صعد فهد إلى الجناح وانصدم من شكل ضحى. فهد بلهفة: ضحى حبيبتي مالك فيكي إيه؟ كانت ضحى وشها باين عليه التعب الشديد وعرق نازل من وشها من كتر الألم اللي في ضهرها. ضحى بتعب: مافيش يا فهد بس نسيت أخد العلاج. فهد بغضب: وإزاي تنسي تاخدي العلاج يا ضحى؟ فين هو؟ قام فهد وراح جاب العلاج لضحى، وأخدته. فهد بضيق: أحسن دلوقتي. ضحى بدموع وتعب: أيوه شكراً. هقوم آخد شور. فهد: تمام. اتفضلي. دلفت ضحى إلى الحمام وهي في قمة التعب.
في شرفة الجناح. كان فهد يجري مكالمة وهو يشعر بالضيق. فهد: أيوه يا أحمد عايزك تأخر الحجز لبعد العيد بيومين. أحمد: في حاجة يا مستر فهد؟ فهد بضيق: لا مافيش بس جد حاجة عندي. أحمد: تمام يا مستر فهد. هأخر الحجز وهبعت لك. فهد: تمام. سلام.
قفل فهد مع أحمد وفضل شارد شوية لحد ما حس بشيء خلفه. التفت لضحى. كانت في قمة الجمال وشعرها كان شكله جميل أوي وهو بيطير مع الهوا، وكانت لابسة قميص نوم أبيض وعليه الروب بتاعه. كانت في قمة الإثارة. ضحى بحب: مالك يا حبيبي؟ فهد وهو بيشدها لحضنه: ضحى إنتي عاملة إيه؟ ضحى بتوتر: إيه معجبكش ولا إيه؟ فهد بحب: يروحي دا جنان عليكي بجد. ضحى بفرحة: اممم. طب فهد أنا كنت عايزة أقدم الورق بتاعي في الجامعة.
فهد: ما تقلقيش يروحي أنا مجهز لكل حاجة. صحيح إنتي مالك النهاردة حاسة تعبانة؟ ضحى بتوتر وتعب: لا مافيش بس احنا النهاردة لفينا النهاردة في المول كتير فكنت تعبانة وكمان منمتش كويس. فهد بخبث: أه منا عارف. صحيح تعالي كنت عايزك في كلمة سر. ضحى بخجل وتعب: فهد بس أنا النهاردة... ولم تكمل ضحى الكلمة وكان فهد حملها واتجه للداخل. في الصباح. أستيقظت ضحى على صوت خبط على الباب. قامت لبست روب وفتحت الباب.
ضحى بنوم وتعب: إنتي حيوانة يا شيماء في حد بيخبط على الصبح كده؟ شيماء بضحك: صباح صح النوم يا عروسة. دا أحنا الضهر. ضحى بصدمة: الضهر إزاي؟ ولفت تشوف فهد مالقتهوش. ضحى: فهد فين؟ شيماء: فهد ليه ساعتين نازل يا عروسة وإنتي كنتي في سابع نومة. يلا أنا ونور جايين عشان نلبس فساتين الحنة عندك. ضحى بنوم: تمام. هاخد شور تكوني جيتي إنتي ونور وجبتي الفساتين. شيماء: تمام. قفلت ضحى مع شيماء وراحت تاخد شور. في جناح شيماء.
شيماء: يلا يا نور إنتي فين؟ نور: أنا جيت. يلا عشان بنات عمك جم والحنانة جت ومستنية تحت. شيماء: تمام بس أحنا هننزل نهيص معاهم تحت وبعد كده هنطلع جناحي عشان الحنانة ترسم لينا الحنة. نور: تمام. أنا أصلاً كنت هقول كده. بس في حد جي ومكناش متوقعين إن يجي. شيماء بتوتر: مين؟ نور: عبير بنت عمتك حنان. شيماء: نهار أسود. إيه اللي جابها دي؟ نور: وأنا مالي بس ادعي متعملش مشاكل مع ضحى عشان متعلقهاش. هنا الباب اتفتح مرة واحدة.
عبير بغيظ: مين دي اللي تعلقني ها؟ شيماء بغيظ: مش فيه حاجة اسمها باب؟ وإلي تعلقك دي ضحى. فـ اتقي شرها أحسن لك. عبير بغضب: هيا تقدر؟ وبعدين فين فهد؟ ها وحشني أوي. نور: ما تتلمي يا عبير تمام بدل ما والله إنتي عارفة هقول لمين. عبير بغضب: والله تمام. وهيا فين ست الحسن والجمال؟ شيماء: إنتي مالك ها. يلا انزلي تحت. نور يلا عشان ضحى دلوقتي مستنيانا. نور بدلع: يلا يا روحي. باي باي يا عبير.
مشوا البنات وهما بيضحكوا وعبير كانت هتموت من الغيظ. عبير: ماشي يا ضحى. والله ما هخليكي تتهني بيه. فهد دا بتاعي أنا. خرجت عبير ونزلت تحت عند الحريم وهي في قمة الغضب. فخرية بضيق: مالك يا عبير؟ عبير بضيق: مافيش يا مرات عمي. بعد إذنك. فخرية بهمس: واحدة عقربة بصحيح. زينب: هيا مين؟ فخرية: خضتيني يا شيخة. دي عبير. زينب: معاكي حق. البت ملزقة كده. وشوفتي عاملة إيه في وشها كأنها حاطة جردلين بوهية على وشها.
فخرية بضحك: يخربيتك يا زينب. معاكي حق. لا وإيه لازقة في فهد. مش عارفة طالعة لمين. والله دي حنان طيبة وغلبانة. زينب: معاكي حق والله. يلا ربنا يهديها. تعالي نروح عند الضيوف. في جناح فهد. ضحى: وهيا بقا جايه عشان تاخد فهد مني؟ طب وربنا منا سيباها. بوذ البطة دي ولسة زي ماهيا عفشة ولا إيه؟
شيماء بضحك: لا لسة زي ما هيا. بس هيا بقا بتخبي عفشتها بكمية الميكب اللي بتحطها على وشها. بس شاطرة. أحنا عايزينك كده دايماً. وأحنا كمان عطينها كلمتين خليناها تشد في شعرها. نور: أيوه ياضحى عايزينك جامدة كده. ضحى: استنوا بس عليا. يلا عشان نلبس عشان منتأخرش. نور: طب دلوقتي أنا معرفش إزاي نلبس الساري الهندي دا إزاي. وبعدين نص بطني هتبقا باينة يا حلوة منك ليها. كلهم بطنهم باينة.
ضحى بضحك: بصي أنا بعرف إزاي بيتلبسوا. وعشان بطننا هتبقا باينة فـ متخافيش. مفيش أي راجل هيدخل هنا خالص غير ممكن جدي سالم أو محمد. شيماء: تمام. يلا بينا. ضحى: لحظة هجيب الاكسسوارات الهندية عشان نلبسها. بدأوا البنات في التجهيز للحنة. بعد ساعة.
كانت البنات جاهز وكانت في قمة الجمال. كانت ضحى ترتدي ثوب باللون الأحمر والذهبي مع حلي مناسب للساري وميكب خفيف يبرز ملامحها وفاردة شعرها على مصرعيها. وهكذا بقية البنات. وكانت نور ترتدي ثوب باللون الأزرق وشيماء ثوب باللون الأخضر. كانوا في قمة الجمال والأناقة. شيماء بحماس: واووو بجد الفساتين جامدة قوي. ضحى بفرح: فعلاً. ادعولي بقا من غيري كنتوا ضعتوا. نور: طب يلا بينا بقا. ضحى: يلااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!