الفصل 10 | من 13 فصل

رواية عشقت مجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم منة محرم

المشاهدات
21
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حسن: نور نور: بعصبيه: انت تاني؟ انت ايه يا أخي مش كفايه جرحتني وكدبت عليا؟ لا وبكل بجاحة جاي تحت بيتي؟ انت اتجننت؟ حسن: صدقيني كنت هقولك الحقيقة. نور: ههههههه بجد والله؟ طب وماقولتش ليه؟ حسن: كنت هقولك بس الباب خبط وروحت تفتحي. نور: ولما رجعت؟ حسن: نور صدقيني أنا والله كنت خايف أقولك تسبيني. كنت متردد ولما شوفتك مضايقة رجعت في قراري وقولت هقولك بعدين بس أعرف مالك. نور: وكنت ناوي تقولي امتى؟ ساعة كتب الكتاب؟

حسن: والله كنت هقولك بس... نور: أنا بكرهك وخلاص. حبك اتشال من قلبي. حسن: أنا بحبك. نور: تعرف أنا نفسي في إيه؟ مشوفش وشك تاني. بص هقولك على حاجة. سافر أحسن عشان أنا بجد مش طيقاك ومش طايقة أشوف وشك في أي حتة. ابعد عني يا حسن. حسن: لو ده هيريحك أنا موافق. ماجد: انت تاني؟ انت ايه يا ابني؟ حسن: خليها تسمعني. ماجد بعصبية ونزل عليه ضرب. نور بدموع: ماجد خلاص سيبه عشان خاطري. خلااااص. حسن بوجع: بخاف عليكي.

نور بدموع: ماجد خلاص عشان خاطري كفاية. ماجد سابه: مشوفش وشك في الشارع تاني. واياك تقرب منها. انت فاهم؟ حسن بدوخة: أنا كنت خايف تسبيني. أنا بجد حبيتك. قولها إني حبيتها. نور بدموع: امشي يا حسن. نور لفت ضهرها ليه ولسه هتمشي بس سمعت صوت حاجة وقعت على الأرض. لفت وشها وشافت حسن مرمي على الأرض. نور بخوف: ح حسننن! حسن فوق! حسن! ماجد الحقه بسرعة. ماجد وقف تاكسي وحطه وطلعوا على المستشفى. نور بخوف: دكتور بسرعة. ***

الدكتور: المريض فاق. نور: بجد؟ الدكتور: تقدروا تشوفوه. في أوضة حسن. نور: حمدلله على سلامتك. أنا آسفة على اللي حصلك. حسن: الله يسلمك. ماجد: أنا آسف بس اللي انت عملته مش شوية. محمد بخوف: حسن مالك؟ انت كويس؟ آنسة نور كلمتني جيت على طول. إيه اللي عمل فيك كده؟ حسن بص لماجد: هاه. محمد: أنا هبلغ يا حسن مين المجرم اللي اتهجم عليك بالشكل ده.

حسن بتسرع: لا لا مافيش حاجة. كانت حادثة مش أكتر. أنا كويس وماجد ونور شافوني وجابوني على طول. متقلقش. محمد: بجد كويس؟ حسن جاي يقوم عشان يمشي. محمد: انت بتعمل ايه؟ حسن: عايز أمشي بقى أنا كويس. محمد: لا استنى. حسن بوجع: آآآه دراعي. نور بخوف: حسن براحة. اقعد انت لسه تعبان. حسن: مافيش حاجة. أنا كويس. أنا تعبتكم معايا. تقدروا تمشوا. نور: أنا مش همشي وأسيبك في الحالة دي. أحم قصدي نطمن عليك وبعدين هنمشي.

