بيجاد: هاي أنتِ، توقفي. توقفت شمس بارتباك واستدارت له دون أن تتحدث. بيجاد، والذي انبهر من جمالها فبرغم بساطتها وبراءتها إلا أنها بجمالها تخطف قلوب الشباب، لكن هذا الأمر لم يبالِ به بيجاد، الشاب المافيا المتكبر الذي يصعب على الفتيات أن يمتلكن قلبه. شمس بعد أن رأت نظرات بيجاد المسلطة عليها، فقد أربكتها. شمس بتوتر: نعم، ماذا تريد؟ بيجاد بجدية: من أنتِ؟ وما اسمكِ؟ شمس بقوة زائفة: أنا جديدة هنا، هل لديك مانع؟!
ضحك بيجاد بسخرية: نعم لدي مانع. أولًا أنتِ في مدرستي. ثانيًا نحن لا نقبل الفقراء مثلكِ، فهذه مدرسة للأغنياء فقط وليست ملجأ، أفهمتِ؟ الجميع يضحك وينظرون لها نظرات ساخرة. أما شمس فقد اعتلاها الغضب من كلامه لها ولم تتحمل حجم الإهانات التي توجهت لها من طرف هذا البيجاد المتكبر، فرفعت يدها وصفعته على وجهه.
بيجاد، والذي اندهش من فعلتها وكذلك الجميع، فكيف لفتاة فقيرة بسيطة صغيرة الحجم أمام ذلك الضخم أن ترفع يدها على شاب قاسٍ مغرور ومالك المدرسة، من هي لتفعل ذلك؟! بيجاد وقد احمرت عيناه من الغضب وأصبح كالوحش لا يرى أمامه: أيتها الوقحة، كيف تجرؤين؟! وفي هذه الأثناء وصل سامي، صديق بيجاد المقرب، والذي رأى ما حدث لصديقه. سامي بغضب وصوت مسموع: بيجاد، كيف تجرأت هذه الحمقاء على صفعك؟ إنها أول من يفعلها معك.
أصبح بيجاد كتلة من الحمم، وفي دقيقة أمسك بفكها بقوة آلمتها وتكلم بصوت أرعب من في المدرسة: أيتها الـ**** أنتِ لا تعرفين مع من تلعبين، سأجعلكِ تندمين على فعلتكِ هذه، إنها أول مرة أتلقى صفعة وإهانة في حياتي، حتى والداي اللذان أنجباني لم يرفعا يديهما يومًا عليّ، وأنتِ... كل هذا وشمس تتألم من قبضته حتى سالت دموعها، كانت تريد الإفلات منه فدفعها عنه حتى سقطت أرضًا. شمس بألم: آاااه. بيجاد ولم يبالِ
وقال لها: سوف تندمين لأنكِ دخلتِ جحيمي الأبدي، ورحل. في حين نظر لها الجميع نظرات منهم الحارقة والانتصارية وأخرى خوفًا من مصير هذه الفتاة البريئة من هذا القاسي. بعد رحيل بيجاد لحق به سامي صديقه. داليا وقد اقتربت من شمس وما زالت على حالتها تلك تنظر إلى الأرض بدموع ساقطة. داليا بغضب وتحذير: أيتها الشحاذة انتظري ما سوف يحدث لكِ، هذا جزاء من يرفع يده على حبيبي. شمس وبعد أن استجمعت بعضًا من قوتها ونهضت ثم مسحت دموعها
موجهة كلامها لداليا: اغربي عن وجهي أيتها السافلة وإلا صفعتكِ أنتِ أيضًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!