الفصل 15 | من 20 فصل

رواية عشقت نسوانجي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,494
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اياد فاق من الصدمة اللي كان فيها. اياد: انتي بتقولي إيه يا إيمان؟ إيمان: بقول اللي سمعتوه يا إياد. الفرح هيكون على شهر، وعمي موافق كمان. وطالما عمي موافق، أكيد ياسمين موافقة. اياد ركب العربية ومشي على طول. إيمان: إيااااد... اياد كان سايق العربية بأقصى سرعة، وكانت الدنيا كلها سودة في وشه. اياد بعصبية: لا يا ياسمين، مش كل حاجة على كيفك. اياد مسك تليفونه وفتحه، لقي تقى رنت عليه. اياد رن على تقى. تقى بفرحة: أخيراً...

ألو؟ اياد: إيه الكلام اللي سمعتوه ده يا تقى؟ تقى: مش عارفة ياسمين بتعمل كده ليه، مش عارفة ليه مش راضية تقول لبابا إنها مش عايزة. اياد: تقى، الكلام مش هينفع على التليفون. تقى: خلاص يا إياد، أنا هقول لماما رايحة مشوار وهرجع. اياد: تمام. عند الكافتيريا هستناكي. تقى: تماااام. تقى قفلت التليفون وخدت شنطتها. تقى: ماما... ماما: أي يا تقى؟ تقى: أنا رايحة مشوار ومش هتأخر.

ماما: أنا مالي، قولي لجوزك إنك طالعة عشان هو طلب منا إنك ما تطلعيش. تقى: ما أنا رنيت عليه يا ماما وقالي ماشي. ماما: خلاص، أوعك تتأخري. تقى: حاضر. ياسمين: رايحة فين؟ تقى بخوف: أنا... أنا... ياسمين: في إيه، مالك خايفة كده ليه؟ تقى: أنا رايحة أقابل صحابي. ياسمين باستغراب: صحابك مين دول؟ تقى: بقولك إيه، انتي هتحققي معايا؟ عن إذنك. ياسمين: مش عارفة، حاسة إنك رايحة تقابلي إياد. تقى طلعت على طول وركبت العربية ومشيت.

ياسمين طلعت وراها وركبت برضه العربية ومشيت. ياسمين: امشي ورا العربية دي لو سمحت. *** في قصر الجارحي. غزل: إيااااد... سارة: في إيه يا غزل؟ غزل: إياد فين يا سارة؟ سارة: إياد راح الجامعة. غزل: من غيري؟ سارة: إياد مشي من بدري، وإنتي كنتي نايمة. غزل في سرها: معقول يكون راح لياسمين. ماما: في إيه يا ولاد، مالكم؟ غزل: مفيش يا خالتي، بسأل عليها على إياد. ماما: إياد راح الجامعة يا بنتي. غزل: طب أنا طالعة على أوضتي، عن إذنكم.

غزل راحت على أوضتها وقفلت الباب ورنت على واحدة تعرفها من الجامعة. غزل: ألو... غزل: عاملة إيه يا نور؟ نور: الحمد لله يا غزل. خير، في حاجة؟ غزل: إياد... عندك؟ نور: إياد مجاش الجامعة النهارده يا غزل. غزل: طب ياسمين؟ نور: ياسمين مجاتش برضه. غزل: كنت حاسة... نور: في حاجة يا غزل؟ غزل: لا، مفيش. سلام. غزل قفلت التليفون وكانت متعصبة أوي ورنت على واحد تعرفه. غزل: ألو... غزل: هبعتلك صورة دلوقتي. الراجل: وإيه المطلوب؟

غزل: تموتها. الراجل: والمقابل؟ غزل بعصبية: اللي انت عايزه، بس تنفذ اللي أقولك عليه. الراجل: طالما اللي عايزه هاخده، موافق يا برنسيسة. غزل قفلت التليفون. غزل: شايف يا إياد، وصلتينى لفين؟ البت هتموت بسببك، أهو. بالفعل بعتت الصورة للراجل. الراجل: يااااه، ده حلوة أوي. شخص تاني: مين يا معلم؟ الراجل: مش مهم، المهم البنت دي تكون في أقرب وقت هنا. شخص تاني: أوامرك يا كبير. *** في الكافتيريا. تقى وصلت. اياد: أخيراً.

