الفصل 2 | من 7 فصل

رواية عشقت منتقم الفصل الثاني 2 - بقلم ندى سعيد

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

انتفضت من مكاني وبدأت بالركض، لم أهتم بمن حولي، فقط أردت الهروب. "انتظري! سمعت صوتًا يناديني، توقفت وأنا أتصبب عرقًا، نظرت خلفي لأرى سليم. "ماذا تريد؟ " سألته بتعب. "أنا آسف، لم أقصد إخافتك." "لقد أخفتني حقًا، لماذا فعلت ذلك؟ "لم أكن أعرف أنك ستخافين لهذه الدرجة." "الآن عرفت." "أنا آسف." "لا بأس." "هل يمكنكِ أن تسامحيني؟ "لا أعرف." "أرجوكي." "سأفكر في الأمر." "شكرًا لكِ." "لا شكر على واجب." "هل أنتِ بخير؟ "نعم."

"هل تريدين أن أعود معكِ؟ "لا، أريد أن أذهب وحدي." "حسنًا، إذا احتجتِ شيئًا، فلا تترددي في الاتصال بي." "شكرًا." "على الرحب والسعة." ابتسمت له، ثم أكملت طريقي. -رواية عشقت منتقم البارت الرابع "هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟ " سألتني أمي بقلق. "نعم يا أمي، أنا بخير." "لا تبدين كذلك." "أنا فقط متعبة قليلاً." "هل حدث شيء؟ "لا." "أنا أعرف أنكِ تخفين شيئًا." "لا أخفي شيئًا." "حسنًا، إذا أردتِ أن تتحدثي، فأنا هنا."

"شكرًا لكِ يا أمي." "لا شكر على واجب." نظرت إلى النافذة، ثم تنهدت. "هل أنتِ مستعدة للذهاب؟ " سألني أبي. "نعم." "إذًا فلنذهب." "إلى أين؟ "إلى بيت جدتك." "ماذا سنفعل هناك؟ "سنقضي عطلة نهاية الأسبوع معها." "رائع! "هل أنتِ سعيدة؟ "نعم." "إذًا فلنذهب." ابتسمت له، ثم نهضت من مكاني. -في السيارة، كنت أفكر في سليم. لماذا تصرف بهذه الطريقة؟ هل كان يحاول أن يلفت انتباهي؟ أم كان يريد أن يعتذر؟ لا أعرف.

ولكنني أعرف أنني لم أعد أشعر بالخوف منه. بل بدأت أشعر بالفضول. -عندما وصلنا إلى بيت جدتي، استقبلتنا بحرارة. "مرحبًا بكم! " قالت وهي تحتضننا. "مرحباً يا جدتي! "كيف حالك؟ "بخير، وأنتِ؟ "بخير، الحمد لله." "هل أنتِ مستعدة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معنا؟ "بالتأكيد! "هذا رائع! -أمضيت عطلة نهاية الأسبوع مع جدتي، وكانت ممتعة للغاية. كنت ألعب معها، وأضحك، وأتحدث معها. كنت أشعر بالسعادة. -عندما عاد أبي وأمي، ودعت جدتي.

"شكرًا لكِ على كل شيء." "على الرحب والسعة." "سوف أفتقدكِ." "وأنا أيضًا." "سأزوركِ قريبًا." "أتمنى ذلك." ابتسمت لها، ثم ركبت السيارة. -في الطريق إلى المنزل، كنت أفكر في سليم مرة أخرى. هل سأراه مرة أخرى؟ هل سأتمكن من مسامحته؟ لا أعرف. ولكنني أعرف أنني لم أعد أشعر بالخوف منه. بل بدأت أشعر بالفضول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...