في فيلا الجوهري... كان يقف الجميع بصدمة من حديثها الصادم بالنسبة لهم. كان يقف كينان وهو ينظر إليها بغضب جحيمي، أما صقر فكان ينظر إليها بقوة اجتاحت قلبه أثر ما حدث. ليخمد تلك النظرة القوية التي كانت تحتل عيناها. "مبروك ي بنت عمي، ألف مبروك. هكون أول واحد واقف في فرحك. واطمني قلبي ده أغلى من كنوز الدنيا كلها، أغلى منك بكتير أوي. متخافيش عليه، لا عاش ولا كان اللي يكسره. أتمنالك حياة سعيدة."
ليرحل صقر بكل قوة وشموخ، تاركاً إياها تنظر إلى أثره بقلب شعر بخوف من القادم. زينة بغضب: "بقى كده ي حنين تكسري قلب ابن عمك بالطريقة دي، أخص عليكي أخص." سيف بحدة: "زينة خلاص، الموضوع انتهى. مفيش نصيب والبنت قالت كده بصراحة خلاص." كينان بارتباك وخجل شديد: "أنا آسف جداً ي سيف، آسف ي أخويا." سيف وهو يربت على كتفه بحنان: "بتتأسف على إيه ي كينان؟ كل شيء قسمة ونصيب. وحنين هتفضل بنتي زي شاهندة. يلا ي زينة."
أركان بابتسامة: "ده كله نصيب ومهما حصل إحنا أخوات ومفيش حاجة تفرق بينا، فاهمين." هند بابتسامة: "عندك حق ي أركان." يااامن وهو يمسك يد شاهندة بابتسامة تخفي ألماً: "مساء الخير. كويس إنكم متجمعين علشان فيه خبر حاببكم تعرفوه." سيف بابتسامة: "خير ي يااامن ي ابني، قولنا أي خبر حلو. إحنا محتاجين والله." يااامن بابتسامة: "أنا وشاهندة صفينا لبعض وبطلنا عناد واعترفنا بحبنا لبعض وقررنا نتجوز ونتجمع مع بعض في حلال ربنا."
زينة بسعادة كبيرة: "بجد ي شاهندة؟ بجد ي بنتي؟ شاهندة بابتسامة حزن ووجع: "بجد ي ماما. أنا مستحيل ألاقي أحسن من يااامن حبيبي وابن عمي." أركان بابتسامة وسعادة: "اللهم صلي على النبي. أخيراً حد فرحنا في العائلة دي. ألف مبروك ي ولاد." هند وهي تحتضن يااامن بسعادة: "ألف مبروك ي قلب أمك، ألف مبروك ي حبيبي." زينة وهي تحتضن شاهندة بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك ي حبيبتي، ألف مبروك." شاهندة وهي
تقبل يد والدتها بندم وتعب: "الله يبارك فيكي ي أمي، ربنا يخليكي ليا." حنين بابتسامة: "ألف مبروك ي شاهندة، ألف مبروك ي يااامن." شاهندة بابتسامة: "الله يبارك فيكي ي حنين، عقبال ربنا يجمعك مع صقر أخويا يارب." صقر وهو يحتضن شاهندة بحب وحنان: "لا خلاص ي شاهي، معدش ينفع. خليكي انتي في فرحتك ي حبيبتي. ألف مبروك ي نور عيني، مبروك ي يااامن. خلي بالك من أختي فاهم." يااامن بابتسامة: "الله يبارك فيك ي صقر، متقلقش شاهندة في عنيا."
عشق بوجع وألم وهي تحبس دموعها بصعوبة: "ألف مبروك ي شاهندة، ألف مبروك ي يااامن. عن إذنكم." لتسرع عشق بدموع وألم إلى الخارج، ليسرع يااامن وراءها. كينان بحدة وغيظ لحنين: "عايزك حالا في مكتبي." هنيه بحدة وغيظ: "روحي شوفي اللي هيجرالك علشان انتي تستاهلي التربية من أول وجديد." حنين بغيظ: "استغفر الله العظيم يارب." في الخارج... كانت تجلس عشق بدموع ووجع، فقد أتت اللحظة التي ظلت خائفة منها. ليجلس يااامن بابتسامة بجانبها.
