الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشقت نسوانجي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
22
كلمة
3,123
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اياد كان في حاله ذهول ومكنش مصدق اللي سمعوا. تقي: اياد انت معايا؟ روحت فين؟ اياد من كتر الصدمة مكنش عارف هيقول إيه. تقي: اياد! وفجأة اياد يخرج عن صمته وبصريخ: اعااااااااا! تقي بخضه: اياد! اياد رمى التليفون على الأرض انكسر مليون حتة. اياد قعد على الأرض وكانت الدموع نازلة من عينيه بالـ4. اياد بصريخ: ليه؟ ليه يا ياسمين؟ ليه عايزة تقطعي قلبي؟ أنا ما صدقت إني بقيت شخص عاقل وبهتم بعائلتي. هتروحي تخليت أتجنن تاني؟

اياد قام من على الأرض وبكل عصبية وحد حاجة على المرايا انكسرت عالطول. اياد مسك قطعة من المرايا ومسكها جامد والدم نزل من ايده عالطول. غزل جرت عالطول على اياد ومسكت ايده. غزل: انت مجنون؟ إيه اللي بتعمله ده؟ اياد: اطلعى برا! غزل: ايدك بتنزف دم، لازم أعقمها. اياد: بقولك اطلعى برا! غزل: لا مش طالعة عشان مينفعش أسيبك في الوضع ده. اياد: وإيه بقى الوضع ده؟ غزل: الوضع اللي أنت فيه. اياد بيفتكر كلام تقي.

اياد بتمثيل شد غزل من وسطها ناحيته وقرب من ودنها وبهمس: بحبك. غزل كانت في حالة صدمة وكانت فرحانة أوي: بجد؟ اياد: وعايز اتجوزك كمان. بس مش عارف انتي بتحبيني ولا لأ. غزل: أنا مش بحبك يا اياد. اياد في سره: لتاني مرة كنت غلطان. غزل: أنا بعشقك. موافقة إني اتجوزك. اياد انصدم. غزل: وموافقة طبعاً إني اتجوزك. انت مش عارف أنا حاربت عشانك قد إيه. اياد: حاربتي إزاي؟

غزل: ههه بهزر. المهم إني بحبك أوي يا اياد وعايزة اتجوزك في أقرب وقت. اياد: وأنا مش بحبك يا غزل، أنا بحب ياسمين. غزل بصدمة: انت قولت من شوية... اياد: كنت بختبرك يا غزل. غزل كانت في حالة صدمة: يعني إيه؟ اياد بعصبية: يعني بحب ياسمين ومستحيل تاخد سي مهند ده فاهمة؟ غزل كانت خايفة أوي من كلام اياد، حست إن اياد عرف حاجة. اياد: اطلعى بقى عشان عايز أغير. صحيح، هعرف مين اللي كان خاطف ياسمين ومش هرحمه.

غزل بلعت ريقها وطلعت برا عالطول. اياد: هكشفك يا غزل. أنا شاكك فيكي من زمان أوي بس مكنتش عارف. اياد بيفتكر لما شد غزل، حط ليها مسجل صوت عشان يعرف يسمع كل حاجة. اياد: وبكده هعرف إذا كان ليكي دخل في اللي حصل ولا لأ. غزل دخلت اوضتها عالطول وقفلت الباب. غزل: اوف! أنا كنت خايفة أوي. اياد غير هدومه. اياد: مش هفتح الكمبيوتر دلوقتي، لازم أروح أدور على مهند. أي دليل يثبت إنه مش كويس. وبالفعل اياد نزل. سارة: صباح الخير.

اياد: صباح النور. سارة: إيه ده مالك يااض؟ فين صباح النور يا كيمو؟ اياد: سارة أنا مش فاضي للهبل ده، عن إذنك. سارة: اياد الجارحي ده؟ ولا واحد تاني؟ وبالفعل اياد طلع وركب العربية ومشي. اياد رن على واحد صاحبه. اياد: الووو. اياد: حسام. حسام: اياد يخرب عقلك فينك يااض؟ وحشاني. اياد: أنا محتاجك أوي يا حسام. حسام: قول يااض في إيه؟ اياد: مهند السيوفي عايز معلومات عنه. حسام: ليه يا يااض؟ عمل إيه؟ اياد: بعدين يا حسام.

