تحميل رواية عشقت من رباني بقلم مريم احمد pdf
بقلم مريم احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1طلع بره الغرفه بعصب*يه:البت هر*بت بنتك هر*بت يا ليلي بنت الكل*ب والله لاواريها ازاي تهر*ب مني العريس بعصب*يه :يعني اي هرب*ت ده انا دافع فيها كتير ابوها:والله كانت لسه جوه الراجل :انا عايز فلوسي ابوها :طب استنا يومين لو معرفتش اجبهالك هتاخد فلوسك الراجل بغ*ضب:ماشي أما نشوف و طلع بكل شموخ و كبرياء بعد ما الراجل طلع ابوها:انتي الهربتي بنتك يا ليلي ليلي بدمو*ع:اه انا مش هسيب بنتي تبيعها عشان تاخد فيها فلوس و هيا تدمر حياتها طفله لسه 14سنه عايز تجوزها لواحد عجوز 60سنه حرام عليك انت ظالم حتي دلوقتي...
رواية عشقت من رباني الفصل الأول 1 - بقلم مريم احمد
طلع بره الغرفه بعصب*يه:البت هر*بت بنتك هر*بت يا ليلي بنت الكل*ب والله لاواريها ازاي تهر*ب مني
العريس بعصب*يه :يعني اي هرب*ت ده انا دافع فيها كتير
ابوها:والله كانت لسه جوه
الراجل :انا عايز فلوسي
ابوها :طب استنا يومين لو معرفتش اجبهالك هتاخد فلوسك
الراجل بغ*ضب:ماشي أما نشوف و طلع بكل شموخ و كبرياء
بعد ما الراجل طلع
ابوها:انتي الهربتي بنتك يا ليلي
ليلي بدمو*ع:اه انا مش هسيب بنتي تبيعها عشان تاخد فيها فلوس و هيا تدمر حياتها طفله لسه 14سنه عايز تجوزها لواحد عجوز 60سنه حرام عليك انت ظالم حتي دلوقتي انت مش خايف عليها و هو الله اعلم هيا فين دلوقتي و الي حصلها
(ابو العروسه اسمو علي و ام العروسه ليلي)
علي صفعها بالقلم :انتي اتجننتي ده انا هشرب من دم*ك
🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚
في حته تانيه اول مره نروحها الساعه 12بليل
كانت قاعده علي الرصيف تبكي من شدة خوفها
نزل أحد من العربيه بصلها بتسأول :انتي مين
البنت قامت بخو*ف:ا ا ا ن ن ا انا اسفه انا بس
عاصي:اهدي مالك خا*يفه لي متخ*افيش بس قوليلي انتي قاعده كده ليه
البنت ببكاء: انا قاعده هنا عشان مش عندي حد اروح لي
عاصي:ازاي يعني انتي عايشه في الشارع
البنت:لا بس بابا عايز يجوزني عمو العجوز و ماما هربتني
عاصي:وانتي هتروحي فين دلوقتي
البنت بدمو*ع :معرفش
عاصي:انتي عندك كام سنه و اسمك اي
البنت ببكاء:عندي 14سنه و اسمي تماره
عاصي بحنيه مفرطه:طب تعالي معايا يا تمارا
تمارا بخوف :هنروح فين يا عمو
عاصي :متخافيش تعالي معايا بيتي انا معايا ماما و اخويا
تمارا بخو*ف:ح ح حاضر
عاصي :اركبي
تمارا:عربيتك
عاصي:اه يلا
ركبت تمارا جنبه
ووووو
رواية عشقت من رباني الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد
تمارا بخوف: حاضر.
عاصي: اركبي.
تمارا: عربيتك.
عاصي: أه يالا.
ركبت تمارا جنبه وانطلق.
بعد نص ساعة كان وصل عند فيلا، أو بالتحديد قصر ملئ بالحراسة.
نزل من عربيته بكل كبرياء وغرور.
عاصي بهدوء: يالا انزلي يا تمارا.
تمارا نزلت بكل خوف.
تمارا: انت هنا بيتك؟
عاصي: اممم.
تمارا: ده كبير وحلو يا عمو.
عاصي: متقوليش يا عمو، قوللي عاصي.
تمارا: بس انت كبير قوي، عيب مش هتزعل.
عاصي: معلش ولا مش هزعل، ويالا ندخل بقا.
تمارا: ماشي، يالا.
مسك إيديها ودخل بيها القصر وطلع بيها السلم لحد الغرف.
عاصي: انتي نامي في الغرفة دي، وأنا أهو في الغرفة اللي جنبك لو عاوزة حاجة، والصبح إنشاء الله هعرفك على ماما وأخويا عشان دلوقتي الوقت اتأخر وهما نايمين.
تمارا بخوف: ماشي.
ودخلت الغرفة وهو دخل غرفته.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
في الساعة السابعة صباحاً نزلت تمارا من غرفتها، مكنش في حد تحت، خرجت قعدت في الجنينة بره.
بعصبية: انتي مين؟
تمارا قامت من على كرسي بخوف: أنا تمارا.
بعصبية: وانتي اللي دخلك هنا؟
تمارا وهي تبكي: عا عا عاصي، عاصي اللي دخلني، والله أنا جايه معاه.
لسه هيقرب منها بس صوت ما أوقفه.
عاصي: زيدان ابعد عن البنت.
زيدان ببرود: مين دي؟
عاصي: هتعرف كل حاجة جوه لما ندخل، تكون ماما خلصت الفطار عشان أقعد أفهمكم.
زيدان وهو ماشي داخل القصر: ياريت.
دخلوا القصر على الفطار.
حور، مامت عاصي: اسمك إيه بقا يا حبيبتي؟
تمارا بابتسامة: اسمي تمارا.
حور: عندك كام سنة يا تمارا؟
تمارا: 14.