"آسف لو كنت سببتلك كل الحزن ده ي عشق، بجد آسف. بس صدقيني انتي تستاهلي أحسن من بكتير." عشق وهي تمسح دموعها سريعاً وتنظر إليه بابتسامة: "متعتذرش ي يااامن. الحب مش بإيدينا، أنا مخترتش أحبك وانت مخترتش تحب شاهندة. وصدقني أنا سعيدة من قلبي ليكم، ربنا يسعدكم." يااامن وهو يمسك
يدها بحنان ويتحدث بوجع: "صدقيني ي عشق مش كل حاجة بتبان من بره بتبقى حقيقة. ساعات الواحد بيبقى شايل وجع يهدم جبل ومصمم يبان قدام الكل إنه في غاية السعادة، رغم إن الحقيقة غير كده خالص." عشق بقلق: "مالك ي يااامن؟ فيك إيه؟
يااامن بابتسامة وجع: "مفيش حاجة. كل اللي عايزه إنك متزعليش مني ي عشق. انتي عارفة إني بعتبرك أختي اللي كنت أتمنى تكون موجودة ومعزتك في قلبي كبيرة أوي، علشان كده عايزك تفتحي قلبك العاشق الولهان ده اللي بيموت فيكي." عشق بارتباك شديد: "ها؟ قصدك إيه؟ مش فاهمة." يااامن بغيظ: "وحياة أمك ي عني مش عارفة؟ عدي ي أختي اللي بيعشقك، افتحيله قلبك. يا عشق صدقيني عمرك مهتلاقي حد يحبك قده."
عدي بابتسامة: "ألف مبروك ي يااامن، ربنا يباركلك ي ابن عمي." يااامن بابتسامة: "ديدو تسلميلي ي حبيبي. عقبالك." ليكمل بهمس: "هسيبك مع المزة، أنا عايز فرحكم قريب، فاهم." ليسير يااامن إلى الداخل، ليجلس عدي بجانبها بابتسامة وهو يخرج إليها الشيكولاتة. عشق بضحكة خطفت قلبه: "إيه ي عدي، انت شاري شيكولاتة قد إيه علشان كل ما تحس إني مضايقة تديني واحدة علشان تفرحني؟
عدي بعشق وهمس: "لا، أنا لو علشان أفرحك مش بس هجيبلك شيكولاتة، ده أنا أجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي." لتنظر إليه عشق وهي تشعر بأن حديث يااامن صحيح، لتشعر بأن عدي سيكون هو مالك القلب والروح. فياامن سيصبح ماضي، وسيكون عدي هو الحاضر والمستقبل. في الجنينة... كانت تجلس هند بجانب أركان بسعادة كبيرة.
هند بسعادة كبيرة: "ياااه ي أركان، فرحانة فرحة متتوصفش. أنا من زمان عارفة إن يااامن بيموت فيها. الحمد لله يارب، ربنا يسعدهم يارب." أركان بابتسامة: "يارب. بصراحة موضوعهم غطى شوية على اللي عملته حنين مع صقر. بجد كسرت قلب الواد." هند بغيظ شديد: "هي البنت حنين دي طول عمرها بت معقدة. ده تلاقي هنيه أختي هتتجنن. ربنا معاها." عاصي بجدية: "مساء الخير." هند بابتسامة: "مساء الخير ي حبيبي."
