الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية جميل

المشاهدات
17
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد تشرق الشمس على أبطالنا في سعادة. تستيقظ ملاك وتجد أسد واقفًا أمامها. ملاك: صباح الخير. أسد: صباح النور يا قلبي. وقبلها قبلة رقيقة. ملاك: إيه ده؟ إيه اللي مصحيك بدري؟ أسد: عندي شغل كتير، ويلا قومي تجهزي عشان عاملك مفاجأة. ملاك بتذكر: آه صح، دي اللي أنت قلت لي عليها. أسد: لا، دي واحدة غيرها. ملاك: يعني كده بقوا مفاجأتين؟ أسد: أيوه يا قلبي. ملاك: إيه بجد؟

أسد: آه بجد، ويلا قومي عشان زمان ليلى ولين جايين. ملاك: هييجوا ليه؟ أسد: هتعرفي كل حاجة باهنا، بس نفذي كل حاجة هيقولوا لك عليها. ملاك: حاضر. أسد: يلا سلام، أشوفك بليل. ملاك: إيه بليل؟ أسد: مش بليل أوي، خلاص العصر كده. ملاك: ماشي. أسد: سلام. ملاك: سلام. وغادر أسد بعدما أخبر سارة بخطته. عند محمد... محمد: لين حبيبتي اصحي. لين: إيه؟ في إيه يا محمد؟ محمد: اصحي يا بت انتي نسيتي إنك هتروحي لملاك؟

لين بتذكر: ينهار أبيض، دا أنا اتأخرت. محمد: لا، متأخرتيش. قومي اجهزي عشان تروحي لها، وبعدين أنا عاملك مفاجأة. لين بفرحة: بجد؟ إيه هي؟ محمد: هتعرفيها، بس مش دلوقتي. لين: ماشي، أنا هقوم أجهز وأروح لملاك. محمد: ماشي، وأنا هروح لأسد. لين: ماشي. وجهز لين ومحمد وغادرا. عند ليلى وفهد... ليلى: فهد. فهد: نعم يا قلبي. ليلى: قوم يلا عشان تروح لأسد، وأنا هروح لملاك. فهد وهو يفتح عينيه لينظر لها: حاضر، بس تعالي ننام كمان شوية.

ليلى: يلا قوم بقى وبطل كسل شوية. فهد بتكاسل: حاضر، صباح الخير. ليلى: صباح النور، قوم اجهز بقى. فهد: حاضر. وجهز فهد، أخذ ليلى إلى ملاك وغادر لأسد. تقابلت ليلى ولين أمام الفيلا عند ملاك، وسلموا على بعض ودخلوا لملاك. ملاك: ازيكم يا بنات؟ ليلى ولين: كويسين الحمد لله. ليلى: إيه هنعمل إيه بقى؟ لين: مش عارفة، الفستان لسه موصلش ولا الميكب ارتست. ليلى: طب اسكتي عشان ملاك متسمعش. ملاك: فطرتوا يا بنات؟ ليلى: لا، أنا جعانة أوي.

لين: وأنا كمان. ملاك: خلاص تعالوا نفطر. ليلى ولين: ماشي. وفطروا البنات، وعندما انتهوا من الفطار دخلت فتاة. ملاك: انتي مين؟ البنت: أنا شهد، الميكب ارتست اللي بعتها الأستاذ أسد. ليلى ولين: آه ماشي. ملاك: أسد باعت ميكب ارتست ليه؟ ليلى: ملكيش دعوة، قومي يلا، وانتي تعرفي بعدين. ملاك: حاضر. شهد: اتفضلي اقعدي عشان أحط لك الميكب. ملاك: انتي هتحطيه كده من غير ما أشوف الفستان اللي هلبسه؟ شهد: الأستاذ أسد قالي أحطه إزاي.

ملاك: حاضر، الظاهر إن أسد مجهز كل حاجة. لين: آه. وانتهت ملاك من وضع الميكب. ليلى: إيه القمر ده؟ ملاك: شكلي حلو؟ لين: دا انتي قمر... وقاطعها صوت الباب. ملاك: شوفي مين يا لين. لين وهي تفتح وجدت فتاة تحمل فستانًا. لين: انتي مين؟ الفتاة: أنا ليان، مصممة أزياء، والأستاذ أسد كان طالب الفستان ده خصوصي للمدام ملاك. لين: طب اتفضلي ادخلي. ليلى: مين دي؟ لين: دي ليان، أسد باعته مع الفستان. ليلى: ماشي. ملاك: وريني الفستان بسرعة.

