الفصل 43 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

التليفون مراد بصدمه: مالك يا نسمة؟ انتي بتعيطي ليه؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ نسمة: أنا بحاول أتواصل مع بابا بقالي فوق نص ساعة بس مش عارفة. وخالتي تعبت أوي وأنا مش عارفة أتصرف.. الحقني وتعالى بسرعة. مراد بخوف: طب اهدي يا حبيبتي وأنا هاجيب دكتور وهاجي حالا. بس ابعتيلي العنوان في رسالة. وفعلاً نسمة قفلت التليفون مع مراد وبعتت له العنوان. ومراد اتصل بدكتور وبعتله العنوان. _في أوضة أسد وحور

حور كانت نايمة في حضن أسد وهي كانت بتبص له. هو كان بيشرب سيجارته. حور: نفسي تبطل الزفت ده. هو انت بتشرب زمان السجاير دي يا أسدي؟ أسد: وقت ما أبقى خايف أو مش مطمن بشرب. بس باقي الوقت لا. مش بحب أشرب. حور ضربته بإيديها: وقت ما تبقى خايف ومش مطمن وأنا في حضنك.. شكراً جداً على التلقيح يا أستاذ. أسد

مسك إيديها وضمه لحضنه بحب: يا بت انتي بالذات في مكانة تانية عن أي حد. حور أنا متعودتش على التلزق في حياتي على فكرة. لكن أنا بجد حسيت معاكي مشاعر عمري ما كنت أتخيل إنها عندي. حور باسته من خده: بحبك والله. برغم إنك مش بتعرف تقول كلام رومانسي كدة وحب. بس بموت فيك. وعايزة أعرف حالا إيه اللي حصل تحت خلاك قاعد قلقان وخايف؟

أسد: حوار. أنا ما فيش حاجة في حياتي تقريباً تطمن. يمكن قدام الناس أنا أسد العقاد ابن الملياردير اللي ماسك الشركات، شخصية قوية. بس الحقيقة بقى إن محدش يعرفني بجد. أنا أبويا كان راجل شديد قوي. ولأني ابنه الوحيد كان هدفه بس في الحياة إنه يطلعني راجل. للأسف طلعت شديد بزيادة زيه. ويوم ما قلت يا صحوبية ما لقتش قدامي غير حسام. وبعد كل اللخبطة دي قلت خلاص أنا وحسام هنرجع صحاب وأخوات. حتى لو الموضوع كان هياخد وقت، كنت هاستحمل. لكن هو استسهلها قوي على نفسه وسافر النهاردة.

حور قربت منه وحضنته وقالتله: وحياتي أنا عندك ما تزعل. أسد أنا بزعل أوي لما أشوفك مضايق. بحس إنك بابا بجد. أسد: نعم يا أختي؟ بعد كل اللي حصل بينا وتقوليلي أبويا؟ لا ظبطي كده. حور بكسوف: انت فعلاً سافل وأنا غلطانة. أنا بحاول أهديك. وقوم بقى من على سريري ده واطلع برا الأوضة كمان. أسد: أه ما أنا عارف الأحلام دي كتير. بقولك إيه؟ إحنا مش هنخرج من الأوضة دي غير بعد ما نجيب ولي العهد.

حور بحرج: طيب أنا بقى اللي هخرج برا الأوضة كلها. يا متحرش. أسد شهدها وضحك. ولسه هيكمل كلامه سمع الباب بيخبط جامد. أسد: علشان تعرفي بس إنك فقر. أوعي أشوف مين على الباب. أوعي. وفعلاً قام أسد ولبس هدومه بسرعة. فتح الباب وتفاجأ بجاسر واقف قدامه وبينهج. واضح عليه جداً تعبه. وقال له: إيه يا جاسر؟ مراتك حصلها حاجة ولا إيه؟ ما تتكلم يا ابني. أعصابي سابت.