أركان بجدية: "حمد لله على السلامة ي عاصي." عاصي باستغراب: "خير؟ مالكم شكلكم مبسوطين." هند بسعادة: "الأ مبسوطين ده، إحنا طايرين من الفرحة. أخوكي يااامن وشاهندة خلاص هيتجوزوا." عاصي بصدمة: "يتجوزوا إزاي؟ يعني بالسرعة دي؟ أركان بجدية: "اللي حصل ي عاصي، ربنا عايز كده. عقبالك إن شاء الله لما تعقل وتتجوز ونتطمن عليك انت كمان." هند بابتسامة ودعاء: "آمين يارب." عاصي وهو يحدث ذاته باستغراب: "إيه اللي حصل ده؟
شاهندة مكنتش طايقاه. إزاي قرار يتجوزوا بسرعة كده من غير مقدمات؟ الموضوع ده مش مقنع. أنا لازم أعرف إيه اللي حصل." في غرفة مكتب كينان... كانت تضع يديها على خديها أثر صفعة قوية من والدها، جعلها تنظر إليه بصدمة ودموع. حنين بدموع ووجع: "بابا، دي أول مرة حضرتك تمد إيدك عليا."
كينان بغضب شديد: "واضح إني اتأخرت، كان لازم أعمل كده من زمان. مكنتش عملتي اللي عملتيه وكسرتيني قدام أخويا. وانتي واقفة تعانديني في الكلام وببساطة كده بتكسري قلب ابن عمك وبتتكلمي بمنتهى قلة الأدب. هو ده الدين ي شيخة حنين." حنين بحدة ودموع: "أنا مغلطتش، هو اللي معندوش دم. أنا دايماً بفهمه إني مش عايزاه، بس هو مش راضي يفهم. كان لازم أرد كده عليه علشان يفهم."
كينان بحدة: "دي اسمها قلة أدب. كان المفروض تقوليلي رأيك ده بيني وبينك، مش بالطريقة دي وتجرحي عمك ومراته." حنين بخجل: "أنا آسفة ي بابا، آسفة. بس ياريت حضرتك تحدد ميعاد للدكتور حمزة علشان يجي يطلبني من حضرتك." كينان بحدة: "أديله رقمي وخليه هو بنفسه يكلمني وأنا أحدد معاه الميعاد." في غرفة صقر...
كان يمسك تلك الصورة وهو يمزقها بدموع ووجع. حقاً قد كسرت قلبه بلا رحمة، فهو يعشقها بشدة. لكن لن يموت بدونها، سيكمل حياته كما يريد. ليتحدث بقوة وثبات: "مش هموت من غيرك ي حنين، مش هتعيشي إنتي وتكملي حياتك وأنا أموت بالبطيء. أنا كمان هكمل حياتي، أوعدك ي حنين إني أخليكي تندمي على اللي عملتيه. وأنا متأكد إنك هتندمي ندم عمرك على خسارتك ليا." في جناح يااامن وعاصي... كان يجلس يااامن على السرير بتعب، ليسير عاصي إلى الداخل.
عاصي بجدية: "أخبارك إيه ي يااامن." يااامن بابتسامة تعب ووجع قد شعر بها عاصي على الفور: "الحمد لله ي عاصي، بخير." عاصي بحدة: "اللي قاله بابا وماما ده صحيح؟ انت وشاهندة فعلاً هتتجوزوا." يااامن بابتسامة ليخفي ألمه: "أيوه إن شاء الله. أخيراً، عقبالك يارب." عاصي بغضب وصراخ: "يااااامن! الكلام ده ميدخلش على أخوك. فيك إيه؟ إيه اللي خلاكم تاخدوا القرار ده بسرعة كده انت وشاهندة؟
كنتوا عاملين زي الديوك. هي مكنتش بطيقك أبداً وطول عمرها رافضة علاقتكم. إيه اللي حصل فجأة كده؟ يااامن بارتباك وقلق: "محصلش حاجة ي عاصي. فوقنا ي أخي، كل اللي فات كان لعب عيال وخلاص. قررنا نوقفه ونتجوز. وبعدين إيه كلامك ده؟ ده بدل ما تبارك لأخوك." عاصي بقلق: "مش مقتنع ي يااامن، أنا متأكد إن فيه حاجة غريبة. شكلك نفسه شايل هم كبير. قولي ي يااامن فيك إيه؟ قولي ده أخوك وهشيل عنك." يااامن بحدة
وقلق من كشف عاصي أي شيء: "إيه ي عاصي؟ انت مكبر الموضوع ده كده ليه؟ قولتلك إننا خلاص قررنا ننهي اللي بينا ونتجوز. ادي كل اللي حصل." عاصي بضيق: "ماشي ي يااامن. مبروك، بس أنا برضه مش مقتنع." ليقاطعهم طرقات الباب، ليفتح ياامن لشاهندة. شاهندة بابتسامة أمام عاصي: "يااامن حبيبي، كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع كده." عاصي بسخرية وقلق: "والله حبيبك ده؟ انتي مكنتيش بطيقيه اسمه. يمكن ربنا قادر على كل شيء."
