هتتجوزيه يعني هتتجوزيه مفيش كلام تاني في الموضوع ده. بس وملحقتش أكمل أساساً. هتتجوزيه غصب عنك ومدنيش فرصه أكمل أساساً. ده سابني ومشي. ولقيت ماما جايه وبتقولي: حضري نفسك علشان العريس جاي انهارده. بس أنا مش موافقة. ما انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه مش بمزاجك. اتكلمت وأنا بحاول أمنع دموعي: حتى انتي كمان يا ماما. أنا بعمل كده لمصلحتك انتي، بقى عندك 30 سنة. ماما قالت: قومي يلا علشان تخرجي للعريس. حاضر.
أنا. شهد. معتز الأسيوتي. أبلغ من العمر 30 عاماً. ناصعة البياض. وعيوني عسلي. منتقبة. بابا. معتز الأسيوتي. يبلغ عمره 52 عاماً. وزو هيبة شامخة. وسط منطقته. ماما. فاطمة. ست في سنة 47 سنة. بيضاء. عيونها بني. ومحجبة. وخرجت وأنا حرفياً لو ينفع أولع فيه كنت ولعته. وقعدت وأنا مش بتكلم خالص. وشوية لقيت بابا بيقول: تعالوا نسيبهم لوحدهم شوية. وخرجوا ومتبقاش غيري أنا وهو. وهما كانوا قاعدين قريب مننا. قال
بنبرة كلها سخرية وإستهزاء: إيه للدرجادي وحشة ومش عايزاني أشوفك حتى في الرقية الشرعية. بصيتله بدموع بتنزل تحت نقابي وقولت وأنا بحاول أكون باردة: ممكن الله أعلم. مش مهم أصلاً. الكوافير دخل و قال بنظرات استهزاء: يلا قدامي على العربية خلي اليوم ده يعدي على خير. أنا بصتله بدموع متحجرة وركبت العربية. وهو ركب جنبي. وأختي الصغيرة ركبت قدام. وأول ما ركبنا قالي بصوت أشبه بفحيح الأفعى: أهلاً بيكي في جحيمي. بصتله بخنقة وسكت.
وروحنا الجامع علشان يكتبوا الكتاب. وكله كان بيزغرت وفرحان. معاد أنا كنت مخنوقة مخنوقة أوي. محدش حاسس بيا ومحدش واخد باله إن زعلانة أصلاً. وبعد فترة روحنا. وجيت أدخل البيت. لقيته بيقول بأستهزاء: اتفضلي. وبصلي بإستحقار كأني حاجة وحشة. وقال: اتفضلي يا عروسة في جحيمي. بصتله بصمت بخنقة ودخلت البيت. وهو مبصش ليا أصلاً. أما أنا فلقيت أول أوضة في وشي. دخلتها وأنا مخنوقة.
وأول ما دخلت قلعت نقابي و اترميت على السرير وعيط. عيط جداً. حاولت أني أطلع الوجع اللي جوايا بس معرفتش. أما هو فسمعته وهو بيضحك جامد وبيقول: يا بت ده انتي اللي قالبي. فكك منها دي شبه البومة. أنا مستحملتش أسمع الباقي. وحطيت المخدة على راسي وعيط. كان نفسي أصرخ بأعلى صوتي أعايط. نفسي حد يسمعني. وغلبني النوم. ... صحيت تاني يوم وأنا مصدعة جداً. مكنتش قادرة أتحرك أصلاً.
بس قومت بصعوبة وروحت أدور عليه في الشقة اللي أنا معرفش حاجة عنها. وملقتهوش. حمدت ربنا إنه مشي علشان بجد تعبانة جداً ومش حمل ضغط وكلام يجرح. حضرت هدومي و دخلت أخدت شور. منكرش إني حسيت إني استريحت شوية. بس مهما عملت مش هرتاح غير لما أعمل أكتر حاجة بتريحني. لبست الإسدال و فردت المصلية وصليت وأنا بعيط. كنت محتاجة إني أصلي أوي. وخلصت الصلاة وأنا حاسة براحة نفسية جميلة أوي كأني طايرة في السما.
ورحت شغلت قرآن. و دخلت المطبخ علشان كنت جعانة أوي. بقالي يومين مش باكل. طبخت وأنا مرتاحة بسماعي القرآن الكريم. وفجأة.... عاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!