الفصل 1 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الأول 1 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
58
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

فجر بدموع: انت عاوز إيه مني، حرام عليك، هو أنا عملت لك إيه؟ أنا معرفكش أصلًا ولا عمري شفتك، سيبني بقى، سيب شعري. هارون بيشد شعرها أكتر وبيقول بفحيح أفعى: هارون: هتدفعي تمن كل القلم ده يا بنت ممدوح، وكمان لازم الكل يتعذب ويتألم، وهتتجوزيني وهكسر أبوكي بيكي. فجر بصدمة ودموع: فجر: لييييه؟ لييييه؟ أنا... مستحيل أوافق.

هارون: هتوافقي، هتوافقي يا بنت العزايزة، وإلا الفيديو بتاعك، كل البلد هتكون بتتفرج عليه، فهتوافقي ورجلك فوق رقبتك. فجر بغضب وقوة بتف في وشه وبتقول له: فجر: أنت أحقر واحد شوفته. هارون عيونه بتحمر بغضب ووشه كله بيقلب لجحيم وبيقول لها: هارون: بقا بتفي عليا أنا يا بنت الـ... أنا هوريكي. فجر: بكره شديد وغضب. تستاهل أكتر من كده يا هارون، بكرهك.

هارون بيتعصب أكتر وبيزقها في الأرض وبينزل لمستواها، وبيبدأ يضرب فيها بكل غل وغضب لحد ما فجر بتفقد وعيها من كتر الضرب. هارون بيلاحظ إن فجر مبتردش عليه ولا بتتحرك. هارون: فجر قومي، بطلي تمثيل، فجر بقولك قومي، متخلينيش أتعصب عليكي أكتر من كده. فجر مبتردش ولا بتتحرك. بيتخض هارون عليها وبيشيلها من على الأرض وبيجيب هدومها اللي مرمية على الأرض وبيلبسها لها، وبيمسك هاتفه وبيتصل بزين. بيرد زين على هارون.

هارون: زين عاوزك تجيب لي دكتورة في شقتي اللي... بسرعة يا زين. زين بيقوم من مكانه بخوف: زين: في إيه يا هارون؟ أنت كويس؟ فيك حاجة؟ هارون بيقاطعه: هارون: مش وقته يا زين، اعمل اللي بقولك عليه الأول، وهفهمك بعدين كل حاجة. وبيقفل هارون مع أخوه زين، وبيقع على الكرسي اللي قدامها وبيتأمل ملامحها وهو بيفكر.

بعد شوية بيجي زين ومعاه الدكتورة زي ما طلب هارون، وبيأخد هارون الدكتورة وبتبدأ تكشف على فجر، وزين واقف بره مش فاهم حاجة ولا مين اللي جوة أوضة أخوه، واستنى لحد ما تخرج الدكتورة وأخوه ويفهم منه. بعد شوية خرجت الدكتورة ومعاها هارون وبتقول له إنها جالها إغماء بسبب ضعفها، وكمان مأكلتش حاجة من امبارح، وكمان بسبب الضرب اللي واضح على جسمها، وقالت له يهتم بيها ويأكلها، وكتبت له على أدوية ومشيت الدكتورة.

زين واقف ببرود حاطط إيده في جيبه وبيوجه كلامه لأخوه: زين: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا ومين اللي جوة دي، وإيه اللي حصل؟ هارون: دي تبقى فجر ممدوح العزايزة. زين بدهشة: زين: إزاي؟ وإيه اللي جابها هنا وبتعمل إيه؟ وإيه اللي حصل؟ هارون ببرود: هارون: أنا اللي خطفتها عشان أكسر بيها ممدوح العزايزة وأكسر بيها عيلة العزايزة، مش هي حفيدتهم، وكمان أنا صورتها وهي عريانة، بس أنا غيرت رأيي وهتجوزها. زين بذهول:

