الفصل 17 | من 20 فصل

رواية عشقت نسوانجي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
22
كلمة
3,225
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الشاب قرب فمه من فمها، راحت ياسمين تدفعه في وجهه تاني. الشاب مسكها من شعرها: يا بت الـ*** ياسمين: آآآآآآآه... حد يا ساعدني! بكل صراخها، الشاب قطع ليها الفستان من فوق. ياسمين بصدمة: 😳😳 الشاب قعد يبوس في ياسمين غصب عنها، لأنها طبعاً مربوطة. ياسمين: آآآآآآه... الشاب خلع قميصه وكان رايح... وفجأة... _أنت بتعمل إيه؟ الله يخرب بيتك! _أوعك تقول لحد، ويلا أنا وأنت نتسلى بيها. ضربه بالقلم خلى فمه وأنفه يجيبوا دم.

أيده على فمه ولقى دم في إيده. _أنت ضربتيني؟ وسكت؟ المرة دي وربنا ما هرحمك. بالفعل، قعدوا يضربوا في بعض. ياسمين: لازم أعمل أي حاجة، دي فرصتي عشان أهرب. ""في الكافتيريا"" تقي وصلت، وأياد كان في انتظارها. تقي: آآآآآآآآياد! أياد: تقي، اهدي، لازم نفكر هنعمل إيه. تقي بعصبية: أهدي إزاي واختي مخطوفة؟ أياد: العصبية مش هتحل حاجة. تقي خدت نفس عميق وقعدت على الكرسي: يلا بقى، هنعمل إيه؟

أياد: أنا كنت ماشي ورا العربية، وقلت كده مش هلحقهم، فروحت من طريق مختصر. ولما وقفت قصاد العربية، ما لقيتش غير شخص واحد، وياسمين مش موجودة. تقي: كان لازم تضرب الشخص ده، أكيداً دي خطة من العصابة عشان يقدروا يهربوا. أياد: اللي حصل... حصل. المهم هنعمل إيه دلوقتي؟ ياسمين دلوقتي في خطر. تقي حطت إيدها على خدها وكانت زعلانة أوي ومش قادرة. أياد قرب الكرسي منها: تقي، مش هينفع كده، لازم ننقذ ياسمين.

تقي: خايفة أوي، ومية سؤال بيدوروا في بالي. أياد: عارف بتفكري في إيه؟ مين اللي خطف ياسمين؟ وإيه غايته من كده؟ تقي: أعتقد ياسمين ملهاش أعداء. أياد: مهند... تقي: نعم؟ أياد: عارف إن ده حاجة غريبة، بس مش عارف ليه حاسس إن الشاب ده ورا حاجة. تقي: وليه متكونش غزل؟ ده بتكره ياسمين مفكرة إنك بتحبها. أياد بعصبية: تقي! غزل مستحيل تعمل كده. تقي: ليه يا أياد؟ قول لي أي سبب اللي ميخليهاش تعمل كده. أياد: _تقي: اتكلم!

أقولك إيه بقى الأسباب اللي تخليها تعمل كده؟ 1. الغيرة، بتكره ياسمين عشان مفكرة إنك بتحبها. 2. مش متخيلة إنك تكون لغيرها. 3. الصداقة اللي بينك وبين ياسمين عايزة تنهيها. تقي: كل ده أسباب ومش مقتنع بكلامي. قول لي سبب واحد ميخليش الآنسة غزل ما تعملش كده، قول بس سبب وهسكت. أياد: أصلاً... تقي: أصلاً إيه؟ غزل بتحبك يا أياد. أياد: أنتِ غلطانة، غزل زي أختي، وهي عارفة كده. تقي: لأ يا أياد، غزل بتحبك.