زيدان ببرود: وجبت الطفلة دي منين يا أستاذ عاصي؟
عاصي بنفس البرود: زي ما جبتها، بس أنا هقول جبتها إزاي عشان تفهموا الوضع.
حور: قول يا حبيبي.
عاصي: .........
بس كده.
زيدان بعصبية: آه، وانت مصدق بنت شوفتها في الشارع؟
حور بطيبة: يا حبيبي باين عليها طفلة بريئة.
زيدان بعصبية: انتي البريئة يا أمي، أنا عارف الأشكال دي كويس.
تمارا بتبكي: والله أنا مش كدابة، مش كدابة.
وتصرخ بانهيار وهي بتتكلم لحد ما فقدت الوعي.
عاصي جري عليها شالها وطلعها غرفتها، وطلع وراه زيدان وحور أمهم.
عاصي بصوت عالي: جيب دكتور يا زيداااان، دكتور.
زيدان حس أن قلبه هيتخلع وهو خايف عليها ومش عارف إزاي قلبه وجعه وحاسس إنه بيحب حد كده، بس قال في دماغه: أكيد عشان حاسس بالذنب.
بعد شوية الدكتور وصل وخلص كشف.
عاصي: ها يا دكتور.
الدكتور: انهيار عصبي، البنت دي صغيرة على كدا، لازم تراعوها.
زيدان بقلق على تمارا: تمام يا دكتور، شكرا.
ونزل وصلوا لحد الباب ورجع تاني عند غرفة تمارا.
عاصي: أنا نازل دلوقتي رايح الشركة، ولو حصل أي حاجة اتصلي عليا يا ماما.
حور: حاضر يا حبيبي.
ومشي عاصي.
حور: وانت يا زيدان مش رايح شغلك؟
زيدان بتعب: لا يا ماما، أنا داخل غرفتي أرتاح شوية.
رواية عشقت من رباني الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد
زيدان بتعب: لا يا ماما، أنا داخل غرفتي أرتاح شوية.
حور: زيدان، أنت كويس؟
زيدان: آه، بس عايز أرتاح شوية.
حور: ادخل يا حبيبي.
دخل غرفته وقفل الباب.
زيدان: معقول البنت دي مش تكون كدابة وأنا ظلمتها؟ ماهو لو كدابة مش كان هايجيلها انهيار عصبي؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط وأنا لازم أتأكد البت دي كدابة ولا لأ.
في غرفة تمارا.
تمارا بدوخة: آه يا دماغي، هو أي اللي حصل؟ افتكرت كل حاجة بالتدريج وبدأت في البكاء.
تمارا في نفسها: أنا ليه بيحصل معايا كل ده؟ هو أنا وحشة؟ يارب أنا عايزة أموت بقى، أنا تعبت. يارب أنا لازم أمشي من هنا من عند الناس دي، هما مش بيحبوني وأنا هكون عبء عليهم. طب هروح فين؟ لو روحت عند ماما وبابا هتجوز الراجل العجوز. لا، أنا همشي من هنا وهروح اشتغل وأصرف على نفسي. بس إزاي؟ أنا صغيرة. مش مهم، المهم إن أمشي من هنا.
قامت بحماس، غيرت ملابسها وصففت شعرها وطلعت بره الغرفة. نزلت، كانت حور في المطبخ. هيا استغلت ده وطلعت من الباب الخلفي عشان الحراس مش يشوفوها ومشيت.
في الساعة 8 مساءً وصل عاصي البيت. دخل، كان ما فيش أي صوت. دخل غرفة تمارا يطمن عليها، مش لقيها على سرير. دخل الفرندا ودخل الحمام، لكن لا جدوى.
طلع راح على غرفة مامته، كانت نايمة. دخل غرفة أخوه كذلك، كان نايم. راح صحاه بسرعة.
عاصي بعصبية: زيد، زيدان قوم.
زيدان بنوم: في إيه؟
عاصي بغضب: قوم بسرعة، تمارا مش موجودة، شكلها مشيت.
زيدان قام مفزوع: إزاي؟ أنت متأكد؟
عاصي: قلبت عليها القصر، مش موجودة.
زيدان قام بخوف وقلبه هيتخلع من مكانه، ومستغرب نفسه. أنا ليه خايف عليها كدا؟
نزل هو وعاصي، طلعوا بره القصر يشوفوا هيا راحت فين.
زيدان: أنا هركب عربيتي وهروح أشوفها في كل حتة.
عاصي بغضب: كل ده بسببك يا أخي، محدش قالك تجرح فيها بالكلام. أنت السبب، كان زمانها موجودة لولا كلامك. لازم تلاقيها يا زيدان، لأن ذنب الطفلة دي في رقبتك.
زيدان مشي، ركب عربيته بكل عصبية وهو بيتوعد لها بالجحيم.
رواية عشقت من رباني الفصل الرابع 4 - بقلم مريم احمد
زيدان مشي ركب عربيته وهو بيتوعد لها بالجحيم.
فضل أكتر من أربع ساعات بيدور عليها، وعاصي نفس الكلام، لسه بيدور عليها.
عند تمارا، كانت قاعدة على كورنيش عند البحر بتعيط.
تمارا بخوف: طب أنا هعمل دلوقتي إيه؟ أنا خايفة.
فجأة لقيت حد حط إيده على كتفها.
بصت وهي مخضوضة تشوف مين.
تمارا بخوف: زيدان.
زيدان بكل عصبية: مشيتي لي ها؟ عشان أهلي يخلوني أشيل ذنبك؟ ما تردي.
تمارا ببكاء: أنا مش عايزة أقعد معاكم عشان مش بحبك أنت، أنا بكرهك عشان أنت بتخوفني، أنت وحش.
