الفصل 16 | من 43 فصل

رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
24
كلمة
485
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد على أبطالنا. الشمس جت على عيون باسل، فتحها ولقى قمر نايمة على الكرسي زي الملاك وشكلها طفولي. باسل لسه هيمد إيده يلمس وشها، فجأة! إيد باسل خبطت في الكوباية اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه، والكوباية وقعت اتكسرت. قمر صحيت بخضة وقالت: "باسل أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ طمني في إيه؟ قمر كانت بتتكلم وهي متوترة وخايفة على باسل جداً، وكانت هتعيط من الخوف. باسل بابتسامة بيداريها:

"اهدي، أنا كويس. أنتِ إيه اللي منومك هنا؟ وحصل إيه؟ قال كده ببرود، بعكس ما بداخله من فرح. قمر بزعل من تصرفاته: "أنا هنا عشان الدكتور طلب مني كده. وكمان ماما كانت تعبانة وتالين، قولت هقعد بدلهم لحد لما تفوق. ومش قاعدة عشان حاجة تانية يعني." باسل بخبث: "يعني ما كنتيش خايفة عليا وبتعيطي؟ قمر بنفي كاذب: "لأ لأ، ابداً. وهخاف عليك ليه إن شاء الله؟ عادي يعني، أنا كنت عاملة على تعب ماما وتالين بس."

ضحك باسل من غير ما قمر تاخد بالها، وعلى حركاتها الطفولية. باسل: "ماشي، إيه بقى اللي حصل امبارح وإيه اللي جابني هنا؟ قمر لسه هتتكلم، الباب خبط. كانت نادية وصالح وتالين. نادية بلهفة جريت على باسل: "ابني نور عيني، ألف سلامة عليك. أنت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟ ها؟ قولي يا حبيبي." باسل ابتسم لوالدته عشان تطمنه وقال: "اهدي يا روح قلبي، أنا كويس. قدامك أهو، اطمني." تالين: "ألف سلامة عليك يا حبيبي." باسل: "الله يسلمك يا حبيبتي."

صالح الدمنهوري: "ألف سلامة عليك يا باسل." باسل: "الله يسلمك يا صالح باشا." صالح اتوجع لما ابنه قاله يا باشا، هو نفسه يسمع يا بابا زي أي أب. باسل: "إيه بقى اللي حصل؟ فهموني." نادية لسه هتحكي، قامت قمر بسرعة من على الكرسي: "طب أنا يا جماعة هروح أرتاح شوية." وركضت بسرعة على أوضتها. كلهم ضحكوا عليها، بس باسم التقيل ده اللي مش ناوي يجيبها لبر، مبيّنش. باسل: "هي خرجت جري كده ليه؟ هو فيه حاجة؟ تالين بمرح:

"لأ يا سيدي مفيش. هي بس اللي أنقذت الموقف وقعدت تفوق فيك." باسل باستغراب: "إزاي يعني؟ نادية: "امبارح بالليل يا حبيبي، لما أنت دخلت الفيلا. قمر كانت نازلة تعمل شاي ليها هي وتالين، وشافتك وأنت بتغمى عليك. قعدت تصرخ وتعيط، وإحنا نزلنا على صوتها. وقامت جابت برفان عشان تفوقك، وأنت مفوقتش. والحراس طلعوك أوضتك، وصالح طلب الدكتور وجه. وهي فضلت سهرانة طول الليل جنبك لحد لما فوقت." باسل ببرود عكس اللي بداخله: "آه، ماشي."

استغربوا كلهم من رد فعل باسل. تالين: "هو إيه اللي ماشي يا أبيه؟ يعني كل اللي عملته عادي بالنسبة ليك؟ باسل: "آه عادي، أي حد كان ممكن يعمل كده." تالين بغضب: "هتفضل كده يا أبيه؟ مش شايف الناس الصح وبتختار الغلط؟ وخرجت من الأوضة. نادية: "ليه كده يا ابني؟ ليه مصمم تطلع البنت وحشة؟ صالح: "هيفضل قلبك قاسي كده لحد امتى؟ ها؟ انطق! نادية: "بس يا صالح عشان خاطري، متزعقش." باسل: "لأ سيبه، هو طول عمره كده معايا، إيه الجديد؟

زعق يا صالح باشا." صالح الدمنهوري: "آخررررررس و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...