أياد بعصبية: مشكلتنا مش غزل دلوقتي، المهم ياسمين. تقي: لأ يا أياد، مشكلتنا غزل، عشان هي اللي خطفت ياسمين. أياد قام وضرب بإيده على الترابيزة: لأ تقي، غزل مستحيل تعمل كده، واللي أنتِ بتفكري فيه مش صح، غزل زي أختي. عن إذنك. تقي قامت عالطول: أياد، استنى، والله غزل ورا كل حاجة. أياد ركب العربية وافتكر غزل وهي بتقول له إنها بتحبه. أياد: معقول تكون غزل بتحبني حب عاطفي مش حب أخوه؟ أياد بتردد: لأ... لأ. && في المخزن &&

ياسمين بتفكر إزاي تفك نفسها وتستغل أنهم بيتخانقوا. _أنت بتعمل إيه؟ أهدى! _أهدى وربنا ما هرحمك. ضربوه بالبوكس في وجهه. ياسمين لقت سكينة، فـ راحت تقرب الكرسي أكتر. ياسمين مسكت السكينة بأطراف أصابعها. ياسمين بدأت تقطع الحبل بالسكينة. والشابان عمالين يتخانقوا. وبالفعل ياسمين قطعت الحبل وقامت عالطول. ياسمين: مش هعرف أخرج، هما برا بيتخانقوا، ولما يشوفني على الأكيد هيمسكني.

ياسمين بتدور لحد ما لقت باب خارجي وطلعت منه عالطول. لقت نفسها وسط غابة في وقت متأخر جداً. ياسمين: هعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة أوي، شكل الغابة مرعب. ياسمين طلعت تجري في الغابة: لازم أجري مسافة طويلة عشان العصابة هتدور عليا. _أنت يااض البت هربت واحنا بنتخانق؟ _أنت بتقول إيه؟ _كل ده بسببك، أنت السبب! روحت علينا مليون يا حمـ***! _إزاي عرفت تهرب؟ ده كانت مربوطة. _كل ده بسببك، اللي حصل بسببك. _بعصبية، ليه؟ أنا عملت إيه؟

_لو مكنتش دخلت للبنت وحاولت تتهجم عليها، مكنش اللي حصل حصل. _بقولك إيه؟ إحنا لازم ندور عليها، مش هنفضل نلوم في بعض. _لازم نلاقي البنت في أسرع وقت. وبالفعل طلعوا برا المخزن. _أنت روح من هنا، وأنا هروح من هنا. _طب خد التليفون ده عشان لو لقيت البت، رن عليا، وأنا كمان هاخد تليفون. وبالفعل الشابان راحوا عشان يدوروا على ياسمين. ياسمين كانت بتجري، وقفت ومكنتش قادرة، ورجليها اتجرحت. ياسمين: آآآآآآآه...

ياسمين نزلت على الأرض وبدأت تطلع البوصة اللي دخلت رجليها. ياسمين شدت البوصة مرة واحدة من رجليها: آآآآآآآآآآآآه... ياسمين: لازم أقوم، ممكن العصابة تيجي في أي وقت، لازم أقوم. وبالفعل ياسمين قامت وجريت بس بالعافية. _هتروحي فين؟ دي غابة، مستحيل تلاقي مخرج منها بسهولة. ""في منزل الكيلاني"" تقي روحت البيت ومكنتش عارفة هتقول إيه لأمها. _أخيراً... وصلتي فين؟ تقي: الصراحة... _بخوف، ياسمين مالها يا تقي؟

تقي بعياط: ياسمين انخـ***. تقي: أنا آسفة يا ماما، كدبت عليكي والله، غصب عني، أعمل إيه؟ خفت عليكي. _بنتي انخـ***؟ مش أنتِ قلتي إنك رايحة ليها؟ تقي: أنا آسفة يا ماما. _أمّال رحتي فين؟ تقي: كنت رايحة أقابل أياد. _أياد؟ ليه؟ تقي حكت لأمها كل حاجة. _بعياط، وهنعمل إيه دلوقتي؟ تقي: المشكلة إن أياد مش مصدقني يا ماما. _معذور، ده بنت خالته وصحبته. تقي: بس البنت دي خبيثة يا ماما. _فكك، المهم دلوقتي لازم نبلغ البوليس.