وأخذت الفستان وكان في غاية الروعة. ليلى: إيه ده؟ دا الفستان تحفة. ملاك: آه، بس أسد جايب فستان عروسة ليه؟ ليلى: مش عارفة. لين: البسيه بس، وتعرفي بعدين. ملاك: ماشي. وارتدت ملاك الفستان وكانت في غاية الجمال. ليلى ولين: بسم الله ما شاء الله، قمر. ملاك: بجد؟ ليان: الظاهر كده إن الأستاذ أسد كان متخيل الفستان عليكي، عشان كده هو اللي صممه. ملاك: إيه؟ ليان: أيوه، الأستاذ أسد رسم الفستان وأنا خيطته. ملاك بفرحة: بجد؟

شهد: الظاهر كده إن الأستاذ أسد بيحبك أوي. ملاك: وأنا كمان بحبه. وفجأة دق الباب. ملاك: شوفي يا ليلي مين. ليلى: لا، روحي شوفي انتي. ملاك: حاضر. وذهبت ملاك وفتحت وصدمت عندما رأت أسد. أسد: إيه القمر ده؟ ملاك: أسد. أسد: عيونه. ملاك: انت بتعمل إيه هنا؟ انت مش قلت مش هتيجي دلوقتي؟ أسد: وجيت إيه؟ انتي مش حابة إن أنا جيت دلوقتي؟ أرجع تاني؟ ملاك: لا لا، مش قصدي، وطبعًا حبيت إنك جيت دلوقتي، وبعدين... أسد: وبعدين إيه؟

ملاك: إيه الحلاوة دي؟ أسد: بجد حلو؟ ملاك: حبيبي طول عمره حلو. أسد: انتي اللي قمر. ملاك: شكراً. أسد: على إيه؟ ملاك: على الفستان اللي صممته خصوصي علشاني. أسد: عجبك؟ ملاك: آه أوي، بص شكلي فيه حلو إزاي. أسد: آه، لأنه اتصمم عشانك انتي وبس. ملاك: ربنا يخليك ليا يا أسد، بس قولي هنعمل إيه بقى؟ وانت عملت الفستان ده ليه؟ أسد: اممم، هننزل ناخد شوية صور، وكان النهارده فرحنا عشان يبقوا للذكرى. ملاك: طب انت جهزت الفستان ده إمتى؟

أسد: جهزته من أول مرة شوفتك وحبيتك، وكنت شايله طول الفترة اللي فاتت. ملاك بفرحة: ربنا يخليك ليا. أسد: طب يلا ننزل عشان الفوتوغرافر ميزهقش. ملاك بضحك: يلا. ونظرت للبنات: أنا نازلة يا بنات. لين وليلى: وإحنا كمان ماشيين. ملاك: إيه؟ ليه؟ لين وليلى: عشان نشوف فهد ومحمد. ملاك: طيب ماشي. أسد: استنوا، خدوا دول، البسوهم. لين وليلى: إيه دول؟ أسد: فهد ومحمد اللي بعتوهم، وهما تحت مستنيينكم عشان كلنا هناخد صور مع بعض.

ليلى ولين: حاضر. ونزل ملاك وأسد واتصوروا مع بعض، حتى جهزت البنات ونزلت هي الأخرى. ليلى: فهد، إيه رأيك؟ فهد: قمر يا ناس، الفستان طلع عليكي تحفة. ليلى: بجد؟ وانت قمور أوي. فهد: أنا يتقال لي قمور، ماشي يا أخرت صبري، يلا بينا. ليلى: يلا. عند محمد عندما رأى لين...... محمد: إيه ده؟ لين: إيه؟ في إيه؟ محمد: إيه العسل ده؟ أنا حاسس إني معايا ملاك. لين: بجد؟ ربنا يخليك ليا. محمد: ويخليك ليا، يلا يلا بقى عشان أسد هيولع فينا.

لين: يلا. أسد: هاا، أخيرًا جيتوا، يلا نتصور. الجميع: يلا. وكل شخص حضن حبيبته واتصوروا مع بعض. وبعد فترة...... أسد: تعالي معايا يا ملاك. ملاك: على فين؟ أسد: هو يكي المفاجأة بتاعتك. ملاك: ماشي، يلا. وأخذ أسد ملاك وغمز لفهد ومحمد. فهد: يلا بينا. محمد: يلا. وأخذوا البنات وغادروا، أما أسد فوصل إلى المكان. ملاك: إيه المكان ده؟ أسد: ادخلي وانتي تعرفي. ملاك: حاضر. ودخلت ملاك ولكن كانت الأنوار مغلقة.

