صحيت بسرعة على صوت المنبه وقمت جري لما شفت إنه بقاله ساعة إلا ربع بيرن. "يالهوييي ده أنا اتأخرت أوي، أعمل إيه؟ جريت على الحمام على طول وغسلت وشي ولبست بسرعة وخدت حاجتي ونزلت جري. ركبت العربية وماشية بسرعة. "ياربي يعني إيه الحظ ده؟
أبويا هيطردني، أعاااا، أكيد هيخصملي وأنا لسه واخد سلفة. ماهو برضه أنا غلطانة، ما كنت بشتغل في بيتنا، كان لازم أقولهم يعني. هروح الشقة التانية عشان أركز، قال إيه البت مجتهدة أوي. أعاااا، الساعة عشرة إلا ربع وأنا لسه موصلتش." وماشية في الطريق، هوب، العربية وقفت. "إيه ده، مش بتتحرك ليه؟ والشارع وقف بسببها والسواقين قاعدين بيزمّروا. "إيه اهدوا! العربية طلعت." "مدام مش بتعرفي تسوقي، كنتي ركبتيها ليه؟
"هو إنت شايفني مش بعرف أسوق؟ ده عطلت ولا إيه؟ حافظ مش فاهم. إيه الأشكال دي؟ الصبح ده يوم أصلاً، باين من أوله." "يا آنسة، تعالي هنزقها معاكي لحد الميكانيكي اللي في الشارع التاني." "بسرعة، ماشي، ماشي." وزقوا العربية لحد الميكانيكي. "شكراً يا رجالة." "يا أسطى اللي هنا." طلع واحد من جوه. "أسطى." "أوف، إيه الحلويات دي؟ هو إنت طبيعي؟ "نعم، بتقول إيه؟ "بقولك الحقني بسرعة، العربية عطلت ومش راضية تشتغل." "ماشي، اتفضلي اقعدي."
"وحياة أمك خلصهالي بسرعة، هتطردني، أبويا هيطردني." "والله شئ ميخصنيش، أنا ورايا شغل تاني جوه، بس هبص فيها وهعملهالك. غير كده ماليش دخل." "ماشي يا أسطى، خلص." وهي ماسكة تليفونها بتشوف الساعة وخلاص، قربت تعمل بيبي على نفسها. هي عارفة أبوها وقت الشغل ميعرفش هو مين. بعد نص ساعة، كان شغال. "يا آنسة، هاتي المفتاح." "ليه؟ هو إنت هتسرقها؟ "أسرق إيه ي آنسة؟ هاتي عشان أدورها." "آه، ماشي." "مجنونة دي ولا إيه؟ ودوّر العربية.
"تمام، أنا كده خلصت." "شكراً بجد، اتفضل." ومدت إيدها بالفيزا. "إيه ده، حضرتك؟ "الفيزا عشان الحساب." "للأسف معنديش حساب إلكتروني." "يعني إيه؟ أنا معيش كاش خالص." "للأسف معنديش." "ياربي، أنا معيش كاش خالص وأنا متأخرة أوي يا كابتن." "كابتن؟ أوكي. بصي يا آنسة، في أي وقت ابقي تعالي وهاتي الحساب كاش، ومفيش أي مشكلة." "بجد شكراً أوي، طيب إنت حسابك كام؟ "لا دي بسيطة خالص، 500."
"أوكي، هخلص شغلي وهاجي على طول، شكراً شكراً بجد." وخدت العربية وطارت على الشركة على طول. وقفت قدام الشركة ورمت المفتاح للأمن وطلعت طيارة. كانوا كلهم في الاجتماع. خبطت ودخلت. "مستر غيث، أنا آسفة، العربية... "أنا ماليش دعوة باللي حصل. حضرتك عارفة إنك المفروض تكوني النهاردة في الشركة الساعة 8 ومعاكي الملف بتاع المشروع. وإحنا موقفين الاجتماع عشان سيادتك اتأخرتي. مخصوم منك عشر أيام، يا ليالي، وخلي بالك ده آخر تحذير."
"حاضر، آسفة." وعدت وهي بتبص لها إنها غصبن عنها. "سيبك منه يا بنتي، متقلقيش، هقاضبك مرتبك كامل." "أنا أصلاً ماليش غيرك يا زيزو." "ياريت الكل يفتكر، إحنا مش جايين نلعب." وبدأوا الاجتماع والكل مركز، بس هي كانت سرحانة. "ليالي! "نعم، يابا؟ في إيه؟ خضتني." "أنا مش بابا، إحنا هنا في الشغل، إنتي فاهمة؟ وبعدين سيادتك مش مركزة ليه؟ مش المشروع ده إنتي اللي ماسكاه، يعني عينك تكون في راسك." "آسفة، آسفة." وبصت بعيد. ******
"يا صباح الجمال." "صباح الفل يا حبيبي، دقيقة والفطار يكون جاهز." ودخلت المطبخ وهو جه حضنها من ضهرها. "وحشتيني أوي، مش بشبع منك حتى وإنتي في حضني." "وإنت كمان وحشتني أوي." "نوح وحور صحيوا؟ "آه، نوح في الأوضة بيجهز نفسه، وحور نازلة الكلية." "أنا لو فضلت أشكرك طول حياتي، الشكر مش هيكفي. فيكي قد إيه إنتي نعمة الزوجة." "بلاش الكلام ده، إنت عارف إن نوح فعلاً ابني اللي مخلفتهوش." وابتسمت له وافتكر من عشرين سنة. فلاش باك
بعد مرور شهر تقريباً من ساعة مقابلتهم. وهو كل يوم معاهم. نار الشوق اشتعلت تاني من كل واحد. هو قد إيه كانت وحشاه. هو عمره ما حبها، فكر يخرج ثانية من قلبه. قد إيه حبها في قلبه كبير لدرجة العشق. نار عشقه اشتعلت تاني من أول لقاء. بعض الفراق حاول يبعد عشان مينفعش، هي لسه متجوزتش وهو اتجوز ومعاه عيل، يعني الموضوع هيبقا صعب. وكمان احتمال إخواتها ميوافقوش.
