الفصل 19 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
26
كلمة
1,930
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

بعد مرور ٣ ساعات، في جو يسوده القلق والخوف. سالم: قومي يا نور، خودي عمتك يا بنتي وروحوا القصر، وأنا وجدك هنفضل جنبها. زينب ببكاء: لا مش هسيب بنتي بين الحياة والموت، وأروح أنا، أنا هفضل جنبها لحد ما تفوق. محمد بتعب: طب يا بنتي، خودي حاجة تاكليها إنتي، لحد دلوقتي مأكلتيش حاجة. زينب: مش آكلة حاجة خالص. نور: عمتي، لو ضحى كانت صاحية دلوقتي، كانت زعلت منك، فكلي حاجة عشان تستريحي.

سالم: خديها يا نور يا بنتي، وأنظلي المطعم تحت، كلي حاجة. نور: تمام يا جدي. هيا شيماء راحت فين؟ سالم: بعتها مع السواق عشان تجيب شوية حاجات وتجيب لبس لضحى عشان لبسها كله فيه دم. نور: تمام يا جدي. مشيت نور وهي وزينب ونزلوا تحت. سالم: إن شاء الله هتفوق يا خوي. محمد: يارب. أنهى محمد جملته مع خروج الممرضة وهي تهرول إلى الخارج. محمد بخوف: خير يا بنتي، في إيه؟

الممرضة: المريضة اللي جوا بدأت تفوق، وعمال تهلوس باسم فهد. هروح أنادي الدكتور يجي يشوفها. سالم بفرح: الحمد لله، ما قلتلك يا خوي هتفوق. محمد: الحمد لله يا خوي، الحمد لله. ذهبت الممرضة لتخبر الدكتور. بعد مرور نصف ساعة، خرج الدكتور وهو مبتسم. زينب: طمني يا ولدي، بنتي أخبارها إيه؟ الدكتور: هي بخير الحمد لله يا حاجة، فاقت بمعجزة. محمد: يعني هي بقت كويسة؟

الدكتور: آه الحمد لله، بس هي فيها كدمات في جسمها، مع الكريم هتخف. وطبعًا لازم متتحركش من السرير لمدة يومين، ومتعملش أي مجهود، تكون في راحة تامة. سالم: أكيد يا دكتور، مش هنخليها تعمل حاجة واصل. بس دلوقتي نقدر ندخل عندها؟ الدكتور: أه تقدروا، بس ياريت متتكلمش كتير. زينب: ربنا يخليك يا رب. ذهب الدكتور ودخل الجميع إلى الداخل.

كانت مستلقية على السرير، شارده في الفراغ، والأجهزة معلقة في يدها. فاقت من شرودها على دخول أحد إلى الغرفة. زينب بعياط وهي بتجري عليها: ياريتني كنت أنا يا حبيبتي. ضحى بتعب وابتسامة: بعد الشر عليكي يا ماما. نور بدموع: خوفتينا عليكي. ضحى بحب: أنا كويسة الحمد لله. وبعدين مكنتش أعرف إنكم بتحبوني كده. شيماء بعياط: يعني كنتي لازم تقعي عشان تعرفي إحنا بنحبك قد إيه. ضحكت نور وضحى.

محمد وهو بيقبل جبينها: حمد لله على السلامة يا قلب جدك. ضحى بحب: الله يسلمك يا حبيبتي. سالم بحب: حمد لله على سلامتك يا بنتي. ضحى: الله يسلمك يا جدي. زينب: مش تاخدي بالك يا بنتي وأنتي نازلة. ضحى بضحك: أعمل إيه، كان في عجلة عمال تنادي عليا عشان أنزل، وأديني نزلت. شيماء: أنا عجلة يا ضحضح. الكل: ههه. ضحى: ولله ملولة. أنا تعبانة. لا كنت جبتك من شعرك. نور: ما تبطلوا بقا، حتى في المستشفى مش عاتقين بعض.

محمد: حاسة بحاجة يا ضحى؟ ضحى بتعب: حاسة كأن جسمي متكسر ودماغي وجعاني قوي. سالم: أنادي للدكتور. ضحى: لا أنا كويسة، ممكن عشان لسه قايمة من البنج. محمد: تمام يا بنتي. ضحى: أنا هخرج أمتى؟ محمد: النهاردة... لم يكمل الجملة ووجد الباب ينفتح بقوة، والذي دخل منه فهد وهو في قمة قلقه وخوفه، وخلفه حازم وعمر، الذي لا يقل عنه شيء. أول ما ضحى شافت فهد، فضلت تعيط بشدة وشهقات بصوت عالي. جري فهد عليها وخدها في حضنه.

