دق باب منزل سالي بقوة. ذهبت سالي لتفتح الباب، لتتفاجأ بسيف يتنهج بشدة ويرتعش خوفاً. تنهد قائلاً: ممكن تحضنيني يا سالي. سالي بقلق وتعجب: مالك يا سيف. سيف: بردان. سالي: طيب نروح عند دكتور أو أجيبلك علاج. سيف: لأ، أنا هدخل أنام. ذهب سيف ولحقت به سالي. قامت بتغطيته وهو يمسك يدها ويقول لها: ممكن متسبنيش، خليكي معايا أنا خايف. سالي: حاضر، بس ممكن أفهم إيه اللي حصل. سيف بخوف: مش عايز أفتكر حاجة، خليني في حضنك وبس. سالي: ...
ويقاطع حديثهم صوت جرس المنزل. سيف بارتباك: أوعديني يا سالي إنك متسبنيش. سالي بزعر: إيه اللي حصل ومين اللي بيخبط كده. فقام سيف من سريره متجهاً لفتح الباب. ولحقته سالي لتندهش عندما وجدت أفراد من الشرطة يمسكون به. فقالت: انتوا بتعملوا إيه. فتحدث أحدهم قائلاً: هنقبض عليه. سالي: ليه، هو عمل إيه. أحدهم: هو متهم بقضية قتل. لم تتمالك سالي نفسها ولم تصدق ما سمعته.
ولكنها ظلت واقفة وهي تقول: إزاي يعني، بعدين حضرتك معاك دليل للكلام ده وفي محضر. أحدهم: أه، انتي واضح هتعملي محامي، أكيد في محضر والدليل إن الجثة في المركب بتاع المتهم وسلاح الجريمة سلاحه. وكفاية كلام هنا، وابقي كملي في النيابة. يلا يا ابني خدوه من هنا. وبعد مغادرتهم، ظلت سالي تبكي وهي لا تعلم ماذا تفعل. فأخبرت والد سيف، علي، بما حدث. وذهبا برفقة محامي عند سيف. واطلع علي مستندات القضية.
ثم عادوا لمنزل سالي ليتحدث عمها قائلاً: سيف مش عايز يتكلم. سالي: يعني إيه يا عمي، وبعدين مين اللي اتقتل وسلاح إيه، فهموني إيه اللي حصل. المحامي: سيف متهم بقتل مراته بسلاحه الخاص. سالي بصدمة: مراته مين. المحامي: سيف كان متجوز من تلات سنين، والجثة اللي كانت في مركبه جثة مراته. ولما حاولت أفهمه ليه قتلها، رفض يتكلم ورفض إني أكون محامي الدفاع عنه. سالي ببكاء: ليه رفض، عشان عارف إنه عمل كارثة ومش هيطلع منها.
المحامي: لأ يا مدام، هو رفض ومصر على براءته وطلب إنك تكوني محامي الدفاع عنه. سالي بغضب: لأ وألف لأ، مش هدافع عنه. والد سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!