ملاك: أسد، أنا مش شايفة حاجة. أسد: طيب امشي لقدام. وأوقفها في منتصف المكان. ملاك: أسد، إحنا رايحين فين؟ أسد: عدي لحد ثلاثة وسقفي. ملاك: حاضر. واحد... اثنان... ثلاثة وسقفت وفجأة جميع الأنوار أضاءت ووجدت أسد يجلس على ركبته ويمسك خاتم بيده. ملاك بفرحة: أسد، إيه ده؟ أسد: ملاك، أنا بحبك. تقبلي تعيشي معايا بقية حياتك وتكوني أمي وأختي وصديقتي وبنتي وحبيبتي؟ ملاك: موافقة، وأصلاً أنا مستحيل أسيبك.

أسد قام وحضنها ولف بيها تحت تصفيق الجميع. ملاك: أنا بحبك يا أسد. أسد: وأنا بعشقك يا قلب أسد. وبعدها عن حضنه، ملاك، تقبلي ترقصي معايا الرقصة دي؟ ملاك وضعت يدها في يده وبدأوا يرقصون على أغنية "من أول دقيقة". وكل شخص ينظر في عين الآخر. وعندما انتهوا. أسد: غمضي عيونك. ملاك: ليه؟ أسد: غمضيهم بس. ملاك: حاضر. وغمضتهم. وبعد فترة قليلة. أسد: افتحي عيونك. ملاك وهي تفتح عينها: بابا! والدها: حبيبتي، وحشتيني.

ملاك: أنت أكتر والله، كدا تسيبني وتمشي؟ والدها: مش بإيدي والله. ملاك: ماشي، مسامحتك، بس ما تبعدش عني تاني. أسد: متخافيش، عمي هيعيش معانا. ملاك بفرحة: بجد؟ أسد: بجد. سارة: مش معنى إن والدك جه تنسي أمك. ملاك: هو أنا أقدر أنساك يا ست الحبايب. سارة: تعالي في حضني. ملاك حضنتها وسلمت على الجميع هي وأسد. وعندما انتهوا. ملاك: أسد، لسه فيه مفاجآت تاني؟ أسد: آخر واحدة. ملاك: إيه هيا؟ أسد طلع تذكرتين سفر.

ملاك: إيه ده، إحنا هنسافر؟ أسد: آه، دا شهر العسل بتاعنا. ملاك: آه، فين بقى؟ أسد: اقرئي التذاكر وشوفي بنفسك. ملاك وهي تقرأ: هيييييه، دا في المالديف! أسد: آه، علشان نقضي أحلى أيام في عمرنا. ملاك: ماشي، هنقعد قد إيه؟ أسد: هو اسمه شهر عسل. ملاك: يعني هنقعد شهر؟ أسد: آه، وممكن أكتر. ملاك: إيه! أسد: مش هنرجع غير لما نكون هنجيب عيل. ملاك بصدمة: إيه! أسد: دا اللي عندي، ويلا بقى علشان معاد الطيارة.

ملاك: إيه، إحنا هنسافر دلوقتي؟ أسد: آه. ملاك: بس أنا مجهزتش... قاطعها أسد: أنا جهزت كل حاجة، وفهد زمانه جابهم. ولم ينتهِ من كلامه ووجد فهد وصل. فهد: أنا جبت الشنط أهي. ملاك: كل دي شنط؟ فهد: لا، في دول بتوعي أنا وليلى. ملاك: أنتوا هتيجوا معانا؟ فهد: لا، إحنا رايحين أستراليا. ملاك: ماشي. لين: يااه، أخيراً اليوم خلص، يلا نروح. محمد: مش عاوزة تعرفي المفاجأة بتاعتك؟ لين: آه صح، إيه هيا؟ محمد: طلع تذاكر سفر إلى باريس.

لين بفرحة: إيه ده، دي تذاكر سفر! محمد: آه، أمال إنتي مفكرة إننا مش هنقضي شهر عسل إحنا كمان ولا إيه؟ لين بفرحة: بحبك. محمد: وأنا كمان، ويلا بقى علشان نلحق الطيارة. لين: يلا. وكل واحد أخذ حبيبته وسافر وعاشوا في سعادة. بعد مرور سنة. ملاك وأسد بقى عندهم حور وأسر توأم. ليلى وفهد: عندهم أدهم. محمد ولين عندهم: ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...