يااامن بابتسامة وارتباك: "ماشي ي حبيبتي، تعالي ننزل الجنينة." عاصي بغيظ وحدة: "ماشي ي يااامن. مسيري أعرف حكاية الموضوع ده. أما أروح أشوف التانية اللي هخلي عيشتها سوداء." في غرفة منه... كانت تجلس منه على السرير وهي تدون بعض المعلومات، ليقاطعها طرقات الباب. منه بغيظ: "اتفضلي ي أمي، كنت هنام دلوقتي والله من غير ما تيجي." عاصي بغيظ شديد: "أنا مش أمك ي أختي." منه بصدمة وارتباك: "عاصي! ي نهار أسود! انت اتجننت رسمي؟
انت بتعمل إيه هنا؟ عاصي بغيظ وغيره: "جاي أشوف الهانم اللي كانت قالباها من شوية ضحك ومسخرة في الجنينة مع واحد ميسواش بصلة." منه بسعادة بداخلها لغيرته الواضحة، لتتحدث باستفزاز: "آه قصدك رامي؟ ده ابن زميل بابا، شاب جنتل ومحترم ووسيم وبيقدر مشاعر الناس." عاصي وهو يقترب منها بغيظ، لتسقط على السرير ليعتليها بغيظ وغيره: "قسماً بالله العظيم لو جبتي سيرة الواد ده على لسانك هقطعه. سامعة ولا لأ."
منه وهي تدفعه بغيظ: "لا مش سامعة، وانت مش من حقك تتدخل أصلاً، فاهم ي عاصي." عاصي بحدة وغيره: "أنا مش فاهم غير حاجة واحدة، إنك بتاعتي. فاهمة؟ بتاعتي وبس." منه بغيظ ودمع: "انت أناني ي عاصي، أناني. عايزني كده قدام عينك علشان ترضي غرورك وتفضل حاسس إني ملكك؟ بس لا ي عاصي، منه مش هتكون لعبة في إيديك، فاهم." ليخرج عاصي، لتجلس هي بدموع وغيظ.
"ماشي ي عاصي، ماشي. أنا هخليك تعترفلي قدام كل الناس بحبك. يا كده، يا نصيبنا مش هيكون مع بعض." في المستشفى... في غرفة صقر... كان يجلس صقر وهو يدرس تلك الحالة باهتمام، لتسير ريم بمرحها المعتاد. ريم بابتسامة ومرح: "أحلى دكتور في مصر كلها. إيه الأخبار." صقر بابتسامة: "كويس ي دكتورة ي هبلة." ريم بغيظ شديد: "كده؟ متشكرين ي سيدي، بس بصراحة بقى أنا جعانة." صقر بغيظ: "ي خربيت الأكل ده! انتي مفجوعة؟ مفيش غير الأكل."
