دخلت تالين بعدما طرقت الباب عدة مرات، وسمحت لها قمر بالدخول. وفجأة، وجدت تالين قمر تبكي بشدة ومتوترة. "إيه دا مالك يا قمر بتعيطي ليه؟ حد قالك حاجة أو أبوكي باسل جه هنا تاني؟ يبنتي طمنيني." قمر، من وسط دموعها: "أنا خايفة أنزل تحت باسل يعمل مشاكل تاني، وبصراحة أنا حاسة بالذنب عشان اتخانقت مع نادية هانم وصالح باشا بسببي." تالين: "إيه اللي بتقوليه دا يبنتي بس؟ لا طبعًا انتي ملكيش ذنب. وبعدين هما دايماً كده، اسأليني أنا."
وضحكت وقالت: "يلا بقا يا قمر ننزل، وانتي سكر كدا، دا إيه الحلاوة دي يبنتي بس! قمر ضحكت برغم حزنها ونزلت مع تالين ليتناولوا الفطار. صالح: "ما تطلعي يا نادية شوفي البنات مالهم اتأخروا كدا ليه؟ نادية، وهي تنظر بالصدفة: "لا، هما نزلوا أهم." نظر باسل لقمر بصدمة من رقتها وشكلها الجذاب، برغم أنها ليست شديدة الجمال. قال باسل في نفسه: "معقول البرائة دي بجد؟ ولا راسمين قناع البنت الطيبة البريئة علينا؟ بس هي جميلة أوي.
ثم قال: إيه دا يا باسل اللي بتقوله دا؟ انت اتجننت ولا إيه؟ مين دي اللي أبص لها أصلاً؟ تالين بخبث: "أبيه بااااسل، يا أبيه سرحان في إيه كدا؟ " وضحكت. باسل بتوهان: "ها؟ لا ولا حاجة. أنا هروح الشركة عندي اجتماع مهم." ونظر لقمر بقرف. قمر اتضايقت جداً، وكانت هتطلع تاني بس نادية نادت عليها. نادية: "تعالي هنا يبنتي اقعدي جنبي عشان تاكلي كويس زي ما الدكتور قال." تالين: "الله الله يستي ماما، وأنا بقا روحت فين؟
ولا من لقي أحبابه نسي صحابه." ضحكوا جميعاً على مشاكسة تالين لوالدتها. نادية: "انتوا الاتنين وباسل كمان نور عيني من جوه. ربنا يعلم أنا من أول ما شفت قمر وأنا حبيتها كأنها بنتي اللي خلفتها." قمر: "والله يا نادية هانم وأنا كمان حبيتكم جداً واعتبرتكم عيلتي." نادية: "هانم إيه يا قمر بس؟ أنا اسمي ماما يا حبيبتي، دا لو مش هيضايقك يعني." قمر: "يضايقني إيه يا هانم؟ أقصد يا ماما." وعيونها دمعت من الفرحة.
فرحوا جميعاً لفرحة قمر. صالح الدمنهوري: "أنا هقوم أروح الشركة التانية، وممكن أعدي على باسل في الشركة أشوف الأوضاع هناك عاملة إزاي." نادية: "وأنا كمان هروح النادي عندي مؤتمر." تالين: "وأنا وقمر هنقعد هنا بقا، هفرجها على أوضتها وننزل نعمل شوبينج." نادية وصالح: "ماشي يا حبايبي، خلوا بالكم من نفسكم." تالين وقمر: "حاضر." ذهب صالح الدمنهوري للشركة ونادية للنادي، وقمر وتالين لغرفة قمر الجديدة. وهناك من كان يراقب البعض.
إحدى الخادمات: "آلو، أيوا يا باسل باشا، آه الهانم والبه نزلوا، وتالين هانم وقمر لسه في البيت، هينزلوا يشتروا شوية حاجات." باسل: "تمام، عايز عينك متتشلش من على اللي اسمها قمر دي طول ما هي في الفيلا." الخادمة: "حاضر يا باشا." فلاش باك: باسل لأحد الخادمات: "بقولك إيه، أنا عايزك تراقب كل تحركات قمر وتفضل دايماً قدام عينك، مفهوم؟ الخادمة: "إزاي بس يا باشا؟ دا لو الهانم أو البيه عرفوا هيطردوني من البيت."
باسل: "اسمعي اللي بقولك عليه من غير نقاش، ومتخافيش." الخادمة: "حاضر يا بيه." نرجع بقا لقصتنا. داده سعاد: "بتكلمي مين يا رحاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!