ضحى بعياط: أنت كنت فين وأنا بموت ها؟ كنت فييين؟ فهد: غصب عني ولله، أنا كنت بسبق الطريق عشان أجي ليكي، وأنا كنت بموت كل لحظة. سالم: طب يلا بينا أحنا يا جماعة برا، ونسيبهم مع بعض شوية. خرج الجميع وتركوا فهد وضحى شوية. خرجت ضحى من حضن فهد وبصت له بحزن، وصوت دموعها اللي نازلة. ضحى: أنا فضلت أرن عليك كتير وأنت مرضتش، كنت فين؟ قلقتني عليك. قعد فهد جنبها على السرير ومسك إيدها.

فهد: ولله كنت في اجتماع وكان الموبايل صامت، وأول ما خرجت رنيت عليكي ومرضتيش، فـ رنيت على جدي وقال إنك بره، بس شكيت لأن نبرة صوته قلقانة، فا ركبت العربية أنا والشباب ورحنا على القصر، أول ما دخلنا لقيت أمي بتجري عليا وحكت كل حاجة، جيت جري على هنا. ضحى: اوعي تسبني تاني، أنت فاهم؟ فهد وهو بيخدها في حضنه: مقدرش أسيبك خالص. ضحى بحرج: فهد، سيبني عشان هما داخلين دلوقتي. فهد: ليه؟ هوا أنا غريب؟ دا أنا حتى جوزك.

ضحى: فهد، اوعي... لم تكمل الكلمة، ولقت شيماء داخلة. شيماء بصدمة: نهار أسوح! ما تتلموا شوية، دا إحنا حتى في المستشفى. ضحى بعدت عن فهد بسرعة. ضحى: شيماء، لمي نفسك. شيماء بإستفزاز: ما تقومي يا ختشي، حد ماسكك ها؟ ضحى: شيماء، اطلعي بره. فهد: اطلعي بره يا أم حازم، دا لسه حسابك معايا ها. حااازم. شيماء: أنا بردوا بقول أسبكوا شوية، نور حبيبتي، إنتي بتنادي؟ أنا جايه أهو. خرجت شيماء بسرعة. بعد شوية دخل الجميع إلى الداخل.

ضحى: يا ماما، ارحميني، إنتي عمال تضغطي عليّ ولا كأني بطة. زينب بضحك: يا حبيبتي، لازم تتغزي عشان الدم اللي نزل منك ده. شيماء: بت بت يا ضحى. ضحى: شيماء. شيماء: ما تردي عليا يا ختي. ضحى بغيظ: عايزة إيه يا زفتة؟ شيماء: وحياة أمك يا شيخة، هاتي ورك فرخة. ضحى: وربنا ما هأديكي. شيماء: واطية طول عمرك. طب على فكرة بطنك هتوجعك. عيني عليه. ضحى: ولله لو فيه سم بردوا هاكله ها.

وبدأت ضحى تأكل وهي بتبص لشيماء وبتطلع لسانها. الكل فضل يضحك عليها. شيماء بصوت واطي: أبو شكلك يا شيخة. قرب حازم منها وهمس. حازم: أنا يا حبيبتي هجبلك محل فراخ تاكليه لوحدك. احمر وجه شيماء من قربه ليها، وبصت للجميع. فهد: ولااا، ابعد عنها يااه. حازم: يا عم، متخليك في مراتك ألاه. ضحى بضحك: إيه يا شيماء، يا حبيبتي، حد كب عليكي طماطم؟ شيماء بغيظ: ولله لما تقومي بس، وربنا ما هسيبك، إنتي ورك الفرخة يا ضحضح.

ضحى بغضب: فهد، قومني خليني أجيبها من شعرها، مين ضحضح دي ها؟ مين؟ شيماء: أه ونبي يا فهد، قومها خليها تجبني من شعري، على أساس إنك قادرة تقومي. بصت ضحى ليها بغضب وسكتت. وبعد لحظات دخلت فخرية وهي وفاطمة. فخرية: ضحى حبيبتي، أخبارك إيه يا حبيبتي؟ ضحى: أنا بخير الحمد لله يا عمتي. سالم: جيتوا ليه يا فخرية؟ إحنا كنا جايين. فخرية: مقدرتش يا عمي، القلق والخوف كان بينهش في قلبي. فاطمة: حمد لله على سلامتك يا بنتي.

