قولت ببرود صاعق:
_ لأ يا دودي، أنا اللي زيك هما اللي بيتعلموا مني.
أنا.. أنا..
ومعرفتش تكمل ودخلت المطبخ من الغيظ.
أما أنا، فتحت الفون وقعدت أتكلم مع صحبتي، وكنت بضحك. فجأة لقيت الباب بيتفتح وهو داخل، وكان شكله تعبان أوي. منكرش إنه صعب عليا، بس عملت كأني مش شيفاه وكملت كلام. بس حصل حاجة فجأة خلتني أترعب.
فجأة حسيت بدوار، ولكن مقدرتش أمشي. اتسندت على الباب، بس اتفزعت لما لقيته بيقول بصوت حاد عالي:
_ أنتي لسه واقفة عندك!
اتفزعت ولقيت نفسي مش بعيط زي كل مرة، وقولت بقوة:
_ خارجة يعني، أنا قاعدة في الجنة مثلاً.
ومحدش ليه فرصة. وخرجت بسرعة وأنا بضغط على نفسي علشان أخرج من عند الوحش ده. وخرجت الحمدلله، بس اتفاجئت بيها بره. وقولت:
_ إيه ده، مش أنتي قولتي إنك نازلة؟
قالت ببرود صاعق:
_ وأنتي مالك؟
بصتلها بأحتقار وروحت جبت مطهر جروح وطهرت جرح رجلي، ولقيتها. ونمت.
صحيت تاني يوم على صوت زعيق عالي أوي. اتفزعت وجريت عليهم أشوف فيه إيه. لقيته كان ماسك إيدها جامد جداً لدرجة إنها كانت هتتكسر. جريت عليه وقولت:
_ اهدى يا ليث، مش كده.
اتكلم بعصبية:
_ ابعدي يا شهد أحسنلك.
قولت بإصرار وتحدي:
_ مش هبعد غير لما تسيبها، ده أنت هتكسر إيدها.
قال وهو متعصب:
_ شهههههههههددد. ققووللتت ااببععددي.
قولت بعند:
_ وأنا قولت مش هبعد غير لما تسيبها.
قالت دارلين بسخرية وضحكة استهزاء:
_ ههههههههه لأ، براڤو بجد، أحسن ممثلة في مصر.
أنا اتصدمت وقولت:
_ أنتي بتقولي إيه؟
قالت بغل:
_ بقولك إيه يا شاطرة، أنا مبيضحكش عليا.
أنا مفهمتش حاجة وقولت باستغراب:
_ أنتي قصدك إيه؟
قالت بسخرية:
_ هو أنتي فاكراني مش عارفة إنك عايزة توقعي بيني وبين ليث.
وضحكت بسخرية وقتلت:
_ هه، تبقي غلطانة، العبي غيرها.
أنا اتصدمت من تفكيرها وقولت:
_ تصدقي إني غلطانة إني بدافع عنك، أقولك يكش تولعوا في بعض.
ومديتش لحد فرصة وخرجت وأنا سامعة زعيقهم.
بعد نص ساعة زعيق سمعت كلمة مقدرتش أنساها:
_ مش أنتي اللي قولتيلي اتجوزها علشان فلوس أبوها. جايه دلوقتي وأنا اتدبست وتقولي انت السبب.
قالت بغل:
_ لأااا، بقولك ااييه، أمال ملييشش داعوه، أنت اللي خططت.
قال بعصبية:
_ نننععم ياا ررووحي، أنا مخطتش لحاجه، أنتي اللي دبستيني في الجولة الزفت دي.
أما مستحملتش أبي سمعته.