حسن: أنا كويس يا آنسة نور. نور في بالها: إيه الرسمية دي؟ أومال مين اللي كان بيعيط عشان أرجعله؟ هو فقد الذاكرة ولا إيه؟ ماجد: يلا يا نور. *** حسن: ماكنتش حابب تشوف وجعي. عارف إنها لسه بتحبني. مش عايزها تشوفني وأنا كده. محمد: مافيش أمل إنها تسامحك؟ حسن: مستحيل تسامحني يا محمد. أنا كدبت عليها وغشتها. محمد: شش. أهدى طيب. حسن: أنا هسافر. محمد: آآآه؟ تسافر؟ حسن: آه هسافر. لازم أبعد يا محمد. محمد: وهتسبنا يا حسن؟

حسن: هرجع بس أغير جو. محمد: لا يا حسن مش هسيبك تسافر. حسن: لازم أسافر. عايز أبعد يا محمد. إلهام: لو ده هيريحك سيبه يا محمد. حسن: ماما انتي جيتي؟ مين قالكم؟ محمد: أنا قولتلها. حسن بوجع: آآآه. تعالي هنا. إلهام: خليك زي ما أنت. كنت بتقول هتسافر مش كده؟ حسن: أنا لازم أسافر يا ماما. عايز أغير جو. مخنوق أوي ومش قادر أقعد في القاهرة. إلهام: وابنك وأنا وأخوك إيه؟

حسن: كده أحسن لزين. زين اللي كل ما يشوفني يقولي ارجع لماما وأنا مش عارف أرد عليه بإيه. ولا أقوله أمه عملت فيا إيه. إلهام: وأنا يا حسن هتسبني؟ حسن: انتي أغلى حد في حياتي. أنا مستحيل أسيبك. هرجع تاني يا ماما. بس لو بتحبيني سبيني أسافر أغير جو. انتي عارفة إن الأيام اللي فاتت دي كانت صعبة عليا. محمد حضنه: وأنا هتسيبني لمين؟ حسن: يا ولاد صدقوني هرجع. متقلقوش. شهر وأرجع. بعد مرور أيام وجاء معاد السفر.

محمد: أنا قولت أقولك يمكن تديله فرصة تانية وتغيري رأيك ويفضل قاعد. نور: هيسافر؟ محمد: آه. نور: مش قادرة أسامحه. هو كدب عليا. محمد: حسن شاف في حياته كتير. ومراته طلبت منه الطلاق بسبب اللي كانت بتحبه قبل حسن. رجعت وكانت بتكلمه وتخرج معاه. عارفة يعني إيه حسن يسمعها وهي بتقوله: "هطلب منه الطلاق ونتجوز". نور: معقول حد يعمل كده؟

محمد: اليوم اللي حسن كان ناسي فيها محفظته عندها كان اليوم ده رايح يودي زين. بس زين فضل يعيط عشان باباه ينيمه. وكلمته وقتها وكان متوتر أوي إنه مقللكيش الحقيقة. بس صدقيني حسن بيحبك. عشان كده كدب عليكي. بس كان ناوي يقولك يوم قراية الفاتحة الحقيقة. وإنتي ليكي حرية الاختيار. هو قالي إنه كان هيقولك بس الباب خبط. ولما رجعتي كان باين عليكي الزعل. فـ قال: "هتكلم في وقت تاني". نور: يعني بجد كان ناوي يقولي ولا كان هيخبّي؟

محمد: صدقيني هو بيحبك. وكان هيقولك. مش هيخبي زي ما انتي فاكرة. نور: طيب يلا وديني ليه بسرعة. لازم ألحقه يا محمد. في المطار. حسن: محمد مجاش ليه؟ *** حسن: سلام يا ماما. أشوف وشك بخيره. هيام بدموع: سلام يا ابني. حسن: سلميلي على محمد. ومتقلقيش لو مردتيش عليكي عشان الخط بيقف. هحاول أجيب خط وهكلمكم. ومش عايزك تقلقيه. هيام: حاضر يا ابني. خلي بالك من نفسك. حسن: سلام. عند نور. نور: بسرعة يا محمد. محمد: حاضر حاضر. أهو قربنا.

بعد شوية كانوا وصلوا المطار. نور ومحمد: المطار. محمد: ماما ماما حسن فين؟ هيام: سافر يا ابني. نور بصدمة: آآآه. سافر. يعني إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...