زين: أنت اتجننت يا هارون؟ عاوز تتجوز بنت العزايزة اللي هما السبب في موت أخونا أبوك؟ لو عرف مش هيسكت، أنت عارف أبوك وعمك بيكرهوا عيلة العزايزة إزاي؟ وبينهما بحور دم كدا هتكتر مش هتزيد يا هارون. هارون بخبث: هارون: ومين قالك إنهم هيعرفوا؟

أنا هتجوزها حالًا ومن غير رأي حد، وفي السر، وهكسرها وهرميها لأبوها وأطلقها، وأنت عارف البلد هتتكلم عليها إزاي وسمعتها هتدمر، وساعتها أبوها هيقتلها بإيده، وبكده يبقى فضحوهم في البلد وسيرتهم هتبقى على كل لسان ومش هيقدروا يرفعوا عينهم تاني في البلد، وبكده أبقى علمتها الأدب بنت ممدوح. زين بابتسامة خبيثة: زين: دماغك سم يا هارون، بس يستاهلوا يحصل فيهم كده، هما اللي جابوه لنفسهم يوم ما فكروا يقربوا من عيلة الشهاوي.

نروح مكان تاني أول مرة نروحوه. في منتصف الليل داخل قصر عيلة الشهاوي، بتخرج مريم وهي بتتسحب بعد ما اتأكدت إن كل اللي في القصر نايم، وبتخرج مريم خارج القصر وبتمشي وهي بتتلفت يمين وشمال خوفًا إن حد يشوفها لحد ما بتوصل بيت وبتطلع المفتاح وبتفتح وبتدخل، وبتلاقي اللي بيسحبها لحضنه. مريم بخضة: مريم: خضتني يا عز، حرام عليك، كفاية الرعب، أنا خايفة لحد يشوفني وأنا جايه. عز وهو بيحضنها: عز: وحشتيني يا قلبي، كل ده مش عارف أشوفك.

مريم بحب: مريم: غصب عني يا جلبي، أنت عارف طول ما إخواتي في البلد مقدرش أخرج من البيت، بالذات زين بحس إنه بيراقبني، خايفة ليجي في مراة يشوفني، هيقتلني ساعتها ومش هيسمي عليا. عز بخبث: عز: طب إيه؟ هنفضل نقضيها كده ولا إيه؟ بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ مريم بحب: مريم: إلا اتوحشتني يا عز، بس إحنا هنفضل كده لحد إمتى يا عز؟ أنت مش هتيجي تتجوزني زي ما وعدتني؟ عز بتوتر وهروب: عز: في إيه يا مريم؟

هو كل شوية الموضوع ده؟ وبعدين ما أنتِ عارفة اللي آخرني هو السبب، التار اللي بين عيلتنا وعيلتكم، بس هحاول يا حبيبتي في أقرب وقت أفتح أبويا وجدي في الموضوع وأجي أتقدملك، وبعدين ما أنتِ يعتبر مراتي، إحنا متجوزين. مريم: بس ده عرفي يا عز، وأنا مش هفضل كده طول عمري، وهارون أو زين عرفوا هيقتلونا ساعتها. عز بزهق: عز: بقولك إيه يا مريم؟

اقفلي على أم السيرة دي خلاص، قولتلك في أقرب وقت هتقدملك، مش هنفضل نضيع في الوقت في الكلام ده. وبيقرب عز منها وهو بيقول: عز: أنا بقول خلينا في المهم، أنتِ وحشتيني أوي يا حبيبتي وأنا مصدقت إنك تيجي. وبياخدها وبيدخلوا الأوضة يفعلوا ما حرمه الله. نروح عند هارون وفجر.