وعلى ناحية تانية، هي حاسة إن روحها رجعت لها من ساعة رجوعه. وقد إيه هي فعلاً بتحبه وعارفة إنه كمان بيعشقها، مش بس بيحبها. بس هي فكرت، حتى لو بيحبها، مستحيل يتعرف وهيفكر بنفس الطريقة دي. فاهي قررت إن هي اللي المرة دي هتعرف. "أياد، كنت عايزك في موضوع." "اتفضل." "بصراحة يعني كنت... "مالك متوترة كده ليه؟ براحة، في إيه؟ "بصراحة يا أياد، أنا بحبك." وقعت عليه الجملة كالصاعقة. بجد، هي قالت إنها بتحبني؟
بجد ولا أنا اللي من كتر ما بحلم بكده بقا يتهيألي؟ يعني حبيبتي اللي محبتش غيرها بتحبني؟ لأ وكمان بتعرف لي؟ معقول يا قلبي لقيت شريك حياتك اللي بتحبو وهنكمل سوا؟ "هو أنا قولت حاجة غلط؟ "ده أنا مصدقت إنك نطقتي، أنا مش مصدق نفسي. إنتي بتتكلمي بجد ولا أنا بتخيل كده؟ "لأ، أنا بحبك يا أياد ومش هقدر أعيش من غيرك أكتر من كده." "وأنا كمان بعشقك." بس سكت. افتكر إنه مينفعش، فات الأوان. فهم هو بيفكر في إيه.
"متقلقش يا أياد، نوح هيكون ابني قبل ما يكون ابنك، وصدقني هعمله بما يرضي الله." "كنت عارف إنك طيبة وأصيلة. أنا بحبك أوي يا سندس." "وأنا كمان بعشقك أوي." وبعد شهر اتجوز. وانتهى فلاش باك. "بتفكري في إيه بقا؟ "بفكر في حبيبي، هفكر في مين غيره يعني؟ "آه، بحسب لتكون بتفكر في حد غيري." "لأ طبعاً، هو أنا أقدر." ************** "مصطفى، عايزة أقولك على حاجة." "قولي يا ماما، يعني هو مصطفى أحسن مننا إنه يعرف؟ "أيوه، قولي يا مامي."
"عادي، إحنا ستر وغطا عليكي." "بس خليكم ساكتين. إيه يا حبيبتي، مالك؟ "أنا حامل." "نعمممم! حامل! يعني إيه يا حبيبتي؟ "احترم نفسك يا أحمد، إيه الأسلوب ده." "واو، مامي هتجيب بيبي نلعب بيها." "إزاي يعني يا بابا؟ أنا عندي 22، إزاي يعني إني حامل؟ "والمفروض نخاف منك يعني عشان حضرتك عندك 22؟ وبص لريم: "سيبك مني يا حبيبتي، ده أحلى خبر سمعته من فترة. ألف مبروك يا روحي." "يعني إيه الكلام ده؟ هو إنتوا بتتكلموا بجد؟
يعني أنا خاطب وخلاص هتجوز وأمي حامل؟ أحيه! "وفيها إيه يعني؟ مامي لسه شباب وأنا فرحانة أوي، هتجبلي نونو يسليني." "لأ لأ، ده بجد حامل يا ريم بعد العمر ده كله؟ ده وقام وراح ماشي. "يعيني، الواد اتجنن." "سيبك منه يا ريري، المهم إنتي تكوني مبسوطة." "وأنا كمان." "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ********** "واد يا مراد، اصحى يلا، مش عارفة أعمل حاجة." "بس يابنت، اطلعي، عايز أنام."
"يامراد، جعانة وماما نزلت ومش عارفة أعمل أكل، قوم اعملي أكل." "يابنتي، ولسه هيتكلم... "إيه ريحة الشياط ده؟ "أصلي سايبة الطاسة على النار." "أحيه، هتولعي فينا يابنت المجانين! وقام جري على المطبخ، كانت الطاسة ولعت. "أوبس، أنا آسفة." بصلها مراد، طفا النار وطفا الطاسة. "آسفة." بصلها مراد ومسك الطاسة وجري وراها في الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!