اياد ركب العربية وشغلها. ياسمين بصدمة: العربية شغالة ومش بايظة؟ اياد: وإيه يعني مالك مصدومة كده ليه؟ ياسمين: استنى استنى، يعني ده كانت خطة منك؟ اياد: أيوه. ياسمين: ينهار أسود، يعني كنا هنموت وفي الآخر تطلع العربية شغالة، والله حرام عليك. اياد: ما أنتي لسه حية أهو. ياسمين: أنت مجنون ولا إيه؟ اياد: أنا مجنون زيك كده. ياسمين: امشي عشان وربنا ممكن أقتلك. اياد بتمثيل: يا ريت لو أموت على إيديكي أنا موافق.
ياسمين بعصبية: امشي يا اياد. اياد دور العربية وساق بأقصى سرعة. ياسمين: اهدا يا متخلف. اياد وقف العربية. ياسمين: وقفت العربية ليه؟ اياد: مش قولتي اهدا يا متخلف؟ ياسمين: آآآآه، أنا كنت فاكرة إنك زعلت إني قولت عليك يا متخلف، وانت تقول لي وقفت العربية عشان قلت اهدا؟ أنت عبيط؟ اياد: مش عارف. ياسمين: أنت فعلاً عبيط ومحتاج مستشفى أمراض عقلية. اياد: الله يسمحك يا ياسمين. ياسمين: هيسمحني عشان مستحملة واحد زيك.
اياد: ليه حضرتك أنا قاعد فوق راسك عشان تقولي كده؟ ياسمين: يا ريت قاعد فوق راسي بس أنت قاعد في حياتي. اياد: بجد؟ ياسمين: آآآآه، بابا وماما هيقولوا البت اتأخرت أوي، الله يخرب بيتك. اياد: حاضر بس اهدي شوية. ياسمين أخدت نفس عميق وقالت: حاضر، يلا بقى اطلع. وبالفعل اياد شغل العربية وطلع. في الصباح التالي. في قصر الجارحي. غزل: خالتي خالتي، مين؟ _أيوه غزل، وحشاني أوي يا خالتي، وفين ابن خالتي القمر؟ وحشاني أوي.
_هيكون فين، نايم. غزل: أنا رايحاله اصحي من النوم، وبالمرة هتكون مفاجأة حلوة أوي. _ماليش دعوة لو زعق. غزل: متخافيش يا خالتي، اياد بيحبني ومستحيل يزعقلي. وبالفعل غزل طلعت ودخلت الأوضة. غزل قعدت جنب اياد. غزل: اياد، ايودي، ايودي. اياد: ياسمين، أنا عايز أنام. غزل باستغراب: ياسمين مين؟ غزل بصريخ: ايااااااااد. اياد قام بفزعة: مين مين؟ غزل بابتسامة: وحشاني يا اض. اياد بفرحة: غزل، يخربيت عقلك، بقيتي حلوة أوي يابت.
غزل: أنا طول عمري حلوة، بس عينك اللي صايغة. اياد: فكك مني دلوقتي، أنتِ يابت عاملة إيه ووصلتي إمتى؟ وخالتي عاملة إيه؟ غزل: كل ده أسئلة، أنت متغيرتش يا اض. اياد بغرور: لسه حلو صح؟ غزل: الصراحة آه، أنت بتكبر ولا بتصغر يا اض؟ اياد: الاتنين. غزل: مش مهم، أنت في سنة كام دلوقتي؟ اياد بارتباك: خالتي عاملة إيه؟ غزل: اياد رد على سؤالي، أنا دلوقتي في رابعة جامعة ودخلت قسم علوم، وأنت عملت إيه؟ اياد: أصلاً... أصلاً.