زيدان وقلبه بدأ يحن: طب ليه مش بتحبيني يا تمارا؟
تمارا بطريقة طفولية: عشان أنت بتقول عليا كدابة وإني بضحك عليكوا.
زيدان بحنان: خلاص أوعدك مش هكلمك وحش ولا هقول كده، بس أنتِ ما تهربيش.
تمارا بطفولة: وعد؟
زيدان بابتسامة: وعد يا تمارتي.
تمارا: تمارتي.
زيدان: أه، ويلا قومي معايا بقى عشان نروح ونطمن عاصي، وزمان عاصي قال لماما.
تمارا: يلا.
ورُكبت معاه.
عند عاصي، زيدان رن عليه وقال له إن تمارا معاه وجاية في الطريق.
وصل زيدان، دخل القصر كان عاصي جوه ومعاه مامته قلقانة. (عاصي كان مكلم مامته فون وقال لها إن تمارا مش موجودة).
حور جريت على تمارا حضنتها: كده يا تمارا؟ عايزة تمشي وتسبيني؟
تمارا: معلش، أنا آسفة.
حور: يعني مش هتعملي كده تاني؟
تمارا: تؤ تؤ.
بعدين بصت على عاصي ووجهت كلامها له.
تمارا بطفولة: أبيه عاصي، متزعلش مني، بس أنا كنت خايفة من ده. (وشاورت على زيدان).
عاصي بابتسامة: خلاص مش زعلان.
زيدان ببرود: هو أنا مش صالحِتك؟
تمارا وهي على وشك البكاء من طريقته الباردة: أه.
زيدان بص لها بغضب وطلع على غرفته.
تسريع الأحداث، بعد أربع سنين تحديداً في القصر.
كانت واقفة تمارا ومعاها عاصي وحور وزيدان، وتمارا خايفة ومستنية تشوف النتيجة بتاعتها بتاعت تالتة ثانوي.
تمارا: ها يا زيد، طلعت؟
(ملحوظة: بيقولوا أوقات لزيدان "زيد").
زيدان: أه، طلعت.
تمارا بدموع وخوف: نجحت وجبت كام؟
زيدان: بصي، أنتِ أكيد عارفة إن ده نصيب، وأنتِ عملتي اللي عليكي، ودي حاجة بتاعت ربنا.
تمارا بدموع: سقط.
زيدان بفرحة: مبروك يا تمارا، جبتي 91.
تمارا بفرحة فضلت تصرخ وتنط زي الأطفال: هييي! يعني هدخل كلية طب زي ما أنت كنت في كلية طب.
زيدان بضحك: أه يا ستي، بس مش قولتيلي عايزة طب إيه؟
تمارا: جراحة زيك يا زيد.
زيدان: وإمعنا ليه بقى يا قلب زيد؟
تمارا بفرحة: عشان أنا عايزة أكون زيك في كل حاجة. أنا حبيت كل حاجة تخصك يا زيدان.
زيدان: على كده بتحبي نفسك؟
تمارا: أحب نفسي ليه؟
زيدان: عشان أنتِ تخصيني.
تمارا اتكسفت وسكتت.
تمارا: ممكن أقول حاجة؟
عاصي: قولي.
تمارا: بصراحة يا أبيه عاصي، أنا عايزة أدخل كلية بره مصر.
زيدان بغضب: لا طبعاً مستحيل، مش هيحصل.
تمارا بدموع: بس أنا...
زيدان بعصبية: من غير بس.
عاصي: زيد، ملكش دعوة، ده مستقبلها وهي حرة فيه.
زيد بغضب: تمام.
وطلع بره، غرفة الريسبشن، بره القصر كله.
تمارا طلعت غرفتها وفضلت تبكي.
تمارا: يارب، أنا ليه فرحتي مش بتكمل؟ بقا أنا عايزة أكمل دراستي بره، دي أكتر حاجة بتتمناها، بس خلاص، أنا مقدرش على زعل زيدان، وهقول إن أنا مش هدرس بره.
نزلت من غرفتها على صوت حور وهي بتزغرط بفرحة.
تمارا بضحك: في إيه يا ماما؟ بتزغرطي بفرحة كده ليه؟
عاصي بضحك: مش تقوليلي مبروك؟ أنا هخطب.
الكلمة نزلت على قلب تمارا وجعتها.
تمارا: هتخطب؟
عاصي: مفاجأة حلوة صح؟
تمارا بحزن: أه أوي. مبروك يا أبيه. عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي. ولما زيد يجي، قولولي عشان عايزة أتكلم معاه.
حور: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية وصل زيدان وكان طالع غرفته، وقف على صوت حور.
حور: زيدان.
زيدان: نعم يا أمي؟
حور: اطلع لـ تمارا، كانت عايزة تتكلم معاك.
زيدان: تمام.
طلع، ولسه هيخبط على تمارا، بس سمع كلامها مع صاحبتها، قلب كل تعابير وشه للغضب.
رواية عشقت من رباني الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد
زيدان طلع ولسه هيخبط على تمارا، بس سمع كلامها مع صاحبتها. قلب كل تعابير وشه للغضب. فتح الباب فاجأة.
تمارا اتخضت وقَفلت الفون بسرعة.
تمارا بخوف: في إيه يا ز... زي دان؟
زيدان بعصبية: سمعيني بقى، كنتي بتقولي إيه لصاحبتك؟
تمارا: أنا...
زيدان بغضب: إنتي إيه، ها؟ إيه؟ قوللي، ما تردي.
تمارا ببكاء: وإنت إيه اللي مضايقك؟ أنا قولت الصراحة يا زيد، وأكيد مش هكدب. وأنا فعلاً مضايقة إن بيه عاصي هيتجوز. وصاحبتي قالت لي: "اكيد بتحبيه؟". قولتلها: "لأ مش بحبه أكيد". وساعتها قبل ما أكمل، إنت دخلت، وما ادتنيش الفرصة أقولها. أنا مش بحبه غير زي أخويا. لي؟ ولا ادتني فرصة أفهمك.
