الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عشقت منتقبة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد ناصر

المشاهدات
22
كلمة
667
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اتصدمت لدرجة إني حسيت إن قلبي هيقف، وقولت وأنا بحاول أستجمع قوتي: "إيه اتجوزت عليا؟ انت أكيد بتهزر. ليث صح؟ ليث، شاب يبلغ 35 من عمره، وسيم جداً، ذو شعر أسود وناعم، ولحية تزيده وسامة، وعيون زرقاء كالبحر. يعمل ضابط. ليث اتكلم بكل قسوة وسخرية وقال: "إيه مستغربة؟ هو انتي كنتي فاكرة إني هبص لك ليه؟ اتعميتي؟ أما مراته دارين اتكلمت بسخرية: "يا عمري متعصبش نفسك علشان أشكال دي." أنا مستحملتش أسمع الباقي وقولت بعصبية:

"أشكال دي مسرقتش واحد متجوز زي ما انتي عملتي." قالت بدلع وغنج: "دارين.. شايف يا لولو هي بتقول عليا إيه؟ ليث: "انتي إزاي تكلميها كده؟ انتي بتنوي على موتك؟ أنا اتكلمت وأنا بحاول إني أكون قوية: "موت إيه هاااا؟ ررررددد ععلللييااا ااننتت اااككيدد ممشش بني ااادددم انتت شيطان! ليث اداني بالقلم بكل قسوة وقوة لدرجة إني وقعت على الأرض وحسيت إن عضمي كله اتكسر: "أنا بقى هوريكي مين الشيطان يا شهد."

أنا حرفياً مبقاش ليا حيل إني أتكلم ولا أزعق، اكتفيت إني أعيط. أنا أساساً ملاحظتش إن دموعي بدأت تنزل على وشي غير وأنا شيفاها بتتكلم بدلع وبتقول: "خلاص يا بيبي متحرقش دمك علشان واحدة زي دي. ومتنساش إن النهارده فرحنا. مش عايزين أي حاجة تعكر علينا." أما هو فضحك وبص ليا بإستهزاء ودخلوا الأوضة وأنا مازلت مرمية على الأرض بعيط بحرقة. لتاني مرة اتجرحت بس المرة دي غير اللي فاتت. آآآه يااااااا رب هون عليا.

وقومت ودخلت أوضتي ونمت وأنا بعيط بحرقة. بعيط. مع إني بكرهه ومعرفش ليه زعلانة، بس قررت أنام لأن النوم هو أسلم حل للهروب من الواقع. ... صحيت تاني يوم على نادين وهي بتزعق وتقول: "ققوومميي يااا سنيورة." اتنفزعت وقولت بعصبية: "انتي يا بتاعة انتي إزاي تزعقي كده؟ وكمان إزاي تدخلي أوضتي من غير استأذان؟ "والله أنا حرة. البيت ده بيتي وبيت حبيبي." "آه ودلوقتي ليث اللي هو حبيبك يا شطورة؟ مش موجود وأنا اللي بأمر وبنهي هنا."

وقولت بصوت عالي وزعيق: "سسساااممععههه ولا أسمعك بطريقتي." قالت بإرتباك: "انت.. انتي إزاي تكلميني كده؟ "لااا بقولك إيه يا رووح مامي انتي. تخرجي دلوقتي علشان مبوظش وشك اللي فرحانة بيه ده. ساااممعهههه." ودبدبت في الأرض وقالت: "والله لأقول لولو أخليه يعلمك الأدب." سكت. ومسكت الفون وفضلت أقلب فيه. أما هي فاتغاظت وخرجت وهي هتفرقع.

أما أنا فدخلت خدت شور ولبست فستان لتحت الركبة. وكان أبيض وفي ورود حمرا رقيقة. وسيبت شعري بطريقة جميلة. وكنت جميلة جداً. أنا مش بعمل كده علشان حد. أنا لما بتخنق بعمل كده. خرجت لقيتها هتق مني وعمالة تتصل بليث بس هو مش بيرد. وقعدت. وقالت: "اتفرج على التلفزيون." ولسه همسك الريموت لقيتها أخدته وقالت: "أكيد اللي زيك مش بيعرفوا يستعملوه. وكمان انتي إزاي تقعدي تتفرجي على التلفزيون؟ قولت ببرود صاعق:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...