الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عشقت قطة الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزه

المشاهدات
23
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أسد حط إيده على قلبه. "يا قطة، أنا عرفت معنى كلمة "فيهم"، وده أول حجر... من البوابة." صوت القطة: "سامعك. إيه هي؟ أسد بابتسامة كلها أمل: "بداية حياة... يعني زواج." صوت القطة: "عندك حق. هي دي بداية الحياة."

أسد بابتسامة: "أكيد بداية حياة جديدة كلها مودة ورحمة، وتفاؤل وحب. وعش مبني طوبة منك على طوبة مني، كلمة منك على كلمة مني. عطف منك على عطف مني، رحمة بينا، أهل لينا. كلهم بداية حياة كلها أمل وحب. وأم وأب، وأنتِ الحنية وأنا الشدة. أنتِ الخوف وأنا الأمان. أنتِ الدفا وأنا الدفع. أنتِ حتة وأنا حتة. بقينا حياة." صوت القطة: "انت فعلاً أسد. حتى في كلامك. تعرف أنا حبيتك ليه؟ علشان قلبك وحبك لغيرك قبل نفسك. ولأنك حبيت قطة."

أسد بابتسامة: "وهفضل أحبك لآخر نفس." صوت القطة: "كده أول حجر اتكون في البوابة." أسد بسعادة: "بجد أنا مبسوط أوي. عقبال الباقي." صوت القطة: "وأنا كمان مبسوطة يا حبيبي." أسد بابتسامة: "بجد حبيبك؟ صوت القطة: "حبيبي دي شوية عليك. انت ملكت قلبي." أسد بسعادة: "بحبك يا قطتي." صوت القطة: "وأنا كمان بحبك." أسد بابتسامة: "خايف أتأخر في حل الباقي. وأنا عايزك جنبي دلوقتي."

صوت القطة: "اخرج من البيت وامشي في الشوارع وانت تعرف الباقي." أسد بابتسامة: "حاضر يا قطتي." صوت القطة: "هتوحشني." أسد بابتسامة: "وانتي وحشاني دايماً." "هتفضلي مجنونة طول عمرك. سيبي الإنسان، واتجوزي من ناسك. حبيت وهفضل أحب لآخر نفس فيه. سبيني لوحدي. مجنونة." "لو مجنونة علشان حبيت، يبقى نفسي أفضل طول عمري مجنونة بيه." أسد خرج من البيت وفضل ماشي في الشوارع. وهو ماشي، شاف بنت بتعيط. قرب منها.

أسد بابتسامة: "ممكن أعرف مالك وبتعيطي ليه في الشارع كده؟ البنت بخوف: "مش بعيط. وابعد عني." أسد بحنان: "متخافيش مني. ممكن أعرف مالك علشان أقدر أساعدك." البنت بدموع: "مالي؟ خسرت كل حاجة. في غمضة عين." أسد بحزن: "خسرتي إيه؟ أنا أقدر أساعدك." البنت دموعها زادت: "خسرت اللي ما يتعوضوش مال." أسد بحزن: "وازاي ده حصل؟ ليه انتي مجنونة؟ البنت بدموع: "مجنونة علشان حبيت ووثقت وقولت ده راجل. وهيكون ليا سند وأب وأهل وعيلة."

أسد بحزن: "الحب بحدود والثقة بحدود. والثقة الزيادة خسارة. والحب الزيادة جنون. لازم كل حاجة بحدود علشان تعرفي تاخدي مقابل حبك حنان، ومقابل ثقتك أمان." البنت بدموع: "مكنتش أعرف. كنت فاكرة الثقة الزيادة حب، والحب الكتير دفء للقلب. مجنونة وخسرت. ودلوقتي بقيت أحطم إنسان." أسد طبطب عليها: "احكيلي. يمكن أقدر أساعدك." البنت بدموع: "هحكيلك. في يوم كنت قاعدة على الواتس آب، وبعدين جالي إشعار من الماسنجر برسالة.

فتحت الرسالة لقيت فيها: 'معجب بيكي، وكل بوستاتك اللي بتنزليها ودايماً متابع أي حاجة تخصك. بحس أي كلمة منك طالعة من قلبك وبجد بتوصل لقلبي. بحسه ليا أنا. تخصني. هبقى مجنون لو قولت إني حبيتك. بس فعلاً أنا حبيتك. حبيت كلامك، وطريقة كتابتك.'"

البنت ابتسمت: "حسيت إني فرحانة بالكلام. بس عملت بلوك. بس كان بالي مشغول بالمجهول صاحب الرسالة. اللي دخل قلبي. يمكن علشان أول مرة حد يكلمني بالطريقة دي، أو علشان صراحته الزيادة. مش عارفة. بس حبيت الكلام من المجهول." "تاني يوم في نفس الوقت، وصلت تاني رسالة من المجهول من أكونت تاني. الرسالة: 'ليه البلوك يا أميرتي؟ ده أنا حبيبك.'"