زيدان بطريقة مش مفهومة: إزاي مش بتحبيه؟ وإنتي بتقولي بنفسك مضايقة.
زيدان وهو يكمل كلامه: لا لا لا، أوعى تكوني حبيتيه يا تمارا. أوعى، أوعى يا تمارا. بالذات ده. أوعى. وغيره برضه، لأ بلاش.
تمارا باستغراب: وإنت اللي مضايقك؟
زيدان بعصبية: مالكيش دعوة أنا مضايق ليه. أهم حاجة تقوليلي وتتأكدي من مشاعرك دلوقتي. إنتي بتحبيه ولا لأ؟
تمارا ببكاء: مش عارفة، مش عارفة.
زيدان بحزن: امم، مش عارفة. تمام.
ثم أكمل كلامه: كنتي عايزة إيه؟ ماما قالت لي إنك عايزاني.
تمارا: كنت عايزة أقولك إن مش يرضيني زعلك. وأنا هكمل دراستي هنا، مش بره مصر.
زيدان ضحك بسخرية ومشي دخل غرفته.
في غرفة زيدان، دخل غرفته، خد شاور ولبس ملابس مريحة، وطلع قعد على السرير. ثم مسك تليفونه واتصل بأحد.
زيدان: إزيك عامل إيه يا جان؟
جان: الحمد لله. إنت عامل إيه يا صاحبي؟
زيدان: تمام. بقولك احجز لي تذكرتين لبكرة لأمريكا.
جان: حاضر يا صاحبي.
زيدان: سلام.
ثم قفل المكالمة ونام نوم عميق.
في صباح يوم جديد، ملئ بالأحداث على أبطالنا، تحديداً تحت على الفطار.
كانت تمارا قاعدة بتهزر مع عاصي.
زيدان بعصبية: خلاص بقى، ما تاكلوا وإنتوا ساكتين، أو قوموا بقى.
عاصي: مالك؟ شكلك مضايق.
زيدان: لأ. وأه، صح. أنا حجزت تذاكر ليا أنا وتمارا عشان هنسافر أمريكا عشان هي تكمل دراستها هناك. وبعد ما تخلص هنرجع.
عاصي: إزاي حجزت ومن غير ما تقولي؟
زيدان: اللي حصل بقى.
تمارا: بس أنا قولتلك امبارح إني خلاص مش هسافر.
زيدان: وأنا مش محتاج حد يعطل نفسه عشاني.
حور: طب ليه هتسافروا بدري كدة؟ لسه إجازة تمارا شهرين.
زيدان: عشان تتعود على هناك وتكون عرفت كل حاجة عقبال ما الدراسة تبدأ.
ثم وجه كلامه لتمارا: جهزي شنطتك عشان هنسافر بليل على عشاء. وأه، صح. تعالي فوق دلوقتي في أوضتي عايزك.
في غرفة زيد.
زيدان: آخر مرة هسألك، إنتي بتحبيه؟
تمارا بخوف: هو مين؟
زيدان: بتكلم بجد ومن غير خوف. إنتي بتحبي عاصي؟
تمارا: ...........
زيدان بعصبية: ......
رواية عشقت من رباني الفصل السادس 6 - بقلم مريم احمد
زيدان: بتكلم بجد ومن غير خوف، انتي بتحبي عاصي؟
تمارا بخوف: أنا أنا...
وبدأت في البكاء.
زيد بعصبية: انتي بتعيطي ليه؟ أنا بسأل سؤال.
تمارا: أنا مش بعيط.
زيد وهو يجز على أسنانه: ماهو باين. ممكن تتزفتي تبطلي عياط وتردي على سؤالي؟
تمارا ولسه هترد، لكن تليفون زيدان رن. طلع بره الغرفة ورد، بعد خمس دقائق دخل.
زيدان: يلا روحي اجهزي وجهزي الشنط بتاعتك عقبال ما أنا كمان هجهز حاجتي.
بليل، بعد ما ودع زيدان وتمارا عاصي وحور، ركبوا السيارة وانطلقوا.
في أمريكا، تحديداً في فيلا زيد.
تمارا بابتسامة: واو، دي حلوة أوي.
زيدان بفرحة لفرحتها: أهم حاجة تكون عجباكي.
تمارا: آه أوي.
ثم كملت حديثها: فين أوضتي؟
زيدان: بصي يا ستي، دي أوضتي عشان فيها حاجتي من زمان، وأنتي اختاري أوضة.
تمارا: هو انت كنت بتيجي هنا؟
زيدان: آه. يلا بطلي رغي واطلعي غيري هدومك عقبال لما آخد شاور وأنزل أعرفك على الخدم.
بعد ربع ساعة، كان زيدان بيعرف تمارا على الخدم.
زيدان: ها، كدا عرفتيهم كلهم؟
تمارا بحماس: آه.
زيدان: بصي، أنا عندي مستشفى هنا وهبدأ شغلي هنا، وبعد ما آجي من شغلي هاخدك وننزل نعرفك على المكان.
تمارا: تمام.
بعد شهرين، كانت تمارا عرفت كل حاجة هناك.
تمارا: بكرة أول يوم ليا في المدرسة، انت اللي هتوووديني.
زيد: آه إن شاء الله.
تاني يوم في المدرسة، عند تمارا تحديداً في فصلها. جه ولد قعد جنبها من الفصل عندها.
هو بلغة أمريكية: ازيك؟ ممكن نتعرف؟
تمارا بلغة أمريكية: لا.
(يا جماعة أنا هكتب مصري، أكيد مش هكتب أمريكي بجد عشان كله يفهم).