تقى: أنا آسفة، بس المواصلات وحشة أوي. اياد: ولا يهمك، المهم... تقى: المهم... بقولك، أنا حاسة إن الناس دي وراهم حاجة. اياد: إزاي؟ تقى: يعني يا إياد، مش معقول واحد عايز يتجوز واحدة خلال شهر عشان عايز يسافر؟ غير كده كمان، دول وعدوا بابا إن ياسمين تكمل دراستها في الجامعة، وفجأة يقولوا ياسمين هتدرس منزلي. اياد: عندك حق، بس طول ما إحنا قاعدين وحاطين إيدينا على خدنا، مش هنوصل لحاجة.

تقى: المشكلة إني معرفش أي حاجة عن مهند ده. اياد: لازم نعرف كل حاجة عن مهند، لأن الشاب ده وراء ماضي وسخ. تقى: وأنا كمان بقول كده يا إياد. ياسمين: فعلاً، روحت عند صحابك؟ تقى: ياسمين؟ ياسمين: إيه مالك ساكتة كده ليه؟ ويا ترى بقا بتخططوا لإيه؟ اياد: ولا حاجة. ياسمين: استنى انت، أنا بكلم أختي. حضرتك متتكلمش. اياد انحرج من كلام ياسمين وسكت. ياسمين: وإنتي فين صحابك دول يا أستاذة؟ تقى: أصلاً... ياسمين: أصلاً كدابة يا تقى.

تقى: الصراحة بقا، سي مهند ده أنا شاكة فيه. ياسمين: وإنتي مالك؟ ده خطيبي أنا وهيبقى زوجي المستقبلي. اياد: انتي بتقولي إيه؟ ياسمين: قولتلك، أنا بكلم أختي. يا ريت متتدخليش. تقى: في إيه؟ مالك انتي؟ مش شايفة ليه إن الشاب ده وراء حاجة مخبيها؟ ياسمين: لا، مش شايفة حاجة. أنا شايفة الشاب محترم. اياد: لا يا ياسمين، انتي ذات نفسك مش مقتنعة. ياسمين: لا، مقتنعة وأوي كمان. وبعدين، انت مالك بيا؟

اياد: لا، مش مقتنعة يا ياسمين. اسألي قلبك. ياسمين: وقلبي بيقولي إن الشاب محترم. اياد: كدابة، قلبي بيقولك إن الشاب ده وراء حاجة. ياسمين بعصبية: وراء مش وراء، انت مالك؟ اياد: خايف عليكي، وبعدين انتي صديقتي. ياسمين: خليك في حالك لو سمحت. اياد: عندك حق. عن إذنكم. تقى: إيااااد... استنى. اياد ركب العربية ومشي. تقى بعصبية: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ياسمين: حسابك في البيت. تقى: ياسمين، استنى.

اياد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكان متعصب أوي. اياد: عندها حق، انت مالك. اياد بحزن: يمكن عشان خايف عليها، وقلبي مش مطمن من الشاب ده. تقى: أنا عايزة أعرف إيه اللي قولتي ده. ياسمين: لو سمحتي، مش عايزة أتكلم في الموضوع. تقى: لا يا ياسمين، انتي غلطتي أوي. مكنش لازم تتكلمي مع الشاب كده. ياسمين: أمال أتكلم إزاي؟ تقى: بدل ما تقولي للشاب شكراً إنه شاغل باله بيكي، تروحي تقولي كده. ياسمين: محدش قاله يشغل باله بيا.

تقى: ياسمين، إياد بيحبك. ياسمين: انتي بتقولي إيه؟ إياد شخص نسوانجي، مالوش في الحب. تقى: لا يا ياسمين، إياد اتغير. ياسمين: لا يا تقى، الطبع اللي في البني آدم عمره ما يتغير. تقى: بس إياد اتغير يا ياسمين، والشاب بيحبك. ياسمين: بس يا تقى، بس. اياد وقف العربية ونزل منها وكان زعلان أوي. اياد: مكنش لازم أحب يا إياد، مكنش لازم. اياد: ليه سمحت لقلبك يحب؟ كان لازم توقف قلبك. *** في الصباح التالي. ياسمين: ماما...