حسام: طب أجيب معلومات عنه إزاي؟ اياد بعصبية: انت مش ظابط ولا إيه يااض؟ حسام: آه ظابط. ليه؟ اياد: نعم يا روح أمك! المفروض تكون عارف إزاي تجيب معلومات عن شخص. حسام: خلاص خلاص، اهدا. المهم الشاب ده مقالش أي معلومة تفيدني وأنا بدور عليها. اياد بيفتكر: آه قال إنه دكتور. بس؟ حسام: خلاص اشطا. اياد: أنا عايز تجيب معلومات عن الواد ده في أسرع وقت، فاهم؟ حسام: أوك يا زميلي. سلام. اياد قفل التليفون: والله ما عارف إزاي طلعت ظابط.

ياسمين فاقت من حالة الذهول والصدمة اللي كانت فيها على صوت والدها. اياد: إيه رأيك يا ياسمين؟ ياسمين: هااا؟ مش عارفة يا بابا. اياد: بكرة ولا بعد شهر هتتجوزي، يعني هتتجوزي. ياسمين: بس يا بابا. اياد: بصي يا بنتي، ده صاحبي وأقرب شخص ليا. عمري ما أوافق على حاجة إلا وكنت متأكد منها. ياسمين باستسلام: خلاص يا بابا موافقة. تقي: لا يا ياسمين! أنا مش عارفة انتي بتعملي كده ليه. ياسمين دخلت الأوضة وتقي دخلت وراها.

تقي: انتي إزاي توافقي؟ ياسمين: تقي الله يخليكي اسكتي. تقي مسكت في هدوم ياسمين: انتي مجنونة؟ هو الفرح بعد أسبوع ده بكرة؟ ياسمين: تقي والنبي اسكتي. تقي: انتي حرة بس وربنا مهند ده وراه حاجة. ياسمين: أنا مش عارفة انتي واياد بتكرهوا الشاب ليه. تقي: أنا مش بكره، أنا مش طايقة. ولو اتجوزتي انسى إن كان عندك أخت. ياسمين: تقي انتي بتقولي إيه؟ تقي: بقول اللي سمعتيه يا ياسمين. تقي خدت بعضها وقفلت الباب.

ياسمين قعدت على السرير وقعدت تعيط. ياسمين: أنا مش عارفة أنا بعمل في نفسي كده ليه. حسام: الووو. اياد: إيه لقيت حاجة؟ حسام: عرفت حاجة مش عارف الحاجة دي هتفيدك ولا لأ. اياد: قول بسرعة. حسام: الواد ده كان في السجن. اياد: انت بتقول إيه؟ حسام: إحنا مسكنا الواد ده بسبب ترهيب مجموعة كبيرة من المخدرات. اياد كان في حالة صدمة: حسام... حسام: بقولك إيه يا اياد؟ اياد: ملف القضية ده معاك؟ حسام: آه يا اياد معايا.

اياد: تعالى عند الكافتريا وهات الملف معاك. حسام: أنا آسف يا اياد بس مقدرش أطلع ملف. اياد: هات نسخة يا حسام من الملف. حسام: خلاص ماشي. بعد مرور عشر دقائق وصل حسام بالفعل وجاب نسخة من الملف. اياد: شكراً يا صاحبي. حسام: ولا يهمك يااض. عايز حاجة تاني؟ اياد: أنا مش عارف أقولك إيه بس انت جدع يااض. حسام: أخيراً اعترفت إني موهوب. اياد حضن حسام وخد بعضه وركب العربية ومشي. اياد: مهند قال إنه دكتور وفي مستشفى.

اياد: أنا لازم أروح المستشفى وأسأل عن مهند إذا كان دكتور ولا لأ. وبالفعل اياد وصل المستشفى. اياد: السلام عليكم. الموظف: وعليكم السلام. إزاي أقدر أساعدك يا فندم؟ اياد: دكتور مهند السيوفي. الموظف: نعم. اياد: أقصد في دكتور هنا اسمه مهند السيوفي؟ الموظف: لا يا فندم مفيش دكتور بالاسم ده. ممكن حضرتك تقصد الدكتور مهند الملكي؟ اياد: لا مهند السيوفي. الموظف: لا يا فندم مفيش دكتور هنا بالاسم ده. اياد: طب ممكن طلب؟

الموظف: اتفضل. اياد: عايز ورقة فيها كل أسماء الأطباء اللي هنا. الموظف: أنا آسف يا فندم مقدرش. اياد طلع فلوس كتير من جيبه وعطاها للممرضة. الموظف: إيه ده يا أستاذ؟ اياد: إيه مش عايزهم؟ الموظف: مين قال كده بس؟ غلط قدام الناس يقولوا إيه. اياد: يعني موافقة؟ الممرضة خدت الفلوس وحطتها في شنطتها. خمس دقائق والورقة هتكون جاهزة. وبالفعل الممرضة عطت الورقة لاياد. اياد: وبكده تكون انتهيت يا مهند الكلب. في الصباح التالي.