تمارا وهو الولد لسه هايمشي من جنبها: جتكم البلا، إيه القرف ده؟
رجع ليها تاني واتكلم.
هو: إيه ده؟ انتي مصرية؟
تمارا ببرود: آه.
هو: وأنا كمان مصري، وعندي صاحبتي هنا مصرية، وكان نفسنا نشوف حد مصري غيرنا هنا. يا ريت نتعرف، وبالمرة أعرفك على صاحبتي.
تمارا: تمام، أنا تمارا.
الولد: وأنا يازيد.
تمارا: اتشرفت بمعرفتك يا زيد.
هو: وأنا كمان.
وفضلوا طول اليوم مع بعض، وعرفها على صديقته كرما.
طلعت تمارا من المدرسة و يازيد معاها، وكان زيدان واقف بره مستنيها وهو ساند على عربيته. بصتله وابتسمت وقربت منه.
تمارا: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زيدان وهو بيركب: وعليكم.
في الفيلا على الغداء.
زيدان: مين اللي كان معاكي ده؟
تمارا: صديقي، اتعرفت عليه النهارده في الفصل بتاعي، ومصري زي، واتعرفت على صديقته كرما من مصر.
زيدان: متتكلميش معاه تاني.
تمارا: وده ليه إن شاء الله؟
زيدان: والله هو ده اللي عندي.
تمارا: هكلمه، ده صديقي.
زيدان: عايز بكرة أجي آخدك أشوفك واقفة معاه.
تمارا قامت دخلت غرفتها ونامت.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث على أبطالنا.
وصلت تمارا المدرسة ومعاها زيدان.
زيدان: يلا ادخلي ومتكلميش.
وقبل ما يكمل، جي يازيد.
يازيد: ازيك يا تمارا.
تمارا: الحمد لله.
يازيد: مين ده؟ مش تعرفينا؟
تمارا بتوتر: ده... ده أخويا.
زيدان اتصدم من ردها بس سكت وبصلها بحزن.
(في نفسه: فعلاً، إمال هتقول إيه؟ ده اللي رباني).
يازيد: اتشرفت بمعرفتك.
زيدان بص له ومشي بغضب وهو بيتوعد لتمارا لأنها كلمت الشاب ده.
انتهى اليوم الدراسي، وزيدان خد تمارا ورجعها البيت.
زيدان: أنا عندي شغل مهم، هروح المستشفى أعمله وأيجي.
تمارا: تمام.
بعد ساعتين، جه زيدان ونده على تمارا. طلعت من غرفتها.
تمارا: نعم؟
زيدان كان ماسك ورق، حطه على ترابيزة.
زيدان: إمضي على ورقة دي.
تمارا: دي إيه دي؟
زيدان: ورقة جوازنا.
رواية عشقت من رباني الفصل السابع 7 - بقلم مريم احمد
زيدان: ورق جوازنا
تمارا: بصدمة
زيدان: زي ما سمعتي، ويلا امضي. ولما تخلصي دراستك هنقطع الورقة.
تمارا: وأنا مش موافقة.
زيدان ببرود: انتي غبية. لازم تمشي. لو حد سألك هتقولي إيه؟ هتفضلي تقولي أخويا؟ ونكدب؟ وغير كدا، لما كنا مع بعض في بيت واحد كانت ماما وعاصي موجودين. دلوقتي احنا لوحدنا وده مينفعش. امضي على ورقة يا تمارا، وهنقطعها بعد ما تخلصي دراستك وننزل القاهرة.
تمارا بحزن: تمام.
ومضت على ورقة وأصبحت زوجة لزيدان.
زيدان: أنا هشيل الورقة معايا.
تمارا: تمام. وخليك فاكر، إحنا أخوات بس يا زيدان، مش أكتر.
زيدان، والكلمة حرقت قلبه، وكاد يقتلها، بس مسك نفسه بصعوبة وطلع غرفته.
في غرفة زيدان:
زيدان: والله لاند*مك على كلمة أخوات دي يا تمارا. أنا اللي هخليكي تيجي تقولي كفاية بقى أنا تع*بت، وإني بحبيني. وهنشوف مين هيكسب حرب القلوب ده يا تمارا.
تاني يوم، راحت تمارا مدرستها وزيدان شغله. ورجعت هي قبله ما يرجع. بعد ساعتين رجع زيدان وفتح الباب، وكان معاه واحدة.
طلعت تمارا من غرفتها.
تمارا: باستغراب، مين دي؟
زيدان ببر*ود: مراتي.
تمارا، والكلمة وقعت عليها زي الص*عقة: طب وأنا؟
زيدان: جوازنا على ورق وإحنا أخوات، طبعاً يا توتي.
تمارا، والدموع متحجرة في عينها: تمام.
ودخلت غرفتها بسرعة.
في غرفة تمارا:
كانت بتبكي.
تمارا بدمو*ع: لي كدا يا زيدان؟ ده أنا حبيتك من طفولتي. أنا لما قولت ليك امبارح إحنا أخوات، أنا قولت كدا عشان كنت متع*صبة. بس أنا والله بحبك أوي. وعمري ما حبيت عاصي. بس اتضايقت إن هو هيتجوز لأن ممكن يبعد عننا. ولما كنت بكلم صاحبتي، كنت هقول لها إني بحبك أنت. بس أنت عملت إيه؟ أنت كسرت* قلبي يا زيد. أنا بكره*ك. لا، أنا بحبك أوي. حبيتك منذ طفولتي. أنا عشقت من رباني.
بره عند زيد:
زيد: خلاص يا جوري، ادخلي أنتِ نامي. مهمتك خلصت النهارده، نكمل بكرة.
جوري بخجل: أدخل أنهي أوضة؟
زيدان: أي واحدة.