ضحى: الله يسلمك يا مرات عمي. فخرية: مش تاخدي بالك يا بنتي وأنتي نازلة، افرضي كنتي حامل، كنا عملنا إيه؟ ضحى بحرج: أحم، الحمد لله جات سليمة. فخرية: الحمد لله. قرب فهد من ضحى وهمس جنب ودنها. فهد: عايزين إحنا نشوف موضوع الحمل ده، ماشي. أصبح وجه ضحى كلون الأحمر من شدة الخجل. شيماء بضحك: إيه يا ضحى، وشك شبه الطماطم ليه ها؟ ضحى: أهدي عليا بس، ولله ما هسيبك. ضحكت شيماء عليها. نور: بطلوا انتوا الاتنين، عاملين زي العيال.

عمر: الله عليك انتي يا هادي يا جميل، ما تيجي أقولك حاجة. بصت نور ليه بصدمة والكل فضل يضحك عليهم. ضحى: أنا عايزة أمشي من المستشفى. حازم: تمام، هشوف الدكتور وهاجي. ذهب حازم وحضر الدكتور. الدكتور: تمام، هي ممكن تطلع، بس زي ما قلت لكم، والعلاج ده ياريت يتجاب ويتتاخد بانتظام. حازم: هروح أنا أجيب العلاج وهحصلكم على القصر. فهد: تمام، يلا بينا. نور: وأنا هغير لبس ضحى وهنخرج وراكوا.

خرج الجميع، وبدلت ضحى ملابسها بمساعدة نور ليها، وخرجت. نور: فهد، عايزين كرسي بعجل. فهد: ليه؟ نور: عشان ضحى مش قادرة تمشي. فهد: تمام، روحي انتي وأنا جاي وراكوا. ذهبت نور ودخل فهد لضحى. ضحى: مش قادرة أمشي، هات لي كرسي بعجل. فهد: أمال أنا بعمل إيه هنا؟ ولم يدعها تتكلم، وحملها. شهقت ضحى. ضحى: فهد! أنت بتعمل إيه؟ فهد: شايل مراتي التعبانة. ضحى: سيبني يا فهد. فهد: لا.

ومشي فهد إلى الخارج، وخبأت ضحى وشها في صدره من الخجل، تحت نظرات جميع من في المستشفى عليهم. وضع فهد ضحى في العربية وتحركت جميع العربيات متجهين للقصر. وصل الجميع للقصر، وكل شخص صعد إلى جناحه. في جناح فهد، وضع فهد ضحى على السرير وذهب لكي يبدل ملابسه إلى ملابس مريحة، وبعدها خرج. ضحى: فهد، ممكن تنادي شيماء ونور؟ فهد: ليه؟ عايزة حاجة؟ ضحى: آه، عايزاهم في حاجة. فهد: تمام. خرج فهد ونادى على البنات ورجع تاني. نور: خير يا ضحى؟

في حاجة وجعاكي؟ ضحى: فهد، ممكن تخرج بره لو سمحت. بص فهد ليها باستغراب وخرج. شيماء: طلبتي منه يخرج ليه؟ ضحى: أنا عايزة آخد شاور وأغير هدومي من ريحة المستشفى دي، فـ ناديت عليكوا عشان تساعدوني. نور بضحك: طب، مكان فهد ساعدك. شيماء: أيوا، دا حتى هو أولى مننا. ضحى: بطلوا رخامة وسعدوني. ساعدت نور ضحى تدخل الحمام، وذهبت شيماء لتجهز لها ملابس نوم. بعد مدة خرجت ضحى، وكانت ترتدي بيجامة لونها بيبي بلو بحمالة وبنطلونها برمودا.

نور وهي بتساعد ضحى تجلس على السرير: كده، عايزة منا حاجة تانية يا قلبي؟ ضحى: لا، شكرا، تعبتك معايا. شيماء: يا ستي، متقوليش كده، دا إحنا حتى بنات عم. بس افتكري ورك الفرخة ها؟ افتكري. نور: يا بنت المجنونة، همك على بطنك دايماً. ضحى: آه ولله، طول عمرها كده. شيماء: ماشي يا حاجة، تصبحي على خير. وخرجت شيماء ونور، ودخل فهد. فهد: أممم، بقا بتنادي عليهم عشان كده؟ طب ما أنا موجود. ضحى: هاها، وكنت هتعمل إيه يعني؟

فهد بخبث: كنت هساعدك، بس إيه الجمال ده؟ ضحى: من يومي وأنا كده. فهد: ياه على التواضع. طب يلا ننام عشان أنا هموت وأنام. ضحى: ومين سمعك، يلا تصبح على خير. فهد: وأنتي من أهلها. خد فهد ضحى في حضنه ودفن وشه في عنقها، وناموا الاتنين في سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...