هند: دا يبقى سليم يا دكتور أدهم. أدهم: دا يدخل من غير استئذان يا هند. هند: تمام يا دكتور. أدهم: دخّليه مكتبي. هند: تمام يا دكتور. لتذهب هند لسليم. هند: أستاذ سليم، دكتور أدهم بيقول لحضرتك تستناه في مكتبه. سليم: تمام. سليم الشرقاوي ابن خالة أدهم وأخ سيلا، مرات كريم. بيتميز بعيونه الزيتوني وشعره الأسود. هو حلو وبيشتغل دكتور نفسي مع أدهم، بس كان مسافر بره وجه في فرح أخته. بيبلغ من العمر 25 عام. لينظر أدهم لحورية.
أدهم: حورية، أنا لازم أروح أشوف سليم. دا يبقى ابن خالتي وأخ سيلا وأخويا في الرضاعة. حورية: ماشي يا أدهم، سلام. ليخرج أدهم متجهًا لمكتبه. أدهم بفرح: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟ سليم: الحمد لله يا أدهم. واحشني جدًا. ثم يقومان بعناق بعضهما. أدهم: والله واحشني يا أخويا. صحيح، ما كانش عندي أخ، بس ربنا عوضني بيك. سليم: وأنا كمان ربنا عوضني بيك يا أدهم. وأكمل بحزن: ماما، ربنا يرحمها، قالت لي نفضل في ضهر بعض.
أدهم بحزن: الله يرحمها. تطرق هند الباب وتقول. هند: دكتور أدهم، في حالة اغتصاب وحالتها صعبة جدًا. وهي في طريقها لهنا. أدهم: تمام، هنكون في استقبالها أنا ودكتور سليم. هند: تمام، عن إذنك. بعد مرور ما يقارب ربع ساعة. روح بدموع: ابعدوا عني. أمي وأبويا راحوا بسببى. لتنتفض حورية على أثر صراخها. روح: ابعدوااا! ابعدوااا! أنا مش هاجي قبل ما آخد حقييي! أدهم وسليم: اهدى يا روح. هند بصراخ: دكتور أدهههم!
حورية عمالة تنتفض يا دكتور! أدهم لسليم: سليم، خلي بالك من المريضة. وأنا هروح لحورية. سليم: روح يا أدهم. ليذهب أدهم وقلبه يتأكل على حبيبته. نعم، حبيبته، فقد أحبها وبشدة. أدهم: حورية، انتي كويسة؟ بمجرد ما سمعت صوت أدهم، ارتمت في حضنه. حورية بدموع: هو في إيه اللي بيحصل تحت؟ أدهم: لا، دي حالة جديدة وللأسف مش عارفين نتصرف. حورية لأدهم: أدهم، ممكن تخليني أشوفها؟ أدهم: ماشي يا حورية. لينزل أدهم وحورية وينصدموا مما يرون.
كانت روح تمسك بسكين وتضعه على يدها وتريد قتل نفسها. روح: ابعدوا عني. اللي هيقرب مني هموت نفسي. لتقترب منها حورية بحذر وتسحب منها السكين وتقوم بإلقاءه بعيدًا وتقوم باحتضانها. حورية مهدئة لها: اهدي عشان خاطري. روح وقد استسلمت لعناق حورية لتغفوا على الفور. حورية: دكتور أدهم، شكلها نامت. روح دي بنت عندها 22 عام. تتمتلك شعر ذهبي طويل يصل حتى نصف ظهرها، وتمتلك عيون فيروزية جميلة وجسد ممشوق.
بالنسبة لقصتها، هنعرفها مع الأحداث. في مكان آخر. يسرا بشهقة: يا محمد، الحق، دا فاق! ليأتي محمد بسرعة. محمد: حمد الله على سلامتك. هو بصدمة: أنا مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!