قامت جوري دخلت غرفة.
تاني يوم، قامت تمارا لبست لبس المدرسة وطلعت من غرفتها، واتصدمت عندما رأت وووو.
رواية عشقت من رباني الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد
تاني يوم قامت تمارا لبست ملابسها وطلعت من غرفتها. اتصدمت عندما رأت جوري قاعدة على رجل زيدان على السفرة وبتأكله.
تمارا راحت قعدت.
تمارا: صباح الخير.
زيدان وجوري: صباح النور.
تمارا: هتوصلني ولا هروح أنا؟
زيدان ببرود: لا روحي إنتي، لإني ورايا اجتماع مهم أوي أوي أوي.
ضحكت جوري ضحكة رنانة.
جوري: وأنا أموت في الاجتماعات.
قامت تمارا والدموع متحجرة في عينها، وفتحت الباب وخرجت تروح مدرستها.
قامت جوري من على رجل زيدان بحزن.
جوري: شكلها بتحبك، حرام اللي بتعملوه فيها ده.
زيدان بسخرية: بتحبني؟ ثم أكمل كلامه: ده انتقام صغير من بنتي وبعلمها الأدب.
عند تمارا، دخلت الكلية وقابلت يازيد.
يازيد: عاملة إيه؟
تمارا: بخير، وإنت؟
يازيد: الحمد لله، بس شكلك مضايق.
تمارا بحزن: مفيش يا يازيد.
يازيد: تمارا، إحنا إخوات، قوليلي، ممكن نلاقي حل سوا؟
تمارا ابتسمت بود. حكت ليه كل حاجة من ساعة ما كانت بتكلم صاحبتها في القاهرة لحد ما زيدان اتجوز.
يازيد بضحك: دي خطة منه عشان هو كمان بيحبك وبيعشقك كمان.
تمارا: لا، مستحيل.
يازيد: اسمعي مني، أنا عارف أنا بقولك إيه، ده راجل وأنا فاهمه.
تمارا: طب وأنا أعمل إيه؟
يازيد لسه هيتكلم، جت كرما من وراهم.
كرما بضحك: أنا هقولك تعملي إيه.
تمارا: إنتي سمعتي؟
كرما: آه.
تمارا: طب قولي يا ذكية، هعمل إيه؟
كرما: ........
تمارا: إنتي بتهزري؟
كرما: لا، أهزر لي؟ هو مش جوزك وإنتي بتحبيه زي ما هو بيحبك، خلاص اعملي زي ما أنا بقولك.
تمارا: وتفتكري الخطة دي هتنجح؟
كرما: آه، اسمعي مني.
تم، أنهى اليوم الدراسي وطلعت تمارا من الكلية، لقت زيدان واقف ساند على عربية ومربع إيده. قربت عليه وركبت بهدوء، وهو ركب وانطلق بالسيارة. وصلوا الفيلا ودخلوا. كانت جوري مشغلة أغاني وبترقص. قرب منها زيدان بضحك، مسكها من خصرها وفضل يرقص معاها، وخدها ودخلوا الغرفة.
في غرفة تمارا، كانت قاعدة بتذاكر.
تمارا: كفاية كده مذاكرة، وهبدأ خطتي من بكرة.
طلعت بره غرفتها، عملت الأكل وحطيته على السفرة، ثم راحت عند غرفة زيدان وطرقت على الباب.
زيدان: عايزة إيه؟
تمارا ببرود: الأكل جاهز، يلا عشان تاكل.
زيدان هز رأسه وبص على جوري اللي نايمة، وطلع.
قعد على السفرة وبدأ ياكل هو وتمارا من غير كلام.
تاني يوم، جهزت تمارا وطلعت من غرفتها بسرعة.
زيدان: مالك بتجري كده ليه؟
تمارا: اتأخرت على أول محاضرة.
طلع زيدان وراها عشان يوصلها.
عند تمارا في الكلية، وصلت ودخلت سلمت على يازيد وكرما.
تمارا: يلا يا كرما عشان نروح نجيب الهدوم، وإنت يا يازيد تكتب المحاضرات وتبعته لكرما عشان تبعتها ليا.
يازيد: تمام.
عند كرما وتمارا في المول.
كرما: إيه رأيك في ده؟
تمارا بخجل: لا، قليل الأدب أوي.
كرما: لا حلو، وده جوزك.
اشتروا هدوم كتير ورجعوا الكلية، قعدوا في الكافيه لحد معاد آخر محاضرة.
قامت تمارا.
تمارا: باي، أنا همشي عشان أكيد زيدان مستني بره.
طلعت تمارا وركبت جنب زيد.
زيدان: إيه الشنط دي؟
تمارا: آخر محاضرة الدكتور مجاش، روحت أنا وصاحبتي اشترينا هدوم.
زيدان: تمام.
في البيت، دخلت تمارا غرفتها تذاكر. ثم خلصت مذاكرة وقامت لبست قميص نوم ظاهر منه كل جسمها ومغري جداً، وحطت روج وكان جمالها صارخ. ثم طلعت من غرفتها، دخلت المطبخ تحضر الأكل وكانت مشغلة أغاني، واطمنت إن زيدان وجوري في الأوضة واندَمَجَت.
فجأة حد حط إيده على خصرها وحضنها من ورا.
تمارا بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا زيد.
زيدان بتوهان فيها: حرام عليكي بقا، إنتي عايزة تعملي فيا إيه؟
تمارا ببراءة: أنا أبداً مش عايزة أعمل حاجة.
زيدان: وده اللبس اللي روحتي تشتريه؟
تمارا بخجل: آه.
زيدان: كل الشنط قمصان نوم؟
تمارا: آه.
زيدان: عشاني أنا صح؟
تمارا: أكيد مش هجيب قمصان نوم لنفسي.