ريم بغيظ شديد: "شكراً. هتأكلني ولا لأ؟ علشان أنا صرفت المرتب كله على الأكل." صقر بضحك ويأس: "هههه، تعالي ي أختي، ما أنا خلفتك ونسيتك." ريم بابتسامة ومرح: "شكراً ي دكتور ي عسل انت." في الجنينة... كانوا يقفون يااامن وشاهندة مقابل بعضهم. يااامن بحدة: "غير، عايزة إيه." شاهندة بوجع وحزن: "أنا عرفت من ماما إنك صحيح حددت فرحنا بعد بكرة."
ياامن بجدية: "أيوه، أظن مش من مصلحتنا إننا نتأخر أكتر من كده. مش ضامنين الكلب الهربان ده ممكن يعمل إيه." شاهندة بدموع وحزن: "أنا خايفة أوي ي يااامن." ياامن بسخرية وضيق: "لا ي شيخة، دلوقتي خايفة؟ مخفتيش وانتي بتسلمي الكلب ده السكينة اللي يدبحنا بيها." شاهندة بدموع وصراخ: "كان غصب عني ي يااامن. كنت لوحدي، كنت عاملة زي التايهة."
ياامن بغضب شديد: "أوعي تقوليلي كنتي وحيدة. طول عمري كنت جنبك، وانتي كنتي دايماً بتبعدي. لأنك انتي كنتي عايزة كده. أوعي تعلقي غلطتك على حد." شاهندة بدموع ووجع: "طب ودلوقتي ي يااامن، هتفضل جنبي برضه ولا خلاص بعدت ومش هعرف أرجعك تاني." ياامن بحدة وهو يسير للداخل: "يااامن مبقاش يااامن بتاع زمان ي شاهندة، خلاص راح ومش هيرجع تاني أبداً."
شاهندة بتحدي وقوة ودموع: "هرجعه ي يااامن. يااامن اللي كان بيحبني هرجعه لحضني. هخليه يعاقبني على غبائي معاه، على إني ضيعته من إيدي زمان، على إني سمحت لكلب ميسواش إنه يجرحه." صباحاً... في فيلا الجوهري... كانت تنزل منه ذاهبة إلى امتحاناتها، لتصعق من وجود رامي أمام الباب. رامي بتساؤل: "بتعمل إيه هنا دلوقتي." رامي بابتسامة: "جاي أوصل خطيبتي للامتحان، عندك مانع." منه بصدمة واستغراب: "خطيبتك؟ قصدك إيه؟ مش فاهمة."
رامي بابتسامة: "بصراحة أنا طلبت إيدك من كابتن أدهم، وبصراحة هو رحب. وأنا خلاص اعتبرت نفسك خطيبتي. واستأذنت منه إني أوصلك وهو وافق." منه بضحك: "هههه، والله انت مجنون." عاصي بحدة وغيظ: "إيه ده؟ إن شاء الله؟ ممكن أفهم." منه بجدية: "آه نسيت أعرفكم، رامي ابن زميل بابا. عاصي ابن عمي." رامي بابتسامة: "أهلاً وسهلا. يلا ي منه." عاصي بغيره وغيظ وهو يمسك يد منه: "يلا على فين؟ انت عبيط؟ يلا ولا بتستهبل."
رامي بغيظ وحدة: "اتكلم عدل، أحسن لك عشان ما أغلطش فيك." عاصي وهو يمسكه بحدة وغيره: "تغلط فيا؟ طب أنا بقا هوريك الغلط ي روح أمك." أدهم بغضب شديد: "عاصي بطل همجية ومتتدخلش في موضوع ميخصكش." عاصي بغيره وغيظ: "ميخصنيش إزاي دي بنت عمي." أدهم بحدة: "بنت عمك أبوها عايش ي عاصي. وبعدين إيه المشكلة؟ واحد بيوصل خطيبته." عاصي بصدمة: "خطيبته! خطيبته إزاي؟ ماتردي انتي موافقة على الكلام ده."
منه بوجع وألم: "طالما بابا موافق، أنا كمان موافقة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!