الفصل 1 | من 7 فصل

رواية عشقت مصاص دماء الفصل الأول 1 - بقلم محمد عاطف

المشاهدات
84
كلمة
500
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بدأت قصتنا في بلد غريبة متحولة كلها مصاصو دماء. وفي مكان آخر، بطلتنا مليكة، فتاة في العشرين من عمرها، تسمع عن مصاصي الدماء والمتحولين، لكنها لا تصدق وجودهم، وهي تحب المغامرات. -في بداية يوم جديد، فاقت مليكة من النوم. ثم دخلت إلى الحمام، وبعد أن خرجت منه، دخلت لتغيير ملابسها. خرجت إلى السفرة ووجدت أباها وأمها. بعدها قال لها أبوها: "تعالي افطري معانا."

(أبو مليكة، اسمه عبد الله، 45 سنة، عيونه زرقاء اللون. عنده شركة تصنيع بلاستيك، معروف أنه رجل فرفوش.) (أم مليكة، اسمها وفاء، 40 سنة، عيونها سوداء اللون، ومعروف أنها تحب الشغل. وهي شغالة مع عبد الله زوجها.) عبد الله: "اقعدي افطري معانا يا مليكة." مليكة: "ماشي يا بابا." وفاء: "اقعدي وأنا هحضر." مليكة: "لا يا ماما، هاجي أحضر معاكي." وفاء: "ماشي." وفاء ومليكة تحضران الأكل، وعبد الله جالس على السفرة يقرأ الجرنان.

بعدها حضر الأكل مليكة وأمها، ثم نادوا على عبد الله. بعد ذلك جلسوا وفطروا. مليكة: "أنا هخرج أقعد مع صحابي شوية." عبد الله: "تمام." بعدها، ذهبت مليكة عند صاحبتها في الكافيه. جلسوا وطلبوا عصير. مليكة: "أنا مستغربة حوار مصاصي الدماء دول." نور (صاحبة مليكة) "إزاي يعني؟ (نور، صاحبة مليكة، اسمها نور، 25 سنة، عينها خضراء وملابسها محتشمة، وهي في الجامعة.) مليكة: "يعني إزاي ظهروا وإزاي الناس بتتحول لما بيعضوهم؟

أنا لازم أعرف اللي في دماغهم." نور: "يا ستي سيبيكي منهم، الحمد لله إنهم ما جروش هنا." مليكة: "تعرفي إنهم خربوا كذا مدينة، آخر مدينة اللي قبل شركة بابا بشوية." نور: "يا لهوي، يعني ممكن ياكلوا عمو عبد الله؟ مليكة: "هههههه، يا بنتي هما كانوا كام واحد بس، لاكن محدش يعرف هما عضو حد ولا لا، ربنا يستر." نور: "ربنا يستر." مليكة: "أنا لازم أمشي عشان بابا قالي متتأخريش، مش عارفة ليه." نور: "ماشي، وأنا كمان همشي."

بعدها، كل واحدة مشيت على بيتها. وبعد ما وصلت مليكة إلى البيت، وجدت أباها وأمها جالسين وأمها متعصبة. مليكة: "في إيه يا ماما؟ وفاء: "مفيش يا حبيبتي." مليكة: "في إيه يا بابا؟ عبد الله (بزعيق) "مافييش حاجة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...