زيدان: مش إنتي بتقولي إن أنا أخوكي؟ جبتيهم لي؟
تمارا: زيدان، ممكن تفهمني؟ أنا بجد محتاجة أتكلم معاك وأفهمك كل حاجة.
زيدان: تمام، بس ناكل الأول، لأني ميت من الجوع.
تمارا: تمام.
حطت تمارا الأكل وقعدت هي وزيد وجوري. زيدان نده عليها وجت قعدت.
جوري بخجل: عاملة إيه يا تمارا؟
تمارا ببرود: وإنتي مالك؟
زيدان بعصبية: تمارا، احترمي نفسك وكلميها عدل.
تمارا دموعها نزلت: إنت بتزعقلي عشان دي؟
زيدان بحزن: تمارا، أنا... وقبل ما يتكلم دخلت تمارا غرفتها.
زيدان: جوري، متزعليش من تمارا، والله هي مفيش أطيب منها، بس هي غيرانة عليا مش أكتر.
جوري بابتسامة: مقدرش أزعل منها.
دخل زيدان غرفة تمارا واتفاجأ لما وووووو.
رواية عشقت من رباني الفصل التاسع 9 - بقلم مريم احمد
دخل زيدان غرفة تمارا واتفاجأ من شكلها. كانت تبكي وخدودها حمراء وشعرها نازل على وشها، وكانت زي القمر.
زيدان بتوهان: تمارا ممكن نتكلم؟
تمارا بدموع: اطلع بره، أنا بكرهك.
زيدان: لا هنتكلم، وأنتي هتسمعيني.
تمارا: عايز إيه؟
زيدان: أنا آسف، مش كان قصدي أكلمك كده، بس أنتي متعرفيش جوري غالية عندي إزاي.
تمارا بوجع: غالية عليك، تمام.
زيدان: تمارا أنا...
تمارا بكره: اطلع بره، أول مرة أشوف إن عندك حد أغلى مني.
زيدان: أنتي، مفيش حد أغلى منك، أنا مستعد أبيع كل الدنيا عشانك.
تمارا بحزن: وأنت مش تملك كل الدنيا يا زيد.
زيدان: لو أقدر أملكها عشانك هملكها، بس متزعليش مني.
تمارا: اطلع بره يا زيد.
زيدان: عايز أسمعك، وعايز أعرف كنتي عايزة تتكلمي معايا في إيه.
تمارا: ولا حاجة، مش كنت عايزة...
زيدان: لا، كنتي عايزة.
تمارا: نسيت.
زيدان بحزن: تمام، عن إذنك.
خرج زيدان بره الغرفة، وقفت تمارا الباب وقعدت على الأرض بضعف تبكي وتشتكي لربها.
تمارا: يارب، أنا عبد من عبيدك الضعيف، يا رب أول مرة أحس إني محتاجة ماما. جبلي ماما ونبي، أول مرة أحس إني ضعيفة، ونبي بقا جبلي ماما، أنا عايزة ماما، عشان خاطري جبها، أنا عايزة ماما.
فضلت تعيط لحد ما نامت مكانها.
في القاهرة، تحديدًا عند أم تمارا.
أم تمارا بدموع وهي بين الحياة والموت على فراشها: عايزة أشوف بنتي، هاتولي بنتي يا علي، عايزة أشوفها قبل ما أموت. أنت السبب منك لله.
علي بحزن وندم على كل حاجة عملها: والله قلبت الدنيا عليها، وهي اختفت، مش موجودة في أي حتة. نفسي أشوفها زيك بالظبط، أنا ندمان والله ندمان.
وفضل يبكي بكل حزن.
في بيت عاصي.
عاصي: ماما، أنا هرن على تمارا أطمن عليها هي وزيدان، تيجي تكلميهم.
حور: آه، يلا رن.
مسك تليفونه ورن على تمارا.
صحت تمارا على صوت تليفونها.
عاصي: إزيك يا تمارا، كويسة؟
تمارا بحزن: آه، كويسة.
عاصي باستغراب: مال صوتك، أنتِ كويسة؟
تمارا: آه الحمد لله، بس عندي شوية برد.
عاصي: زيدان عامل إيه؟
تمارا: كويس، استنى هطلع من الأوضة أديك تكلموه.
طلعت بره الغرفة، كان زيد قاعد بيتفرج على التليفزيون.
تمارا: خد كلم عاصي.
زيدان خد منها التليفون، كلم عاصي شوية، بعدين كلم حور، وتمارا كلمت حور كمان. بعد شوية، تم إنهاء المكالمة.
زيدان: اقعدي، عايزك في كلمتين.
قعدت تمارا.
زيدان: بصي بقا، أنا تعبت بقا من اللي إحنا فيه ده، وأنا زهقت.
تمارا: يعني أعمل إيه؟
زيدان: قدامك تختاري، إننا نعيش مع بعض زي أي زوجين، أو أطلقك يا تمارا، وأوعدك إني مش هاجي أطمن عليكي غير كل فترة، واعتبريني أخ ليكي، ولما تخلصي دراستك هنرجع القاهرة.
تمارا بحزن: ممكن تسيبني أفكر؟
زيدان بوجع: للدرجة محتاجة تفكير؟
تمارا: أكيد، دي حاجة هتحدد حياتي هتكون عاملة إزاي.
زيدان بوجع: امم، آه، ماشي. مقولتليش رايحة الكلية؟
تمارا: لا، مش عليا حاجة النهارده.
زيدان بحزن: تمام، أنا نازل رايح شغلي.
تمارا: مش هتفطر؟
زيدان وهو ماشي وبيفتح الباب: هفطر في شغلي.
تمارا دخلت المطبخ، عملت فطار، وطلعت حطته على السفرة، وفكرت تدخل تقول لجوري تفطر معاها.