ماما: أي يا ياسمين؟ ياسمين: أنا طالعة أجيب الكتب اللي ناقصاني. ماما: ما شى، أوعك تتأخري. ياسمين: حاضر. ياسمين خدت الشنطة ولكن نست التليفون. *** في قصر الجارحي. سارة: رايح فين؟ اياد: رايح عند كيمو. سارة بفرحة: بجد؟ اياد: ليه؟ سارة: وحشاني يا ضنايا. اياد: الكلب. سارة: متقولش على كيمو كلب، فاهمة. اياد: مش فاكرة، انتي اللي قولتي كده. سارة: المهم، سلملي على كريم. اياد: ما تيجي معايا أحسن. سارة: بجد؟

اياد طلع من غير ما يقول حاجة لسارة. سارة: استنى، رايح فين؟ اياد ركب العربية ومشي. ياسمين كذلك طلعت وركبت. الراجل: ألو... غزل: إيه؟ الراجل: البنت طلعت دلوقتي. غزل: مستني إيه؟ روح وراها على طول. الراجل: المشكلة إنها ركبت. غزل: وإيه يعني؟ الحقوها بسرعة. الراجل: أوامرك يا آنسة. ياسمين: فين يا آنسة؟ ياسمين: على أقرب مكتبة لو سمحت. الراجل: تمام. غزل رنت على إياد. اياد: ألو... غزل: بقولك إيه يا إياد. اياد: نعم.

غزل: في شوية كتب نزلوا في المكتبة، عايزهم. اياد: بس يا غزل. غزل: ارجوك يا إياد. أنا أول مرة أطلب منك طلب. اياد: خلاص يا غزل. غزل: حبيبي يا إياد. غزل قفلت التليفون وكانت فرحانة أوي. (غزل مفكرة كده إنها بعدت إياد عن ياسمين عشان العصابة تعرف تخطف ياسمين، بس هي متعرفش إن ياسمين رايحة نفس المكان اللي رايحه إياد) غزل: وبكده العصابة تقدر تخطف ياسمين بكل سهولة. *** في المكتبة.

ياسمين وصلت ودخلت المكتبة، وواحد من العصابة دخل على أساس راجل بيجيب كتب. الراجل: كان بيبص على ياسمين ومشال عينه من عليها. ياسمين بدأت تختار الكتب اللي محتاجاها. اياد دخل بس ما شافش ياسمين. اياد: أنا مش عارف غزل عايزة أنهي كتاب بالظبط. اياد طلع التليفون بتاعه ورن على غزل. غزل: ألو... اياد: انتي عايزة كتاب إيه؟ أنا حالياً في المكتبة. غزل: كتاب... كتاب... اياد: غزل، انتي بتهزري؟

غزل شافت كتاب على الكومدينو، ولقيت كتاب وقرأت اسمه. اياد: غزل، روحتي فين؟ غزل: عايزة كتاب الأحياء. اياد: أنا عندي الكتاب ده يا غزل. غزل: لا يا إياد، أنا عايزة كتاب ملكي أنا. اياد: خلاص، تماااام. اياد قفل التليفون من هنا، شاف ياسمين. ياسمين بتبص وراها لقت إياد. اياد معبرش ياسمين ودخل جوا. ياسمين كذلك برضه معبرتش إياد. اياد جاب الكتاب وكان ماشي، شاف الشاب وهو بيشاور على ياسمين. اياد: معقول يكون...

اياد: ياسمين، تعالي معايا فوراً. ياسمين زقت إياد: جاية معاك ليه؟ اياد: ياسمين، مش وقته. إنتي في خطر دلوقتي. ياسمين: في خطر مش في خطر، مالكش دعوة بيا. اياد: ياسمين، انتي بتقولي إيه؟ ياسمين بعصبية: ابعد عني بقااا. اياد: ياسمين، انتي في خطر. ياسمين: قولتلك، مالكش دعوة بيا. وخدت بعضها ومشيت. اياد: ياسمين، استنى. الراجل: مين الشاب ده؟ شخص تاني: مش عارف، بس شكله يعرفها. الراجل: فكك منه، المهم هدفنا دلوقتي.

شخص تاني: البت طلعت، لازم نخططفها. هو ده الوقت المناسب. الراجل: يلا. وبالفعل طلعوا ورا ياسمين، وفجأة ياسمين أغمى عليها. اياد شافهم وبصدمة: ياسمين. وطلع يجري على طول، بس خدوا ياسمين ومشوا. اياد ركب العربية على طول ومشي وراهم. الراجل: ألو... في واحد ماشي ورانا يا آنسة. غزل: واحد مين ده؟ الراجل: معرفش، بس شكله غني أوي. غزل: البت كانت فين؟ الراجل: كانت في مكتبة يا آنسة. غزل بصدمة: إيه؟ الراجل: أيوه يا فندم.

غزل: استنى، هبعتلك صورة الشاب ده، وقولي إذا كان هو ولا لأ. وبالفعل بعتت الصورة. الراجل: أيوه يا فندم، هو ده الشاب. غزل: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...