، يا حبيبة أيامي وعمري. ضحي بصت له بحب وفهد قرب منها وقبل جبينها. وهنا انتهت قصة ضحي وفهد 💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...