_عايد سنتين الموكوس. اياد: أنتي بتقولي إيه يا كريم؟ غزل: كريم مين يا بت؟ _فكك مني دلوقتي، المهم المعلم عايد سنتين. اياد كان متغاظ من أخته أوي. غزل بصدمة: فعلاً. اياد: بقولك إيه، ده قصة طويلة أوي، أنا بكره سيرتها. غزل: المهم صحابنا عاملين إيه يا اض؟ اياد: كلهم حلوين. غزل: قوم طيب عشان نروح الجامعة، أنا عايزة أشوفهم. اياد: بس. غزل راحت طلعت هدوم لاياد. غزل شدت اياد من إيده: يلا يا كسول، يلا.
اياد قام ودخل الحمام وخد شاور ولبس الهدوم اللي غزل طلعتها. غزل: كده موز يا ولد، بس ناقص حاجة واحدة عشان تكتمل. اياد: حاجة إيه؟ أنا كده حلو. غزل باست اياد من خده: فاضل ده يا معلم، وكده تبقى قمر. اياد ابتسم وخاد غزل في حضنه. غزل: مش وقت المحن، يلا بقى. اياد: طيب يا أم محن إنتي. وبالفعل اياد وغزل نزلوا. غزل: عمو. _غزل عاملة إيه يا بنتي؟ غزل: الحمد لله يا عمو، أنت عامل إيه؟ _وصلتي إمتى؟
أنا كنت لسه مكلم أبوكي وقالي إنها في الطيارة. غزل: الصراحة أنا أخدت أقرب طيارة عشان الواد ابنك ده وحشاني أوي، وبابا مفكر إني هطلع في الطيارة التانية. _مش مهم، أنتِ عاملة إيه وامك؟ غزل: الكل كويس، عن إذنك بقى عشان أنا واياد رايحين الجامعة. _طب تعالوا افطروا. اياد: آه والله، أنا جعان أوي. غزل شدت اياد: تعالي هناكل في أي مطعم، بس نروح الجامعة الأول. اياد: أنا جعان وربنا. غزل: تعالي بقى.
وبالفعل غزل واياد ركبوا العربية ومشوا. في الجامعة. تقي بنت عم ياسمين ورفيقتها. تقي: إيه مجاتيش امبارح ليه؟ ياسمين: الصراحة كنت تعبانة ومقدرتش أجي. تقي: ياسمين، أنتي بتضحكي عليا. ياسمين بارتباك: تقصدي إيه؟ تقي: أنا اتصلت بأبوكي امبارح وقالي ياسمين في الجامعة. ياسمين بارتباك: ينهار أسود لو قولتي لبابا إني مجتش الجامعة.
تقي: متخافيش، لما سألني قولتلوا إني مروحتش الجامعة النهارده، لما لقيت حضرتك مروحتش الجامعة وأهلك مفكرين إنك روحتي، قولت كده. ياسمين خدت نفس عميق: الحمد لله. تقي: أنا عايزة أفهم بقى، كنتي فين امبارح؟ ياسمين بارتباك: ولا فين. تقي مسكت إيد ياسمين: لأ، في حاجة وأنتي مخبية عليا. ياسمين: بصي، الصراحة أنا كذبت على بابا وماما عشان أشتغل، الظروف وحشة أوي يا تقي وأنا عايزة أساعد بابا.
تقي: طب كويس، ده حاجة حلوة، مخبية بقى ليه على أبوكي وأمك؟ ياسمين: عشان بابا مستحيل يوافق يا تقي، وأنا عايزة أساعد. تقي: طب بتشتغلي إيه؟ ياسمين: بشتغل في شركة يا تقي، شركة كبيرة أوي. تقي: شركة إيه؟ أنا عندي خبرة في المواضيع دي، ممكن أساعدك. ياسمين: المحاضرة هتبدأ دلوقتي، أنا لازم أدخل، عن إذنك. تقي باستغراب: مش عارفة، حاسة إن ياسمين مخبية حاجة عليا. ياسمين كانت بتمشي على آخرها عشان تقي متلحقهاش وتسألها تاني.