جاسر: حياة عرفت إن الجنين توفى وانهارت في المستشفى. وحالفة إنها ما تكملش معايا ومصرّة إنها تتطلق. والدكتور قالي أسيب المستشفى. وأنا مكنتش عارف أعمل إيه. فما لقيتش غيرك أجيه. لأني عارف علاقة حور بحياة عاملة إزاي. أسد: يا خبر أسود! إيه يا ابني اللي بيحصلنا ده؟ هو إحنا مش عارفين نفرح يوم واحد بس؟ عمتاً استنى تحت لحد ما أغير هدومي أنا وحور. وفعلاً نزل جاسر تحت. حور واقفة جنب أسد وهي بتعيط: هي حياة مالها يا أسد؟

أسد خدها في حضنه: وحياتي عندك اهدي يا حبيبتي. هي محتاجاكي جنبها دلوقتي ولازم تبقي قوية علشان هي هتقوى بيكي. حور: أسد خليك معايا. أنا حقيقي خايفة أوي. أسد: أنا طول عمري في ضهرك يا حور. أوعي تخافي. وخليكي دايماً فاكرة إنك حور العقاد. وفعلاً حور وأسد جهزوا وراحوا مع جاسر المستشفى. _في بيت خالة نسمة الدكتور: اطمني يا آنسة نسمة. وبعدين هو مش أنتي برضه دكتورة؟ يعني المفروض تبقي أقوى من كدة وتعرفي إن السكر عندها كان عالي.

مراد كان بيبص على نسمة ومتحسر على شكلها اللي كان دبلان وضعيف. ومكنش متخيل إن دي البنت اللي هو حبها بضحكها وشقوتها. معقول الوردة المفتحة دبلت بالمنظر ده؟ وفاق مراد من صراعه الداخلي على صوت نسمة اللي وجع قلبه أكتر. نسمة: أنا حقيقي مقدرتش أتحكم في تصرفاتي وخوفي سيطر عليا يا دكتور. المهم بس إن خالتي تبقى كويسة. الدكتور: لا انتي بس سيبيها ترتاح شوية. وبعد كدة خليها تواظب على أدويتها علشان السكر ما يعلاش كدة عندها.

مراد: احم. تمام يا دكتور. إحنا متشكرين أوي. وأسفين على تعب حضرتك. وفعلاً مراد وصل الدكتور ومشي. في الصالة نسمة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا مراد بجد. مراد: تشكريني إيه وقرف إيه؟ انتي إزاي بقيتي بالمنظر ده؟ انتي ليه ضعفتي أوي كدة؟ أنا عايز أفهم إيه اللي حصل؟ نسمة: ليه كل الأسئلة دي؟ هو أنا فارقة معاك أصلاً؟ مراد: هو انتي بتعتبيني على إيه؟

ده انتي اللي طلبتي مني إني أبعد عنك. وأنا حاولت أوصلك بكل الطرق. انتي السبب. وانتي اللي اتخليتي عني برغم إني كنت شاريكي. نسمة بعياط: أنا بحبك أوي يا مراد. بس مكنتش قادرة أقف قدام أبويا. أنا قبل ما أعرفك كنت تقريباً مش عايشة. وبعد ما حبيتك واتعلقت بيك وقلت أخيراً لقيت البني آدم اللي حبني بس. أبويا صمم إني أبعد عنك. وأنا كنت بموت.

مراد شدها لحضنه: اهدي يا نسمة. أنا جنبك وعمري ما هسيبك. وبصراحة كدة انتي لو أبوكي رفض أنا هاخطفك وش. نسمة ضحكت: بطل هزار بقى. مراد انت عارف إنت داخل على إيه؟ انت صعب أوي تقنع بابا بجوازنا. مراد: بقولك إيه؟ ثقي فيا. أنا مش مستحيل أستغنى عنك. أنا أصلاً اتكلمت مع جدتي وهاجي وهطلبك. صدقيني. وفجأة لقوا الباب خبططططط. مراد: هو مين اللي بيخبط ده؟ لامؤاخذة. نسمة: يا نهار أسود. ده بابا. مراد: نعععععم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...