شركة السويسي: يزن: إنك تتجوزيني. تيا: بصدمة: نعم؟ يزن: زي ما سمعت. تيا: أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟ يزن بسخرية: خلاص مفيش شغل. تيا: أنا محتاجة الشغل بس استحالة أعمل كدا. يزن ببرود: وأنا مش هشغلك غير كدا. تيا: أنت واحد وقح ومتربتش. وقف يزن أمامها ثم مسكها من ذراعها. يزن: هتندمي على كل كلمة قولتيها. تيا: أنا ماشية من الشركة القرف دي. يزن: خلي بالك، كتب كتابك عليا بعد يومين بمزاجك أو غصب عنك. تيا: هو إجباري.
يزن بسخرية: مش هيشغلني. تيا: تبقي أهبل لو فكرت إني ممكن أوافق على الهبل ده. يزن: أنا مش باخد رأيك، أنا بعرف. تيا: بعينك. ثم خرجت من المكتب وهي غاضبة. في فيلا السويسي: كانت سالي تجلس أمام التلفاز. يزن: إيه يا قلبي، إيه اللي مقعدك لدلوقتي؟ سالي: مهو أبو الأشباح مش ناوي يفرج عني وبيجي بدري. يزن: وأنتي مستنياني لي؟ سالي: في إيه يا عم، ده جزاتي عشان مستنياك ومأكلتش. يزن: خلاص يا رتاتة. سالي: أنا رتاتة، ماشي يا دراكولا.
يزن: دراكولا!! طب يلا يا أختي عشان تاكلي وتنامي. في الصباح: في منزل عائلة الدسوقي: كان زياد يرتدي ملابسه ليذهب للامتحانات، ثم طرق الباب. سارة: استنى يا ابني أنا هفتح. زياد: لا يا ماما خليكي أنتِ، أنا اللي هفتح. فتح زياد الباب. الرجل: السلام عليكم، منزل عائلة الدسوقي؟ زياد: أيوه، خير، في حاجة؟ الرجل وهو يطلع ورقة: حضرتك، في محضر معمول ليكم عشان في ميزانية على البيت وصاحبوا عاوز فلوس. زياد: حضرتك بتقول إيه؟
إحنا مش علينا فلوس لأصحاب البيت. الرجل: لا حضرتك عليك، وكان بيجي للست والدتك. زياد: طب المبلغ المالي كام؟ الرجل: 30 ألف جنيه، وخلال أسبوع تكونوا سايبين البيت. ثم ذهب الرجل. زياد: إيه يا ماما الكلام ده؟ إحنا علينا فلوس للبيت. الأم: سكتت. زياد: ماما اتكلمي، إحنا لازم نمشي كمان أسبوع. الأم: أيوه يا ابني، كان بيجيلي ورق للمنزل وأنا كنت مخبية عليك. زياد بغضب وزعيق: طب لي طيب لي عملتي كدا؟
الأم: عشان مش أشيلكم حاجة فوق طاقتكم. زياد بغضب: مين قال كدا؟ كنا زمانا حلينا المشكلة. الأم بدموع: مش عارفة يا ابني. زياد هدأ نسبياً: خلاص يا ست الكل، متحطيش في بالك. الأم: روح يا ابني امتحنك، ولما تيجي أنا هشوف حل. ثم ذهب زياد. الأم: فراقك وجعني أوي، وشيلتني حمل أكتر من طاقتي، ربنا يرحمك يا رب. ثم احتضنت الصورة وقعدت تبكي. فاقت على صوت رنين هاتفها. الأم بحزن تمسح دموعها: ألو يا حبيبتي. تيا: عاملة إيه يا ست الكل؟
الأم بصوت مبحوح: الحمد لله يا حبيبتي، متشغليش بالك. تيا: لا يا ماما، أنتِ صوتك مش كويس. الأم: مفيش حاجة يا قلبي، طمنيني عليكي أنتِ. تيا: أنا مش كويسة طول ما أنتِ مش كويسة، قولي مالك يا ماما. الأم: حكت لها كل حاجة. تيا: وإزاي يا ماما متقوليش كل ده ليا؟ لو مكنتش كلمتك مكنتيش هتقولي. الأم: يا بنتي أنتِ فيكي اللي مكفيكي. تيا: محدش ليا في، وأنا لما أشوف زياد. الأم: هو كان هيعرفك يا بنتي بس غصب عنه.
تيا: خلاص يا ماما، متشغليش بالك، أنا هحل لك الموضوع بسرعة. ثم أغلقت تيا الهاتف. تيا: يا رب، هعمل إيه في المصيبة دي؟ لازم أتصرف وأجيب فلوس البيت. تيا: عرفت هعمل إيه، يا رب يوافق. بقلم شهد سيد في بيت عائلة السويسي: يزن كان يرتدي بدلته ثم ذهب إلى الأسفل. سالي: أبو الأشباح، إيه الشياكة دي؟ يزن: اتلمي يا بت. سالي: يلهوي، يبخت اللي هتاخدك يا ابني. يزن: ابني!! ماشي، أنا هعرفك مين ابنك بس لما أرجع.