البنت ابتسامة زادت: "بس عملت بلوك. يمكن كنت خايفة من الحب، أو يمكن كنت خايفة من المجهول. بس الأكيد إني كنت فرحانة جداً." "تالت يوم في نفس الوقت، وصلت الرسالة التالتة: 'زعلان منك أوي. كنت فاكر إني هلقي الحب معاكي. بس للأسف... مكنش موجود. سامحيني لو بزعجك بكلامي. بس بجد مش عارف أخرجك من قلبي. وبطل كتابة بس لسه فاتح.'" البنت ولاول مرة ردت عليه: "مين؟ "يااااه، كأن الشمس طلعت في يوم ممطر. أنا اللي حبك من كلامك."

البنت: "يعني مين؟ "أنا محمد. وانتي يا أميرتي؟ البنت: "😂😂😂 تصدق ضحكتني. إزاي حبيبتني وانت حتى مش عارف اسمي؟ "قولتلك من الأول حبيت كلامك." البنت: "اسمي ندي. اسمك جميل زيك." (وبعد مدة من كلام محمد وندي... كم يوم وكم شهر... طلب منها... محمد: "حبيبتي... ندي... ندي: "نعم يا حبيبي." محمد: "عايز أشوفك." ندي بخوف: "قصدك إيه؟ محمد: "مالك يا حبيبتي؟ أنا عايز أشوف الصوت اللي سحرني. عايز أشوف عيونك. أشوف صورتك." ندي بخوف: "لا."

محمد بزعل: "اللي يريحك. سلام." ندي بحزن: "سلام." (يوم واتنين ومحمد متغير معايا لحد... ندي: "محمد... محمد... محمد: "نعم." ندي: "مالك يا حبيبي؟ محمد: "مليش." ندي: "بجد؟ محمد: "بتسألي ليه وأنا مش فارق معاكي؟ ندي بحزن: "إزاي يا حبيبي ده انت بقيت كل حياتي." محمد: "وضح. ده حتى الصورة مش عايزة تبعتيها. يعني مش واثقة فيها؟ ندي: "واثقة والله." محمد: "لا. سلام." ندي: "لا متقفلش. هبعتلك الصورة." محمد بفرحة: "بجد يا حبيبتي؟

ندي بفرحة: "بجد يا قلبي." (وهنا كان أول تنزيل... ندي بعتت الصورة وصورة جرت صورة... جرت وجرت... لحد مكالمات فيديو... لحد... محمد: "بقولك إيه يا قلبي... ندي: "قول يا حبيبي." محمد: "أنا عايز آجي أتقدم ليكي." ندي بفرحة: "بجد يا حبيبي؟ محمد: "بجد يا قلبي." ندي: "هتيجي امته؟ محمد: "والله لو عليا كنت هجي من بكرة بس ماما... ندي بقلق: "ماله ماما؟ محمد: "عايز تشوفك." ندي: "طيب ورايها الصورة؟

محمد: "شفتها بس عايزة تشوفك على الطبيعة. بتقول البنات كلهم فلاتر دلوقتي. ويمكن دي كمان زيهم. وبعدين يا قلبي عايزة تقعد مع مرات ابنها شوية." ندي بقلق: "هفكر." محمد: "لسه هتفكري؟ يوم عن يوم بتأكد إنك مش واثقة فيه." ندي: "بعد كل ده مش واثقة فيك؟ محمد: "أيوة مش واثقة فيها. سلام." ندي: "سلام." (فضلت ندي تفكر وتفكر وفي الآخر قررت... محمد: "ندي." ندي: "ندي." محمد: "هتيجي تشوفي ماما؟ ندي: "أيوه."

محمد بفرحة: "حبيبتي. دي ماما هتفرح أوي لما تشوفك. وبعدها على طول هنيجي علشان أخطبك." ندي بفرحة: "بجد؟ محمد: "بجد." (وده تالت تنزيل والأخير... (وجاء اليوم والمشؤوم... محمد أخد ندي الشقة وطبعاً أمه مش موجودة. والقهوة فارت والدنيا مطرت. والريح قامت والشبابيك اتكسرت. وندي خسرت كل حاجة في غمضة عين. أيوه في غمضة عين.)

البنت بدموع: "هي دي حكايتي. ومن يومها ومحمد قفل الأكونت ونمرة التليفون. والشقة كانت إيجار. وكل حاجة راحت. أنا وشرفي وحياتي. وكل ده بسبب رسالة. هتقدر تساعدني؟ أسد بحزن: "هحاول."

وحط إيده على قلبه. وحكى كل حاجة للقطة. وقالت له على عنوان محمد. وأسد أخد البنت والماذون. وبالعن فخالة محمد كتب كتابه على البنت. وأخده وراح لأهلها. وكل حاجة تعتبر اتحالت. البنت اتجوزت الولد. وأهل البنت عرفوا. وحزنوا على تربيتهم للبنت. وثقتهم الزيادة فيهم. أسد بحزن: "حط إيده على قلبه." "ودي تاني حكاية... رسالة." القطة: "وكده تاني حجر اتكون." أسد بحزن: "أنا حزين جداً على حال البنت." القطة: "وأنا... يلا نام وبكرة نكمل."

أسد بحزن: "تصبحِ في قلبي." "جالك عريس. وبكده هتخرجي من السجن." "مستحيل." "مش بإيدك." "مستحيل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...