تفاجأ الكل من دخول أحمد. "أهلاً وسهلاً." سيلان وقفت بصدمة: "أحمد، إنت طلعت إزاي من السجن ومين خرجك؟ قرب منها أحمد جامد، وكانت سيلان بتبعد عنه بخوف وحذر منه. سيلان: "أحمد، متقربش مني كده، أنا مرات أخوك، ابعد عني." أحمد بجنون: "إنتِ مرات أخويا، بس اتبقي مراتي." سيلان بصدمة وهي بترجع لورا: "ها، بقي مراتك إزاي مش فاهمة، ابعد عني." كان أحمد بيتكلم لكن كلامه مكنش مفهوم. سيلان: "سليم... سليم...
كانت واقفة فيروز ببكاء: "عمو... الوحش... عمو اللي قتل... بابا... عمو الوحش." زقته سيلان وجريت على فيروز وخدتها في حضنها، لكن كانت فيروز بتعيط جامد وبتكرر الكلام وبتعلى لأكثر. "عمو الوحش... عمو اللي قتل بابا." كانت واقفة أم سليم وهي شايفة كل اللي بيحصل لكن ساكتة مش بتتكلم. دخلت بنت في العشرينات وكانت ماسكة ورق في إيديها. أم سليم بصدمة: "ملك... ملك إيه اللي جابك هنا." لكن ملك تجاهلتها ونظرت لأحمد.
"أحمد حبيبي، يلا علشان ورانا حاجات مهمة كتير." بص أحمد لسيلان بشر، وطلع بره الفيلا مع ملك. طلعت سيلان بعديها الأوضة لتمسح وش فيروز وتهديها وتحاول تفهم منها، لكن كانت واقفة أم سليم بكل حزن. "ملك رجعت تاني... ملك رجعت تاني." دخل سليم الفيلا لكن لقى المكان كله متبهدل. اتخض وطلع على غرفة سيلان لقى فيروز بتعيط وسيلان حاضناها. سليم: "إيه سيلان إيه اللي حصل وفيروز مالها بتعيط ليه؟
سيلان: "أخوك خرج من السجن يا سليم وجيه هنا الفيلا." سليم بصدمة: "أحمد جه هنا... إزاي." سيلان: "جات بنت كده شكلها حبيبته وخدته." سليم: "مين دي." سيلان: "أعتقد كان اسمها ملك." سليم: "ملك! محبتش سيلان تقول لسليم على اللي أحمد عمله. سيلان: "فيروز نامت يا سليم، ممكن بعد إذنك." تفاهم سليم الوضع. سليم: "أنا طالع يا سيلان وارتاحي انتِ وفيروز ونامي." طلع سليم من الغرفة. لكن كان في حد بيسمعهم. عند حياة. حياة: "مين؟
"افتحي لو سمحت." حياة: "طب إنت مين؟ "الأستاذ أسر بعتني ليكي هنا." حياة: "أسر... أسر مين." لكن افتكرته بسرعة وفتحت. "اتفضلي يا آنسة حياة الظرف ده." أخذت حياة منه الظرف وبصت له باستغراب. "شكراً." دخلت حياة وقعدت على الكرسي وبدأت تفتح الظرف. لقت فلوس
وموبايل ورقة مكتوب فيها: "أنا أسر يا حياة، عرفت عنوانك بصفتي ضابط ومتقلقيش، وخذي الموبايل هتلاقي فيه خط وفيه رقمي لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا، أسر الهواري. مع السلامة يا حياة قلبي." قفلت الجواب وكانت بتبص على كل حاجة وعلى آخر كلام قاله. "حياة قلبي؟ "دا مجنون دا ولا إيه." سمعت صوت. "حاضر يا حبيبي." هناك في مكان آخر. كانوا واقفين التلاتة. أحمد: "يعني إيه يا ملك عاوزة تاخدي أملاك العيلة كلها."
ملك بشر: "أملاكها بس، أنا عايزة أنهي هم." ردت نور بسرعة: "بس سليم لا، أنا هتجوزه." أحمد: "سليم، دا أول واحد هيموت." نور: "يبقى كده مش أبقى معاكم." رد أحمد بسرعة قبل ما تروح نور وتفضحهم: "خلاص يا نور مش هقتل سليم، بس ها أقتل أغلى حاجة عنده." ملك: "أنا دلوقتي معايا فلاشة وفيها حاجة ممكن تودي العيلة في ستين داهية." أحمد: "فلاشة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!