سالي بهزار: هههههه، لا ده أنا بقول أبيه، أنت مسمعتنيش. يزن: أيوه كدا اتلمي. ثم ذهب إلى شركة السويس. بقلم شهد سيد إنما عند تيا: كانت ترتدي فستان من اللون البينك وخمار من اللون السكري، وكانت في غاية الجمال. ثم ذهبت إلى مكان. تيا: يا رب يوافق يا رب. بقلم شهد سيد في شركة السويس: كان يدخل بكل شموخ إلى الشركة، هيبته المعتادة. طرق الباب. يزن: اتفضل. إياد: إيه يا عم، مش بتسأل. يزن: وأنا أسأل عليك لي، يلا.
إياد: يلا، هو حد واخد عقلك ولا إيه يا أبو الأشباح. يزن بغضب: اخلص، كنت عاوز إيه. إياد: براحة يا عم. يزن بزعيق: اخلص، كنت جاي لي. إياد: كان في صفقة عاوزك تشوفها قبل ما أمضي عليها. يزن: وريني. أعطاه إياد الأوراق. يزن: لا، متوقعش عليها، الصفقة دي مش كويسة. إياد: اللي أنت شايفه يا باشا. يزن: ماشي يا لمض. في دخول مازن: أهلاً أهلاً بالأنذال. كان المتحدث مازن.
(تعالوا نتعرف على شخصية مازن، مازن شاب وسيم جداً، ذو عيون بنية وشعر بني غامق وأبيض اللون، وهو صديق إياد الثاني) بااااااااااااااااك. أهلاً أهلاً بالأنذال. كان المتحدث مازن. يزن: أنت اللي محدش بيشوفك يا خفيف. إياد: حبيب حبيب عمو، أيوه، اكتمل الثلاثي المرح. مازن: مرح، أه، مهو طالما معانا يزن يبقى مرح. إياد: فكك منه يا موز أنت، ده واحد معقد، ربنا يكون في عون اللي هتاخده.
يزن نظر لهم بغضب جحيمي: والله لو مخرجتوش أنت وهو دلوقتي من وشي هعمل حاجة مش هتعجبكم. نظر إياد لمازن بخوف: يلا يا ابني بدل دراكولا ما يتحول علينا. يزن: بره من وشي، فاهم. ثم خرجوا من المكتب. بقلم شهد سيد وصلت تيا أمام الشركة. تيا: يا رب البارد ده يرضى يديني الفلوس. ثم ذهبت للمكتب. إسراء: أهلاً حبيبتي، عاملة إيه؟ تيا: الحمد لله. إسراء: عندك معاد مع يزن بيه؟ تيا: لا، أنا جاية أقوله على حاجة بس. إسراء: تمام، هبلغه.
تيا: أنا مش عارفة أنتِ بتعاملي معاه إزاي. إسراء: ضحكت عليها، أنتِ كدا مشوفتيش حاجة. طرق تيا الباب. سمح لها بالدخول. يزن: أنا مش قولتلك هتجيلي. تيا: أنا مش جايه عشان أوافق على طلبك، أنا مصرة على قراري. يزن: متقلقيش، مش هتستمرى على الرفض. تيا: أنا هطلب منك طلب. يزن: أفندم، بسرعة عشان مش فاضيلك. تيا بغضب تملكتها: أنا طالباك تسلفني 30 ألف عشان البيت على ميزانية، وأنا محتاجة الفلوس دي عشان أهلي. يزن بخبث: وأنا موافق.
تيا بابتسامة: بجد يعني هتوافقي؟ يزن أعجبته ابتسامتها: بس لما توافقي على الشرط. انسحبت ابتسامة تيا تاني: هو أنت لي بتعمل كدا؟ أنت مش كويس. يزن بزعيق: هو ده اللي عندي، موافقة أو لأ. تيا خافت: خ... خلاص، أ... أنا م... وافقة. على طلبك. يزن: يبقي هاجي أتقدملك بكرة عشان ميشكوش في حاجة، وكتب الكتاب هيكون بكرة، وأهلك هيقعدوا معانا لحد ما أخلص موضوع البيت. تيا بصدمة: نعم!! بكرة!! بس عندي شرط. يزن: إيه؟
تيا: هنعيش مع بعض زي أخوات ونحل موضوع البيت وتطلقني. يزن: مين قال لك إني ممكن أحب واحدة زيك أو أقرب لها. تيا: أنت إيه يا أخي، أنا بكرهك. واتجهت نحو الباب. يزن: استني. تيا: أفندم. يزن: أنا مش عاوز أهلك يعرفوا. تيا: لا، متقلقش، هعرفهم إننا هنبقى زي أي اتنين متجوزين، أنا مش عاوزة ماما تتعب. يزن: أيوه بالظبط كدا. ثم ذهب نحوها وهو يقترب. تيا اهتز جسدها. يزن وهو يقترب أكتر وفجأة. يزن:……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!