ياسمين وهي بتمشي دخلت في غزل. ياسمين: أنا آسفة. غزل: أنتي إيه؟ ما بتشوفييش؟ لازم تفصلي نظارة ضروري. ياسمين: أنا قولتلك أنا آسفة، واحترمت حضرتك. غزل: بيئة أوي. ياسمين: شكراً يا محترمة. غزل: أيوه محترمة، عندك شك؟ ياسمين: لا، لو سمح الله، الاحترام واضح. غزل: بصت لقت ياسمين بتبص على هدومها اللي كانت سيئة جداً. غزل: مش عاجبك ولا إيه؟ ياسمين: وأنا إيه دخلني في حياتك؟ ده حريتك.
غزل: لا، حاسة إنك قرفانة من هدومي، على الرغم من هدومك بيئة أوي، سلام. غزل خدت بعضها ومشت. غزل: فين اياد؟ راح فين؟ اياد كان بيدور على ياسمين. اياد: هي فين البت دي؟ أنا لازم أشوفها عشان بحب يومي يكون متشقلب بسببها. ياسمين كانت قاعدة على جنب وزعلانة أوي من كلام غزل ليها. اياد شافها وراح عندها. اياد: مرحبا بمعلمتي. ياسمين: اياد: إيه ده، أنا بكلمك مالك؟ ياسمين: لو سمحت يا اياد ابعد عن وشي. اياد: ليه؟
ياسمين بعصبية: كده وخلاص. اياد حط إيده على كتف ياسمين. اياد: طب اهدي، في إيه طيب؟ مين اللي مزعلك؟ ياسمين بصت في عين اياد وقالت: ويهمك زعلي؟ اياد مسك إيد ياسمين وقال: أوي. ياسمين: تبقى تبعد عني يا اياد، بالذات في الجامعة. اياد: ياسمين، أنتي بتقولي إيه؟ ياسمين: أرجوك، كفاية كده، لو سمحت. اياد: هو أنتي زعلانة مني من امبارح؟ والله حاولت أتغالظ عليكي مش أكتر. ياسمين: مش زعلانة، عن إذنك. اياد: بس. ياسمين خدت بعضها ومشيت.
اياد: لا يا ياسمين، أنا حاسس إن في حد جارحك وهعرف مين. في المحاضرة. الطلبة كلهم دخلوا وقعدوا مقاعدهم. غزل دخلت وقالت: مفاجأة. أغلبية الطلبة كانوا عارفين غزل وقاموا سلموا عليها كلهم. تقي: مين ده؟ ياسمين: معرفش، بس شكلها تنكة أوي. تقي: ليه، عملتلك حاجة؟ ياسمين: مش مهم. تقي: تبقى عملتلك حاجة. ياسمين: تقي، أنا بتضايق أوي من كتر الأسئلة، لما أقولك مفيش، يبقى مفيش. وفجأة اياد دخل، راحت غزل حضنته وبايسته.
ياسمين كانت بتبص وهي مصدومة، مش من اللي حصل، لا، من أن اياد يعرفها. ياسمين: فعلاً، كلهم زي بعضهم. تقي: مين دول؟ ياسمين: مفيش يا تقي، اسكتي بقى. غزل: كنت فين؟ أنا لفيت الجامعة كلها عليكي ورجلي وجعتني أوي. اياد بص على ياسمين. غزل لاحظت وخدت بالها. غزل عملت نفسها مش واخدة بالها: بتبصي على مين؟ أنا بكلمك. اياد: هااا، ولا حد. إزاي أبص لحد وأنا معايا القمر ده كله؟ غزل: كل بعقلي، حلوة، كل. اياد حط إيده على كتف غزل.
اياد: هو أنا أقدر ولا إيه؟ ياسمين حست بغيرة فجأة. ياسمين: لا لا لا. تقي: إيه؟ في إيه مالك؟ ياسمين: لا، مفيش. المحاضرة خلصت وكل الطلبة طلعوا. تقي: بقولك إيه، أنا رايحة مطعم، أصلاً أنا جعانة أوي، تيجي معايا؟ ياسمين: لا، أنا تعبانة ولازم أروح، عن إذنك. تقي: بليزززز، ياسمين، ارجوكى، أنا أول مرة أطلب منك طلب. ياسمين: موافقة. تقي: اشطا، والحساب عليا. غزل: اياد، احنا اتفقنا هنروح مطعم.
