الفصل 11 | من 43 فصل

رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
26
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

صحيت قمر وأخذت شاور وحاولت تبان أنها طبيعية وقررت تروح أوضة تالين. خرجت وراحت الأوضة اللي جنبها، فتحت الباب ودخلت، وفجأة! قمر بصت لاقت إن الأوضة دي مش شبه أوضة تالين. لسه هتخرج، حد شدها ودخلها جوه وكتم نفسها لأنها كانت هتصوت. الشخص: هشششش، متخافيش، أنا باسل. صدمت قمر ولسه هتتكلم معرفتش لأن باسل حاطط إيده على بوقها. باسل شال إيده ولفها ناحيته. قمر بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ وليه شدتني ودخلتني جوه؟

أنا كنت فاكرة إن دي أوضة تالين لأن أوضتي جنبها. معرفش إن دي أوضتك. باسل بخبث: يعني أنتِ مكنتيش تعرفي إن دي أوضتي؟ وغمز. قمر بخجل: لا والله يا أستاذ باسل معرفش إن دي أوضة حضرتك. قالتها بتريقة. باسل بغضب: بت، انتي الشغل ده ميتعملش عليا. انطقي، أنتِ مين وعايزة إيه وجاية بيتنا تعملي إيه؟ وإلا والله هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه لو حاولتِ تعملي حاجة تأذي أي حد من العيلة، أنتِ فاهمة؟ قالها بغضب وبصوت عالي قليلا.

صدمت قمر مما قاله باسل والدموع تسيل من عيونها على سوء ظنه بها، وبدأت في بكاء مرير. وتركت باسل وركضت بسرعة إلى غرفتها. استعاد باسل وعيه وغضب من نفسه على ما فعله لقمر وقال: باسل في نفسه: أنت زعلان ليه؟ مش ده اللي أنت عايز تعمله وعايز تهينها وتعرف هي جاية هنا ليه؟ زعلان ليه بقى؟

تالين كانت خارجة من أوضتها وشافت قمر وهي بتعيط وخارجة من أوضة باسل. لسه هتسألها، قمر دخلت أوضتها وقفتلت الباب عليها من جوه بالمفتاح وقعدت تخبط. وقمر مردتش. تالين: قمر، افتحي الباب، حصل إيه؟ أبيه باسل عملك حاجة زعلتك؟ يبنتي افتحي وطمنيني عليكي. تالين لاقت إن مفيش فايدة وقمر مش هتفتح الباب. راحت على أوضة باسل وفتحت الباب من غير ما تخبط. تالين: إزاي يا أبيه تزعل قمر كده؟

هي عملتلك إيه يعني عشان كل لما تشوفها تجرحها بالشكل ده؟ باسل: أنتِ إزاي تفتحي الباب كده من غير ما تخبطي يا تالين؟ هو ده اللي إحنا علمناه ليكي. تالين: أبيه باسل، ده مش موضوعنا. أنت قلت لقمر إيه خليتها منهارة كده؟ باسل ببرود عكس ما بداخله: أظن أنا حر أقول اللي أنا عايزه لأي حد. وإلا أنتِ جاية تحاسبي أخوكي الكبير يا تالين هانم؟ تالين: أنا مش قصدي يا أبيه، بس أنا عايزة أعرف أنت بتعمل معاها كده ليه؟ دي طيبة يا أبيه و...

لسه تالين هتكمل، قاطعها باسل. باسل: تالين، أنا مش عايز أسمع حاجة. واتفضلي روحي على أوضتك يلا. تالين بوجع على حال أخوها: ماشي يا أبيه، بس بكرة تعرف إنك غلطان. خرجت تالين وقفلت الباب وراها. وكسر باسل كل حاجة قدامه ودخل ياخد شاور ويروح عند شيري يمكن ينسى شوية قمر ومتجيش في باله. خبطت تالين على قمر تاني وصممت إنها تفتح. تالين: قمر، عشان خاطري افتحي. لو بتحبيني افتحي. مش أنتِ قولتيلي إني أختك؟

افتحي لأختك بقا طمنيني عليكي. قمر قامت فتحت الباب وراحت على السرير تاني. ودخلت خلفها تالين. تالين: إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ قولبلي إيه اللي مزعلك؟ قمر بتبكي ومبتتكلمش. تالين: حبيبتي، أنا عارفة إن أبيه باسل هو اللي زعلك. صدقيني، هو عمره ما كان قاسي للدرجة دي. معرفش ماله. متزعليش منه، هو قلبه طيب أوي. قمر من وسط دموعها: أنا معرفش بيعمل معايا كده ليه؟

أنا والله معملتش أي حاجة تزعله. مش ذنبي إني اتولدت فقيرة ومش أوبن مايند زي ما هو عايز. هو وجعني أوي يا تالين. أنا مش زي ما هو فاكرني كده. أنا بحبكم والله ومستحيل أحاول أذي حد فيكم، مستحيل. تالين: أنا عارفة والله يا عيوني. ولو بابي ومامي مش واثقين فيكي مكنوش دخلوكي الڤيلا هنا وخلوكي تعيشي معانا. ده أنتِ أطيب وأجمل بنوتة. يلا بقا اضحكي وامسحي دموعك. وفجأة الباب خبط. تالين: أيوا مين اللي بيخبط؟

دادة سعاد: أنا سعاد يا تالين يا بنتي. يلا انزلوا عشان تتعشوا مع البيه والهوانم تحت. تالين: ماشي يا دادة، نازلين. تالين: يلا يا قمر بقا ننزل. وحقك عليا أنا، متزعليش. يلا يا حبيبتي. نزلت تالين وقمر عشان يتعشوا تحت مع صالح الدمنهوري ونادية. صالح الدمنهوري: تعالوا يا حبايبي اقعدوا عشان تاكلوا. أمال فين باسل؟ تالين بصت لقمر عشان تحاول تهديها. وقمر بتحاول تمسك نفسها ومتعيطش عشان متجبش مشاكل لباسل برغم اللي هو بيعمله معاها.

تالين: فوق يا بابي في أوضته. زمانه نازل. نادية لقمر: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة؟ قمر: لا يا ماما، أنا كويسة. متقلقيش. نادية بفرحة: يقلب ماما أنتِ. يارب دايماً تكوني بخير. تالين بمرح: إيه يا ماما؟ وإحنا مش هينوبنا من الحب جانب ولا إيه؟ كلهم ضحكوا على كلامها وبدأوا يتناولوا العشاء. باسل كان واقف على السلم وسمع قمر بتقول لنادية يا ماما. حس بفرحة ميعرفش سببها إيه.

صالح الدمنهوري: لو سمحتي يا سعاد ممكن تنادي على باسل عشان... لم يكمل جملته. باسل: ملوش لازمة يا صالح بيه. أنا خارج أسهر مع شيري. ولسه هيفتح الباب عشان يخرج. صالح الدمنهوري: استنى عندك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...