فاق اياد من النوم وفتح الكمبيوتر وسمع محادثة لغزل ومهند. اياد بصدمة: غزل متفقة مع مهند عشان يتجوز ياسمين؟ اياد: يا ولاد الكلب! تقي كان معاها حق إن غزل وراها حاجة. المحادثة كالآتي: غزل: يعني والد ياسمين وافق إنك تتجوزها بكرة؟ مهند: آه يا قمر وافق. بقولك. غزل: ارغي. مهند: الرجالة عايزين فلوس. غزل: انت مجنون؟ إزاي عايزين فلوس؟ والبنت هربت؟ انت ناسي إنها هربت واياد أنقذها؟

مهند: قالوا لو ماخدوش الفلوس هيروحوا لاياد ويقولوا الحقيقة. غزل بعصبية: أنا مش عارفة إيه اللي وقعت نفسي فيه بس يا رب. مهند: إيه؟ قولهم إيه؟ غزل: مهند اتصرف. اياد: يا ولاد الكلب! وربنا ما هرحمكم. ياسمين فاقت من النوم. ياسمين دخلت الحمام وغسلت وشها والدموع نازلة من عينيها. ياسمين: مش عارفة أفرح ولا لأ. ياسمين: المفروض أكون فرحانة عشان هتجوز النهارده. مش عارفة مالي. والد ياسمين: يلا يا قلبي. ياسمين حضنت أمها وقعدت تعيط.

والد ياسمين: اهدي يا قلبي. ياسمين: هوحشك أوي يا ماما. والد ياسمين: متزعليش يا قلبي الشاب محترم. ياسمين مسحت دموعها. ياسمين: ماما عندي طلب منك. والد ياسمين: قولى يا قلبي. ياسمين: هروح الجامعة أودع كل صحابي. والد ياسمين: طبعاً يا قلبي مقدرش أقول لأ. بس أوعك تتأخري. ياسمين: حاااضر يا ماما. في الطريق اياد كان سايق العربية. اياد: لازم أوصل في أسرع وقت. وفجأة عربية اياد وقفت. اياد نزل من العربية وفجأة اغمى عليه.

اياد: الووو. غزل: إيه كل تمام؟ اياد: أيوه يا فندم الشاب معانا دلوقتي. غزل قفلت التليفون: أنا آسفة يا اياد بس عارفة إنك مش هتسكت وهتجيب أي دليل. غزل مسكت مسجل الصوت اللي كان حاطه اياد ليها. غزل: بقا كده يا اياد بترقبني أنا؟ غزل بتفتكر. غزل كانت داخلة الحمام وبالصدفة لقت المسجل على هدومها وافتكرت اياد وهو كان حضنها. غزل: ينهار أسود! اياد!

غزل جرت عالطول على أوضة اياد وفتحت الكمبيوتر وشافت المحادثة وعرفت إن اياد عرف كل حاجة. غزل طلعت التليفون عالطول. غزل: أيوه يا فندم. غزل: هبعتلك صورة شاب دلوقتي لازم تخطفوا. الشاب: الفلوس؟ غزل: اللي انت عايزه. الشاب: حالياً في الطريق العمومي. الشاب: 6 مليون. غزل: نعم. الشاب: خلاص سلام. غزل: خلاص ماشي. ياسمين راحت الجامعة وكانت على أمل تشوف اياد. الكل سلم على ياسمين وياسمين كانت بتبص حواليها. ياسمين: إيمان. إيمان: نعم.

ياسمين: اياد مجاش النهارده. إيمان: جاي امبارح وعرف إن فرحك النهارده وانصدم. ياسمين: تمام. ياسمين خدت بعضها ومشت. في المساء. اياد فاق وكان ماسك دماغه وكان مربوط. اياد: غزل! وربنا ما هسكت. اياد: أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ أنا لازم أوصل في أسرع وقت وإلا... وبالفعل المعازيم وصلوا. الفرح كان في قاعة كبيرة أوي. دخل مهند وياسمين وياسمين كانت زي القمر بس الجمال مش مكتمل لعدم وجود العريس الأنسب. مهند بص لغزل بنظرة نصر.

غزل: انسي اياد يا ياسمين. اياد دلوقتي في جحيمي. ياسمين: معقول مجاش؟ مش عايز يودعني حتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...