تقي: صح يا ماما. أنا هروح أجيب عربية وأنتِ اجهزي. _بسرعة. ياسمين لقت كوخ، طلعت تجري عليه ودخلت فيه واستخبت. ياسمين مكنتش قادرة تتنفس من كتر الجري. ياسمين بنفس عميق: أعمل إيه بس؟ أطلع إزاي؟ حتى معيش تليفون. _إيه، مفيش جديد؟ _لأ، مفيش. وأنت مفيش جديد عندك؟ _لأ، مفيش. بس أنا أعتقد البنت دي في حتة قريبة أوي. _طب سلام، كمل عشان البنت دي لو هربت مننا، إنسي المليون وهنموت برضه. ""في قصر الجارحي""

وصل أياد وكان بيفكر في كلام تقي. غزل طلعت جرت وحضنت أياد. أياد: غزل، في إيه؟ غزل: أنا فرحانة أوي يا أياد. أياد بشك: ليه؟ إيه السبب؟ غزل: عادي، هو لازم يكون في سبب عشان الإنسان يكون فرحان. أياد ضرب غزل بالقلم: ياسمين فين يا بت؟ غزل بخوف: أنت بتتكلم عن إيه؟ أياد مسكها من شعرها: أنا عرفت كل حاجة. قولي البت فين. غزل: أياد، أنا فعلاً معرفش أنت بتتكلم عن إيه. أياد: وربنا لو ما قولتي البت فين، هـ***.

غزل: أياد، أنا غزل بنت خالتك، أختك، صحبتك، أنت ناسي؟ أياد: بقولك إيه؟ مش عايز لف ولا دوران. البت فين يا غزل؟ غزل بزعيق: أنا فعلاً معرفش أنت بتتكلم عن إيه. أياد مسك غزل من شعرها وزقها على الأرض: وربنا لو أعرف أن ليكِ دخل في اللي حصل، هـ***. غزل قامت ومسكت في أياد: أياد، والنبي ما تعمل كده، أنت فعلاً معرفش أنت بتتكلم عن إيه. أياد: امشي من قدامي، بزعيق، امشي. وفجأة غزل قامت من النوم وهي بتصوت. غزل: آآآآآآآياد! لا!

غزل: إيه الكابوس ده؟ غزل: أنا كنت حاسة إن الحلم ده حقيقي. غزل شربت مياه وقامت من على السرير ونزلت. أياد: غزل، إيه اللي مصحيكِ لحد دلوقتي؟ غزل: أياد، هو أنت يمكن في مرة تكرهني؟ أياد: أنتِ هـ*** يا بت، أنتِ أختي. غزل: يعني مستحيل تصدق عليا حاجة؟ أياد: مستحيل. غزل حضنت أياد وكانت فرحانة أوي إن اللي حصل ده كله كان حلم. أياد: أنا تعبان يا غزل، لازم أطلع أرتاح. غزل: تمام. تصبح على خير.

أياد طلع أوضته وقلع الجاكيت وقعد على السرير. أياد: أنت بااااااارد! أنت إزاي قاعد والبت اللي بتحبها مش عارف إيه اللي بيحصل فيها دلوقتي؟ أياد: إيه اللي بعمله ده؟ إزاي جيت البيت وياسمين مخطوفة؟ وأكيد محتاجة مساعدة. أياد لبس الجاكيت وخد مفتاح العربية وطلع. غزل كانت في أوضتها وكانت فرحانة أوي. وفجأة تليفون غزل رن. مهند: إيه؟ هروح أنقذ البت إمتى؟ غزل: براحة، أنا عايزة أعذبها شوية. مهند: حرـ*** عليكِ يا قادرة. غزل: إيه؟

بدأت تحني ولا إيه؟ مهند قعد يضحك: يوم ما أحن؟ أحن للبنت دي؟ يمكن أنتِ يا قمر، ماشي؟ أمّا دي مستحيل. غزل: بقولك إيه؟ لم نفسك. مهند: خلاص يا قمر. المهم لما تقرري إني أنقذ البنت، قولي. غزل: عايز دور البطل وخلاص؟ وأنت محصلش حاجة؟ مهند: مش مهم يا قمر، مقبولة منك. غزل قفلت التليفون في وشه. غزل: متخلف وغـ***. أياد كان سايق العربية ومش عارف هيروح فين. وفجأة نفس الشاب اللي شافه أياد في المكتبة عدى عليه.