اياد: طبعاً يا حبي، أنا أصلاً جعان أوي. وبالفعل غزل واياد راحوا، وتقي وياسمين راحوا نفس المطعم. في المطعم. دخل اياد وغزل، واياد المطعم. غزل: أنا داخلة الحمام، مش هتأخر. اياد: أوك. اياد فرح أوي عشان لقى ياسمين موجودة، وكان قاصد، وراح جاب كرسيين وحطهم جنب ياسمين وتقي. ياسمين: أنت بتعمل إيه؟ اياد: عجبني المكان ده. ياسمين: تعالي يا تقي، لو هو عجبه، إحنا نمشي. اياد غمزلتقي. تقي: لا لا، أنا عايزة أقعد هنا.
تقي كانت هتموت لأن اياد غمزلها ومش مصدقة نفسها. ياسمين: أنتي بتقولي إيه؟ اياد بص حواليه: المطعم كله بقى ممتلئ، هتقعدي فين؟ تقي مسكت إيد ياسمين وقعدتها. اياد كان قاعد جنب ياسمين وهمس في ودنها. اياد: أنا عارفك إنك فرحانة أوي إني قاعد معاكي. ياسمين همست في ودن اياد وقالتله: شكلك عايز القلم الرابع. اياد بعد عالطول وحط إيده على خده. ياسمين: التزم بقى. اياد: حاضر. غزل دخلت لقت اياد قاعد معاهم. غزل: أنتي. اياد: مين؟
غزل: البقرة دي خبطت في الصبح ورجلي وجعتني بسببها. اياد فهم ليه ياسمين كانت زعلانة الصبح. اياد في سره: أكيد غزل جرحت ياسمين بكلامها. غزل: اياد، ساكت ليه؟ لازم تاخد حقي. اياد: لا يا غزل، مش صح اللي انتي قولتي ده. غزل: ليه؟ كنتي معانا عشان تعرفي أنا قولت إيه؟ اياد: لا، بس عرفك. غزل بتمثيل: يعني أنا وحشة للدرجادي يا اياد في نظرك؟ اياد: مش قصدي يا غزل، بس ياسمين محترمة أوي وعمرها ما تغلط في حد.
ياسمين فرحت أوي من كلام اياد، وأول مرة تحس إنه راجل بجد. غزل: يعني بتفضل البيئة دي عني؟ اياد بعصبية: غزل، مينفعش تقولي كده. غزل: ليه؟ بتحبها؟ اياد: أنتي شكلك اتجننتي. غزل: مش أنا اللي مجنونة يا اياد، أنت اللي مجنون، دي بيئة أوي. اياد: مش بيئة يا غزل، ده محترمة، عشان كده في نظرك بيئة. غزل: يعني أنا مش محترمة صح؟ أنت تقصد كده. اياد: غزل، أنتي فهمت غلط. غزل مسكت الكوباية وكسرتها على الأرض وعيطت وخدت بعضها ومشيت.
اياد قام وراها عالطول: غزل، غزل. ياسمين: ارتحتي؟ كان لازم نمشي، بس أنتي أصرتي إنك تقعدي، أخدنا تهزيق واحنا قاعدين. تقي: أنا آسفة. اياد: غزل، غزل. غزل: عايز إيه؟ اياد: كده يا غزل؟ أزعل منك كده؟ غزل: أنت أحرجتني قدامهم يا اياد، كان لازم تقف معايا مش معاها. اياد: بس ياسمين مش غلطانة، هي يمكن خبطت فيكي بس من غصب عنها. غزل: طب روح ليها، أنا ماشية. اياد: غزل. غزل ركبت العربية ومشيت. اياد: هي فهمت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!