بتفوق فجر وهي حاسة بتعب في جسمها، بتفتح عينيها بتعب وبتبص حواليها بتلاقي نفسها في أوضة هارون، بتفتكر اللي حصل وآخر حاجة إنه كان بيضربها، دموعها بتنزل بتعب ووجع على اللي بيحصل لها في حياتها. هارون ببرود: هارون: هتفضلي تعيطي كتير ولا إيه؟ وفري دموعك دي للي جاي، أنتِ لسه مشوفتيش حاجة، هتحتاجي دموعك دي في اللي هتشوفيه، قومي يلا عشان الوقت عشان نلحق المأذون. فجر بصراخ: فجر: أنت إيه يا شيخ حيوان ده؟

الحيوانات يمكن أحسن منك، أنت إيه مبتحسش؟ بجد أنا مالي؟ بتنتقم مني أنا ليه؟ أنا مليش دعوة بيهم، روح خد حقك منهم هما، لكن أنا مستحيل أتجوزك. هارون بغضب بيقرب منها وبيشدها من دراعها وبيقول لها: هارون: أنا هوريكي الحيوان ده. وبيجرها هارون وهي في الأرض وبتعيط بقهر ووجع على حظها، وبيقومها هارون وبياخدها وبينزل بيها، وبيفتح باب عربيته وبيزقها، وتركب فجر، وبيركب هارون مكان السائق وبيسوق بغضب وسرعة رهيبة.

وفجر دموعها نازلة زي المطر مبتقفش، بتبكي على كل حاجة بتحصل عكس ما هي بتتمنى، وليه القدر مصر يلعب بيها كده. بيوقف هارون عربيته قدام إحدى لافتات مكتوب عليها "المأذون الشرعي". وبيتكلم هارون بغضب وهو بيمسكها من دراعها: هارون: هنطلع فوق، مسمعش صوت نفسك نهائي لحد ما نخلص، وإلا أقسم بالله ما هرحمك، وكل فضحتك وصورك هتبقى في البلد كلها، فهماني. فجر بتفضل ساكتة مبتردش، ودموعها نازلة بصمت.

بياخدها هارون وبيطلع وهي ماشية معاه جسد بدون روح. وبتفوق على جملة: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير. هارون بخبث بيقف وبيمسكها من إيديها وبينزل بيها، وهي كل ده مبتنطقش، بيركبها هارون عربيته وبيأخدها وبيطلع على الفيلا بتاعته، وبيوصله وبينزل وبيمسكها من إيديها وبيسحبها وراه، وبيروح بيها ناحية البسين، وهي بتقف، بيقف هارون وبيصلها بخبث: هارون: مبروك يا عروسة، دخولك جحيم هارون الشهاوي. فجر ببرود: فجر: ارتحت كده؟

مبسوط باللي عملته؟ بس أحب أقولك إنك مش راجل يا هارون، وإني بكرهك، ولو طولت أقتلك هعملها ومش هتردد، عشان أنت إنسان زبالة. هارون بغضب: هارون: مين ده اللي مش راجل يا بنت الكلب؟ أنا هوريكي إذا كنت راجل ولااااااا. وبيشيلها هارون بسرعة كبيرة. فجر بتشهق بخضة: فجر: أنت بتعمل إيه؟ نزلني يا حيوان إنت، نزلني. هارون بغضب: هارون: هعمل اللي المفروض يتعمل وهثبت لك إني راجل.

وبياخدها هارون وبيطلع على أوضته وبيرميها على السرير، وبيبدأ يفك زراير قميصه، وهي بيبصلها بغضب. فجر بتبدأ تخاف وبترجع لورا وبتضم نفسها بخوف وبتقول له: فجر: هارون، لا، هارون، أنت هتعمل إيه؟ هارون بيقلع قميصه وبيرميه وبـ يقرب عليها، وهي بترجع لورا أكتر لحد ما بتخبط في ضهر السرير، وجت تقوم تجري سحبها هارون من رجلها وقعها تاني على السرير وهو فوقيها. هي ابتدت دموعها تنزل وتتكلم بانهيار:

فجر: هارون، أبوس إيدك خلاص، أنا آسفة والله. وهارون بيكون غضبه عميه، وبيبدأ يبوسها بعنف من شفايفها، وهي بتفضل تزقه وهو بيبدأ يتعمق وينزل على رقبتها، وبيبدأ يضع علامات ملكيته عليها، هي بتبدأ تصرخ بانهيار ووجع وبتزقه وهو بيزيد أكتر وبيقطع البلوزة من عليها وبيـ يقرب عليها. فجر بصرخة قوية: فجر: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا هارون بكرهك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...