أياد نزل من العربية ومسكه من لياقته. أياد: المرة دي وربنا ما هتنفد مني. _أنت عايز إيه؟ أياد ضربه بالبوكس في وجهه: البت فين؟ _أنا مش عارف أنت بتتكلم عن إيه. مين البت دي اللي كل شوية تطلع لي بيها؟ أياد: وحياة أمك، قول يااض البت فين. _معرفش. أياد طلع مسدس من جيبه ورفعه على الشاب: _بخوف، إيه ده؟ أنت عايز... أياد: قول البت فين، وإلا وربنا الرصاصة دي هتكون في دماغك.

_أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه. أنا مش عارف ليه أنت مش مصدقني. أياد: أنت حر. الوداع بقى. أياد كان رايح يضربه، وفجأة الشاب: خلاص... خلاص. أياد نزل المسدس: _هقولك على كل حاجة، بس والنبي بلاش المسدس ده. أياد: يلا اتكلم، سمعك. وفجأة الشاب ضرب أياد على إيده وطلع يجري. أياد مد رجله والشاب وقع على الأرض. أياد مسكه من رقبته وحط المسدس على راسه: _كده يا ابن الـ***. _أنا آسفة. أياد: وربنا ما هرحمك يا ابن...

_البنت هربت، وفي الغابة حالياً، وإحنا بندور عليها، بس منعرفش هي راحت فين، بس على الأكيد لسه في الغابة. أياد ضربه بالمسدس على دماغه وفقد الوعي. أياد قام عالطول ودخل الغابة وبدأ يدور على ياسمين. ياسمين حست بشعور غريب إن أياد قريب منها أوي. ياسمين قامت عالطول وقعدت تبص من الخروم على أياد. أياد بيجري في الغابة وبينادي على ياسمين. أياد: ياسمين! _مين ده اللي بيدور على ياسمين؟ أياد: ياسمين! أنا أياد. _أياد؟

مش ده الشاب نفسه اللي كان بيلاحقنا؟ وفجأة ياسمين سمعت صوت أياد، طلعت تجري عالطول. ياسمين: آآآآآآآآياد! أياد سمع صوت ياسمين: ياسمين! ياسمين بتجري وبتنادي وبتقول: أياد! ياسمين شافت أياد وكانت رايحة تقول أياد، فجأة أغمى عليها. أياد: ياسمين! _يا بت الـ***! أياد: ياسمين! صوت ياسمين اختفى فجأة. الشاب كان بيجرها على الأرض عشان مش قادر لوحده. وفجأة أياد مسكه من لياقته: يا ابن الـ***! الشاب طلع مسدس من جيبه ورفعه على أياد:

_بقولك إيه؟ ابعد عن وشي زي الشاطر كده. أياد: اضرب! أياد ضرب إيده برجله. _آآآآآآآآآآه! أياد مسكه من رقبته وخنقه ومات. أياد جري عالطول عند ياسمين وبدأ يفوق فيها. أياد: ياسمين، قومي. أياد بدأ يفرك إيد ياسمين لحد ما فاقت. ياسمين فتحت عينيها لقت أياد جنبها. ياسمين حضنت أياد عالطول وقعدت تعيط. أياد حط إيده على شعر ياسمين: أنا جنبك. ياسمين: أنا خايفة أوي. أياد: إشششش، أنا جنبك، متخافيش.

ياسمين: أنا عايزة أروح، أكيد أمي وبابا قلقانين عليا. أياد: ممكن العربية توقف؟ ياسمين: أياد، مش وقت هزارك، أنا عايزة أمشي. أياد وياسمين قاموا، وأياد خد ياسمين في حضنه، وفجأة أياد أغمى عليه. ياسمين بصويت: آآآآآآآياد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...