الفصل 1 | من 5 فصل

رواية عشقت حوريتي الفصل الأول 1 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في أحد الشوارع الشعبية في الإسكندرية. الأم: اصحى يا زفتة، كل ده نوم! ثم نظرت لزياد: قوم يا موكوس عشان الجامعة، قوم! هخرج لو مقمتوش، هتصرف معاكم بقى بطريقتي. تيا: بصوت ناعس: جرى إيه يا سوسو، سبيني أنام. هو الواحد مايعرفش يستريح أبداً في البيت ده. الأم: سوسو! البت بتقولى سوسو! قومي نامت عليكي حيطة. أنا هعرف أقومك إزاي. تيا: إيه يا سارة، حرام أقولك سوسو! طريقتك كله إلا طريقتك يا ست الكل. أنا هقوم أهو. ثم خرجت سارة

(الأم) من الغرفة. تيا: يلا يا سي زوز، أمك بطريقتها هتنفخنا. زياد: فكك، نامي نامي. هتعمل إيه يعني. تيا: تصدق عندك حق. أنا أصلاً مش عاوزة أروح الجامعة… لم تكمل تيا كلامها وقالت: تيا: استهدي بالله بس يا ست الكل، كله إلا أبو فيونكة. سارة: بقا مش عاوزة تروحي الجامعة يا فشلة! خلفت إيه دي ياربى. زياد: جرى إيه يا ست الكل، إحنا عملنا حاجة. سارة: لا يا عيون أمك، قوم فز يلا. وألبست أبو فيونكة في وشه. زياد: خلاص قومت أهو.

تيا بهزار: مبرحنا علينا يا حج عدوة. سارة: عدوة!!! في بنت تقول لمها عدوة؟ أنا هوريكي. كانت سارة تجري وراء تيا بالشبشب (أبو فيونكة) تيا بضحك: أحى، الحقيني يا زياد، كله إلا أبو فيونكة. زياد: وأنا مالي، إنتي عاوزاني أضرب. سارة: اخرس منك ليها. ثم ألقت أبو فيونكة اتجاه تيا. تيا تفادت الضربة. تيا: مجتش فيا 😂. زياد: خلاص يا ست الكل، هنلبس أهو. حضرت سارة السفرة.

تيا: الله على ست الحبايب، لمة تكون رايقة يعيني. اديني في البطاطس. سارة: كلي يا أختي البطاطس بتاعتك اللي بتفضحيني عليها. زياد: دي هتاكلنا إحنا شخصياً. تيا: اسكت إنت يبتاع الشيبسي. زياد يوجه نظره لسارة: تسلم إيدك يا ست الستات، ربنا يخليكي ليا. سارة: ويخليكوا ليا يا حبايب قلبي إنتوا ♥️. تيا: أيوه بقا، بحبك إنت وانت عاطفي يا جميل. سارة: اتلمي يا بت. تيا: استأذن أنا بقا، عندي جامعة عشان ما أتأخرش. ثم قبلتها على جبينها.

سارة: ربنا معاكي يا حبيبتي. زياد باس يد سارة: يلا سلام يا ست الكل. سارة: ربنا معاكوا ويستر طريقكم يارب. مشي كل من تيا وزياد. نتعرف بقا على الأسرة الجميلة. (عائلة الدسوقي، عائلة متوسطة في المعيشة، وسارة والدة زياد وتيا، وهي امرأة طيبة جداً) (تيا بنوتة جميلة جداً وشديدة الجمال، ذات عيون رمادي فاتح وغمازات وشعر أسود داكن وطويل، وهي محجبة وعندها 24 سنة في جامعة نظم ومعلومات، وعايزة أقول على حاجة، هي دي بطلة قصتنا)

(زياد شاب وسيم وجميل، ولون شعره أسود داكن وعينه بني، وعنده 23 سنة في كلية هندسة) في القاهرة. في فيلا عائلة السويسي.

كان يغير ملابسه وهو يزن السويسي، بطل قصتنا، وهو شاب وسيم جداً، شديد الوسامة، ولون عيونه أزرق غامق وشعره بني فاتح، ومجنن كل البنات، بس هو مش بيحبهم. هو عايش في فيلا هو وأخته سالي، وهو يدير شركات السويسي بعد وفاة أبوه وأمه، وهو عصبي جداً وغيور جداً، وماحدش يعرف يتحدى، وكل ده من عقدة وموقف في الماضي، هتعرفوا عليه بعدين. (يعني على البنت اللي هتقع في إيده 😂😂)

(سالي بنوتة جميلة وكيوت، والوحيدة اللي يزن بيتعامل معاها بحب وحنان، عندها 18 سنة) كان ينزل يزن من على الدرج. سالي: رايح فين يا يزن؟ يزن: القمر بتاعي عامل إيه النهارده؟ سالي: الحمد لله يا أبيه، مش هتاكل؟ يزن: هاكل طبعاً، أومال أسيب نور عيني تاكل لوحدها. أنهى يزن من تناول الطعام. يزن: أنا رايح الشغل، وعاوز الكتكوته بتاعتي ترجع تلقيها مخلصة مذاكرتها. سالي: عيب عليك يا أبو الأشباح.

يزن: طالما أبو الأشباح دي يبقى مش متفائل. سالي بضحك: لأ لأ، عيب عليك تفائل. يزن: مش عاوز مرقعة. سالي: إنت تعرف عني كدا 😂. يزن: ده إنتي أبو كدا، قال كدا. وهو يخرج. وصل يزن لأكبر شركة برمجة في الشرق الأوسط، وهو يديرها بعد وفاة والده. داخل بكل هيبة، والكل بيترعب منه، لأنه شخصيته قوية. دخل يزن إلى مكتبه مباشرة. يزن بجدية: إسراء، هاتي كل الأوراق والدفاتر اللي عاوزة أمضي عليها بسرعة. إسراء (السكرتيرة الخاصة)

: ح… حاضر يا فندم. دخلت إسراء ومعها جميع الأوراق والصفقات. إسراء بخوف: اتفضل يا فندم، دي كل الأوراق والصفقات والعقود يا فندم. يزن: تمام، اخرجى إنتي دلوقتي. لو في حاجة، هناديلك. خرجت إسراء وقفلت الباب خلفها. بعد قليل، فتح الباب… أهلاً أهلاً يا زوز، وحشتني يا عم… كان المتحدث إياد، صديق يزن المقرب والمدير التنفيذي للشركة. يزن: حبيب قلبي، عامل إيه؟ إياد: الحمد لله يا صاحبي. في جامعة نظم ومعلومات.

وصلت تيا الكلية وقابلتها صحبتها. تيا: حبيبي حبيبي، وحشتيني يا رودي أوي. رودي: وإنتي كمان يا ست البنات. تيا: بقولك إيه، إحنا علينا محاضرة الأولى لدكتور خالد. رودي: آه، ده دكتور دمه زي السم، ومحضرته مش مقبولة. تيا: يلا هنعمل إيه، نصبنا 😂. رودي: تعالي نزوغ من المحاضرة. تيا بضحك: بنت عيب، إنتي تعرفي عني كدا. رودي: أنا مش قصد… تيا: بس اسكتي، وله كلمة. يلا نزوغ يا فوزي. هنروح نفطر وبعدين نبقى ندخله 😂.

رودي: أخويااا اللي قريني، يلا بينا. تيا: يلا. وهما ماشيين فجأة… بس بس، آنسة آنسة، إنتي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...