تمارا في نفسها: وأنا مالي بيها، ولا حرام، هي مش ليها ذنب في حاجة.
راحت عند غرفة جوري وخبطت عليها.
جوري: ادخل.
دخلت تمارا.
تمارا: الفطار.
وطلعت قبل أن ترد جوري عليها.
علي فطار.
جوري: هو زيدان فين؟
تمارا: راح شغله.
جوري: وأنتي جيتي تقوليلي أفطر معاكي، يعني مش هتكوني مدايقة؟
تمارا: تؤ.
جوري ابتسمت بهدوء: شكراً.
تمارا: على إيه؟
جوري: على طيبتك، واحدة غيرك مش كانت هتتكلم معايا بطريقتك.
اكتفت تمارا بهز كتفها.
بالليل وصل زيدان الفيلا، دخل على غرفة تمارا على طول، كانت قاعدة على السرير وبتقرأ رواية.
زيدان: احم.
قفلت تمارا الكتاب وبصت له.
زيدان: فكرتي؟
تمارا بوجع: آه.
زيدان: قولتي إيه؟
تمارا:.........
رواية عشقت من رباني الفصل العاشر 10 - بقلم مريم احمد
رواية عشقت من رباني الفصل العاشر 10
عشقت من رباني
زيدان: قولتي اي
تمارا: هفضل معاك بس بشر"ط
زيدان بستغرا"ب: شرط اي
تمارا: تختار حد واحد انا او جوري
زيدان بضحك: انتي بتقولي اي
تمارا: الي بيضحك في كلامي
زيدان: هفهمك بس الاول قوليلي اول امبارح كنتي عايزه تحكي معايا في اي
تمارا: انا هحكيلك
زيدان: قولي
تمارا: فاكر اليوم الي كنت بكلم في صاحبتي وانت كنت فاكر اني بحب عاصم
زيدان و هو يج"ز علي اسنا"نه: امم
تمارا: في الوقت الانت دخلت في كنت لسه هقولها و سكتت شويه
زيدان: كنتي هتقولي اي
تمارا: كنت هقول
زيدان: امم قولي
تمارا بتوت'ر: كنت هقول ان ان ا ا ا نا انا بح بح بحبك
زيدان بفرحه: كنتي هتقولي انك بتحبيني انتي بتتكلمي بجد
تمارا: اه والله من زمان بحبك اوي انا عشقت من رباني يا زيد
زيدان بفرحه راح حضنها: وانا عشقت ابنتي يا تمارتي
تمارا بفرحه: يعني انت بتحبني انا
زيدان: اه
تمارا وشها قلب للحز"ن
زيدان بخض"ه: مالك
تمارا بحز"ن: طب لي اتجوزت جوري
زيدان: انا هحكيلك انتي لما قولتي ليا اول لما اتجوزتك قولتي انت اخويا يا زيدان الكلمه دا"يقتني اوي خلتني حاسس اني قليل و كرا"متي راحت قررت انت"قم انتق"ام صغير من بنتي اخليها تقول حقي بر"قبتي
تمارا بفرحه: يعني انت متفق مع جوري تعملو متزوجين و بعدين تسيبها و تبقا ليا انا
زيدان: اه يا قلب زيد
تمارا بستغر"اب: طب و جوري وافقت علي كدا ليه
زيدان: انا هقولك من فتره طويله اول ما جينا هنا و انا راجع من الشغل
فلاش باك
زيدان كان ماشي بالعربيه شاف بنت بتجري و هيا بت"بكي زيدان نزل بسرعه
زيدان: مالك في اي
جوري بخو"ف منو: ابعد عني ثم استوعبت انت مصري
زيدان: اه وباين ان انتي كمان مصريه
جوري وهيا بت"بكي: طب انت عايز اي ابعد
زيدان: قولي مالك و هسا"عدك مش تخا"في
جوري: ماما في المستشفي و بتمو"ت و محتاجه عمل"يه بفلوس كتير و انا رايحه عند شغلي المدير طالب يتجوزني مقابل ان هو يدفع حق العمليه و هو كمان مصري و انا هروح اخليه يدفع حق العمليه و نتجوز و خلاص
زيدان: اركبي معايا
جوري بخو"ف: لي
زيدان: متخا"فيش
ركبت معاه و خلاها تقولو علي مكان المستشفي دخل و دفع الفلوس هو حق العمليه عند غرفة العمليات
جوري: ممكن تقولي عملت كدا ليه
زيدان: مساعده
جوري: بس ده مبلغ كبير و انا مش هعرف ارد المبلغ ده عمري كلو
زيدان: و انا مش عايز انتي اختي و ده واجب عليا
جوري: شكرا
زيدان: خدي بقا رقامي و هاتي رقمك عشان لو حصل اي حاجه معاكي
خدو ارقام بعض و تمت العمليه بنجاح و مامت جوري اتعرفت عليه
باك
تمارا: طب ازاي جوري سابت مامتها و جت قعدت هنا
زيدان: جوري كان عندها اخت في القاهره و هيا جت امريكا و لما طلبت جوري عشان تسا"عدني مامتها و اختها وافقو و حاليا اخت جوري هيا القاعده مع مامتها و طبعا عشان جوري تيجي معايا قالولي اتجوزها بجد و اتجوزتها و قولتلها لما انا وانتي نكون كويسين هط"لقها و ترجع تعيش حياتها
تمارا: تمام
بعد يومين كانت جوري راحت عند اهلها و زيدان طلق"ها و قبل ما تمشي هيا و تمارا بقو اصحاب و خدو ارقام بعض
🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚
تاني يوم علي فطار رن تليفون تمارا و ردت
تمارا: الو يا عاصي
عاصي:......
تمارا بدمو"ع: انت بتقول اي
وووووو
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية